كتب غسان الشامي: الجيّد في..ما لا يعرفه عبد الستار السيد

DAI3TNA MARMARITA ضيعتنا مرمريتا
‏١٠ ديسمبر‏،
كتب غسان الشامي:
الجيّد في..ما لا يعرفه عبد الستار السيد
#غسان_الشامي
معه حق السيد عبد الستار السيد أن لا يعرف تاريخ بلاده، سورية ، لأن التاريخ عنده بدأ قبل أربعة عشر قرناً وتم شطب كل الثمانية آلاف وستمئة عام قبله، ولذلك يقرأ التاريخ باستنسابية قلَّ نظيرها وكثُرَ سعيرها، حتى أنه يتغاضى عن احتلال عثماني دام أربعة قرون من التخلف والجهل وتدمير الهوية، ويبقي بين يديه من تاريخ سورية الذي يعرفه ألفية واحدة فقط لا غير.
هذا ليس مستغرباً ، فعلى ما يبدو أن الوزير لا يعرف تاريخ مدينته طرطوس، أو أنه ظن أن اسمها آت من قبيلة “الطراطشة” ولذلك لا بد من وخز معرفته وذاكرته لعلَّ الذكرى تنفع المؤمنين، والقول له إن هذه المدينة لم تكن عربية أبداً، فاسمها جاء من ” أنتراذوس” أي مقابل ” “أراذوس”، وتعني مقابل أرواد التي كانت مملكة فرضت هيمنتها على معظم مدن الساحل، وكانت المدينة مستعمرة وميناء لها ، ودعيت عند الفرنجة طرطوزا ثم رسى الاسم العربي المحوّر من الفرنجة “الملاعين” على طرطوس.
يقول كتاب أطلس سورية السياحي الذي أصدرته وزارة السياحة السورية عام 1989 عن طرطوس، وأدعو الوزير السيد لقراءته كي يتعرف أولاً على مسقط رأسه” طُبع الجزء القديم منها(طرطوس) بالعمارة والحضارة الفينيقية وإن كانت الآثار المبنية المرئية لا تعود لأكثر من العهد الروماني البيزنطي، ويرتبط دورها الكنعاني- الفينيقي- الآرامي بجزيرة أرواد المتاخمة لشواطئها منذ بداية الألف الثاني قبل الميلاد ، وصارت أحد الموانىء الفينيقية في الألف الأول…وتضم كنيسة مكرّسة لمريم العذراء ، كما تشهد الكاتدرائية الشهيرة فيها بالإضافة إلى قلعتها على الأهمية التي اكتسبتها المدينة في العصر المسيحي والبيزنطي والعربي” (انتهى الاقتباس)، وقد احتلها العرب في عهد الخليفة عثمان خلال ولاية معاوية على الشام.
قراءة المزيد

يوشف بكتاش
مغزى الحياة في الثقافة السريانية/مَلفونو يوسف بكتاش

مغزى الحياة في الثقافة السريانية
إذا بدأت مطحنة الماء في الاحتفاظ بالمياه التي تستخدمها ،
فسوف تغرق قريبًا في ذلك الماء الراكد. ومع ذلك ، إذا كان الماء يتدفق بحرية ،
فإن الطاقة الناتجة عن الماء تصبح قيمة للمطحنة. مَلفونو يوسف بكتاش


مَلفونو يوسف بكتاش
اسطنبول – مركز أخبار BIA السبت 12 ديسمبر 2020 ،مغزى الحياة في الثقافة السريانية
عندما أحاول أن أفهم مشاعر القدَيسين والملافنة السريان / الأساتذة وعلماء اللاهوت وأرباب الكلام وحكماء القلوب الذين يحاولون شرح معنى الحقيقة والحياة بالصياغات السحرية للكلمات والذين يهدفون إلى أن يكونوا مرهمًا للجروح الروحية في إبداعاتهم. حينما أحاول ذلك أود أن أؤكد في بداية كلامي الحقيقة التالية “البشر يصبحون بشرًا عندما يتعاملون مع الحق والحقيقة بنزاهة و مع المخلوقات بطريقة أخلاقية”.
وفقًا للنتاجات الأدبية لأولئك السادة السريان المحبين للحياة والذين بدأوا في العصور القديمة واستمروا حتى العصر الوسيط (بين القرن5-15)، فإن النمو المادي والروحي وإثراء الإنسان اعتمد الكرم في مجال المسؤولية وانضباط العمل. إذا كان قد استوعبوا التفكيرالموجه نحو الخدمة، فإنهم أعلوا من شأن كرامة الإنسان المقدسة. وهكذا، أستمدوا القوة من الروح. تتدفق طاقة الحياة من خلال أناك وتحافظ على أناك في النور. إذا لم يتبن الفكر الموجه للخدمة كشعار، فإن طاقة الحياة تنقلب ضده، لأنها لا تأخذ القوة من الروح، تهزمها الأنا. يجعل التفكير الموجه نحو الخدمة إعادة ما تم شراؤه إلى الحياة – نقيًا كما هو- إلزاميًا للحصول على المزيد. ذا تم الاحتفاظ بكل ما يتم تلقيه ماديًا – روحيًا – (وتملَكه) – وإذا ساد البخل والكسل، فإن تلك الأشياء التي تم تلقيها تصبح بائرة. تفقد قيمتها بمرورالوقت وتسبب الجدب. إذا بدأت طاحونة الماء في الاحتفاظ بالمياه التي تستخدمها، فسوف تغرق قريبًا في هذا الماء الراكد. ومع ذلك، إذا كان الماء يتدفق بحرية، فإن الطاقة الناتجة عن الماء تصبح ذات قيمة للطاحونة. يستفيد الجميع من الدقيق المطحون. نفس الشيء صحيح بالنسبة للإنسان. يجب أن تنقل الإرادة الإلهية ما أعطته مجانًا للحياة من أجل المصلحة الذاتية، ولمنفعة الآخرين، وللسلام الفردي والاجتماعي، وإعادته إلى الحياة. وإلا فلن يتمكن الإنسان من تجنب الغرق في مياهه مثل طاحونة الماء.
قراءة المزيد

يوشف بكتاش
جائزة الشاعر سعد سعدي لتطوير الادب السرياني لعام 2020

جائزة الشاعر سعد سعدي لتطوير الادب السرياني لعام 2020

الكاتب والاديب يوسف بكتاش يحظى بجائزة الشاعر سعد سعدي لتطوير الادب السرياني
اعلنت اللجنة الخاصة بجائزة الكاتب والشاعر الملفونو سعد سعدي ل”تشجيع وتطوير الأدب السرياني” التي تقدم سنويا لعدد من المؤسسات والأفراد، بتقديم جائزتها بنسختها لهذا العام 2020 للأديب والباحث الملفونو يوسف بكتاش، تقديرا لجهوده وبحوثه وعطاءاته المستمرة في إحياء وتطوير اللغة والتراث السرياني واعلنت اللجنة عن اسفها لتقديمها الجائزة عبر الإنترنيت نظرا لصعوبة واستحالة السفر بسبب الاجراءات الوقائية للحد من تفشي فايروس كورونا.

نبذة عن حياة المثلث الرحمات سيدنا مارسلوانس بطرس النعمة

نبذة عن حياة المثلث الرحمات سيدنا مارسلوانس بطرس النعمة مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعم للسريان الأرثوذكس

Ibrahim Farah
الراعي الصالح والقلب الطيب والرحب خسارة كبيرة سيدنا الغالي إلى أحضان المسيح…اذكرنا أمام عرش النعمة….
ولد نيافة الحبر الجليل، من والدين فاضلين هما المرحوم عيسى النعمة، والمرحومة سعده العبود في قرية صدد سنة 1968 وسمي توفيق واخوته : مريم – فضة – فهد – نور.
درس قسم من المرحلة الابتدائية في صدد ثم في عام 1977 انتسب للميتم السرياني الأرثوذكسي بحمص ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة مار جرجس والمرحلة الإعدادية في مدرسة نسيب عريضة وفي عام 1982 رسمه المثلث الرحمة المطران مار ملاطيوس برنابا شماساً قارئاً في كاتدرائية أم الزنار بحمص .وبتشجيع من نيافته انتسب إلى دير مار أفرام الكهنوتي في دمشق عام 1984 وفي عام 1986 رسمه قداسة الحبر الأعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص شماساً أفودياقوناً وتسلم الأمور المالية لفترة في دار البطريركية الجليلة وفي عام 1987 أوفده قداسة سيدنا البطريرك لمصر لحضور مؤتمر عقده مجلس كنائس الشرق الأوسط قسم الوحدة والإيمان مع وفد رسمي مثل طلاب كلية مار أفرام الكهنوتي . وفي 21/3/1990 وشحه قداسة سيدنا البطريرك بالاسكيم الرهباني .
وفي 20/7/1990 رسمه سيادة الأسقف مار ايوانيس بولس السوقي النائب البطريركي بدمشق شماساً إنجيليا وذلك في كنيسة مار الياس بصدد وفي نهاية عام 1990 نال الراهب اليشع النعمة شهادة الدبلوم من كلية مار أفرام الكهنوتي بدمشق بالعلوم اللاهوتية والسريانية والطقسية وأوفده قداسة سيدنا البطريرك المعظم لمتابعة دراساته العليا في كلية اللاهوت في جامعة أثينا – اليونان قسم اللاهوت الرعوي .
وفي عام 1992 رسمه قداسة سيدنا البطريرك كاهناً في كاتدرائية مار جرجس بدمشق واهتم بتأسيس رعية لأبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في اليونان وفي عام 1994 مثل كنيستنا السريانية الأرثوذكسية في مؤتمر الحوار الرسمي مع طائفة الروم الأرثوذكس وذلك في دير البندلي أثينا – اليونان .
قراءة المزيد

د. حسيب
القدّيس مار أفرام السُّرْياني (٣٠٦؟-٣٧٣)

القدّيس مار أفرام السُّرْياني (٣٠٦؟-٣٧٣)

حسيب شحادة 📷 📷

المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغاتمار إِفْريم سورْيايا، Ἐφραίμ ὁ Σῦρος، Ephraem Syrus, Ephrem the Syrian
أعظم شاعر سرياني مسيحي، وأبرز آباء كنيسة السريان الأرثوذكس. يُدعى أيضًا بأفرام النصيبيني أو أفرام الرهوي أو الملفان مار أفرام السرياني، ملفان الكنائس السورية ومعلّم الأرثوذكسيين أجمع. يُكنّى بـ ”قيثارة الروح القدس“ ، ”شمس/نبي السريان“، ”نهر الفرات الروحي“، ”أبونا العظيم“، ”تاج الأمّة السريانية“، ”صاحب الحِكَم“، ”قدّيسنا المشهور“، ”النبي الفائق“، ”عمود الكنيسة“. كلّ هذا ولا ذكر لاسم أبويه أو اسم عائلته. كان القدّيس يوحنّا الذهبي الفم قد نعته بالكلمات ”أفرام كنّارة الروح القدس ومخزن الفضائل ومعزّي الحزانى ومرشد الشبّان وهادي الضالّين، وكان على الهراطقة كسيف ذي حدّين“. وقال المؤرخ اليوناني سوزومين عنه ”إنّه أرفع من كل ثناء وقد زيّن الكنيسة كلَّها أفخر زينة، وفاق الكتّاب اليونانيين بحكمته ورونق كلامه وأصالة رأيه وسداد برهانه“. اعتبر أحد آباء الكنيسة ومعلّميها منذ العام ١٩٢٠. مار أفرام واعظ، مفسّر للكتاب المقدّس، ناظم ترانيم ولاهوتي متواضع لأبعد الحدود. تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعيده في الثامن والعشرين من كانون الثاني. هناك شَحّة في المعلومات الموثوقة عن حياته، ولا بدّ من فرز الواقع عن الخيال والأساطير التي حيكت حول حياته. معنى اسمه ’الخصب‘، ولد في عهد الإمبراطور قسطنطين في نصّيبين (Nisbis) السريانية في بلاد ما بين النهرين (اليوم في تركيا)، على حدود إمبراطوريتَي الفرس والروم، لوالدين مسيحيين فقيرين وهو القائل: ”ولدت في طريق الحقّ، مع أنّني في صبوتي لم أدرك عظمة الحقّ، وإنّما عرفته بالتجربة“. آنذاك كانت نصيبين مركزًا تجاريًا وعسكريا. قضى فترة شبابه كالآخرين، بعيدًا عن العبادة والقداسة، إلا أنّ تجارب الحياة لقّنته عبرًا ودروسا. شهد عصره، القرن الرابع للميلاد، الكثير من الشدائد الدينية والسياسية من جهة، ويعتبر القرن الذهبي للمسيحية المشرقية من جهة أخرى. يُروى عنه أنّه كان دائمًا بكّاء، عابس الوجه، ولم يضحك قطّ، والكنيسة السريانية تصف المتنسّك بالبكّاء. تتلمذ أفرام لأسقف نصيبين، مار يعقوب النصيبيني (٣٠٩٣٣٨) ويوليانوس، اعتمد وهو ابن ١٨ سنة، ثم رُسم شمّاسًا، علّم في مدرسة مرموقة بناها يعقوب عام ٣٢٥ مدّة ثمانية وثلاثين عامًا، ثم أدارها هو بعد وفاة مار يعقوب سنة ٣٢٨، إنّها أكاديمية نصيبين حسنة الصيت، التي لقّبت بـ ”أمّ العلوم“. وفيها دُرّست الأسفار التوراتية التالية: أسفار موسى الخمسة، القضاة، سفرا صموئيل، سفرا الملوك، أمثال سليمان، نشيد الأنشاد، أيّوب، أشعياء، الاثنا عشر نبيا، إرمياء، حزقيال، دانيال. وعلى الناشئة قراءة مزامير داؤود وحِكم ابن سيراخ، وبخصوص العهد الجديد فيجب تدريس الأناجيل الأربعة ورسائل الرسل والرسائل الكاثوليكية الثلاث، وأربع عشرة رسالة للرسول بولس. خدم أفرام الكنيسة في فترة أساقفتها الأربعة، يعقوب، بابو، فولوجيس، إبراهيم. يقال إنّه رافق الأسقف الأوّل وحضر معه مجمع نيقية في نفس العام، وفي المجمع أُدينت الأريوسية وكل الهراطقة. انتقل مضطرًا عام ٣٦٣، إثر احتلال الفرس لنصيبين، إلى مدينة آمد (في ديار بكر) عند أخواله، ومن ثمّ سنة ٣٦٥ إلى مدينة الرُّها أو أودسة (Edessa) أو أورفه، التي كانت تحت سيطرة الروم، وتبعد نحو ٢٦٠ كم إلى الغرب من نصّيبين. عرفت تلك المدينة كمركز رئيسي للمسيحية في وقت مبكّر، وازدهرت فيها الثقافتان السُّريانية واليونانية، كما في نصيبين حيث عرفت تعدّد الأديان والمذاهب. وفي أودسة أقام مدرسة الفرس وعلّم فيها مادّتي التفسير والتراتيل، في كنف المطران بارسيس. ونصّيبين في القرن الرابع، كانت سريانية بالكامل، واشتهرت بمدرستها التي تخرّج فيها نوابغ. من أشهر تلاميذ أفرام: آبا والشمّاس زينوبيوس المعروف بالجزري وآسونا وقورلونا وشمعون السميساطي ويوليان والقسّ إسحق الآمدي والقسّ عبسميا وهو ابن أخت أفرام السرياني. في عهد أفرام أُنجزت ترجمة الكتاب المقدّس، بعهديه القديم والجديد إلى السريانية. يبلغ عدد السريان اليوم قرابة الستّة ملايين نسمة، وهم موزّعون في شتّى أرجاء العالم، مثل الهند، أوروبا، أمريكا، وفي شمال سوريا حوالي المائة ألف. ولهذا الشعب السرياني أيادٍ بيضاء في الحضارة الإنسانية عامّة والعربية خاصّة، إذ أنّه كان يشيّد المدارس قبل الكنائس، وكانت الأديرة بمثابة دور علم ومعرفة وبحث. مساهمة السريان جلية في ميادين عديدة كالطبّ والكيمياء والزراعة والفلسفة والجغرافية واللاهوت والتجارة والفلك والترجمة بين اللغات: السريانية واليونانية والعربية. وكانت السريانية لغة عالمية على مدى عدّة قرون, وأدّت دور الوسيط ما بين الشرق العربي الفارسي والغرب الإغريقي اللاتيني. يُروى عن مار أفرام أنّه عند اقترابه من الرها، بعد أن سلّمت نصيبين إلى الفرس عام ٣٦٣، صادف امرأة زانية تحدّق فيه بشكل مثير للريبة، فقال لها ”يا امرأة ألا تستحين أن تحدّقي بنظرك إليّ هكذا؟“، فأجابته ”إنّ المرأة قد أُخذت من الرجُل فيحقّ لها أن تتفرّس في أصلها، أمّا الرجل فأُخذ من التراب فينبغي عليه أن يتفرّس في أصله الذي أُخذ منه“. عندئذ قال في نفسه ”إن كانت نساء هذه المدينة حكيماتٍ هكذا فكم تكون حكمة رجالها؟“ وفي الرها، على ذمّة الرواية، اشتهته جارة له باسم صوفيا وقالت له ذات يوم: أتحتاج إلى شيء؟ ردّ عليها: إنّي بحاجة إلى حجارة وإسمنت لبناء سور بيننا كي لا أراك. اشتاطت المرأة غضبًا من ذلك، وهدّدته بأنّها ستتّهمه أمام الشعب بارتكاب الرذيلة معها، إن لم يستجب لتلبية رغبة جسدها. تظاهر أفرام بتلبية طلبها شرط أن يتمّ مبتغاها في سوق المدينة. دهشت المرأة وقالت: كيف يكون ذلك والناس يحيطون بنا؟ ردّ عليها: إن كنتِ تخجلين من الناس، فلم لا تستحين من الله، الذي تخترق عيناه أستار الظلام؟ تأثّرت المرأة، اتّعظت، تابت والتحقت بأحد الأديرة وخدمت الربّ. (للراغب هناك فيلم بجزئين عن حياة أفرام:
قراءة المزيد

Matta
ماردين حاضرة سريانية عريقة

ماردين حاضرة سريانية عريقة متى روهم


اسم ماردين مشتق من السريانية ܡܪܕܝܢ ويفيد معنى (الحصون ٬ القلاع) .
اهلها يلفظون الاسم – مردين – (بكسر الميم)، وفقا للفظ السرياني.
موقعها في أعالي جبال ايزلا ، ووجود الحصون فيها ، أعطاها المناعة لتستمر منذ العهد الآشوري على الأقل ، والى يومنا هذا.
في نهاية القرن الثالث عشر نقل البطريرك ابن وهيب الكرسي الانطاكي من ملاطية الى ماردين ، لوجود كثافة سريانية فيها . استمر الكرسي فيها إلى عام 1933 ٬ وبعدها نقله البطريرك افرام الاول برصوم الى حمص ، وثم نقله البطريرك يعقوب الثالث الى دمشق في عام 1957.
تشبه ماردين في بنائها على سفح الجبل مدينة زحلة اللبنانية.
عاش فيها السريان الأرثوذكس والكاثوليك، والكلدان، والأرمن الكاثوليك ، والبروتستانت. وسكنت فيها المبشرة البروتستانتية (ميس فرانكا) وكانت تدير مدرسة للأيتام .
لم يسكنها اليهود بل سكنوا نصيبين ، لأنه على ما يروى بأن اهل ماردين كانوا اذكياء جداً فلم يجد اليهود لهم مصلحة في السكن بينهم .
ويروون بأن يهوديا جاء الى ماردين ، فسأل صبيا فيها بأن يأتيه بشيء يطعمه، ويؤنسه، ثم يطعم حماره أيضاً. ذهب الصبي وجاءه ببطيخة حمراء ( الجبزة بلهجة اهل الجزيرة) . وقال له : اعطيك الجبزة لتاكلها، وتتسلى ببذورها، وثم تعطي قشورها لحمارك لتطعمه. افتكر اليهودي في نفسه وقال : هؤلاء لا يرمون شيىئا لاستفيد منه. فلا منفعة للبقاء بينهم .
عرفت ماردين حارات قديمة فيها ، مثل حارة ام الأربعين وكانت مقرا مطرانيا للسريان الأرثوذكس، وحارة مار ميخائيل، وحارة مارت شموني، وحارة باب المشكية، وحارة الشمسية وغيرها .

قراءة المزيد

Matta
مديات قلب قرى طورعبدين.

Matta Roham

مديات قلب قرى طورعبدين.

تعتبر مديات البلدة المركزية لقرى طورعبدين.
وتتبع إداريا لمدينة ماردين ، مركز محافظة ماردين.
تبعد بالسيارة مدة ساعة عن ماردين ، وكذلك مدة ساعة عن نصيبين.
اسم مديات MIDYAT مشتق من السريانية ܡܕܝܘܬܐ مديوثو Madyutho- اي مكان الخلاص والنجاة . يوصف أهلها بالنعومة في إدارة أمورهم . وفي شعر شعبي يصفونهم ب (يوني سقيليه مديويه) أي المدياتيون حمائم لطيفة ، كناية عن لطفهم الدبلوماسي .
بعد الحرب العالمية الأولى ، استقرت عائلات مدياتية في الجزيرة السورية وخاصة في القامشلي وحلب ودمشق .
برز فيهم في مجال السياسة في سوريا الاستاذ جبران كورية الناطق الرئاسي ، والوزير المحامي أنطون جبران ، والوزير الدكتور داؤود حيدو . وفي الفكر والادب الاستاذ الياس مقدسي الياس .
كما هاجرت بعض العائلات الى امريكا واستقرت في ولاية رودأيلند. ومنذ منتصف الستينات وحتى أواخر القرن العشرين هاجر اهلها السريان الى استنبول وأوروبا وامريكا. وتحتوي مدينة سودرتاليا في السويد اكبر تجمع لأهل مديات في العالم.
كانت مديات المركز التجاري الذي إليه تلجأ قرى طورعبدين لسد احتياجاتها . ولسكانها ( لكنة ) سريانية خاصة تميزها عن بقية قرى طورعبدين.
قراءة المزيد

ايقونة رياضة القحطانية (قبره حيووره) اللاعبة سيدي صبري يوسف :

ايقونة رياضة القحطانية (قبره حيووره) اللاعبة سيدي صبري يوسف :
JOSEPH DANHO
‏٣٠ نوفمبر‏،
ايقونة رياضة القحطانية صاحبة الإنجازات والبطولات اللاعبة سيدي صبري يوسف :
بدأت ممارسة اللعبة في المركز التدريبي بالقحطانية ، التابع لشعبة التدريب والبطولات في مديرية التربية بالحسكة عام 2000 .
– مثلت مع زميلاتها في المركز منتخب مدارس الحسكة في الدور التمهيدي لبطولة مدارس سوريا للمرحلة الابتدائية ” بطولة طلائع البعث ” المجموعة الشمالية والذي أقيم في اللاذقية خلال العطلة الانتصافية من العام الدراسي ٢٠٠٠-٢٠٠١ بمشاركة سبعة محافظات هي : اللاذقية – طرطوس – حلب – ادلب – ديرالزور – الرقة والحسكة وكان ذلك بعد حوالي ثلاثة اشهر من افتتاح المركز التدريبي وحل منتخب المحافظة في المركز الثالث وتأهل الى التجمع النهائي .
– في صيف نفس العام الدراسي أقيم التجمع النهائي للبطولة وحقق منتخب مدارس الحسكة المركز الاول بعد ان فاز على جميع المحافظات المتأهلة للتجمع النهائي وهي : اللاذقية – طرطوس – دمشق – درعا – حماة ..
– المركز الاول لبطولة مدارس سوريا للمرحلة الإعدادية عام ٢٠٠٤
– المركز الثاني لبطولة مدارس سوريا للمرحلة الثانوية لعامين متتاليين ٢٠٠٦ و ٢٠٠٧
– مثلت منتخب مدارس سوريا في البطولة المدرسية العربية التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان صيف عام ٢٠٠٨ وحققت معه المركز الثاني ” الميدالية الفضية ”
– مثلت منتخب سوريا في البطولة الدولية المفتوحة بكرة الطاولة والتي أقيمت في نفس العام في العاصمة القطرية الدوحة ..
– احرزت مع زميلاتها بطولة واعدات سوريا عام ٢٠٠٢
– ساهمت مع زميلاتها في تأهل نادي القحطانية الى الدرجة الثانية عام ٢٠٠٢
– ساهمت مع زميلاتها في تأهل نادي القحطانية الى الدرجة الاولى عام ٢٠٠٣
– احرزت مع زميلاتها في نادي القحطانية بطولة شبلات سوريا لاندية الدرجة الاولى عام ٢٠٠٤
– احرزت مع زميلاتها في نادي القحطانية بطولة ناشئات سوريا لاندية الدرجة الاولى عام ٢٠٠٦
– في العام الدراسي ٢٠٠٨-٢٠٠٩ دخلت كلية التربية الرياضية في جامعة تشرين باللاذقية
– في نفس العام وقعت على كشوف نادي جبلة وحققت مع النادي بطولة ناشئات سوريا
– احرزت مع نادي جبلة بطولة سيدات سوريا اعوام ٢٠١٠-٢٠١١-٢٠١٢ على التوالي
– تخرجت من كلية التربية الرياضية وهاجرت الى السويد عام ٢٠١٣
– انضمت لنادي Ängby SK احد أندية الدرجة الاولى في السويد ولعبت له اعوام ٢٠١٣ – ٢٠١٤- ٢٠١٥ ولها نجاحات ايضاً مع هذا النادي …
– بعدها انتقلت للإقامة في بيت الزوجية بهولندا ورزقت بطفلة جميلة أسمتها أورنينا ..
– لها القاب كثيرة على المستوى الفردي والجماعي خلال مسيرة حياتها كلاعبة لم نأت على ذكرها واهمها ما حققوه في بطولات المراكز التدريبية وخلال تمثيلهم لفرع الاتحاد الرياضي بالحسكة في جميع البطولات التي كان ينظمها الاتحاد العربي السوري للعبة …
– اتمنى لها التوفيق في حياتها كما اتمنى ان تترجم هذه الخبرة المتراكمة وتتجه نحو التدريب لنراها مدربة ناجحة ومتألقة مثلما كانت لاعبة …

Matta Roham
ماردين حاضرة سريانية عريقة Matta Roham

ماردين حاضرة سريانية عريقة
Matta Roham
ماردين حاضرة سريانية عريقة


اسم ماردين مشتق من السريانية ܡܪܕܝܢ ويفيد معنى (الحصون ٬ القلاع) .
اهلها يلفظون الاسم – مردين – (بكسر الميم)، وفقا للفظ السرياني.
موقعها في أعالي جبال ايزلا ، ووجود الحصون فيها ، أعطاها المناعة لتستمر منذ العهد الآشوري على الأقل ، والى يومنا هذا.
في نهاية القرن الثالث عشر نقل البطريرك ابن وهيب الكرسي الانطاكي من ملاطية الى ماردين ، لوجود كثافة سريانية فيها . استمر الكرسي فيها إلى عام 1933 ٬ وبعدها نقله البطريرك افرام الاول برصوم الى حمص ، وثم نقله البطريرك يعقوب الثالث الى دمشق في عام 1957.
تشبه ماردين في بنائها على سفح الجبل مدينة زحلة اللبنانية.
عاش فيها السريان الأرثوذكس والكاثوليك، والكلدان، والأرمن الكاثوليك ، والبروتستانت. وسكنت فيها المبشرة البروتستانتية (ميس فرانكا) وكانت تدير مدرسة للأيتام .
لم يسكنها اليهود بل سكنوا نصيبين ، لأنه على ما يروى بأن اهل ماردين كانوا اذكياء جداً فلم يجد اليهود لهم مصلحة في السكن بينهم .
ويروون بأن يهوديا جاء الى ماردين ، فسأل صبيا فيها بأن يأتيه بشيء يطعمه، ويؤنسه، ثم يطعم حماره أيضاً. ذهب الصبي وجاءه ببطيخة حمراء ( الجبزة بلهجة اهل الجزيرة) . وقال له : اعطيك الجبزة لتاكلها، وتتسلى ببذورها، وثم تعطي قشورها لحمارك لتطعمه. افتكر اليهودي في نفسه وقال : هؤلاء لا يرمون شيىئا لاستفيد منه. فلا منفعة للبقاء بينهم .
عرفت ماردين حارات قديمة فيها ، مثل حارة ام الأربعين وكانت مقرا مطرانيا للسريان الأرثوذكس، وحارة مار ميخائيل، وحارة مارت شموني، وحارة باب المشكية، وحارة الشمسية وغيرها .
حارة الشمسية أخذت اسمها من عبادة الشمس، لأن سكانها كانوا يعبدون الشمس قبل دخولهم في المسيحية.
عرف اهل ماردين طريقهم إلى أمريكا الجنوبية اولا ثم الشمالية قبل الحرب العالمية الأولى وبعدها .
ونزح كثير من أهل ماردين إلى سوريا الدولة الحديثة تحت الانتداب الفرنسي.
وعرف سكانها هجرة واسعة الى استنبول بعد منتصف الخمسينات من القرن العشرين. عدد المسيحيين فيها تضاءل ليكون الآن عشرات العائلات بعد أن كان أكثر من خمسة آلاف عائلة.
ما زالت اللغة العربية محكية بين سكانها، ولهجتهم قريبة من لهجة أهل الموصل. ويعود السبب لهذا التقارب العلاقات التجارية القوية بين المدينتين عبر التاريخ القديم.
اهل ماردين يتميزون بالحكمة وروح الدعابة، ولهم من الأمثال والاغاني الشعبية الكثير ، مما يعبر عن تراث عريق ما زال له دور في حياة اهل البلاد . ونشر الاب اسحق ارملة عن أمثالها في كتاب اسمه : (سلوى الرائدين في امثال ماردين ). وهو متوفر على الانترنت.
من أمثال ماردين:
١- الله يستر على العذراء ، ل سترت على مار يعقوب.
هو مثل لا يستعمل في أيامنا هذه ،
ويعني توجيه المديح لشخص ، بدونه لا حياة لغيره .
المثل مستوحى من واقع الحياة في منطقة دير الزعفران. كان في أعلى جبله دير صغير باسم السيدة العذراء ، وكان غنيا بالمياه والزراعة.
وفي الجبل المقابل وجد دير باسم مار يعقوب ، وكان فقيرا بالمياه والزراعة وموارد الغذاء.
فكان الرهبان في دير مار يعقوب يعتمدون في اكلهم وشربهم على دير السيدة العذراء. فلولا دير العذراء يستر على رهبان مار يعقوب لما استطاعوا الاستمرار في عبادتهم.
فشكرا لكل مكتفي يستطع ان يستر على عيشة المحتاج.

الموسيقا السريانية الكنسية (الجزء السابع والثلاثون)

الموسيقا السريانية الكنسية
(الجزء السابع والثلاثون)

مغالطات موسيقية وتاريخية
لدى ابراهيم لحدو والاب دريد بربر

بقلم: نينوس اسعد صوما
ستوكهولم

أخطاء شائعة بين الذين يتعاطون بالموسيقا السريانية
ناقشنا في العدد الماضي بعض الأخطاء والمغالطات المتداولة بين السريان وغيرهم في قضية الموسيقا السريانية ومنها ما وردت في كتاب (الموسيقى السورية عبر التاريخ)، وشرحنا كيف ان هذه المغالطات والاخطاء لا زالت متداولة بين الذين يدَّعون انهم على معرفة بالموسيقا السريانية، حيث قاموا بإعادة نشر هذه الاخطاء مراراً بأشكال مختلفة، لا بل زادوا عليها بعض الأخطاء الجديدة في تزييفهم للحقائق الموسيقية. فكان لا بد من تفنيد هذه الأخطاء الموسيقية المنتشرة، التي ساهمت في تشويه وتزييف بعض المفاهيم في موسيقانا السريانية الكنسية.
فمن المغالطات والأخطاء التي شرحناها وصححناها، تلك التي بناها مختلقوها على التشابه اللفظي للأسماء بينها وبين كلمات من اللغة السريانية. وقد قمنا بتفنيد النقاط التالية:
1- تفنيد الخطأ والإدعاء بأن الاسم اليوناني لنظام الالحان الثمانية السرياني “إكاديس” مشتق من كلمة آكاد (أي الدولة الاكادية).
2- تفنيد الإدعاء بأن نظام الالحان الثمانية الموسيقي السرياني المنشأ متحدر من نظام سومري آكادي قديم جداً.
3- تفنيد الخطأ والإدعاء بأن أصل تسمية المقامات الشرقية هو سرياني.

وهنا نتابع تفنيد مغالطات واخطاء أخرى، وننتقد طروحات شخصين تبنّوا بدوررهم الخرافات السابقة ونشروها بين السريان، وازادوا على الأخطاء القديمة أخطاءِ جديدة وهم ابراهيم لحدو ودريد بربر.

قراءة المزيد