هل التسمية السريانية مرادفة للمسيحية ام للارامية؟

هل التسمية السريانية مرادفة للمسيحية ام للارامية؟

هل التسمية السريانية مرادفة للمسيحية ام للارامية؟
هنري بدروس كيفا Henri Bedros Kifa
1995
اهدي هذا البحث للاب المؤرخ البير ابونا و ذلك لفضله و اتعابه من اجل تاريخ شعبنا السورايى.
لقد وجدنا في ابحاثه المثال الذي يجب اتباعه و هو نشر الحقائق كما هي و هو شعار كل مؤرخ نزيه .
نحن نتمنى على الاب المؤرخ ابونا المشاركة و البحث في هذا الموضوع وذلك للاسباب التالية.
ـ الموضوع مهم جدا لفهم تاريخ السورايى الاراميين.
ـ ان وحدتنا الحقيقية تتم عندما نفك هذه العقدة ، سرياني مسيحي.
ـ يعتبر الاب المؤرخ ابونا من اهم المؤرخين الذين يشتغلون على النصوص السريانية، و هو مطلع على المخطوطات السريانية غير المنشورة.
– كتب الاب المؤرخ ابونا هي مراجع علمية و هو مشهور بدقته و شجاعته الفكرية، مشاركته في هذا الموضوع مهم جدا.
لم يسبق لي شرف معرفة الاب ابونا، اتمى على قراء توصيل هذا الاهداء الى الاب البير ابونا عربون شكر لاتعابه على تراثنا. متى صارت التسمية السريانية تعني المسيحي ؟
كتب المطران منا في مقدمته المشهورة صفحة 17 الطبعة الثانية 1975 و لذا اضحت لفظة الارامي مرادفة للفظة الصابئ و الوثني و لفظة السرياني مرادفة للفظة المسيحي و النصراني الى اليوم و حسب راي المطران ان الاسم السرياني صار يعني المسيحي في الاجيال الاولى و تحديدا في اواسط الجيل الاول صفحة488.
لقد انتشرت هذه الفكرة، ترادف التسمية السريانية مع المسيحية، بشكل رهيب بين رجال الدين و بين المثقفين السريان.
سنة 1985 قام المطران اسحق ساكا بنشر كتابه كنيستي السريانية في الصفحة 9 ينقل بالتصرف بعض مقاطع المطران منا ثم ينقل نظرية المطران تقريبا يستعمل نفس التعابير اذ كتب و هكذا اضحت … لفظة السرياني مرادفة للفظة المسيحي و النصراني الى اليوم ربما سيادة المطران يقصد الى اليوم اي سنة 1985!
لقد خرج المطران ساكا بالاستنتاجات التالية فهو كتب صفحة 24 نستنتج من هذا كله،اولا ان السريانية و السريان حلت محل الارامية بفضل المسيحية، فاضحت السريانية مرادفة للمسيحي… ثانيا ـ السريان الذي هو الاسم الديني للكنيسة الانطاكية لايحمل اي مدلول سياسي او قومي .
ولم يكن يوما الاسم السرياني يشير الى امة بل الى الديانة المسيحية لا غير.
و ان ايليا مطران نصيبين النسطوري 975ـ 1046م. فسر لفظة سرياني بلفظة نصراني. لقد ذكر سيادة المطران مار سرهد جمو الموقر في احدى محاضراته التي ترجمت و نشرت في موقع عنكاوا = التسمية السريانية تعني المسيحي اي ليس لها مدلول قومي.
لا يزال المنادون بالتسمية الاشورية يستغلون هذه النظرية التي تسمح لهم حسب اعتقادهم لما اختفت التسمية الاشورية!
علما ان نظرية المطران منا تذكر الاراميين الذين دخلوا الديانة المسيحية و ليس الشعوب القديمة المنقرضة من سومريين او اكاديين او اشوريين كما يروج البعض.
هنالك شبه اجماع على القبول بهذه النظرية، فهي متفشية حتى بين السريان المنادين بجذورهم الارامية !
هذه النظرية العجيبة التي انتشرت بين المثقفين السريان بسبب انتشار قاموس المطران منا و لقبول رجال الدين في الماضي و الحاضر لهذه النظرية و ترويجهم لها بشكل مباشر المطران ساكا و غير المباشر المطران جمو.
لا يزال قسم كبير من مثقفينا يصدقون هذه النظرية لان كبار رجال الدين يؤمنون بها.
لا شك ان التاريخ العلمي النزيه الهادف الى البحث عن الحقائق استنادا الى براهين علمية لا يزال محصورا في بعض الاوساط الاكاديمية.
اولا = التناقض الكبير بين نظرية المطران منا و النصوص السريانية.
لقد قدمت اطروحة ماجيستر في التاريخ سنة 1982 بعنوان = نكبة السريان الرهاويين 1924 =.
لقد صدقت و امنت بنظرية المطران منا لانني لم ادقق و لم الاحظ ان المطران منا لم يقدم البراهين .
سوف نرى لاحقا يوجد في مقدمة المطران منا عدة نصوص تثبت ان التسمية السريانية كانت مرادفة للتسمية الارامية و لم تكن تعني المسيحي اطلعت على معظم كتب و نصوص اجدادنا التاريخية باللغة السريانية و ذلك حين كنت احضر اطروحة الدوكتورا عن تاريخ الشعب السرياني ـ
الارامي. كم كانت صدمتي قوية لم اجد اي نص يثبت نظرية المطران منا إ كنت اتمنى ان اجد نصا واحدا فقط لانني كنت مثل الاكثرية الساحقة مؤمنا بنظرية المطران منا.
لقد و جدت في ترجمة احد نصوص ايليا مطران نصيبين السرياني الشرقي صفحة 153 ـ ELIE EVEQUE DE NISIBE CHRONOLOGIE = فيها ولد برديصان النصراني، في الحادي عشر من تموز = هذا هو النص الوحيد على علمي الذي نرى فيه التسمية سورايى تترجم الى مسيحي!
هذا النص من القرن الحادي عشر الميلادي لا يثبت ان التسمية السريانية كانت مرادفة للمسيحية منذ الاجيال الاولى حسب المطران منا.
المدهش ان المطران منا صفحة 14 قد نقل نصا من تاريخ اوسابيوس القيصري يتكلم عن برديصان الارامي و قد اشتهر برديصان بانتمائه الارامي، وهذا واضح من احدى رسائل العالم سويريوس سابوخت حيث ورد فيها صفحة 10 و لكن ايضا من بعض السريان المتعمقين في الديانة المسيحية نقصد برديصان الذي عرف بالفيلسوف الارامي الرسالة نشرها العالم NAU . F NOTES D’ASTRONOMIE SYRIENNE . DANJOURNAL ASIATIQUE 1910
الجدير بذكره ان التسمية السريانية لم تعن المسيحي في هذا النص هذا النص يستخدم لفظة كريستنويو ليشير الى الديانة المسيحية لقد ذكرت سابقا ان اطلاعي على النصوص السريانية كان بمثابة صدمة فكرية، هل اصدق النصوص السريانية التي كلها تعارض نظرية المطران منا؟
ام اصدق نظرية المطران منا بدون براهين؟ هل اطبق ما تعلمته في الجامعات التي انتسبت لها اي التاريخ الاكاديمي يستند على البراهين وليس النظريات وان النصوص العلمية اهم و اقوى من الاراء غير المسندة الى براهين.
بالفعل لقد وجدت في شرائع البلدان لبرديصان صفحة 607 باسم واحد للمسيح دعينا مسيحيين النص في اللغة السريانية يستخدم تعبير كريستنوي CHRISTONOYE و ليس التسمية السريانية بمعنى مسيحي .
النص منشور في PATROLOGIA SYRIACA TOME 1 و قد وجدنا نصا مهما اخر في احدى رسائل افراهاط الحكيم الفارسي ورد فيه لقد دعاهم باسم مسيحيين CHRISTONOYE هؤلاء المسيحيين MSHIHOYE النص السرياني يستخدم اللفظة اليونانية CHRISTONOYE و اللفظة السريانية مشيحويى ليشير الى المسيحيين.
هذه نصوص من القرن الثالث و الرابع الميلادي لم تستعمل ابدا التسمية السريانية بمعنى مسيحي.
ثانيا = انتشار الفكرة في اوروبا في اواسط القرن ال19 عشر.
نظرية المطران منا هي نظرية حديثة اي ان اجدادنا لم يذكروها في كتبهم، اذن من المهم جدا، ان نعرف من اين اخذ المطران منا هذه الفكرة الجديدة ؟
و هل اعطى في مقدمته براهين تثبت النظرية التي توصل اليها او بالاحرى نقلها من بعض العلماء في اوروبا، سوف نرى لاحقا كيف دخلت هذه النظرية الى فكر المطران منا.
قد يستغرب القارئ عندما يعلم ان العالم الفرنسي QUATREMERE هو اول من ربط بين التسمية السريانية و دخول اجدادنا الاراميين الديانة المسيحية و ذلك في كتابه عن الانباط NABATEENS وقد نشر سنة 1831م.
كتب QUATREMERE في الصفحة 95 هذا الشعب الارامي تعود فيما بعد ان يسمي نفسه بهذا الاسم سريان بينما كان الواجب يحتم عليه ان يرفض هذا الاسم لانه غريب عليه، هذا الشعب LES SYRIENS رضي ان يتخلى عن اسمه الحقيقي LES ARAMEENS و يرميه في عالم النسيان، الاسم الذي حمله اجداده منذ زمن بعيد ثم يكمل QUATREMERE و يكتب كيف نستطيع اذن، ان نفسر دخول التسمية، سوريا و سريان على الشعوب التي سكنت المناطق الواقعة ما وراء نهر الفرات ؟
اذا لم اكن مخطئا، هو بسبب الديانة المسيحية، اذ ان لغة الانجيل كانت يونانية، فاقتنع الاراميون بانه يجب من كل النواحي ان يصيروا شعبا جديدا، و ان يتخلوا عن اسمهم القديم.
هذه العلاقة اي التخلي عن الاسم الارامي القديم مبرهنة اذا لم اكن مخطئا بحدث اعتقد انه مهم، في اللغة السريانية لفظة ارامي ARMOYE و التي لا تختلف عن الاسم القديم اورومي OROMOYE الا بحركة واحدة، تعني و ثني و عابد اوثان. هكذا دخلت التسمية السريانية على الاراميين ان QUATREMERE هو اول من طرح حسب علمنا نظرية قبول اجدادنا الاراميين التسمية السريانية بسبب دخولهم الديانة المسيحية من الملاحظ انه يستخدم في نصه مرتين هذا التعبير اذا لم اخطئ ثم يكتب اعتقد و هذا يوضح لنا ان QUATREMERE هو اول من اطلق هذه النظرية اي تسمية اجدادنا الاراميين بالسريان بمجرد قبولهم الديانة المسيحية.
للاسف الشديد البرهان الذي يقدمه لنا اي الفرق باللفظ بين اراماي و اورمي هو برهان واهن لانه ماخوذ من قواميس ابن بهلول و ابن علي اي من القرن العاشر الميلادي.
هذا التمييز بين اللفظتين قد تم في القرن العاشر الميلادي و ليس له اي علاقة مع قبول اجدادنا الاراميين الديانة المسيحية. لقد قدمت في محاضرتي الاخيرة في بيروت عدة نصوص تثبت ان اجدادنا لم يتخلو عن اسمهم الارامي.
اذا تمعن القارئ في مقدمة المطران منا سيجد عدة نصوص تؤكد ان التسمية السريانية هي مرادفة للارامية خاصة ما كتبه مار يعقوب السروجي عن مار افرام.
اذكر القراء ان QUATREMERE لم يكن مطلعا على كتب اجدادنا التاريخية ، لقد كتب اطروحته عن الانباط سنة 1831 و استند على المصادر اليونانية.
و لا يخفى على احد ان كتب اجدادنا قد ترجمت و نشرت في اواخر القرن ال19 عشر.
لذلك بقيت نظرية QUATREMERE بدون اية براهين علمية من كتب اجدادنا تثبت هذه النظرية. المهم ان QUTREMERE قد روج في كتابه فكرتين.
A ـ اطلق اليونانيون اسم سريان على الاراميين ، و هو مشتق من اسوريا ASSYRIE
B ـ قبول الاراميين بالتسمية السريانية مع دخولهم الديانة المسيحية و تخليهم عن اسمهم الارامي القديم اي ان التسمية السريانية اطلقت على الاراميين المسيحيين.
العالم الفرنسي رينان ـ صاحب النص المشهور الذي نقله المطران منا في مقدمته اذن رينان اخذ الفكرة الاولى من QUATREMERE و هذا ما يذكره في كتابه ، لكنه لم ياخذ الفكرة الثانية.
هنالك عالم اخر اسمه LARSOW ، اصدر كتابا سنة 1841 عنوانه DE DIALECT LINGUAE SYRIACARE لقد اخذ هذا العالم بالفكرة الثانية اي ان التسمية السريانية صارت مرادفة للاراميين المسيحيين.
لقد نقل المطران منا فكرة QUATREMERE الاولى من العالم رينان. وسوف نرى لاحقا ان فكرة QUATREMERE الثانية سوف ينقلها من العالم LARSOW. اي ان المطران منا قد نقل افكار QUATREMERE و نظريته بدون ان يطلع على كتابه .
بعبارة اخرى لقد نقل نظرية QUATRMERE بدون ان يدقق في البراهين!
هل التسمية السريانية مرادفة للمسيحية ام للارامية ؟
مختصر القسم الاول = هل سورايا تعني مسيحي ؟
ـ اهمية الموضوع اليوم.
ـ انتشار هذه النظرية بين الاوساط السريانية خاصة بين رجال الدين .
ـ استغلال البعض لهذه النظرية لاسباب سياسية .
ـ هذه النظرية هي من اواسط القرن التاسع عشر ـ العالم QUATREMER
ثالثا = بعض التناقضات في مقدمة المطران منا .
A -كتب المطران منا ان التسمية السريانية اصبحت مرادفة للمسيحية و ان التسمية الارامية مرادفة للوثنية منذ الاجيال الاؤلى.
و هو يستشد بنصوص من مار يعقوب السروجي الذي قال عن مار افرام هذا الذي اضحى اكليلا للامة الارامية جمعاء ، ثم عن الرهاويات يقول و هنا ـ
اي في مدينة الرها ـ تمجد الاراميات بمقالاتهن … كتب المطران منا صفحة 15 فترى من الشواهد الموردة و غيرها ان اهل ا لرها و الجزيرة باسرها كانوا اراميين ملة و لغة و هذا الاستنتاج صحيح و لكنه يخالف نظرية المطران منا، اذ ان الاراميين هنا هم مسيحيون
B ـ لقد نقل المطران منا نصا عن ابن الصليبي صفحة 16 اي لكنهم اعني اليونانيين يسموننا تعييرا لنا عوض السريان يعاقبة و نحن نردهم قائلين ان اسم السريان الذي سلبتموه عنا ليس عندنا من الاسماء الشريفة لكونه متاتيا من اسم سوروس …. اما نحن فاننا من بني ارام وباسمه كنا نسمى يوما اراميين بعض الملاحظات حول هذا النص الغني بالمعلومات .
ـ ابن الصليبي هو من اواخر القرن الثاني عشر ـ مات سنة 1171 م.
ـ اليونان يسموننا يعاقبة =عوض السريان
ـ اسم السريان ـ بالنسبة الى ابن الصليبي ـ ليس من الاسماء الشريفة إ
ـ ابن الصليبي يفتخر باسمه الارامي اما نحن فاننا من بني ارام و كنا نسمى اراميين إهذا النص يتناقض مع نظرية المطران منا ، فالتسمية السريانية لم تكن مرادفة للمسيحي و ليست من الاسماء الشريفة.
هذا النص يثبت لنا ان التسمية السريانية هي مرادفة للتسمية الارامية.
نود ان نؤكد للقراء ان المطران منا لم يكن مؤرخا بل عالما لغويا، له الفضل الكبير على اللغة الارامية السريانية لغة اجدادنا، لقد ارتكب اخطاء تاريخية نقدتها في العدد الاول من مجلة ارام.
لقد نقل نظرية QUATREMERE بدون ان يطالع كتابه، و نشر نظريته الحديثة التسمية السريانية هي مرادفة للمسيحية بدون اية براهين من نصوص اجدادنا تثبت تلك النظرية الغريبة.
رابعا = هل توجد نصوص سريانية تؤيد نظرية المطران منا او QUATREMERE ؟
Aهدف المؤرخ النزيه الاول هو البحث عن = الحقيقة = .
كل مؤرخ يحق له ان يطرح فكرته حول ايجاد الحلول للمشكلات التاريخية المطروحة .
المطران منا لم يدرس اصول التاريخ ، لذلك لم يحسن استخدام النصوص السريانية لنقد نظرية QUATREMERE . يجب الا يغيب عن بالنا ان اطروحة
QUATREMERE كانت عن الانباط و قد كتبها سنة 1831 م اي في بداية تطور علم التاريخ الحديث .
لم يكن QUATREMERE مختصا في تاريخ السريان وجائت نظريته حول قبول اجدادنا الاراميين التسمية السريانية حين قبلوا الديانة المسيحية بدون ان يدقق في المصادر السريانية.
لا شك ان المطران منا قد تائثر بكتاب اللمعة الشهية في نحو اللغة الارامية من تاليف المطران اقليمس داود سنة 1896م.
و هو مشهور بابحاثه التاريخية و قد كتب في الصفحة 12 ثم لما اعتنق الاراميون الديانة النصرانية اهملوا اسمهم القديم و تسموا باسم السريانيين تمييزا لهم من الاراميين الوثنيين فلم يكن اسم السرياني اسما للملة بل للديانة .. رغم تعمق المطران منا في دراسة النصوص السريانية فانه صدق نظرية QUATREMERE ربما لان المطران داود قد صدقها هو ايضا و نشرها في كتابه.
من المؤسف ان المطران منا لم ينتبه الى النصوص السريانية و هي باجمعها تناقض نظرية QUATREMERE. هل المطارنة المعاصرون و المثقفون السورايى يصدقون النصوص السريانية ام نظرية المطران منا QUATREMERE بدون براهين ؟
ـ سوف نعدد بعض النصوص ، و نحن نتمنى مشاركة المؤرخين الذين يشتغلون على المصادر السريانية، ان يقدموا نصوصا تؤيد او تدحض نظرية المطران منا QUATREMERE . في تاريخ الرهاوي المجهول C.S.C.O. T- 1 SYR ED. GUIDI PAGE 2 وولجت ايضا المياه الى هيكل المسيحيين CHRISTONOY و من المعلوم ان هذا النص قد كتب في اوائل القرن الثالث الميلادي.
ـ و في الصفحة 17 يشو يهاب … رئيس المسيحيين CHRISTONOY
ـ في تاريخ اخر C.S.C.O. T-3 SYR 3 .ED. BROOKS PAGE 116 نيرون الذي هو اول من اضطهد المسيحيين في ايامه = CHRISTONOY
ـ و في الصفحة 128 من نفس المصدر نجد اعطى قسطنطين الحرية لكل المسيحين CHRISTONOY
ـ و نرى ايضا في التاريخ الذي يعرف بالتاريخ الماروني صفحة 59 و هو من طباعة BROOKS و كان ماني يجادل اليهود و الوثنيين 7ANFE اما في الصفحة 60 فاننا نجد و ترك تعليم المسيحيين CHRISTONOY و في التاريخ المنتهي عام 724م. صفحة 134و اراد ان يشهر اسمه و يخلد الى الابد، وان يحترم شعب الله المسيحيينCHRISTONOYو عندما يذكر مار افرام في الصفحة 208 فهو يكتب مار افرام السرياني و طبعا السرياني هنا لا تعني ابدا المسيحي ، لانه لو اراد ان يقصد المسيحي لكان و جب عليه ان يكتب مار افرام CHRISTONOY في الصفحة 211 ورد ذكر اسحاق ملفان السريان اي الشعب السرياني إذكر مار يعقوب الرهاوي في احد ميامره JACQUES D EDESSE،SCOLIE dans PATROLOGIE ORIENTALIS . TOME 29 ANNEE 1960 PAGE 196 و هكذا عندنا نحن الاراميون اي السريان من الواضح جدا ان اجدادنا افتخروا باسمهم الارامي الذي ظل مرادفا للتسمية السريانية.
احد النصوص السريانية يتكلم عن العلاقات الودية بين بطريرك السريان الشرقيين، يشو يهاب والملك كسرى الفارسي و كان يشو يهاب يعامل باحترام شديد، طوال حياته، من قبل الملك، و من قبل زوجتيه المسيحيتين و هما شيرين الارامية و مريم الرومية كيف نفسر شيرين الارامية؟
طبعا ليس بشيرين الوثنية لان النص يؤكد لنا بانها مسيحية و هذا ما يعرفه المؤرخون عن شيرين. هذ النص يؤكد لنا ان التسمية الارامية لم تكن مرادفة للوثنيين في ذلك الوقت ..لقد اصدر قداسة البطريرك افرام برصوم الاول كتابا بعنوان في اسم الامة السريانية سنة 1952جمع فيه عشرات البراهين التي تثبت ترادف الاسم السرياني و الارامي. في الصفحة 10 نقل نص رسالة للبطريرك مار يوحنا توفي 649 م .
و اجابه البطريرك المغبوط ان الانجيل واحد و هو هو نفسه عند اليونان و الرومان و السريان و الاقباط و الاحباش و الهنود و الارمن و الفرس طبعا تسمية السريان هنا و في كل النصوص القديمة تشير الى الشعب السرياني و ليس الى الشعب المسيحي. ليت اخوتنا السريان المشارقة الذين هجروا تسمية اجدادهم يقدمون لنا نصوص واضحة و ليس تفسيرات مبنية على معلومات خاطئة .
الصفحة 12 ينقل البطريرك افرام نصا من مار يعقوب الرهاوي. كان ثلاثة رجال مؤلفين بهذا اللسان، لسان السريانين اعني الاراميين يسمون اسحق .. و من تاريخ الزوقيني 775م. صفحة 12و لاون هذا الذي كان سريانيا جنسا هل يوجد داعي ان نعلق على سريانيا جنسا؟ من كتاب رسائل الراهب داود بن بولس صفحة 14و وصلت اغراسه عند الفرس و السريان بصراحة هنالك عشرات البراهين غيره و لكنني سوف انقل احد نصوص انطون التكريتي 850م. صفحة 16و كذلك الفرس و السريان و الارمن و غيرهم من الامم ينظمون الاناشيد هل لا يزال يوجد مطران معاصر او مثقف شريف يشك ان التسمية السريانية تعني = الامة السريانية و ليس الامة المسيحية ؟
ـ نستنتج من تلك النصوص السريانية
ـ لا يوجد اي نص يثبت او يؤكد نظرية المطران منا و QUATREMERE
ـ كان السريان يستخدمون لفظة مشيحويو او اللفظة اليونانية كريستنويو للاشارة الى المسيحي .
ـ كان السريان يستخدمون لفظة حنفو و حنفوتو للاشارة الى الوثني و الوثنية .
ـ كان السريان يستخدمون التسمية الارامية كمرادف للتسمية السريانية.
الصورة المرفقة
سيادة المطران المطران يعقوب أفرام سمعان يحمل العلم الآرامي .
١- شكرا له لأنه يؤمن بتاريخنا العلمي .
٢-و لأنه يؤمن بتاريخنا العلمي فهو آرامي في القلب و ليس فقط في
الصورة .
٣- سألني مؤخرا هل التسمية السريانية تعني مسيحي أم آرامي ؟
٤- هذا بحث متواضع من سنة ١٩٩٥ و كما تعرفون أن إسمنا السرياني
صار حديثا يحمل مجازيا معنى المسيحي و لكن المعنى الأول له هو
الإنتماء الآرامي .
٥- ألف شكرا لكل رجال الدين السريان الذين يؤمنون بتاريخنا العلمي
الأكاديمي .