كتب غسان الشامي: الجيّد في..ما لا يعرفه عبد الستار السيد
DAI3TNA MARMARITA ضيعتنا مرمريتا
١٠ ديسمبر،
كتب غسان الشامي:
الجيّد في..ما لا يعرفه عبد الستار السيد
#غسان_الشامي
معه حق السيد عبد الستار السيد أن لا يعرف تاريخ بلاده، سورية ، لأن التاريخ عنده بدأ قبل أربعة عشر قرناً وتم شطب كل الثمانية آلاف وستمئة عام قبله، ولذلك يقرأ التاريخ باستنسابية قلَّ نظيرها وكثُرَ سعيرها، حتى أنه يتغاضى عن احتلال عثماني دام أربعة قرون من التخلف والجهل وتدمير الهوية، ويبقي بين يديه من تاريخ سورية الذي يعرفه ألفية واحدة فقط لا غير.
هذا ليس مستغرباً ، فعلى ما يبدو أن الوزير لا يعرف تاريخ مدينته طرطوس، أو أنه ظن أن اسمها آت من قبيلة “الطراطشة” ولذلك لا بد من وخز معرفته وذاكرته لعلَّ الذكرى تنفع المؤمنين، والقول له إن هذه المدينة لم تكن عربية أبداً، فاسمها جاء من ” أنتراذوس” أي مقابل ” “أراذوس”، وتعني مقابل أرواد التي كانت مملكة فرضت هيمنتها على معظم مدن الساحل، وكانت المدينة مستعمرة وميناء لها ، ودعيت عند الفرنجة طرطوزا ثم رسى الاسم العربي المحوّر من الفرنجة “الملاعين” على طرطوس.
يقول كتاب أطلس سورية السياحي الذي أصدرته وزارة السياحة السورية عام 1989 عن طرطوس، وأدعو الوزير السيد لقراءته كي يتعرف أولاً على مسقط رأسه” طُبع الجزء القديم منها(طرطوس) بالعمارة والحضارة الفينيقية وإن كانت الآثار المبنية المرئية لا تعود لأكثر من العهد الروماني البيزنطي، ويرتبط دورها الكنعاني- الفينيقي- الآرامي بجزيرة أرواد المتاخمة لشواطئها منذ بداية الألف الثاني قبل الميلاد ، وصارت أحد الموانىء الفينيقية في الألف الأول…وتضم كنيسة مكرّسة لمريم العذراء ، كما تشهد الكاتدرائية الشهيرة فيها بالإضافة إلى قلعتها على الأهمية التي اكتسبتها المدينة في العصر المسيحي والبيزنطي والعربي” (انتهى الاقتباس)، وقد احتلها العرب في عهد الخليفة عثمان خلال ولاية معاوية على الشام.
قراءة المزيد
























