نسور السريان

إلى أين يا كنيسة الشّعب السريانيّ الآراميّ العريق ..؟

المشرف: مشرف

صورة العضو الشخصية
ابن السريان
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 5487
اشترك في: الخميس إبريل 23, 2009 4:36 pm

إلى أين يا كنيسة الشّعب السريانيّ الآراميّ العريق ..؟

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابن السريان » الثلاثاء فبراير 21, 2017 9:59 pm

Wadih Alkass
إلى أين يا كنيسة الشّعب السريانيّ الآراميّ العريق ..؟
هل لنا نحن السريان في كل مئة عام فرمان الدّمار والضّياع ..؟
أم حسدنا الخريف العربي لنبدأ بتدمير كنيستا وقتل شعوبنا وتمزيقها ..؟

صورة

لماذا يا سيادة البطريرك والمطارنة الأحبار ..؟ وإلى أين أنتم ذاهبون بهذا الغرور والتعنت والأنانيّة ..؟هل أنتم مسيّرون من قبل قوى وأجندة خارجية عن الكنيسة والشعب ..؟ أم مسيّرون من الأموال وحبّ التسلّط ..؟ وهل قرأتم كتابكم المقدّس وهو روح الحياة و المحبة وليس الموت والحقد ..؟ وإلى أين نحن السريان ذاهبون وراء هذه القيادات الخارجة عن طوع وإرادة الله وكتبه المقدّسة لا بل والجاهلة والمغرورة والمتكبّرة بلباسها الكهنوتي ..؟ وماذا يريد الشعب منكم أيها القادة الروحيين ..؟ وماذا يحمل سيادة البطريرك في أقواله ورسائله العلنية للعالم وللكنيسة وللقوميّة السريانية والشعب السرياني الآراميّ العريق ..؟ وماذا يريد المطارنة والشعب منه..؟ ماذا تحمل هذه الأسئلة في مدلولها ..وإلى أين ..؟ ..... يقول :القديس يوحنا .. الإصحاح الأخير في رؤيا 22 18 لأني أشهد لكل من يسمع أقوال نبّوة هذا الكتاب: إن كان أحد يزيد على هذا، يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب 19 وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة، يحذف الله نصيبه من سفر الحياة، ومن المدينة المقدسة، ومن المكتوب في هذا الكتاب 20 يقول الشاهد بهذا: نعم أنا آتي سريعا. آمين. تعال أيها الرب يسوع .................... لقد سمعنا الرسالة التي وجهها سيادة البطريرك (( مار أفرام كريم )) إلى المطارنة والشعب في دمشق ورسالته في ألمانيا وكانت أخطر رسائل من رئيس أعلى سلطة روحيّة في كنيستنا السريانيّة الآراميّة توجّه إلى العالم بشكل عام وإلى الكنيسة والقومية والشعب السرياني الآرامي بشكل خاص . لما تحتويه من دلائل فظيعة ومريبة ومخيفة ..؟؟ ـ يقول أخذوا قولي وعملوا عليه عصيان وتمرّد ..؟؟ وهنا يتّهم المطارنة بالعصيان والتمرّد ومن استهجن كلامه الغير مسؤول والغير موضوعي ويحرّض الطرف الآخر( أي قسم من الشعب ) بشكل مباشر أوغير مباشر على الرّد وبهذا يزيد الإنقسام إنقساما ويطفئ النار بالبنزين ويشعل فتيل الحرب في الكنيسة وبين الشعب ..ويُظهرمجاملته كما يقول و محبته للغير من أجل السلام . يا سيادة البطريرك .. ..كان أولى بك أن تظهر هذه المحبّة لأبناء شعبك البسيط الطيب وقوميتك وكنيستك وأخوانك المطارنة وتجتمع معهم وبشكل سري مع الأسرار الإلهية التي قدّسها الرب وتعاتبهم وجها لوجه وتعترفوا لبعضكم ولزلّاتكم بصفاء ومحبة قبل أن تظهر على شاشات التلفزيون والفيسبوك وتهيّج الشعب وتزيد الاحقاد والضغائن بدلاً من التهدئة والتسامح .. وفوق هذا نكرتَ بأنهم لم يطلبوا اجتماعا ونحن نعلم بأنّ هذا الحديث غير صحيح لأنّهم أنتظروك طويلا وطلبوا منك بالوسائل كافة ولم تستجب لهم ونكرت بأنهم لم يطلبوا منك وبهذا زدت من لهيب الخلاف بدلا من احتوائهم والسّماع لآرائهم حتى ولو كانوا خاطئين لتدحض قول الرّب ..(( من يريد أن يكون سيّدا ً فليكن خادما ً)) ..ومن ثمّ جلبت مطارنة من الهند وغيرها وتنازلت َ وأعطيتهم الحرّية والحقّ في الإنفصال والإستقلاليّة والتفرّد والذين حاولوا بشتى الوسائل مع المتنيح سيادة البطريرك زكا ولم يفلحوا .. فجلبتهم وأعطيتهم حقوق ومزايا خارجة عن دساتير ومواثيق الكنيسة من أجل تأييدك..؟ وكتبتَ أسم مطارنة لم يكونوا موجودين ولم يعرفوا بالخبر. ـ قلت بأنّهم تحججوا بحجج واهية بأنّ البطريرك رفع القرآن وقبله وتكلّم على النبي محمد ..؟؟ ما هذه الرسالة الخطيرة والغريبة يا سيادة البطريرك ..؟؟؟ . أنتَ رفعتَ القرآن وقبّلتهُ.. وتكلمت على نبوءة محمد واعترفت بهذا وبرّرت ذلك بالوئام والسلام بين الشعوب والمحبة والمجاملة.. أولاً أنتَ لستَ ملكاً لنفسك أنت راعٍ وقائد لقوميّة سريانيّة آراميّة عريقة وأنت قائد للكنيسة المسيحيّة التي تنتمي لهذه القومية ومصدر روحانيّتها ونورها هو الكتاب المقدس ومختار من قبل الشعب والرعيّة والمطارنة زخليفة هامة الرّسل ( بطرس الرسول ).فلم يقل أحدا قبلك هذا الكلام ولم يعترف بهذا الإعتراف والمسلمون يدركون هذا ..أما كان لك أن تتذكّر شهداء سيفو وبعدها وقبلها للوصول إلى شهداء الرقّة والموصل الذين صلبوهم الإسلام ولم يعترفوا كما اعترفتَ أنت .. ألم ترَعذابهم على الصليب الذي صُلبوا عليه هؤلاء الشبان متمثّلين بربهم ومخلّصهم يسوع المسيح في الرقّة والموصل ولو اعترفوا كما اعترفت وشهدت لما صُلِبوا..؟ وأنت الأولى الذي يجب أن يعرف بأنّ المقدّسات لا تتغيّر ولا تتبدّل. ألم تتذكّر قول الوحي المقدس الذي يقول فليكن كلامكم نعم نعم أو لا لا ومازاد على هذا فهو من الشرّير ويؤكد: كن حارا او باردا وإنّ الرجل المتقلقل كالماء الفاتر سأتقيّاه ..؟ ويؤكّد بولس الرسول : " اذا جاء ملاك من السّماء يبشركم بخلاف ما بشرناكم فليكن اناثيما ( محروما) غلاطية 1: 8 ).. ومن بعض الهرطقات الغريبة والكثيرة التي تكلّم َبها سيادة البطريرك جهرا ًو التي تمسّ جوهر الإيمان المسيحي : لتعكس الآية المقدسة الآنفة الذكر ((" اذا جاء ملاك يبشركم بخلاف ما بشرناكم فليكن اناثيما ( محروما) غلاطية 1: 8 )) ومن هذه الهرطقات : ـ إنكاره قبر المسيح على الأرض عندما وافق على كلام المفتي حسّون رغم احترامنا للمفتي حسّون والمسلمين . ـ وقوله بأنّ محمد جاء من أجل الإنسان مثل المسيح . ـ وتقبيله القرآن علناً في المجامع بحلب ووضعه على الرأس باعتباره كتابا مقدسا مثل الإنجيل. ـ واعتبار عيد المولد النبوي مثل عيد الميلاد . ـ إعتبار الرّوح القدس الأقنوم الثاني هو نفسه الملاك جبرائيل عند المسلمين لأنه حمل نفس رسالة السّلام ـ وكلامك كما تقول : كان موجها نحو السلام مع الغير ومجاملة ً .. فما هذا القول ..؟ وهل هناك مجاملة في تغيير المقدسات ..؟ وهل سيرضى عليك المسلمون حين تجاملهم وتنافق عليهم ..؟وكيف تنسى أخوتك وأبناء جلدتك لتعمل معهم سلاما لا بل والأخطر والأنكى .. في هذه الرسالة.. اصبحوا المطارنة مستهدفين من المتطرفين وجعلتهم مشروع قتل ٍ وذبح إمّا للتخلّص منهم وإمّا على الأقل ستحرمهم من الدخول في أوطانهم وحضور الإجتماعات ..!! والرسالة الأقذر موجهة إلى المطرانين المخطوفين .. لتقول للإسلام عليكم بهؤلاء اقتلوهم ولا تفرجوا عنهم أنهم أيضا ًمتمرّدون وعصاة وسيكونون حجر عثرة في طريقي الّلامستقيم. والرسالة الأكثر خطورة ً والأقذر .. وضعت شعبك في موقف مرعب وضعيف وأبحت للمتطرفين وغير المتطرفين لأن يتحولوا إلى ذئاب لتأكل لحومهم . ليتخذوا كلامك ذريعة كأعلى سلطة تعترف بنا وتشهد لقدسيّة قرآننا ونبوءو نبيّنا ..؟ ومن لم يعترف ويشهد كما شهدت َ أنت فيكون مصيره (( آتيكم بالذّبح )ويسلّطوا سيف الجلّاد على أعناق كلّ من ينكر قدسيّة القرآن ونبوءة محمد ..؟ ـ وتقول عيب ان يستغلوا هذه المناسبات لمآرب شخصيّة وإنّها حجج واهية وهذا إنقسام ..؟وتتكلم عن عقل وحكمة ابن العبري ..؟ يا للعجب العجاب ..؟ ألست أنت رئيس هذه الكنيسة وراعيها ورمزها وحاشا ( ممثّل الرب يسوع ) الذي صارع اعتى امبراطوريات الكون ورغم هذا تواضع حتى غسل أرجل التلاميذ .! كان الشعب يتأمّل منك أن تصافح أخوانك المطارنة بالقلب والروح قبل اليد والجسد .. ليس دفاعا واستلزاما لأحد من رجالات الدين من مطارنة وكهنه .. فلكل ٍ له أخطاءه وليس هناك أسم بدون خطيئة سوى ربّ المجد يسوع ويؤكّد الرسول بولس (( كلّنا خطاة وأعوزنا مجد الله )).. أنّما أنتَ كراع ٍللخراف وخليفة بطرس الرسول الذي قال له الربّ : ((إرعَ غنمي )) الذي يتصور نفسه بأنه ظل الله في الأرض وعنده الحقيقة المطلقة في حين أن واقعه وتصرفاته واقواله تثبت عكس ذلك. إنّما بكل اسف جاءت رسائلك وأقوالك هذه بمثابة إنشقاق أكثر واكثر في الروح المسيحية والقومية السريانية الآرامية وما أملاه عليك ضميرك الذي قمت به ومنذ مجيئك الغير شرعي أصلاً بدأت َ بتسريح وعزل ونقل بعض المطارنة والقسوس والرهبا ن وتشويه سمعة الآخرين ( والحبل عالجرّار) ممّن لم يصفّق لك وبشكل إنتقائي و عنصريّ وحاقد.. وتمالككَ الغرور والتكبّر الذي أسقط الشيطان وأتعب الإنسان حتى هذه اللحظة .. والكبرياء صفة مكروهة عند الربّ وأكثرها كرها هو النّفاق والغدر . إذا فلما الكبرياء والإنسان تراب ٌ ورماد ..؟ وقد نسيت كلّ أقوال الوحي الإلهي الذي يؤكد بأنّ (( الربّ يقتلع الأمم المتعجرفة ويضع مكانها الأمم المتواضعة وهكذا الأشخاص ..!))ويؤكد (( من يستحق التكريم هم الذين يخافون الله ويعملوا بوصاياه ، ومن يستحقّ الإحتقار هم الذين يخالفون الوصايا ولا خير لمن يثابر على فعل الشّر وكما يكره المتكبر المتواضع هكذا سيسقط )). لتزيد الطين بلِّه وتفتح جبهات النار والحروب والتقسيم والتجزيء بين شعبك والإستلزام بالبسطاء المؤمنين وباصحاب النفوس الضعيفة أمام شهوات العالم لترضي غرورك دون تواضعٍ ولا اعتراف . ومن ثمّ تصرّح في ألمانيا .. الدولة الأوربية العلمانية .. الذي تقول فيه للمسلم، إنك بحاجتي لمحاربة العلمانية..ونحن بحاجة المسلمين لمحاربة العلمانيّة..!! هل تريد أن تحارب العلمانية في الغرب مع المسلم.؟ وتحارب العلماء مثل أديسون وديكارت وعظماء العلوم الذين أوجدو الرّقي والحضارة وتحرّم التلفاز وتحجب النساء ..؟ وكيف سيقبل رسائلك الغرب المتحضر ..؟ أنسيت َ نفسك َ منَ أنت وماذا تقول ..؟ سيادة البطريرك : لقد اشعلتَ الحرب قبل أن تفكر في السّلام والمحبّة ،وأصلحت الخطأ بخطيئة ٍ أفظع ووضعت الزيت على النار بدلا من إخمادها وتحاول تتقسيم وتمزيق أمّتك بدلا من ضم رعيّتك المسكينة وشعبك في هذه الظروف العصيبة والصعبة وهو ينزف دماء ً بدل الدّموع .وصارت غربته بسبب ابتعادكم عن الشعب وخلافاتكم المؤلمة في الوطن الأم أقسى من غربتنا في الشتات والمنافي والأوطان المستعارة .. لتنطبق عليكم آية هوشع ( 6.4 )(( قد هلك شعبي من قلة المعرفة لأنهم تركوا حياة الشراكة مع الله وانشغلوا بمصالحهم الشخصية وملذات العالم)). إنّ شعبنا الطّيب ينظر إلى رجال الدين نظرة هيبة ووقار وهكذا تربوا على الفضيلة واحترام رجالات الكنيسة ورموزها وهم ينظرون إلى ممثليهم الملافنة والأحبار نظرة وقار واحترام وحكمة .. وإذا سُلب منهم هذا الاحترام بأي دافع كان ..؟ لم يعد بمقدور الكنيسة ولا أحد من ربّانيها إعادة المياه إلى مجاريها النقيّة .واعلم يقينا ً بأنّك لن تكون َ على ثقة بمغفرة الربّ إن وضعتَ خطيئة ً فوقَ خطيئة خطيئة ..!! يا سيادة البطريرك .. أيها الأحبار : لنا رجاء بالرب أولا وبقوة الروح القدس التي وُهبت لكم بالتقليد وبالروح القدس أن تترفعوا على الصغائر وتتواضعوا كرمز التواضع في المسيح يسوع وكلّ يقرع على صدره كقرع العشار معترفا بخطاياه وطالبا الرحمة والغفران من وتردّدوا برباطة جأش ما علمكم وعلمنا القديس بولس (( كلنا خطاة وأعوزنا مجد الله )) ومع التسامح الذي تقرؤونه يومياً (( واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا ، كما نغفرُ نحنُ لمن أخطأ وأساءَ إلينا )) ) وهل تسألوا أنفسكم بأنّ أيّ عاقل ٍ سيقبل هذا الكلام وهذه الرسائل والتصاريح ..؟ وعلى مَنْ تضحكون ..؟ واعلموا بأن الشعب يدرك أكثر منكم حتى في التفاسير اللأّهوتية الخاصة بالكتاب المقدس ..! فلا تتجاهلوه وتستغلّوا احترامه .! سيادة البطريرك : إن أردتم أن تكونون قدوة روحيّين للشعب والكنيسة .. فما عليكم سوى قراءة هذا الإصحاح من الإنجيل المقدّس . متى ـ 23 الذي يؤكد فيه ممثّل الربّ يسوع وبطرس الرسول والخليفة الروحي في القيادة المسيحية والكنسية والشعب المؤمن.. سيادة البطريرك .. أيها الأحبار : أنتم قدوة ورمز لهذا الشعب ..وينظرون إليكم بمثابة الزهرة المشعة التي تجمع شمل الحدائق و الفراشة الضوئية في عتمة الليالي والناطقون بلسان الحقّ المقدس وكقدّيسين نذرتم نفوسكم بوفاء لعشقٍ عذريّ يمثله رب المجد يسوع المسيح. فلا تخذلوا محبة وطيب هذا الشعب وعفويته وكرم إخلاقه وتواضعه .. وانظروا إليه كم هو: صادق معكم كدموع الأنقياء فحين تمدّون أيديكم إليه فتجدون من يصافحكم بحبّ وحين تفتحُون قلوبكم فتجدون من ينصت إليكَم بصدق وعندما تبكون تجدونه كيف يجمع حبات دموعك َبوفاء ..؟ إنّ الأمر لخطيرٌ ومدمّر فانظروا بوداعة الربّ وحنان العذراء لأبناء قوميتكم وعقيدتكم بصفاء وغيرة ، وكفى تجريحا واتهامات فلقد جعلتم من شعبكم لسان العالم للسخريّة والأسف عندما تستغلّون طيبه وتستهزؤون بعقله . فقفوا مرةً واحدة موقف الرجولة بتواضع وجرأة المسيح اغفروا لبعضكم زلّات بعض واعترفوا بالخطايا وقوّموالإعوجاج بالمستقيم ، لأنّ الشعب المسيحي عامة والسرياني والشرق أوسطي بشكل خاص يحترقون ويتلظون على نار ٍ هادئة ـ بسبب خلافاتكم الشخصيّة والأرضية ـ وأنتم فتيلها وأنتم من يستطيع أن يطفئها . فمدّوا يدَ الصفح والتسامح من القلوب .. وازرعوا بذور المحبة والطيوب كما عهدناكم . واستخدموا سلاح السلام والمحبة بقّوة الروح القدس ..وهو الذي يرشدكم ورشدهُ نور. وتذكّروا قول الوحي الإلهي (( إن لم تغفروا لبعضكم لا أغفر لكم )) لا بل ولا تطلبوا المغفرة بعد فوات الأوان..!! لأنّها لن تسجاب . ومحبة الرب تكون معكم أبدا. وديع القس
المرفقات
header.jpg
header.jpg (33.37 KiB) تمت المشاهدة 420 مرةً
أخوكم: أبن السريان

موقع نسور السريان
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى “منتدى الكاتب والشاعر السرياني وديع القس”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد