نسور السريان

قامشلي ايام زمان ... ميشيل بيك دوم...الجزء 4... بقلم سمير شمعون

المشرف: مشرف

صورة العضو الشخصية
ابن السريان
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 5480
اشترك في: الخميس إبريل 23, 2009 4:36 pm

قامشلي ايام زمان ... ميشيل بيك دوم...الجزء 4... بقلم سمير شمعون

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابن السريان » الأحد ديسمبر 18, 2016 10:47 am

حقيقة انشاء الجزيرةج(٤)....استكمال نشوء القامشلي...بقلم سمير شمعون_١٧_١٢_٢٠١٦_ المانيا
صورة
صورة

صورة

كانت الحامية الفرنسية ، موجودة بالقامشلي منذ_ ٤ _اب_١٩٢٦ _ وكان تعداد نفرها ١٢٠عسكري من الجركس ، بقيادةالكابتن تيريه ، ومعاونه اليوتنان فيزي دي لاري ، والموظف المدني المترجم ميشيل بيك دوم ، ينتظرون الاوامر من المفوضية الفرنسية في بيروت ، لمكان تعيين موقع مدينة القامشلي .
حيث ان المفوضية كانت تفكر ، بتأسيس البلدة بقرية الحمدي ، التي تبعد ثلاثين كيلومتر باتجاه الجنوب ، من موقع القامشلي الحالي ، حيث كان فيها موقع عسكري ومنذ العام ١٩٢٤م اي منذ سنتين.
وفي صباح يوم( ٧_ ايلول_١٩٢٦م) ، تلقى الكابتن تيريه وميشيل بيك دوم قرار ،ةالمفوضية من لبنان عبر برقية لاسلكية ، بقبول موقع القامشلي الحالية لإشادة بلدة القامشلي .
وقف الضابط الفرنسي تيريه المسؤل عن منطقة الجزيرة ، بساحة القامشلي التي كانت ارض قفراء قائلا:
بأسم فرنساوبإسم الجيش الفرنسي ، أقرر تأسيس بلدة القامشلي ، ألتي آمل أن تصبح من المدن العامرةوالمزدهرة.
وحين ذلك باشروا بتقسيم اربع قطع ارض ، مساحة كل منها (١٦٠٠متر مربع) ،واعطى الكابتن تيريه القطعة الاولى للسيد عبد الباقي نظام الدين ،ةوالثانية الى الحاج ابراهيم الحاج كنجو ، والثالثة للشيخ محمد عبد الرحمن ،والرابعة الى السيد معمار باشي اخوان وهذه القطع الاربعة،
كانت تحيط بساحة واسعة ،تركت لكي ينشأ عليها سوق الهال.
وهكذا وضعت اساسات بلدة القامشلي ، وصار الناس الذين كانوا يتعرضون للفرمان على يد العصملي وبعده التركي ، وبوجود فرنسا تطمئنوا ، وبدؤا بالهروب الى منطقة القامشلي من مختلف بلاد تركيا ،ةوخاصة ماردين ومديات والبشيرية ، واطرافها وتوابع هذه المناطق جميعها , وينضمون لسكانها الذين ماكان يتجاوز عددهم الستين شخص لاغير و كانوا يسكنون الخيام وكانوا قد هربوا من السفو التركي .
واخذ ينمو عدد سكان القامشلي ،من الذين يهربون من سيفو التركي ،الذي حدث مباشرة ،بعد السيفو العصمللي ، وتكاثر عددهم في القامشلي بصورة ومذهلة فاقت التوقعات الفرنسية ،كان ذلك نتيجة طبيعية ،للوجود الفرنس الذي ضمن السلامة والامان في تلك المناطق.
هذا التزايد الفائق للتوقعات ،والملفت للنظر قل ان يعرف له مثيلا،ة ولو بأوائل فتوحات امريكا وبلدانها . لا عتبار عامل الزمن والمدةالقصيرة التي سبقت تأسيسها.
واصبح عدد سكان القامشلي عام (١٩٢٧م)اي بعد اربع اشهر من اعلان تأسيسها (٣٠٠٠)الاف نسمة وبعد اربع سنين اي عام( ١٩٣١م)اصبح عدد سكانها تقريبا إحد عشر الف نسمة(١١٠٠٠)من السريان الاورثوذوكس القديم والارمن الاورثوذوكس القديم والكلدان والارمن كاثوليك والسريان الكاثوليك و الموسويين والاسلام والبروتستانت
وكانت موزعة بحسب العائلات بالشكل التالي:
١_ثماني مئة وخمسين عائلة ارثوذوكس سريان قديم .
٢_ستة مئة عائلة ارمن قديم ارثوذوكس
٣_خمسة وخمسن عائلة سريان كاثوليك
٤_خمسين عائلة ارمن كاثوليك
٥_خمسين عائلة كلدان
٦_موسويين مئتين وخمسين عائلة
٧_اسلام ثمانين عائلة
٨_بروتستانت خمسة وستين عائلة
والتي اصبح عدد سكانها عشرين الف عام ١٩٣٦م.
وبأمر ورد من القيادة العليا من بيروت باشرت قطعة من الجيش بعمارة ثكنة ( القشلي ) بالموقع الذي يدعى كافري(الفاء تلفظ بالفرنسي بالحرف v)
بقيادة الكوماندان فوندبالي (الباء تلفظ بالفرنسية بالحرف p) وبصحبة ضباط لبنانيون منهم الكابتن زهران والكابتن سالم واليوتننت. لحود ونوفل وبستاني وزاوين ، وطبعا كلهم بعسكر فرنسا متطوعين كانوا ، ويجب الملاحظة هنا بأن المفوضية اعتمدت ارسال ضباط لبنانيين لسوريا كما وارسلت ضباط سوريين بعسكر فرنسا الى لبنان .
كما تشكلت الهيئة الادارية والعدلية وهيئة الدرك
وتم تعين عمر عبد العزيز اول قائم مقام للقامشلي .
ووصلت للقامشلي في شهر (حزيران عام ١٩٢٧م) حملةمن العسكر الفرنسي كبيرة بقيادة الجنرال مارتي قادمة من حلب وتضم حشد كبير بين افرادها من العسكر ذوو الاصول من السنغال والسيباهي وخلافهم .
مصطحبة معدات حربية كبيرة وتجولت بكل اطراف الجزيرة لتوطيد الامن والسكينة بالمنطقة وكان لجولتها تأثير مباشر ساهم بابعاد كل أمل لمن كانوا يراقبون الفرصة للإخلال بالأمن وليعودوا لحياة السرقاة والنهب والسلب ليستفيدوا منه .
واصبحت القامشلي مدينة اعجوبة، بفضل شعبها الاعجوبة، بفضل هذا الشعب الذي هرب من الموت، فزرع الحياة في كل ذرة تراب ،ةمن مدينة القامشلي ، استصلح اراضيها واراضي القرى التابعة لها كلها .وكان عدد القرى التابعة للقامشلي عام ١٩٣٦م اربع مئة قرية.
وجاء عام ١٩٣٣ فكان انتاج:
القمح ١٨٦٤٠طن
والشعير ١٣٠٠طن .والذرة ٤٢٠طن.والسمسم ٢٢١طن. والتبغ ٦٢٤٠كيلو .
وفي العام ١٩٣٧ م ازداد عطاء الأرض نتيجة لاستصلاحها ونتيجة للنهضةالصناعية للالات الزراعة التي كان الصناعيين في القامشلي يصنعونها لتطوير الزراعة ووصل الانتاج الى:
القمح ٨٥٠٠٠طن .الشعير ٤٥٠٠٠طن.الذرة ١٢٠٠طن .التبغ ٦٥٢١٣كيلو .السمسم ٧٠٠طن.
وتم زراعة القطن والارز اول مرة عام ١٩٣٦ م وكانت نتائج الزراعة للعام نفسه ١٩٣٦م التالي:
انتاج الأرز ٣٢٠ طن .
وفي العام ١٩٣٧كان انتاح الارز والقطن التالي :
القطن ٢٠ طن .الارز ٤٥٠ طن.القنب ٢٠ طن.
وقد كان الألمان في زمن الحرب يبتاعون القمح من الجزيرة ولولا ارزاق الجزيرة لوضعت الحرب اوزارها في مدة سنة ونصف سنة
وفي العام ١٩٢٣تم بناء جسر على نهر الجقجق ، من قبل بلدية الحسكة، بعد بناء جسر بالحسكة على نهر الخابور .
وتم تدشين اول ساحة عامة في القامشلي ساحة السبع بحرات ،نهاية شارع القوتلي ، اول مرة بتاريخ _٢٤اذار_١٩٣٤م
وتم تسميتها باسم الكابتين جارني ،الذي قضى في خدمة منطقة الجزيرة.والصورة مرفقة.
نلاحظ بالصورة الثانية المرفقة موقع وجود الخيام للعسكر الفرنسي ،عندما احتللوا القامشلي من العصمللي وبداية بناء القشلي او الثكنة .
والصورة الثالثة للكابتن تيريه ومعه المسيو كرلمبو المهندس اليوناني الذي صمم وخطط القامشلي .

اشكر الست فيفيان ميشيل بك دوم لمساعدة بالمعلومات عن مذكرات والدها المكتوبة بخط يد المواطن الشرف الاول.
ميشيل بيك دوم.
أخوكم: أبن السريان

موقع نسور السريان
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى “منتدى القامشلي (زالين)”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: Google [Bot] وزائر واحد