نسور السريان

مقابلة مع الكاتب السرياني الملفونو أندراوس ملكي

المشرف: مشرف

د. جبرائيل شيعا
عضو جديد
عضو جديد
مشاركات: 11
اشترك في: الثلاثاء مارس 30, 2010 5:17 pm

مقابلة مع الكاتب السرياني الملفونو أندراوس ملكي

مشاركة غير مقروءة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الخميس إبريل 29, 2010 7:16 am

أسرة موقعنا الحبيب كولان سوريويي
أجرت مقابلة مع الكاتب السرياني الملفونو أندراوس ملكي
المقيم في الوطن سورية الحبيبة في قبري حيوري، حالياً يعمل في زالين (القامشلي).
الملفونو أندراوس هو نشيط جداً في عالم الانترنت.

صورة

أسرة كولان سوريويي ترحب بك أجمل الترحيب وتقدم لك هذه الاسئلة التالية:
ܒܫܝܢܐ ܒܫܠܡܐ ܐܩܪܬܐ ܟܽܠܰܢ ܣܽܘܪ݀ܝܳܝܶܐ
ܫܠܡܐ = ܚܘܒܐ
بشينو بشلومو بالأسرة السريانية الأصيلة كولان سوريويي التي لها مكانة كبيرة في اعماق قلبي

1. من هو أندراوس ملكي، حدثنا عن شخصيتك، لمحة عن حياتك بالتفصيل؟

سرياني من أبناء الأمة السريانية العريقة أعشق بعمق حضارة آباؤنا وأجدادنا الميامين عملت ولازلت أعمل في كافة المجالات الفكرية والثقافية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والإعلامية التي تخدم وحدة وتقدم شعبنا في الوطن والمهجر ومستعد لعمل المستحيل وأكثر ليلاً ونهاراً من أجل وحدة ونهضة أمتنا المسيحية السريانية الحبيبة الواحدة ( الآرامية الكلدانية الأشورية ) والمحافظة على تراثها العريق في كل مكان وزمان أحب أبناء شعبنا بكافة تسمياته دون تمييز بين هذا وذاك لأنهم شجرة واحدة تفرع منها عدة أغصان محملة بثمار ناضجة طيبة تحتاج الى مخلصين يقدمون كل العناية والرعاية لها ويحافظون على هذه الثمارالمفيدة ويزيدونها يوماً بعد يوم الى انقضاء الدهر .
أندراوس كورية ملكي ( آل خانو )
مواليد 1966م من قرية ملعباس السريانية التابعة لبلدة قبري حيوري ( القحطانية ) متاخمة لحدود طورعبدين الغالي وجبل ايزلا المشهور، بلدة من بلدات الجزيرة السورية المعطاءة الحبيبة (بيث نهرين الغالية ).
منذ عام1979 أسكن في بلدة قبري حيوري الحبيبة دون أي انقطاع عن زيارة القرية التي ولدت وكبرت فيها وتعلمت قراءة وكتابة اللغة العربية والسريانية في مدرستها وشربت من ماء بئرها وأكلت خبز القمح المنتج من حقولها بتعب الغالي المرحوم والدي وأخوتي الثلاثة وأخواتي الخمسة الأعزاء وعرق جبيني هذا الخبز الطيب الأصيل والصحي جداً المصنوع بيدي والدتي الحنونة الوفية في تنور القرية .
متزوج من الغالية ماريا كبرئيل برصوم من سكان زالين ( القامشلي ) عام 1996، ولنا ثلاثة أولاد:
مايكل عمره /13/ سنة الصف السابع وعضو الفرقة الموسيقة النحاسية للفوج الكشفي في القحطانية،
جرجيس عمره /10/ سنوات الصف الرابع وشماس في كنيسة السيدة العذراء بالقحطانية،
ديلمون عمره / 7/ سنوات الصف الأول وأحد تلاميذ مدرسة الأحدية في قبري حيوري.
الحمد لله لرب المجد يسوع نور العالم الذي منحهم موهبة الاجتهاد والمثابرة في دراستهم وطاعة واحترام والديّهم وألهمهم محبة كبيرة لكنيستهم المقدسة الواحدة الجامعة الرسولية كما أحبها وخدمها ولازال يخدمها والدهم بكل محبة واخلاص .
للعلم فقط :
( جرجيس في الصف الرابع وشماس متابع جداً في الكنيسة وقد صام الصوم الكبير كله بإيمان صادق وإرادة قوية وهو الأن عضو جديد انضم الى أسرتنا السريانية كولان سوريويي).

2. عالم الطفولة واسع وهام في حياة الإنسان حدثنا عن طفولتك والمجتمع الذي عشت فيه؟

طفولتي كانت جميلة جداً كلما تقدمت في السن أحن أكثر وأكثر الى تلك الايام الحلوة والذكريات الجميلة فقد ولدت في أحضان الطبيعة الريفية الرائعة والتي غرست في عقلي وقلبي كل العادات والتقاليد والمبادىء والقيم الانسانية النبيلة الموروثة من الأجيال الراحلة لأبناء شعبنا الآبي حيث أمضيت أغلب طفولتي في العمل مع أهلي في الأرض والدراسة في مدرسة القرية العربية والسريانية واللعب في أزقة القرية وساحاتها الواسعة مع اصدقاء الطفولة الغوالي مختلف الألعاب من : (البلو – توشته – طميمه – جريه – رن رن ياجرس – صنع الطائرات الورقية – سباقات الجري – دفع عجلة الدراجة بعصة - العريجه – الغلل - وفلاحة وتخطيط البيادر مع الأصدقاء تشبيهاً بفلاحة الجرارات للاراضي الزراعية – لعبة كسر البيض في مناسبة عيد القيامة المجيد...وغيرها) المعروفة في تلك الفترة خاصة كرة القدم التي أسسنا من خلال ممارستها فريق الفتيان الرياضي الغالي في قرية ملعباس.

3. ما هي المدارس التي تعلمت فيها، ومن كان من المدرسين الذين لهم تأثر على حياتك العلمية؟


تعلمت في مدرسة القرية ملعباس حتى الصف الخامس ثم انتقلت الى بلدة قبري حيوري مع اخوتي الأكبر مني وأكملت المرحلة الابتدائية الصف السادس في مدرسة خالد بن الوليد ثم المرحلتين الاعدادية والثانوية العامة القسم العلمي في مدرسة فائز منصور دورة 1984 وبعدها سجلت في جامعة دمشق كلية الحقوق وحصلت منها على اجازة في الحقوق حيث كنت ادرس حراً في البيت واقدم الامتحانات وأخدم المعسكرات الجامعية الشتوية والصيفية فقط في الكلية بدمشق وأعلم في نفس الوقت معلماً وكيلاً للمرحلة الابتدائية في مدارس القرى القريبة من بلدة قبري حيورى واقوم بالأعمال الزراعية المطلوبة لزراعة أراضينا في القرية بدلاً من المرحوم الوالد الغالي كورية وأمارس الرياضة بأصولها من خلال فرقنا السريانية الرياضية والنادي الرياضي في البلدة المتواضعة .
المدرسين الذين تركوا بصمة في حياتي العلمية منهم:

1- مدرس الفيزياء والكيمياء النشيط الفقيد الغالي بطليموس عيسى حنا رحمه الله وأسكنه فسيح جنته صحبة الابرار والصالحين
2- مدرس اللغة الفرنسية الاستاذ الكبير محرزعبدلله من مدينة حمص الغالية.
حيث بفضل جهوده الفائقة واسلوبه الرائع في تعليمنا اللغة الفرنسية حصلت على علامة /29/ من /30/ في البكلوريا الشهادة الثانوية العامة القسم العلمي.
استاذ مخلص ذو اسلوب سلس يحب طلابه كثيراً ولايبحل عليهم بأي معلومة لايمكن ان ينسى مدى الدهر من قبلي ومن قبل زملائي في تلك المرحلة من التعليم.
3- الملفونو سابقاً والأب الفاضل القس حبيب حبصونو حالياً كاهن كنيسة مار أحو في دمخية الكبيرة المرشد الوفي وذات القلب النقي الذي غرس بقوة في قلبي وفكري محبة لغتنا السريانية الجميلة وكنيستنا المقدسة.

4. أنت تهتم بالتراث السرياني، فما هي العادات والتقاليد التي تركت أثر فيك؟

أحب واهتم بتراثنا السرياني العريق مثل ماأهتم بأفراد أسرتي وأكثر .
العادات والتقاليد التي تركت أثراً في حياتي هي التي تعلمتها من المرحومين جدي لحدو وجدتي وردي الراحلين الموقرين الذين أمضيت معهم أربعة سنوات من عمري حيث اتذكر جيداً شرب كأس الحليب الكبير الذي كنت اشربه مع جدي الحنون كل صباح واستمع بشغف الى أحاديثه الشيقة ونصائحه الغالية والراحل والدي كورية الفلاح المكافح الغالي ووالدتي الحنونة خزمة أمد الرب بعمرها الأم الفاضلة ذات القلب النقي التي ينادها الكبير والصغير من مختلف الأطياف في هذه البلدة المتواضعة (يا أمي )..........
هؤلاء الغوالي الذين دائماً وابداً كانوا حريصين جداً على تعليمنا وتشجيعنا ورفع معنوياتنا للوصول إلى أعلى المراتب العلمية وغرس بذور المحبة والاخلاص والعطاء والأمانة في قلوبنا :
- محبة الرب والكنيسة ورعاتها محبة لاحدود لها والإخلاص لهما،
- محبة الأرض والوطن أرض الأجداد محبة كبيرة وحمايتهما بالروح ان تطلب ذلكأ
- احترام وتقدير ومساندة دور وأعمال مؤسسات ومنظمات وهيئات وجمعيات وفعاليات أبناء شعبنا العريق بكافة تسمياته التي تدعو لوحدة وتقدم هذا الشعب الآبي وردع المفسدين والانقساميين والانتهازيين وفضح خططهم الجهنمية عبر مختلف الوسائل المتوفرة ،

- النهل المستمر من علوم ومعارف الآباء والأجداد الخالدين والبحث الدائم عن تراثهم وأرشفته والمحافظة عليه خاصة اللغة السريانية العريقة ونقله لأجيال الحاضر والمستقبل،
- محبة وتقدير العلماء والأدباء والمرشدين والمعلمين عامة ومن أبناء شعبنا السرياني الآبي خاصة والمحبة الكبيرة للذين علموني ولو حرفاً في حياتي،
- محبة وطاعة واحترام الوالدين في كل وقت ،
- احترام وتقديرومساعدة كبار السن وتعليم الصغار وارشادهم نحو الطريق الصحيح وتعليمهم عادات وتقاليد الآباء والأجداد ،
- المحبة الدائمة للجيران والأهل والاصدقاء وبناء جسوراً من العلاقات الطيبة والمفيدة بين أبناء شعبنا في الوطن والمهجر ومساعدة المحتاجين في انحاء المعمورة ،
- التفاني والإخالص في العمل والمحافظة على الأمانة وحفظ الأسرار جيداً .

5. أذكر لنا عن حياتك العملية، أين وماذا عملت، والآن في أي مجال تعمل وكيف؟

علمت أعمال مختلفة منذ طفولتي في القرية وأنا بعمر ست سنوات ولغاية اليوم مختلف الأعمال الزراعية في الأرض وأعمال حرة ومهن متنوعة ومعلماً وكيلاً في المدارس الابتدائية لعدة سنوات بسبب ضعف الاحوال المادية أنذاك وفي نفس الوقت كنت اتابع تحصيلي العلمي في المدارس والجامعات والأن أعمل محاسباً قانونياً في احدى الفعاليات الاقتصادية لأبناء شعبنا الأبي في زالين (القامشلي ) الى جانب متابعتي للأعمال الزراعية المطلوبة لزراعة أرضنا في القرية الغالية ولم تسمح لي الظروف العائلية الصعبة وقت ذاك من ممارسة مهنة المحاماة وغيرها وأتبعت في السنوات الأخيرة دورتين ناجحتين لصيانة الحاسوب في معهد المأمون بالقامشلي حيث استعمل الحاسوب كثيراً في عملي الخاص ونشاطي في المواقع الالكترونية .

6. ما هي أهم المحطات الحاسمة التي اثرت على مسيرة حياتك بالايجابي أو السلبي؟

المحطة السلبية هجرة اخوتي واخواتي في العام الذي سجلت في الجامعة.
الهجرة اللعينة التي فرضت علي رغبة دراسية علمية غير التي كنت أرغب في تحصيلها بسبب عدم وجود الامكانيات المادية للدوام في الجامعة من ناحية، وعدم مساعدة الأقارب في المانيا في متابعة تحصيلي العلمي بالقبول الجامعي الذي حصلت عليه وقت ذاك من احدى الجامعات الألمانية عام 1985 . من ناحية اخرى حملي مسؤولية الأسرة كلها في الوطن والمهجر، وعمري عشرون سنة وأنا طالب أدرس في كلية الحقوق بجامعة دمشق .
المحطة الايجابية حمل المسؤولية والدخول الى معترك الحياة العملية مبكراً، هذا الأمر دفعني إلى اللجوء لمدرسة الحياة التي علمتني جنباً الى جنب الكتب الثقافية الكثير الكثير من العلم والمعرفة والخبرة والتعامل واكسبتني هذه المدرسة الخبرة والصبر والارادة المتينة والايمان القوي والعطاء والتفاؤل الدائم ورفض شيء اسمه المستحيل وايضاً أكسبتني محبة واحترام وتقدير الكبير والصغير من أبناء شعبنا الآبي لنا وثقتهم الكبيرة بنا في الوطن والمهجر .

7. ما هي الطموحات التي رسمتها لمستقبلك، أذكر ما تحقق منها وما لم يتم يتحقق بعد؟

أغلب الطموحات التي رسمتها لمستقبلي منها التحصيل العلمي والمكانة الاجتماعية الموقرة في مجتمعنا السرياني وغيره في الوطن الحبيب والمهجر والامكانات المادية التي حسنت الأوضاع المعاشية لأفراد العائلة وتكوين أسرة مسيحية سريانية متعاونة ناجحة والحصول على فرصة عمل جيدة
قد تحققت ................................................
اما الطموح الذي ناضلت ولاأزال اناضل من اجله بكافة الوسائل والنشاطات المتاحة ومن خلال جميع المؤسسات الكنسية والثقافية والاجتماعية وغيرها التي عملت فيها وأسعى الى تحقيقه هو وحدة كنيستنا المقدسة الواحدة الجامعة الرسولية ووحدة الكلمة والهدف لأبناء شعبنا العريق بكافة تسمياته .

8. أنت تمارس الكتابة وقلمك لا يتوقف عن تدوين الكلمة، حدثنا عن حياتك الأدبية، منذ متى تكتب، وما هي أهداف قلمك؟

ممارستي للكتابة هواية جديدة مبتدئة العهد بدأت مع اهتمامي الكبير بالأنترنت عام 2003 وبتشجيع من بعض الأصدقاء الأوفياء زاد الاهتمام أكثر ومنهم بالتحديد الغالي السرياني الغيور الدكتور جبرائيل شيعا الذي لن ولم اندم أبداً على بناء أطيب العلاقات الأخوية معه حيث طلب مني في أحد الايام وشجعني على الكتابة عن فيضان قبري حيوري الواقع عام 1962 وكانت هذه البداية لأنني أرى نفسي في الكتابة التاريخية الموثقة عن تاريخ شعبنا الآبي بكافة تسمياته أكثر من الشعر وغيره ونشاطي الكبير كان ولازال كباحث اعلامي عن كنوز التراث السرياني العريق ونشره من خلال اقامة المهرجانات والندوات والأمسيات والحفلات وعرض فعالياتها عبر وسائل الاعلام المختلفة منها القنوات الفضائية السريانية ومواقع ابناء اللغة السريانية الحبيبة وأرشفتها لقد قمت ولازلت أقوم بتغطية أغلب المناسبات الدينية والقومية لأبناء شعبنا في قبري حيوري حيث أسكن وكتبت ونشرت الكثير من المقالات المتنوعة عبر مواقعنا الموقرة من ديريك ستايل ومالكية ديلان والقامشلي كوم وكولان سوريويي وأولف وسما المالكية ولي كل الفخر والاعتزاز انني كنت ولازلت عضواً ادارياً ومشرفاً على منتدى القحطانية (قبري حيوري ) الذي شكلته فيها بالتعاون مع اصدقاء مخلصين أوفياء لأمتهم السريانية المجيدة .
أهداف قلمي البحث المستمر عن التراث والجذور وأرشفتها والارشاد لنهضة الأمة وتقريب الافكار وخلق الحوار لتحقيق المحبة والوحدة وبناء الجسور المتينة وتقوية الروابط للتواصل ما بين ابناء الوطن والمهجر والنهل المستمر للعلم والمعرفة سلاح المستقبل لنا وللاجيال القادمة، واقتدي في حياتي كلها بأقوال قديسنا العظيم شمس السريان مار افرام السرياني :
اللهّم امنح العلم لمن يحب العلم .....................
ايها المشتاقون الى الادب والتعليم ابكوا على الفاقد الادب والمرفوض .....
اذا سكنت المحبة فيك فلا يصير لك عدوا على الارض ......
يا اخوتى ابكوا قدام الله ليلا ونهاراً فى صلواتكم لينقذكم من ذلك البكاء الذى لا ينقضى ......
لم أطبع أي كتب باسمي لتاريخه لكن أملي كبير في المستقبل القريب تحقيق هذا الهدف السامي فأغلب كتاباتي لتاريخه عبارة عن مقالات متنوعة عن التراث السريانية منشورة في المواقع الإلكترونية الموقرة .


9. أنت نشيط جدا في المجال الكنسي، حدثنا عن هذا النشاط وبالتفصيل، وما هي المهام التي استلمتها؟


نشاطي كبير منذ الطفولة حيث بدأت اولاً في المجال الرياضي وشكلت مع مجموعة من شباب القرية ملعباس فريقاً رياضياً اسمه الفتيان الرياضي السرياني عام 1978 ومن خلال اللقاءات الرياضة الأخوية كنا نجتمع على المحبة والصداقة والتعاون وبناء جسور للتلاحم والتكاتف فيما بيننا ومن ثم التواصل مع شباب شعبنا السرياني في القرى والمدن التي يتواجد فيها لتحقيق وحدة كلمتنا وهدفنا واستمر الى عام 1985 وتم حل الفريق بعد هجرة الكثير من أعضائه الى المهجر والبعض الآخر للخدمة العسكرية والدراسة في المعاهد والجامعات في الوطن والمهجر مما دفع بالباقي وانا واحد منهم اللعب مع فرق أخرى لأبناء شعبنا بداية في قرية محركان السريانية ومن ثم تأسيس مع مجموعة من الأصدقاء والاخوة المخلصين منهم الملفونو عزيز ابراهيم والملفونو أفرام مورو الذي كان عضواً في المجلس الملي وقتها فريق الأخوية الرياضي تحت اشراف المجلس الملي في القحطانية ( قبري حيوري ) عام 1987والذي بدأت معه لاعباً ثم مدرباً ومديراً لمدة /13 / سنة حيث بلغ وقتها عدد اعضائه الى مائة لاعب من عدة فئات اشبال وناشئين وشباب ورجال تمارس ألعاب مختلفة من كرة القدم والطائرة والسلة وكرة الطاولة وكانت كافة جهودنا وكل اهتمامنا ينصب نحو تجميع فرق أبناء شعبنا في قبري حيوري تحت اسم واحد قوي يمثلنا في كافة البطولات والنشاطات وهذا ماتحقق وحافظنا عليه لعدة سنوات الا ان يد التخريب والانقسام وبذورالفتنة والغرور لاتخلو من بين ابناء شعبنا للأسف تركت سلبياتها لبعض الوقت إلا أن بهمة وجهود بعض الغيورين معنا استطعنا تأسيس نادي رياضي يمثل القحطانية تحت اشراف الاتحاد الرياضي العام في سوريا عام 1997حيث كنت من المؤسيين له وعملت في ادارته مسؤولاً للتنظيم ولألعاب أخرى ( الطائرة ) لعدة سنوات وحصلنا مع اخوتي ادارة نادي القحطانية الرياضي ولاعبيه على افضل النتائج في عدة ألعاب (القدم – الطائرة – الطاولة للجنسين وكان أخرها بطولة الجمهورية لكرة الطاولة لفئة الناشئات والشبلات ).
وفي 12/11/ 2000 تم اختياري لعضوية المجلس الملي للسريان في قبري حيوري حيث خدمت في عضويته بصفة محاسباً حتى 31/1/ 2009 وقدمت استقالتي واعفائي بسبب مرض المرحوم الوالد الغالي في شيخوخته الفاضلة وعدم وجود احد لخدمته اثناء مرضه غيري من افراد العائلة وكانت فترة خدمتي وافرة النشاطات لقد أسست في بداية خدمتي في مؤسسات الكنيسة عام 2001 لجنة مارأفرام السرياني لإعانة الطالب الجامعي وكنت المشرف عليها وهي اللجنة الموقرة جداً من يوم تأسيسها ولغاية اليوم من ابناء قبري حيوري حيث اعانت ولازالت طلاباً كثر اثناء دراستهم في المعاهد والجامعات وفي عام 2006 لجنة اعلامية باشرافي ايضا وتعاون اخوة مخلصين من اعضاء المجلس الملي ولجانه أحدث ثورة اعلامية في مواقع الشبكة العنكبوتية كما قالها الصديق العزيز من ديريك الحبيبة الملفونو سهيل شمعون الذي كان له وللاخوة المخلصين الملفونو فهد شيعا والدكتور سهيل كبرو والغالي جداً الملفونو سمير ابويونان الفضل الكبير الذي لاينسى بعد زيارتنا (نحن اللجنة الاعلامية في قبري حيوري ) واللقاءالأول معهم في ديريك باعتبارهم اللجنة الاعلامية في ديريك ستايل ومالكية ديلان، بافساح المجال لنا مشكورين جداً في نشر نشاطات المجلس الملي ولجانه وابناء قبري حيوري في الموقعين الحبيبن ديريك ستايل ومالكية ديلان من خلال منتدى قبري حيوري ومتابعة نشر هذه النشاطات والفعاليات في موقعنا الحبيب كولان سوريويي بدعم ووفاء كبيرين من الغيورين ادارة الموقع السرياني الأصيل وبتشجيع الاعضاء والزوار الأعزاء فيه وايضاً نشرها باشرافي في منتدى القحطانية( قبري حيوري ) في مواقعنا الحبيبة القامشلي كوم وسما المالكية مشكورة ادارتها الموقرة والناجحة على محبتها واعطاؤها لنا هذه الفرصة الثمينة وكذلك بالتعاون مع اخوتي في المجلس وفي نفس العام تم تأسيس لجنة رياضية واعادة فريق الاخوية الرياضي ليضم كل فرق ابناء شعبنا السرياني في قبري حيوري تحت اشراف مؤسسات الكنيسة وفلكلور تراثية تبرز الوجه الحضاري التراثي لشعبنا السرياني العريق سابقاً ولاحقاً وكذلك كنت عضو اللجنة البارز المشرف على بناء مزار دير القديسين مارأوكين وشليطا وأولوغ في قرية كرشيران بأجمل حلة من اجل جعلها المتنفس الوحيد لأبناء شعبنا لعدم وجود متنزهات وحدائق لائقة وحضارية في البلدة القحطانية وكذلك قضاء أوقات روحية واجتماعية ترفهية مع افراد الاسرة والأسرالأخرى من شعبنا واقامة مؤسسات ولجان كنيسة السيدة العذراء في القحطانية فيها لنشاطاتها ومخيماتها ولقاءاتها مع مؤسسات ولجان أبرشيات ابناء شعبنا الآبي في اجواء الطبيعة الخلابة و ايضاً الراحة فيها من اجواء العمل والضجيج في المدينة وشهيق هواء الريف العليل كذلك شاركت وعملت في تجديد وترميم صالة الأخوية والكنيسة المقدسة في القحطانية بديكور انيق وخدمات حديثة وتجهيز سيارة حديثة لنقل الجثمان الطاهرللموتى وأرشفة وثائق وأملاك كنيستنا المقدسة المنقولة وغير المنقولة في سجلات أنيقة وحضارية بكل أمانة وكان لنا هدف نبيل وقد عملت جاهداً لأجله من خلال علاقاتي المتينة مع المهندس المدني جوزيف ملكي والمهندس المعماري جان حنا في وضع مخططات هندسية حديثة لبناء دير مارالياس الحي وبجانبه روضة ومدرسة خاصة للتعليم الأساسي ( ابتدائي واعدادي ) وصالة حضارية كبيرة لأبناء شعبنا الأبي في قبري حيوري الا أن يد الغدر والتخريب لعبت دورها السلبي في وقف هذا الصرح السرياني الحضاري لتاريخه .

10 كيف تقيم عمل اللجان الكنسية، وماهي هذه اللجان وهل تقوم بواجباتها وأهدافها؟

مؤسسات الكنيسة ولجانها هيئات اعتبارية الخدمة فيها طوعية تقدم أفضل الخدمات المعمارية والنشاطات الروحية والتعلمية والثقافية والاجتماعية والرياضية والاعلامية ومساعدة المحتاجين من طلاب وفقراء ومرضى والمحافظة على تراث الأباء والأجداد وتشجيع واعطاء الفرص للمثقفين والأدباء والمبدعين والمرشدين في ابراز ابداعاتهم المختلفة من خلال المهرجانات والندوات والاحتفاليات التي تقيمها هذه اللجان وتكريم البارزين في العطاء والابداع لخدمة ابناء شعبنا ولغتنا السريانية وكنيستنا المقدسة الواحدة فيها .
تقوم بواجبها اذا عمل وجاهد فيها ابناء نشيطين صادقين مخلصين اوفياء لدينهم وكنوز تراثهم .
أما اذا انتسب لها اناس تحب المناصب كثيراً وتقاتل من اجل البقاء فيها وتفكر بنفسها ورغباتها فقط دون غيرها والغرور يملئ نفوسها وتقوم بأعمال تدعم مصالحها الشخصية الضيقة ومزاجها حينها تنحرف عن اهدافها وواجباتها ويصبح هؤلاء الناس معرقلين وبلاء في مؤسسات الكنيسة مما يؤدي بسبب هؤلاء الى ابتعاد الكثير الكثير من الكنيسة ومؤسساتها المختلفة
الا أنه برأي الشخصي يقع علينا واجب مقدس اذا سمحت لنا الظروف الجهاد في هذه المؤسسات مهما عانينا من مغصات وعراقيل حتى نكشف ونفضح أساليب هؤلاء المفسدين لأبناء شعبنا ومدى مضرة وجودهم في هذه المؤسسات من ازاحتهم وحماية كنيستنا ومؤسسات ابناء شعبنا من استهتارهم .
11 ماذا تطلب من رجال الدين؟

اطلب بعد نيل البركة منهم ان يحسنوا ادارة الوزنات التي يحملونها ويقدروا جيداً السر المقدس الذي يمثلونه وان يكرسوا اغلب اوقاتهم في الارشاد الروحي والتسلح جيداً بالعلوم اللاهوتية والاهتمام أكثر بلغتنا السريانية الجميلة وتعليمها لجيل المستقبل ومتابعة احوال الرعية الصحية والابتعاد عن كل ماهو مادي بحت، وترك الامور الادارية والمادية للعلمانين فقط ولااعتقد أن تترك الرعية في أي مكان يتواجد فيه أبناء شعبنا ان ينقص على الأباء الأفاضل شيء بل الجميع متفق على تقديرهم أفضل تقدير وتحقيق أفضل اوضاع المعيشة اللائقة والحسنة لهم .

12. ماذا تقول في مشاركة العلمانيين في إدارة وخدمة الكنيسة؟


كما قلت سابقاً الأمور الادارية والمادية يديرها العلمانيين فقط ورجال الدين دورهم يكمن في الارشاد الروحي والتوجيه والمشورة مما يزيد من تقديرهم ووقارهم من قبل الرعية وغيرها .........

13. ماذا تعني لك أولاً كلمة السريان ثانياُ الكنيسة السريانية، وماذا تريد منها؟


السريان أبائي واجدادي وأبناء شعبي بكافة تسمياته وأمتي الغالية والكنيسة بيتي المقدس الذي اقدسه الى أبد الأبدين اريد منهم وحدة الكلمة والصف لأننا من شجرة واحدة عميقة الجذور وهدفنا ومصيرنا واحد والمستقبل ينتظرنا ........

14. ما هي الانجازات التي استطعت ان تخدم بها شعبنا السرياني من خلال قلمك ونشاطك؟

اعلامياً نشر كل مايتعلق بالتراث السرياني العريق وأرشفته في مواقعنا الالكترونية السريانية الموقرة و نشره أيضاً من خلال القنوات الفضائية السريانية
من خلال نشاطي تأسيس عدة لجان مفيدة جداً للحاضر والمستقبل في مؤسسات الكنيسة المقدسة ومنتديات نافعة في مواقعنا السريانية الحبيبة تساهم في منح العلم والمعرفة ومساعدة ونهوض شعبنا السرياني في انحاء المعمورة في الحاضر والمستقبل .

15. ما هي طموحاتك في مشوار حياتك؟

تحقيق وحدة كلمة ابناء شعبنا الآبي بجميع تسمياته نحو مصيره ومستقبله..

16. أنت تكتب وتلتقي مع الكثير من شرائح شعبنا السرياني طبعا في الوطن الأم، ما هي أهم القضايا التي تطرح للنقاش والحوار حولها ما يهمنا نحن السريان؟


اختلاف التسميات – انقسام الكنيسة المقدسة الواحدة الى مذاهب – اختلاف مواعيد الاحتفال بأعياد الميلاد والقيامة – مستقبل الشباب- البطالة – الهجرة ايجابياتها وسلبياتها – ظاهرة الطلاق المنتشرة حديثاً وبكثرة بين أبناء شعبنا خاصة في المهجر – تعليم اللغة السريانية الأم وضرورة المحادثة بها في البيت مع الأولاد وتسمية أبناؤنا بأسماء سريانية أصيلة – أرشفة تراثنا والمحافظة عليه ودعم ومساندة وسائل الاعلام المختلفة المملوكة لأبناء شعبنا لأنها السبيل للتواصل ونهل العلم والمعرفة ونشر التراث وأرشفته وافضل الاساليب وأقصر الطرق للوصول الى الجيل الجديد – سبل تحقيق الوحدة المسيحية السريانية .

17. هل لك علاقات مع مؤسساتنا الثقافية والأدبية السريانية؟ كيف وما هي المؤسسات التي تتعامل معها؟ وكيف تقيم أعمالها وبرامجها؟

علاقتي مع المؤسسات الثقافية والادبية هي في طور البداية لأنني مبتدىء في الكتابة ولم اطبع أي كتاب لتاريخه لكنني شاركت وأقمت مع زملائي في لجان الكنيسة عدة ندوات ومحاضرات ثقافية ومهرجانات تراثية وأمسيات روحية وسريانية للغناء والشعر السرياني الآصيل ونشاطات متعددة عن تاريخ شعبنا الآبي ورموزه ولغتنا السريانية وتاريخ الأغنية السريانية والسبيل الى تطويرها بحضور مؤسسات وفعاليات وشخصيات ثقافية وأدبية من ابناء شعبنا في الوطن والمهجر وفسحنا لهم مجال واسع وحر للمشاركة والحوار وتكريم الكثير منهم واجراء مقابلات وحوارت مع فنانين ومطربين ومثقفين ومبدعين من الوطن والمهجر وعرض اغلب هذه النشاطات على شاشات القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية السريانية .
المؤسسات التي تعاملت ولي تعامل معها هي رابطة نصيبين للأدباء السريان – القنوات الفضائية السريانية - المواقع الإلكترونية السريانية – لجنة اصدقاء الشاعرالملفونو الراحل توما نهرويو – المؤسسات التعليمية والثقافية والرياضية الكنسية جميعها خاصة الأسرة الجامعية السريانية للطلاب الجامعين .
أما اعمالها وبرامجها كلها فائدة لنهضة ووحدة ابناء شعبنا في الحاضر والمستقبل اذا ساندها ابناء شعبنا الأوفياء سواء بالحضور او الدعم المادي والاعلامي لأن لايمكن القيام بأي عمل راقي في هذا العصر دون تكاليف مادية ومساندة اعلامية .

18. أنت كمتفرج على تلفزيونات شعبنا السرياني، كيف تقيم برامجاه وبماذا تنصحها؟

تلفزيونات شعبنا الموقرة نجوم لامعة في سماء الامة السريانية يجب علينا مساندتها ودعمها لأنها حديثة العهد ويلزمها الكثير من المال والوقت حتى تصل الى الطموح المطلوب برامجها يلزمها تخطيط وبرمجة مدروسة علمية وثقافية واعلامية مؤثرة أكثر من ذلك وتحتاج الى كوادر مدربة تدريباً جيداً وانصحها أن تكون لعموم أبناء شعبنا وألا تنقاد وراء اختلاف التسميات والتمييز بينها وان تنشر تعاليمنا المسيحية المقدسة السمحاء وتراثنا السرياني يومياً وعرض برامج حديثة التقنية لتعليم لغتنا السريانية الجميلة موجهة للصغار قبل الكبار خاصة في المهجر .

19. أنت كنشيط وكاتب في مواقعنا السريانية، كيف تنظر لمواقعنا وما هي ملاحظاتك الايجابية والسلبية وبماذا تنصحهم، كيف تقيمها وماذا تريد منها؟

مواقعنا السريانية ربنا يباركها ويحفظها من كل سوء تزداد يوماً بعد يوم مثل المطربين السريان لها ايجابياتها في اعطاء الفرص للتواصل بين جميع ابناء شعبنا في انحاء المعمورة لكن سلبياتها هو تكرار المواضيع نفسها في أغلبها ..............
الذي اريده منها المصداقية في نشر الخبر والمعلومة وتحقيق من خلالهما أكبر قدر من المنفعة الثقافية والعلمية والاجتماعية واقترح اختصاص كل موقع من مواقعنا السريانية بجانب من الجوانب العلمية والثقافية والأدبية والتراثية السريانية والاجتماعية الى جانب اخبار شعبنا في انحاء المعمورة أفضل للجميع من اجل الاستمرار والتقدم والفائدة .

20. ما هو دور المواقع السريانية في توحيد الصف السرياني وتقوية اللوبي السرياني؟

المواقع السريانية جسور متينة و تقنية عصرية وسهلة للتواصل بين ابناء شعبنا في الوطن والمهجر وبيوت عامرة لتقوية اواصر المحبة والاخوة والتكاتف بين ابناء شعبنا وتقوية دوراللوبي السرياني في خدمة مصالح امتنا السريانية في المجتمعات الأخرى .

21. الشباب هم أعمدة الوطن، كيف تقيم دور الشاب السرياني، وكيف تريد أن يكون؟

الشباب فعلاً أعمدة الوطن ومن خلال اعمالهم وافعالهم الصالحة يبنى المستقبل المشرق لأمتنا السريانية وعليهم نهل العلم ثم العلم والمعرفة والمحافظة على تراث الأجداد ورفع من شأن حضارة شعبنا واثبات وجودها بين حضارات الأمم الأخرى وتأسيس المؤسسات والجمعيات التي تساهم في نهوض وتقدم هذا الشعب الحي والمحافظة في نفس الوقت على المؤسسات السابقة المفيدة وتنشيطها أكثر .
لكن الذي اراه في شبابنا اليوم الاستهتار وعدم الجدية في بناء مستقلبهم
راكضين وراء التسلية والرفاهية أكثر من نهل العلم والتفكير بالهجرة مباشرة عند اصطدامهم بأية صعوبة في حياتهم وخوفي كبير جداً على شباب السريان في المهجر اذا بقيوا بهذا الحال فليس للسريانية فيهم أي شيء يذكر .

22. للكنيسة السريانية دور كبير في الحفاظ على التراث السرياني وعلى الجذور واللغة السريانة، كيف ترى هذا؟

الكنيسة المقدسة من خلال رعاتها الاجلاء الصالحون ومؤسساتها والقائمون عليها الأوفياء في مقدرتهم الحفاظ على الجذور والتراث من خلال العمل الدائم والمخلص مثل خلية النحل حتى نحصل على العسل الطيب دائماً

23. ما هو دور الكنيسة السريانية اليوم في مستقبل الأمة السريان، ماذا تريد من الكنيسة أن تفعله في هذا المجال؟


ان تعمل على تقريب افكار ابناء شعبنا نحو الوحدة المنشودة وتقديم الدعم المستمر للمشاريع المفيدة لأبناؤها وخلق الفرص للمؤسسات والاشخاص الذين يهدفون الى تحقيق ذلك

24. ماذا تقول لأبناء شعبنا وعن قضية أمتنا السريانية؟


مصيرنا وقوتنا في وحدتنا ....................
25. أنت في أرض الوطن ومتمسك بالجذور، ما هو دور الهجرة في مستقبل السريان؟

الهجرة افادت البعض من السريان في تحقيق نقلة مادية فقط في الوطن لكن في المقابل تركت اثار سلبية اجتماعية بالدرجة الاولى على مستقبل السريان في المهجر اولاً وانتقال هذه الاثار رويداً رويداً الى الوطن ثانياً اثناء زيارة بعض المغتربين نتيجة الافعال والاعمال التي يقومون بها في المسابح وغيرها من المواقع السياحية والاحاديث التي تجري اثناء زيارة الاهل والاصدقاء خلال ايام معدودة تلفت انظار شبابنا وشاباتنا وتحرضهم على ترك الدراسة والسعي الى الهجرة للوصول بسرعة الى الرفاهية التي يحلمون بها والمظاهر التي يلاحظونها على المغتربين .
و خوفنا زاد أكثر على هذا المستقبل بعد ان التقينا عدة مرات بالجيل السرياني الجديد المولود في المهجرالغير المهتم بتراث أجدداه ولغتنا السريانية الجميلة وقضايا امتنا السريانية وضعف الروابط العائلية بين الاهل والأقارب وعدم وجود تفاهم بين اغلب الأباء والاولاد في المهجر نتيجة تأثير الثقافات الغربية عليهم والحرية الزائدة المفهومة والمطبقة باسلوب خاطئ من ابناء شعبنا السرياني والابتعاد كلياً عن عاداتنا وتقاليدنا الشرقية مما يؤدي الى ضعف هذه الراوابط العائلية وضياع الاولاد وذوبانيها في تلك المجتمعات وحينها نقول كان يوجد لنا
في تلك البلاد سريان .
26. ماذا تقول عن تشكيل برلمان سرياني عالمي؟ وكيف ترى ذلك؟

تشكيل برلمان سرياني عالمي عصر ذهبي للسريان يكون ذلك من خلال تحقيق الحوار والتفاهم والوعي الكبير والوحدة بين ابناء شعبنا العريق وتقوية ودعم دوراللوبي السرياني

27. كلمة أخيرة، كيف تقيم موقعنا الحبيب كولان سوريويي، وأنت إداري نشيط فيه، وماذا تقول لأبناء أمتنا السريانية من خلال هذا الموقع ؟

قد يكون سؤال محرج بعض الشيء لانني إداري فيه لكن وبكل صراحة رغم عمره الذي لم يتجاوز العام اتبث حضوره الكبير وتميزه بين مواقعنا السريانية بشهادة مدراء تلك المواقع السريانية الشقيقة واكتسب اعجاب وتقدير الكثير من المؤسسات والشخصيات الكنسية والأدبية والثقافية السريانية وغيرها لما جاء في بيانه التأسيسي من مباديء سامية تلبي طموحات الكثير من ابناء شعبنا المسيحي السرياني ولم يجنح لغاية اليوم عن طريق السير لتحقيقها ومواضيع منتدياته متنوعة وقيمة ومفيدة ويفرح اعضاء ادارته لفرح ابناء شعبنا الآبي ويشاطرونهم احزانهم ويقفون معهم وقفة شجاعة لمساندتهم في محنهم وظروفهم الصعبة ومقاومة وفضح اساليب المفسدين والانقسامين والانتهازيين وغرس بذور المحبة والوحدة في فكر وقلوب ابناء هذا الشعب العريق .
نقول لأبناء امتنا السريانية الغوالي هيا هيا هيا حان وقت المحبة والوحدة تحت اسم واحد دينياً وقومياً لأننا من شجرة واحدة تفرع منها عدة أغصان محملة بثمار ناضجة طيبة تحتاج الى مخلصين يقدمون كل العناية والرعاية لها ويحافظون على هذه الثمار المفيدة ويزيدونها يوماً بعد يوم الى انقضاء الدهر .
الله محبة والمحبة تبني دوماً
مع تمنياتي الكثيرة لنجاح وتقدم ابناء شعبنا السرياني الآبي في كل مكان وزمان
وسائلين رب المجد ان يحفظ هذا الشعب المبارك في الوطن والمهجر من كل مكروه ..............
وتودي ساكي لك أخينا السرياني الغيور الدكتور جبرائيل شيعا على اتاحة فرصة الحوار هذه لنا مع خالص محبتي واخلاصي الدائمتين لإخوتي وأخواتي أعضاء إدارة هذا الموقع السرياني الحبيب كولان سوريويي وكافة مواقعنا السريانية الشقيقة واعضاؤها وزوارها الموقرين وابناء شعبنا الآبي في انحاء المعمورة

وارجو المعذرة سلفاً من اخوتي واخواتي الاعزاء أن طال مضمون الحوار.
فوشون بشلومو




اجرى المقابلة الدكتور جبرائيل شيعا مع االكاتب السرياني اندراوس ملكي عبر الانترنيت.
آذار 2010م


الملفونو اندراوس يفتح قلبه لكل المحبين، من يرغب أن يسأل أو يستفسر الباب مفتوح


د. جبرائيل شيعا
عضو جديد
عضو جديد
مشاركات: 11
اشترك في: الثلاثاء مارس 30, 2010 5:17 pm

Re: مقابلة مع الكاتب السرياني الملفونو أندراوس ملكي

مشاركة غير مقروءة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الخميس إبريل 29, 2010 7:20 am

تابعوا صور من حياة الملفونو أندراوس ملكي

النشاطات الثقافية والأدبية والتعليمية والاعلامية ونشر التراث السرياني
من خلال الندوات والمهرجانات واللقاءات مع ابناء شعبنا السرياني بكافة تسمياته
وفي وسائل الاعلام المختلفة من القنوات الفضائية و
المواقع الإلكترونية السريانية وغيرها مع فائق التقدير والاحترام لرسالتها النبيلة .

د. جبرائيل شيعا
عضو جديد
عضو جديد
مشاركات: 11
اشترك في: الثلاثاء مارس 30, 2010 5:17 pm

Re: مقابلة مع الكاتب السرياني الملفونو أندراوس ملكي

مشاركة غير مقروءة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الخميس إبريل 29, 2010 7:31 am

[center]تابعوا
صور من حياة الملفونو أندراوس ملكي

النشاطات الثقافية والأدبية والتعليمية والاعلامية
ونشر التراث السرياني من خلال الندوات والمهرجانات
واللقاءات مع ابناء شعبنا السرياني بكافة تسمياته
وفي وسائل الاعلام المختلفة من القنوات الفضائية
والمواقع الإلكترونية السريانية
وغيرها مع فائق التقدير والاحترام لرسالتها النبيلة .

أنقر هنا للمزيد
http://kulansuryoye.com/forums/viewtopi ... =79&t=5285
[/center]

صورة العضو الشخصية
ابن السريان
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 5475
اشترك في: الخميس إبريل 23, 2009 4:36 pm

Re: مقابلة مع الكاتب السرياني الملفونو أندراوس ملكي

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابن السريان » الخميس إبريل 29, 2010 1:02 pm


mari: سلام الرب jes: معك mari:
أ ros2: ros6: خي الحبيب أندراوس الغالي ros2: ros6:
أبن بلدتي الحبيبة ros5: ros6: ros5: ros6:
من خلال هذه المقابلة التي نشكر الأخ د.جبرا عليها ros5:
لقد تعرفت جيداً على شجرة توت أصيلة جذورها متأصلة في أرض الوطن
أنها الشجرة المباركة التي أبت أن تغرس في وحل الغربة
أنها الشجرة التي قاست وتقاسي المصاعب والمتاعب في الوطن لكن
برغم كل ذلك أبت أن تعيش في ترف الغرب
أنك شجرة توت فمنك يغزل الحرير فنسجت لنا وتنسج أروع الكتابات ros2:
ومنك تتناثر حبات التوت حلوة المذاق بمقالات تنثرها في كل مكان ros2:
ومن ثمارك نشرب العصير لتجربة خضتها في معترك الحياة ros2:
فكانت لنا أعظم درس وأفضل قدوة أيها العصامي ros2:
حوارك شيق جداً لقد تصفحته أول ما نشر لأنني كنت بأنتظاره بشغف ros2:
لم أرد في البداية عليك لأتمعن ما بين السطور أكثر . ros5:
صدقني أخي كلما قرأته أجدفيه الجديد ros5:
وكلما تعمقت به أرى المفيد
من خلال ما سطرت .خضت الحياة بحب وإيمان فكان النصر حليفك
من خلال كلماتك أشعر بالحسرة قد غمرت قلبك لكثير من الأمور
أولها الدراسة التي كنت ترغبها لكن لم تحقق حلمك بها
ثانياً السعي الدؤب في العمل على تطوير مؤسسات الكنيسة
ثالثاً السعي بكل ماتملك لوحدة الصف السرياني
رابعاً فخامساً لن أذكر ما قلته أنت.. ros5: ros5:
أخي الحبيب أنك شجرة التوت التي أوت الكثير من طيور السريان
بين أغصانها وها أنت زرعت بذورك التوتية في أرض الوطن فكان
أولادك الأحبة الغوالي شتلات توت مغروسة بقلب الوطن
وترعاهم أختنا الغالية زوجتك المصون بالحب والحنان وحب الأوطان
الرب يبارك jes: فيكم ويرعاكم ويحرسكم من كل مكروه
لقد أسعدت في مقابلتك الرائعة التي وقفت على الكثير من القضايا الهامة
وكنت صريحاً مثل شمس الربيع التي تعكس أشعتها على خضرة الأرض
فترسل بأشعتها الذهبية الرائعة فتعكس ألوانها الحقيقية لنا دون زيف
دمتم بألف خير وألف شكر لأخونا الدكتور جبرا على كل ما يقدمه لنا
ros5: ننتظر المزيد لخدمة أمتنا وكنيستنا المباركة ros6:

ros5: ros6: ros3: ros5: ros6:
أخوكم: أبن السريان

موقع نسور السريان
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى “طائرة الذكريات برحلة في الذاكرة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد