سبت النور المقدس 2024
سبت النور المقدس 2024 من كنيسة القيامة قبر المسيح المسيح
المسيح قام حقاً قام
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب
افرحوا وتهللو به يا جميع المؤمنين

ܗܳܢܰܐ ܗ̱ܘ ܝܰܘܡܳܐ ܕ̣ܥܰܒ̣ܕ̇ܶܗ ܡܳܪܝܳܐ

ܚܕ̣ܰܘ ܘܰܪܘܰܙܘ ܒ̇ܶܗ ܟ̇ܽܠܟ̇ܽܘܢ ܡܗܰܝ̈ܡܢܶܐ

جامعة نصيبين السورية السريانية
جامعة نصيبين السورية السريانية
اقدم جامعات العالم
لمن يغيبون حضارة سوريا
جامعة نصيبين
مؤسسها هو أسقف المدينة يعقوب النصيبيني وذلك في أواخر العقد الرابع من القرن الرابع، وكان من ابرز تلاميذه افرايم سويرس أو أفرام كورش الذي دعي بالسرياني. وكانت بداية تطورها قد ترافق مع اهتداء الامبراطورية الرومانية إلى المسيحية، اذكانت نصيبين تابعة لها. وكانت أهم مواد الدراسة هي تفسير الكتاب المقدس والخطابة والفلسفة واللاهوت بالإضافة إلى قواعد اللغة السريانية والخط السرياني. وكانت أفكار اساتذتها في عهدها الأول (315 أو 320 -353)صحيحة ومطابقة للفكر المسيحي، وبعد وفاة مديرها يعقوب النصيبيني في عام 325، تولاها استاذها اللامع مار أفرام السرياني، وكان من بين اساتذتها مار آبا الأول الذي درس فترة فيها ثم ذهب إلى سلوقية قرب طيسفون واقام مدرسة فيها. وكانت في جامعة نصيبين قواعد وأنظمة قلما كان مثلها فهناك 21 قاعدة أو تعليمة يجب الالتزام بها أثناء الدراسة والتدريس، وهي تشمل المدرسين والطلاب، وفي الفترة الثانية أضيف إلى التعليمات وجوب الاعتناء بصحة المريض، إذ كان هناك في القرن السادس مستشفى ملحق بهذه الجامعة للعناية بالطلبة والهيئة التدريسية.

قراءة المزيد

Ignatius Aphrem I Barsoumمثلث الرحمات البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم
من الشخصيات التي تفتخر كنيستنا السريانية به وخاصة السريان الذين هاجروا وهجروا من بيوتهم واراضيهم السورية التركية في العشرينات من القرن الماضي
مثلث الرحمات البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم
Ignatius Aphrem I Barsoum
ـ ولد في الموصل عام 1887م، ودرس فيها مبادئ العلوم، وقد وهبه اللـه ذكاء وقاداً، فأتقن اللغات: العربية والسريانية والتركية والفرنسية.
ـ أكمل دراسته في مدرسة دير الزعفران بماردين الذائعة الصيت في رقيها وعزها، فتبحّر في التاريخين الديني والمدني، وعلم اللاهوت، والمنطق، وألمّ باللغات: الإنكليزية واللاتينية، واليونانية.
ـ رُسم راهباً عام 1907، وفي السنة التالية رقي إلى درجة الكهنوت.
ـ ترأس عام 1911 مطابع دير الزعفران، وطبع فيها مؤلفات قيِّمة له ولغيره من رجال الكنيسة.
ـ قام عام 1913 بجولته العلمية الأولى، للاطلاع على نفائس المخطوطات المحفوظة في خزائن الكتب في الأديار والكنائس في الشرق، وفي مكتبات أمهات مدن أوربا.
ـ انصرف إلى دراسة العلوم والفلسفة على أيدي أساتذة متضلعين.
ـ رُسم عام 1918 مطراناً على سوريا باسم مار سويريوس أفرام، وأضيف إلى رئاسته الروحية فيما بعد لبنان.
ـ قام عام 1919 بجولته العلمية الدينية الثانية في أوربا، موفداً من سلفه الطيب الذكر البطريرك إلياس الثالث، فحضر مؤتمر باريس الأممي،وكانت له صولات في المطالبة بحقوق العرب، ونبذ كل شكل من أشكال الاستعمار. وكان لقوة معارضته وفصاحته في التعبير بالفرنسية، الأثر الطيب في المؤتمر، والامتنان من جانب زملائه ممثلي العرب.
ـ قام عام 1927 بجولته العلمية الثالثة في أوربا، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بزيارة علمية دينية. وقد انتخب في أثناء ذلك عضواً في المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو. وقد اطلع خلال رحلاته الثلاث على أغلب المخطوطات السريانية والعربية في مكتبات أوربا وأميركا، هذا فضلاً عما وقف عليه من خزائن الكتب العامة والخاصة في الشرق.
ـ انتخب عام 1932 عضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق.
ـ انتخب عام 1933 ورُسم بطريركاً (أي رئيساً أعلى على الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع) باسم مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق.
ـ أسس عام 1939 المدرسة الإكليريكة الأفرامية، بعد أن شيّد لها من ماله الخاص ، صرحاً لائقاً في زحلة ، ثم نقلها إلى الموصل عام 1945 وقد تخرّج فيها نخبة طيبة من الإكليروس.
ـ انتقل صاحب الترجمة الطيب الذكر البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم إلى الخدور العلوية في 23 حزيران عام 1957 ودفن في كنيسة أم الزنار بحمص.
(نشر المهندس افرام بيشار هذا المقال في 26 نيسان 2017 على صفحة كنيسة مار جرجس )
قصة سمعان الشيخ وترجمة نبوءة إشعياء النبي:
قصة سمعان الشيخ وترجمة نبوءة إشعياء النبي:
وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ. (إش 7: 14)
عندما استولى بطليموس الأول على أورشليم أرسل كثير من الأسرى اليهود إلى مصر وأعطاهم الحرية في ممارسة أعمالهم التجارية. اهتم بعضهم بالفكر الهيليني والثقافة اليونانية، وقاموا بحركة ترجمة لبعض كتبهم الدينية.
أنشأ بطليموس مكتبة الإسكندرية التي ضمت أكثر من نصف مليون مجلد. وجاء عن بطليموس الثاني (فيلادلفي 283-246 ق.م) أنه اهتم بترجمة التوراة من العبرية إلى اليونانية، وهي الترجمة المعروفة بالسبعينية Septuagint وتعتبر أهم ترجمة للعهد القديم من العبرية إلى اليونانية.
أشار بطليموس إلى كاتب يوناني لديه يدعى أرسكاي ليكتب لرئيس الكهنة اليعازر في أورشليم أن يرسل إليه نسخ الأسفار المقدسة وكتب التاريخ مع بعض الخبراء في اللغة العبرية واللغة اليونانية، وقد أرسل إليه هدية فاخرة ووعده بإطلاق سراح آلاف اليهود المقيمين في مصر.
أرسل اليعازار 72 عالماً، ستة من كل سبط وسلمهم نسخة توراة مذهبة للملك، فأكرمهم الملك. وجعل مكان إقامتهم في جزيرة فاروس عند مدخل مرفأ الإسكندرية، التي ألحقت فيما بعد باليابسة وأقيمت فيها المنارة.
قسمهم الملك الى ستة وثلاثين فرقة ووزعهم في أماكن منفردة، وطلب منهم أن يترجموا التوراة، فأقاموا نحو سبعين يوماً حتى أكملوا الترجمة ، فكافأهم بطليموس بالجوائز، وكان ذلك في حوالي سنة 250 ق.م.
اُستخدمت هذه الترجمة في مجامع اليهود في مصر حتى يتمكنوا من قراءة الكتاب المقدس يومياً باللغة التي نشرها الإسكندر الأكبر في كل الشرق. وكان كل ذلك بتدبير إلهي حيث أمكن للعالم بثقافته اليونانية أن يتعرف على النبوات الخاصة بالسيد المسيح عند كرازة الرسل لهم، خاصة وأن الترجمة تمت بواسطة علماء يهود قبل انتشار المسيحية.
ها العذراء تحبل:
كان سمعان من بين المترجمين وخشي أن يترجم كلمة عذراء “تي بارثينوس” (إش 7: 14)، فيسخر به الملك ويهزأ، فأراد أن يستبدلها بكلمة “فتاة”. ويبدو أن الشك دخل إليه، فتساءل: “كيف يمكن لعذراء أن تحبل وتلد؟”
وفي وسط صراعه الداخلي بين ثقته في الكتاب المقدس وأمانته في الترجمة وبين استحالة تحقيق ذلك رأى في حلم من يقول له: “إنك لن تعاين الموت حتى ترى عمانوئيل هذا مولوداً من عذراء”.
عاش سمعان قرابة 300 عام، وجاء إلى الهيكل وحمل السيد المسيح على ذراعيه وأبصر.
يقول مار يعقوب السروجي:
جلس الشيخ في طريق العالم يتفرس لينظر متى يأتي سيد العالم كما وعد. جازت عليه أجيال، وجاز الموت هنا وهناك، ولم يتعرض له، والشيخ قائم ثابت ومستيقظ ليكون شاهداً ببقائه لسيد الأزمان، لأن الكلمة حفظه في الطريق حتى يأتي
يقول القديس يوحنا سابا
لماذا تتوانى؟… قم خذ الطفل من سمعان الشيخ واحمله أنت أيضاً على ذراعيك فتفوح من جسدك المائت رائحة الحياة التي من جسده المقدس.
نعم لقد انفتحت عينا سمعان لرؤية الطفل، وانفتحت معهما بصيرته الداخلية لإدراك سرّ الخلاص، وانفتح لسانه بالتسبيح والنبوة فقال:
الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام، لأن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب، نور إعلان للأمم، ومجداً لشعبك إسرائيل.
ونحن المسيحيون مختومون بمسحة روحانية وعلى جباهنا إسم ودم الحمل، مخصصين ومكرسين لله.
آمين

Fadi Hanna

 

رحلة الأب زهري الأخيرة غسان الشامي
رحلة الأب زهري الأخيرة     غسان الشامي
28 نوفمبر 2022 
يغادر الأب زهري خزعل تاركاً خلفه طيفاً من شيحٍ وريحان وبارود.
يرحل مُودِعاً ابتسامته وتقطيبة حاجبيه وعباءته وشماغه واسترسال لحيته ذاكرة كثيرين .
يمضي وقد زرع صليبه والتماع عينيه شهباً في تراب القريتين التي تبعد 85 كم عن حمص وتعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد .
زهري خزعل مثال لرجل الدين الذي لا يقف على الرصيف ، أو في الهيكل مكتفياً بالصلاة حين يطعن الوطن ويسبى الأهل، لا بل يحمل آياته وأيقونته وتراتيله ويشتري سيفاً أو بندقية ويثبت في مستنقع الموت قدميه دفاعاً عن أرضه وكرامته وأجداث أهله.
لم يتردد الأب زهري في مجابهة التدعيش الذي احتل بلدته وشرد أهله وخطفهم ، وكان من الشجاعة بمكان أن لحق أقاربه حتى الرقة وخلّصهم من القهر الداعشي.
في الطريق إلى القريتين ، وكانت داعش قد غادرتها للتو ورابطت قذاراتها على تخومها، حكينا كثيراً عن البلدة التي بدأ السريان بمغادرتها منذ القرن الخامس عشر هرباً من التصحر الطبيعي والبشري تاركين مار اليان الشيخ نهبة للجنون التعصبي وشفيعاً لمجانين الأعراب ، وما أن وصلنا حتى اكتشف أن أحد العائدين إلى البلدة ، على قلّتهم، من بقايا دواعشها متلطياً بمصالحات لم تثبت صدقيتها إلاّ قليلا.
لقد عرفت أنه لن يكون بعد اليوم للسريان المسيحيين في عمق هذه البادية السورية دور الحضور والريادة وأن يبقوا مصدّ التصحر هناك، وذلك من عاملين هما: زيارتي مع الأب زهري إلى مقبرة أهله، حيث فلحها “التنويريون الدواعر” وبالكاد دَلّني على بقايا شواهد وقبور أمه وأبيه وأهله. والثانية ما فعلوه بمار اليان الشيخ وتدمير ناووسه ، ومن تولي كاهن كان فيه العمل بمعكوس ما فعله الأب زهري من مقاومة وبقاء، فساهم بهجرة أبناء طائفته.
ذات مرة ، كنت في حمص مع العزيز نابل العبدالله وقائد القوى السهلية الروسية العماد ألكسندر سالمين، حيث قلت له :قم لترى أمك.
قال لي من أمي ؟! ، قلت له مريم العذراء فنحن على بعد خطوات من زنّارها، وكان الخوري خزعل كاهن كنيسة العذراء ” أم الزنار” دليله إلى دمعة إيمان ما يزال يرافقه، كما ترافقنا مؤخراً إلى قلعة الحصن وفي تدشين مقام زنار العذراء، وكان ممسكاً بتلابيب آلامه..ضاحكاً مازحاً مستقبلاً الناس ومقبلاً إلى الحياة.. لكن مرضه كان أقوى.
حزنت لأنني كنت مسافراً حين قصد لبنان في طريقه إلى العلاج في الهند فلم أقم بواجبه..لأن الاحتفال بهذا الرجل متعة ومودة فهو ثرُّ الحكايات عن بلده من العنب القرواني إلى العلاقات مع البادية وأهلها.
لقد سجّل خزعل ما كان يريد أن يبوح به، أتركه للعائلة التي نحب، تنشره وقتما تشاء، وأعزّي مع فاديا السيدة سوسن والعائلة ونيافة المطران الصديق متى الخوري وكهنة الأبرشية وجميع من أحبوه ووثقوا به..وكان أهلاً للثقة ، ولمن يريد معرفته أكثر عليه بحلقة ” أجراس المشرق” من القريتين.
أبونا زهري..لك الذكرى التي لا تنتهي بمأتم.
غسان الشامي
في قلعة الحصن مع نيافة المطران متى الخوري
في كاتدرائية أم الزنار حمص مع العماد سالمين ونابل العبدالله وتبدو آثار الحريق
كتاب صراع القيم (أشعار مار أفرام السرياني)

صراع القيم (أشعار مار أفرام السرياني)

صراع القيم في الملاحمة الكبرى

https://drive.google.com/file/d/1SXihMfbxUSpd5kS5L7K1j7QjEyX5ayc2/view

https://www.facebook.com/groups/747607792980908/permalink/835275304214156/

https://drive.google.com/file/d/1SXihMfbxUSpd5kS5L7K1j7QjEyX5ayc2/view

 

آيا .. صوفيا .. مصرية ..

آيا .. صوفيا .. مصرية ..

ولدت صوفيا في البدرشين بمصر كانت في بداية حياتها تعبد الأوثان ثم آمنت بالمسيح

عمدها أسقف منف
نمت في الفضيلة ملازمه الصلاة الصوم محبة الفقراء .
كانت وقتها الامبراطورية الرومانية وثنية ممنوع أن يتحول أحد إلى المسيحية
رامت أخبارها إلى أقلوديوس الوالي أمر جنده بضربها بسياط
لم يكتفى هذا الوالي بضرب السياط بل تمادى في التعذيب أمر بكي مفاصلها بالنار ، لكنها أصرت على ديانتها المسيحية
كانت تصرخ بأنها مسيحيه أثناء عذابها وتكرر في اعترافها بالديانة المسيحية أرسل أقلوديوس الوالي زوجته تلاطفها تعدها بمغريات كثيرة ،
لم تمل إلى كلامها حتي أمر الوالي بقطع لسانها ، ثم حبسها في سجن مظلم بينما كانت صوفيا تصلي لربها طالبة الغفران للذين عذبوها اضطهدوها .
أخيراً أمر الوالي أقلوديوس بقطع رأسها فصلت صوفيا صلاة طويلة ..
سألت ربها أن يسامح الملك وجنده بأفعالهم . ثم أحنت عنقها للسياف فقطع رأسها .
أخذت إمرأة قبطيه أخرى كانت ترافقها جسدها بعد أن أعطت للجنود مالاً كثيراً ولفته بلفائف ثمينة ، ووضعته في منزلها ،
كانت تظهر منه عجائب ومعجزات كثيرة .
نوراً عظيماً يشع من جسد القديسة صوفيا وتخرج منه روائح طيبة يوم عيدها
كما تمت معجزات كثيرة من جسد القديسة .
اسم صوفيا معناه حكمة و صارت هذه المؤمنة رمزاً للحكمة في اختيارها لله .
بعد ذلك بأعوام طويلة أصبحت الإمبراطورية الرومانية مسيحية عاش المصريين في سعادة غامرة و رخاء تحت الحكم الروماني سمع الملك قسطنطين وأمه الملكة هيلانة بالكثير من المعجزات التي تتم علي اسم القديسة وجسدها في مصر ،
أمر بنقل جسد صوفيا القبطية إلى مدينة القسطنطينية تكريماً لها.
تم بناء كاتدرائية آيا صوفيا في ذلك المكان لتكون من عجائب الدنيا حاملة اسم فتاه مصرية يسجد رجال العالم تحت قبابها و مهما تحولت من كنيسة إلى متحف أو مسجد يظل اسم صوفيا القبطية للأبد .
تعيد الكنيسة القبطية المصرية بعيد استشهادها في السادس من شهر توت حسب التقويم القبطي .

آيا صوفيا مصرية ،
لو حولوا كنيستها إلى جامع ،
حاولوا سرقتها كنوزها ..
ربنا موجود

منقول بتصرف

Lousi Kerdo

البطريرك غريغريوس حداد :
البطريرك غريغريوس حداد :
في عام 1915 كنت تجد في حارات دمشق جثة طفل هنا وجثة شيخ هناك
فالأتراك أخذوا القمح والشعير وكل ما يؤكل ليطعموا جنودهم في حرب السفر برلك
أصبح الموت جوعاً من المشاهد العادية في دمشق
البطريرك غريغوريوس حداد من محافظة لبنان السورية كان قد رهن كل أملاك البطريركية
واشترى القمح بأسعار غالية لينقذ من الموت ما استطاع من البشر .
كان كل من يمر إلى الكنيسة المريمية يأخذ رغيفاً في اليوم يحميه من الموت
في أحد الأيام اشتكى الخوري الذي يوزع الأرغفة من كثرة عدد المسلمين في ذلك اليوم
رفع البطريرك الرغيف وسأله هل كتب عليه للمسيحيين فقط ؟؟؟؟
أجابه لا :
قال عليك توزيع الخبز بمعدل رغيف يومي لكل من يريد
تدريجياً لم يبقى شيء من أملاك البطريركية لم يتم رهنه ..
رهن البطريرك صليبه الماسي عند أحد اليهود المرابين مقابل ألف ليرة عثمانية
لكن أحد المسلمين فك الرهن وأعاد الصليب إلى البطريرك الذي عاد فباعه سراً
واشترى بثمنه القمح ..
توفي البطريرك عام 1924
خرج في جنازته مسلموا ومسيحيوا دمشق عن بكرة أبيهم
وورث البطريرك الكسندروس طحان بطركية مثخنة بالديون والفوائد الفاحشة
باع أملاك البطريركية ووفى ديونها
في عام 1974 قررت بطريركية الروم الكاثوليك شراء فيلا السيد محمد أكرم الميداني
في ساحة العباسيين لبناء كنيسة سيدة دمشق الحالية
فاوضته لجنة الشراء وانتهى البازار واتفقوا على السعر
كان السيد محمد يعتقد أن الذين يشترون
الفيلا مجموعة أشخاص وعندما سألهم ماذا ستفعلون بالأرض أجابه الأب الياس زحلاوي
سنبني كنيسة ..
فتنازل السيد محمد عن ربع الثمن لأنها كنيسة
في خمسينيات القرن الماضي مر سلطان باشا الأطرش أمام كنيسة يتم بنائها على حدود أرضه
فنادى للكاهن وقال له :
أنا متبرع بقسم من أرضي لتوسعة الكنيسة فشكره الكاهن ..
وقال :
إن الأرض تكفي فأجابه سلطان باشا نريد كنيسة تتسع للمسيحيين والدروز
هذه حقائق الود والاحترام المتبادل بين السورين على تباين طوائفهم
أين نحن اليوم !!؟

Lousin Kerdo

حرق المخطوطات السريانية في مكتبة دير الشاغورة بصيدنايا ؟
حرق المخطوطات السريانية في مكتبة دير الشاغورة بصيدنايا ؟

المؤرخ فيليب دي طرازي :
انطوت مكتبة دير الشاغورة بصيدنايا على مخطوطات سريانية قديمة ثمينة حفظت فيها حتى أواسط القرن التاسع عشر .
كانت مصورة في خزائن دير الشاغورة أو بالحري دير الشاهورة بالهاء بدلا من الغين وهي لفظة سريانية يراد بها الرهبان الساهرون في الصلاة وأعمال العبادة .
ظلت تلك المخطوطات الوافرة العدد معظمها من نفائس المؤلفات المكتوبة على رقوق الغزال مصونة في ذلك الدير حتى عهد رئيسته كاترينا مبيض ووكالة والد الخوري ميخائيل كك والشخاشيري وجبران الميداني .
خشى الوكلاء من كثرتها أن تكون حجة بيد السريان يتقوون بها على اثبات حقوقهم على الدير .
أجمعوا على اتلافها بأسرها .
أخرجوها من خزانتها كدسوها جعلوا يحرقونها أولا تحت القناطر .
ثم كرهوا أن تذهب نارها ضياعاُ فجمعوها في فرن الدير وخبزوا عليها خبزتين .
ظلت النيران تشتعل في تلك المخطوطات أربعة أيام إذ كانت الخبزة تبتدىء مساء الخميس وتنتهي صباح السبت .
لم يسلم من تلك المكتبة العامرة إلا بضع مخطوطات سبق المستشرقون والسياح اشتروها وزينوا بها مكتباتهم في بلاد أوروبا .
يا للخسارة الباهظة ياللجهالة !.

(المصدر
: كتاب ” عصر السريان الذهبي”. ذكرت حادثة حرق المخطوطات السريانية في كتاب : “خزائن الكتب في دمشق وضواحيها” للكاتب حبيب الزيات) .

الشماس أو الخادم في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية
الشماس أو الخادم في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية
الجزء الأول
المؤهلات والهدف من وجود هذه الرتبة واخلاقية الخادم في المذبح :
“الشماس” مشمشونو (ܡܫܰܡܫܳܢܳܐ) خادم كلمة سريانية جاءت من ܬܶܫܡܶܫܬ̊ܳܐ (تِشمِشتو) خِدمة وܡܫܰܡܫܳܢܽܘܼܬ̥ܳܐ. ܫܰܡܳܫܽܘܼܬ̥ܳܐ اسم مصدر
والشماس هو خادم الكنيسة وهو من يقوم بمعاونة الكاهن في أداء الخدمات الدينية والصلوات الكنسية.
وجدت هذه الرتبة الكنسية من عهد الرسل الأطهار حيث يخبرنا سفر أعمال الرسل في الأصحاحات الخمسة الأولى عن نمو وتوسع الكنيسة الأولى ومع تزايد العدد واتساع الخدمة ظهرت مشاكل داخلية والتزامات يصعب أن يقوم بها الرسل الذين كان عملهم هو الكرازة. من هنا ظهرت الحاجة إلى سيامة أول مجموعة من الشمامسة.
وجاء في الاصحاح السادس : فَدَعَا الاثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ التَّلاَمِيذِ وَقَالُوا: «لاَ يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ اللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ. فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَال مِنْكُمْ، مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ، فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ. (أع 6 : 2 – 3)
من هذه الآية يا أحبائي نفهم أن يكون الخادم مشهوداً له بالتواضع والمحبة وبذل الذات وممتلئاً من الروح القدس أي مؤمناً وغيوراً .
اخلاقية الشماس في المذبح:
كلنا نعلم أن إلهنا إله نظام وترتيب وليس إله فوضى وتشويش وعشائرية ومحبة للظهور يقول معلمنا بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 14 : 40
وَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ بِلِيَاقَةٍ وَبِحَسَبِ تَرْتِيبٍ. ويقول كذلك “أنذروا الذين هم بلا ترتيب، أختبروا كل شيء. تمسكوا بالحسن.”
الجميع قاطن أو قادم من الشرق الاوسط والجميع عانى ويعاني من مشاكل جمة في تلك المجتمعات وأخطر المشاكل هي المشاكل النفسية والخلقية , نعم أحبائي كلنا أولاد تلك البيئة وتربينا هناك وترعرعنا مع مجتمعات متنوعة ومختلفة عن عاداتنا وتقاليدنا ولهذا نجد اليوم البعض وليس نقول الكل , هنالك البعض يتصرف داخل مذبح الرب وكأنه في مقهى أو شارع أو كافتريا ونسيّ أنه أمام هيبة الله وامام مذبحه المقدس وأمام جسده ودمه الأقدسين , لقد نشأنا في مجتمع فوضوي , لا أبالي وهنالك ظواهر غريبة في الشارع العربي وأخطرها والتي تناقلناها حتى البعض في بيوتهم ألا وهي ظاهرة الافتقار إلى النظام والترتيب….. لا نود الدخول بالتفاصيل ونبتعد عن مضمون درسنا فلابد ان نضع النقاط على الحروف وأن نوجه أحبتنا الشمامسة المبتدئين التوجيه السليم الذي يرضي ربنا هنالك نقاط رئيسية لابد أن يلتزم الشماس بها داخل المذبح والكنيسة وهي :
1 – أن يتصف بالتواضع والمحبة لأن خادم الرب يجب أن يكون متواضعاً , مطيعاً , محباً , متفاني في خدمته , غيوراً على بيت الرب , هذه الصفات متلازمة مع بعضها البعض أي كيف يكون متواضعاً ولا يطيع الكبار أو المعلمين والأب الكاهن ؟ علمنا رب المجد معنى التواضع حين غسل أرجل تلاميذه وقبل ذلك نزوله من عليائه والملائكة تخدمه , نزل وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وصار يخدم البشرية على الارض وقالها بفمه المبارك : “كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».” (مت 20: 28). وقبوله كل الاهانات والالام والشتم والبصق من أجلنا هذه هي المحبة الحقيقية والتفاني من أجل الآخرين , قبول النقد بروح رياضية وبرحابة صدر والطاعة والاحترام المتبادل هي بداية المشوار في الخدمة.
2 – علينا ان نعمل بترتيب ونظام لان الهنا اله ترتيب واله نظام واذا ما وجد الترتيب والنظام وجدت البركة والنعمة تأمل يا عزيزي في المعجزة التي صنعها السيد المسيح له المجد عند اشباعه الجموع من الخمس خبزات والسمكتين كيف امر التلاميذ ان يتكئوا الجموع فرقا فرقا خمسين خمسين ألم يدل هذا على الترتيب والنظام ولعلك تقول :وما هو الداعي لذلك او ما هي المناسبة ؟… اقول لكم: يجب من الضروري ان توجدوا الترتيب عندكم , في حياتكم اليومية , في كل شيء وفي كل مفردات الحياة التي تعيشوها ومنها تنطلقوا في خدمة المذبح وفي الحياة العملية , يقول الكتاب المقدس : “فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.” (مت 5: 16). كل عمل حسن نقوم به يعكس صورة الأب السماوي أمام الأخرين فلنجعل حياتنا اليومية انجيلاً مفتوحاً والنظام والترتيب ليس بجديد فمنذ بدء الخليقة وجدهما الله عندما خلق الارض وما فيها في ستة ايام مما يدل على الترتيب أي كان بمقدوره ان يصنعها بيوم واحد.
يتبع الجزء الثاني
الجزء الثاني
شروط ورتب الشماسية :
من البديهي لكل الكنائس الرسولية هنالك دستور لترتيب وضع الخدام من قداسة البطريرك الى اصغر خادم وكنيستنا السريانية الارثوذكسية واحدة من هذه الكنائس التي وضعت دستوراً للأكليروس .
في البداية علينا ان نعرف رتب الشماسية في كنيستنا :
1- الشماس المرتل ܡܙܰܡܪܳܢܳܐ مزَمرُنو
2- الشماس القارئ ܩܳܪܽܘܝܳܐ قُرويو
3- الشماس الأفدياقون ܗܽܘܦܶܕܝܰܩܢܳܐ هوفِديَقنو
4- الشماس الإنجيلي ܐܶܘܰܢܓܶܠܳܝܳܐ إوَنجِلُيو
5- الشماس الأرخدياقون ܐܰܪܟ̣ܶܕܝܰܩܽܘܢ أَرخِديَقون
1- الشماس المرتل ܡܙܰܡܪܳܢܳܐ مزَمرُنو : ويتضح من اسمه دوره في حفظ الألحان الكنسية والترنيم ولا يمنع من تقديمه لخدمة بيت الرب منذ نعومة أظفاره فالكتاب المقدس يقول: “من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحاً”. مز 8: 2 وفي كل أول درجة من الرسامة يُقص شعر المرتسم على شكل صليب إشارة إلى قطع الأهواء الرديئة والأفكار الشريرة.
2- الشماس القارئ ܩܳܪܽܘܝܳܐ قُرويو : تليها درجة القارئ على أن لا يقل عمره 12 سنة ومن وظائفه قراءة الرسائل وترانيم التسبيح والتمجيد بالسريانية وبلغة البلد الذي يعيش فيه .
3- الشماس الأفدياقون ܗܽܘܦܶܕܝܰܩܢܳܐ هوفِديَقنو : ثم يترقى إلى درجة الأفدياقون وهي كلمة يونانية وتعني مساعد الشماس ويجب أن لا يقل عن السبعة عشرة عاماً. ويُزكى عامة من الشعب والإكليروس ويكون مشهوداً لخدمته الفاضلة وأعماله الصالحة من قبل الجميع. وكانت وظيفته في البداية تقضي بحراسة أبواب الكنيسة من دخول الهراطقة والمحرومين، ويقف في مدخل الكنيسة وينظم جلوس المؤمنين من النساء والرجال في أماكنهم الخاصة، خاصة أنه في بدء المسيحية كان هيكل الكنيسة يُقسم إلى قسم خاص بالمؤمنين والمعمدين والتائبين وكانت وظيفة الأفدياقون أن يدل كل واحد على مكانه. بالإضافة إلى تحضير المبخرة وإيقاد شموع الكنيسة وحفظ الكتب الكنسية وتوضيب ثياب الكهنة والخدام بعد الإنتهاء من الذبيحة المقدسة.
4- الشماس الإنجيلي ܐܶܘܰܢܓܶܠܳܝܳܐ إوَنجِلُيو : وتعتبر درجة سامية وأول درجات الكهنوت الشريف، ومن ينال هذه الدرجة عليه أن يكون قدوة في الكلام والتصرف والمحبة والطاعة وبلا لوم كما يقول الكتاب المقدس: “وهؤلاء أيضاً ليُختبروا أولاً ثم يتشمسوا إن كانوا بلا لوم”. 1تي 3: 10 كان الإنجيلي سابقاً يكتب أسماء مقدمي القرابين والعطايا للكنيسة ليذكرهم الكاهن في القداس الإلهي، كما من وظيفته تنظيف الهيكل وترتيب المذبح قبل حضور الكاهن وبعد انتهاءه من القداس الإلهي. وإذا ارتسم شماساً انجيلياً وهو أعزب فلا يحق له أن يتزوج بعدها، وإذا ماتت زوجته بعد رسامته شماساً انجيلياً لا يحق له أن يتزوج كذلك وإذا حدث وتزوج فإنه يفقد رتبته الأخيرة. وتُمنح هذه الرتبة لمن لا يقل عن عشرين عاماً. وكان القديس الشهيد اسطيفانوس شماساً انجيلياً.
5- الشماس الأرخدياقون ܐܰܪܟ̣ܶܕܝܰܩܽܘܢ أَرخِديَقون: وتعني رئيس الشمامسة، ومن يحظى بهذه الدرجة السامية من الدرجات الشماسية فهذا يعني أنه عالماً بالكتاب المقدس ومتبحراً بالطقوس الكنسية والألحان البيعية، وملماً بكل وظائف الرتب الشماسية. ويُعتبر رئيساً للشمامسة ويقودهم ويدبرهم في الصلوات والمناسبات ويُعتبر أذن الأسقف وعينه ويُساعد الكاهن في المناولة إذا دعت الضرورة. ويكون مثالاً لجميع الشمامسة في مخافة الرب والعمل الصالح وطاعة رؤساؤه الروحيين.
وهذه هي الصفات التي ينصح بها الرسول بولس لشمامسة الكنيسة أن يكونوا قريبين من الله، خدومين ومتواضعين ومحبين للجميع وبلا لوم قائلاً: “كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين غير مولعين بالخمر الكثير ولا طامعين بالربح القبيح ولهم سر الإيمان بضمير طاهر. وإنما هؤلاء أيضاً ليُختبروا أولاً ثم يتشمسوا إن كانوا بلا لوم. كذلك يجب أن تكون النساء ذوات وقار غير ثالبات صالحات أمينات في كل شئ، ليكن الشمامسة كل بعل امرأة واحدة مدبرين أولادهم وبيوتهم حسناً لأن الذين تشمسوا حسناً يقتنون لأنفسهم درجة حسنة وثقة كبيرة في الإيمان الذي بالمسيح يسوع”. 1تي 3: 8 – 10
وجاء في دستور كنيستنا في الفصل الثامن الكهنة والشمامسة وواجباتهم
الـمادة 120:
لا يرسم أفودياقوناً من لم يبلغ السادسة عشرة من عمره، وشماساً إنجيلياً من لم يكمل العشرين من عمره على أن يتدرج بالدرجات الصغرى وهي: المرتل، القارئ والأفودياقون.
الـمادة 121:
لا يرسم أرخدياقوناً إلا من بلغ الأربعين من عمره وعرف بحسن السيرة والعلم الديني والطقس الكنسي، ولا يكون إلاّ أرخدياقون واحد في الأبرشية.
الـمادة 122:
لا ترسم شمّاسة مرتلة من لم تبلغ الخامسة عشرة من عمرها.
الـمادة 123:
إذا مرق أحد الإكليروس من الكنيسة وتبع مذهباً آخر ثم ندم ورجع إلى أحضانها، فلا يسمح بترقيته إلى درجة أعلى من الدرجة التي كان عليها عند مروقه، ولو كان أهلاً لها. كما لا يُرقّى من عوقب بتأديبات كنسية شديدة.
الـمادة 124:
إذا انضمّ إكليريكي إلى الكنيسة لا يُرقَّى إلى درجة أعلى من التي كان عليها إلاّ بموافقة قداسة البطريرك.
الموضوع يطول كثيراً وربما قد نسيت شيئاً فمعذرة منكم وأتمنى من كافة أحبائي الشمامسة أن نكون قدوةً حسنة ونقتدي بمعلمنا ورئيسنا بكر الشهداء مار اسطيفانوس ولتكن بركة صلواته معنا وتعضدنا في خدمة مذبح الرب وله كل المجد والاكرام آمين .
الخادم بنعمة الرب
سمير يونان زكو
10 / 11 / 2022