للتاريخ.. من كوارث عبد الناصر…
من كوارث عبد الناصر…
في عام 1878، حضر سمعان صيدناوي إلي مصر من قرية «صدنايا» السورية، جاء إلى مصر فارآ من الإضطهاد العثماني لمسيحيي الشام في ذلك الوقت .
قرية صيدنايا هي قرية صغيرة أغلب سكانها من طائفة «الروم الأرثوذكس ( بالبوست الاصلي مكتوب كاثوليك )» وإسم القرية يعني «سيدتنا» حسب اللغة السيريانية، المشتقة من اللغة الآرامية.
في بلدته بالشام، كان سمعان بائعاً موهوباً. وحين وصل إلى مصر، بدأ في ممارسة نفس عمله في مهنة البيع. ومع الوقت إستطاع إمتلاك «دكاناً»صغيراً خاصاً به.
ومع نجاح محله فكرسمعان أن يكتب لأخيه سليم بالشام يدعوه للحضور إلى مصر والعمل معه. بالفعل حضر سليم إلى مصر. إلا أنه فضل الاستمرار في مهنته الأصلية، وكان «ترزياً ماهراً». شارك سليم صديقاً له يدعى «متري صلحاني» في دكان صغير لتفصيل الملابس وحياكتها، ولكن الحظ لم يحالفهما، وشبت النيران في الدكان وأتت على جميع محتوياته.
طلب سمعان من شقيقه مشاركته في دكانه بسوق «الحمزاوي»بحي الجمالية بالقاهرة، وأطلقا علي المحل «سليم وسمعان صيدناوي للخردوات».
هذا المحل كان حجر الأساس في «إمبراطورية
الصيدناوية».
***
في البداية كانت مبيعات المحل بطيئة إلى أن جاء يوم أتت فيه مجموعة من «سيدات البلاط الخديوي» للتسوق.وأشترين أغراضا كثيرة. وغادرن الدكان وقد دفعن مبلغاً من المال يزيد عن قيمة الأغراض دون أن ينتبهن. وبعد أسابيع، عادت إحداهن للدكان لتشتري مجدداً، فأسرع إليها سمعان وشرح لها ما حدث ورد لها فرق السعر.
​أعجبت السيدة بأمانة التاجر الشامي، وأخذت تروي تلك الواقعة لجميع معارفها. وسرعان ما أصبح إسم صيدناوي مرادفاً للجودة والأمانة، حتى أن النساء كنَّ يمتنعن عن شراء الأغراض التي تبيعها لهن الدلالات في البيوت إلا إذا كانت تحمل إسم صيدناوي.
تمر السنوات ويواصل الأخوان صيدناوي العمل بجد ونشاط وتفاني. فإتسعت تجارتهما وأفتتحا متجر «جراند صيدناوي» بميدان «الخازندار» يوم 2 نوفمبرمن عام 1913.
صمم المبنى المعماري الفرنسي «جورج بارك» مستوحياً تصميمه من متاجر «جاليري لافاييت» وبرانتون في باريس.
كانت البضائع في تلك الفترة مثار أعجاب الجميع فكانت تضم أحدث الموضات العالمية، وأفخر الأنواع. وبذلك إحتل صيدناوي المركز الثاني من حيث الرقي والفخامة بعد متاجر «شيكوريل». وسرعان ما انتشرت فروع صيدناوي في محافظات مصر «كالإسكندرية وطنطا والفيوم وأسيوط»، وتأسست شركة شحن خاصة بصيدناوي تقع مقارها بين باريس ومانشستربإنجلترا.
***
​توفي سليم صيدناوي في عام 1908، وترك إبنه إلياس «إيلي» ليحل محله. وتوزعت الإدارة بين إيلي وبين عمه سمعان وإبنيه جورج ويوسف: فتولى أحدهم قسم الملابس الجاهزة والآخر قسم المفروشات والموبيليات .
​وصلت أعمال وتجارة صيدناوي إلى ذروتها خلال الحرب العالمية الثانية، حيث مرت قوات الحلفاء بمصر، منفقة أموالاً طائلةً فى جميع المناحي، مما أدى إلى حالة من الرواج والرخاء في عموم البلاد. وأستمرت الشركة في النمو إلى أن توقف كل شئ وضاع كل شيئ فى عام 1961.
***
في صباح أحد أيام عام «1961» كان إيلي يجلس في شرفة فيلته بحي جاردن سيتي بالقاهرة قبل توجهه لعمله، عندما فتح جريدة الإهرام قرأ خبراً نزل عليه كالصاعقة، وأيقن معه أن زمن وتاريخ الصيدناوية قد ولى من مصر: كان الخبر عن «تأميم الحكومة المصرية لـ 700 من الممتلكات الخاصة. وكانت شركة صيدناوي ضمن تلك الأسماء».
أسرع إيلي وابن عمه جورج إلى متجر جراند صيدناوي بالخازندار، فوجداه محاطاً بضباط من الجيش وممثلي الحكومة الذين أخبراهما بنزع ملكية المكان لصالح الدولة، وأنهم سيقومون بتعيين إدارة جديدة له. ​
وقف الشابان وسط ميدان الخازندار، يسيطر عليهما الذهول والذعر. وكان عزاؤهما الوحيد أن سمعان صيدناوي كان قد فارق الحياة، ولم يشهد ذلك اليوم المشؤوم.
تم حل مجلس إدارة شركة صيدناوي وقتها وإستبداله بإدارة جديدة، وسارت الأعمال كالمعتاد. إلا أنه، في الواقع، لم يعد أي شئ كسابق عهده.
***
بعد التأميم ​غادر الصيدناوية مصر واحداً تلو الآخر. فغادر إلياس لسويسرا لتلقي العلاج، وأتبعه إبنه سليم إلى ألمانيا لدراسة الموسيقى، أما جورج ويوسف أبناء سمعان فقد غادرا إلى بيروت. ​واليوم، تفرق أبناء الصيدناوية في ربوع الأرض: فسليم الصغير أصبح عازفاًموسيقيآ للبيانو وناقداً موسيقىاً مرموقاً ويعيش بين القاهرة وباريس، ويسعى للحفاظ على إسم عائلته وتراثها. وحقق بعض الصيدناوية الآخرين شهرة دولية، مثل «ستيفان صيدناوي» المصور والمخرج المقيم فى العاصمة الفرنسية باريس، وكذلك عارضة الأزياء «إليسا صيدناوي».
وهي عارضة أزياء وممثلة ومخرجة أفلام فرنسية من أصل إيطالي وسوري مصري وهي من مواليد 14ديسمبرعام 1987وهي مرتبطة كثيرآ بمصر .
​أما بالنسبة للإسم والتاريخ الذي صنعه الصيدناوية في مصر، فقد عاش إلى اليوم، رغم كل الضربات التي تعرضوا لها: فإسم صيدناوي مازال مكتوباً على اللافتات التي تعلو المتاجر والمستشفيات في جميع انحاء مصر، وهو الأمر الذي يجلب مشاعر مختلطة من المرارة والفرحة إلى قلوب الصيدناوية عندما يزورون مصر وطنهم حتى اليوم….
دمشق الآن
عبد الناصر الذي كان سببا في تدمير سوريا ثم مصر ثم العالم العربي أكثر ما دمرتها كل الدول الاستعمارية ،
رسخ الطائفية و المخابراتية…
منقول من صفحة المرحوم نبيل فياض..
“القصيدة التي منعت من النشر” “مسافرون”
“القصيدة التي منعت من النشر”
“مسافرون”
ألقاها الشاعر الدمشقي نزار قباني في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام 1985
وقد أحدثت ضجة كبيرة داخل الأوسط الأدبية لجرأتها في حينها
وتم التعتيم والتشويش عليها و منعت من الصدور على الصحف العراقية وقنوات الإعلام…
كانوا ينتظرون من نزار قصيدة مدح على غرار الشعراء السابقين
فكانت القصيدة عكس ذلك
قصيدة تتكلم عن الواقع المرير الذي مر ويمر بنا
“مسافرون
مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك
ومن وثن إلى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
ومن طنجة الى عدن
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن
وحولنا أولادنا احدودبت ظهورهم وشاخوا
وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة… كبيرة
تدعى الوطن
أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء
معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن..وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن فى المقهى..وفى البيت
وفى أرحام أمهاتنا
لساننا..مقطوع
ورأسنا..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
إذا تظلمنا إلى حامى الحمى قيل لنا: ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السما قيل لنا: ممنوع
وإن هتفنا..يا رسول الله كن فى عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع
وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة قبيل أن نموت شنقاً
غيروا الموضوع
يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية
لا أحد من مضر..أو من بنى ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه و بوله الشريف
لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة
أهداك يوماً معطفاً أو قبعة
يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا
عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق فى عروقهم
ونحن نسل الجارية
لا سادة الحجاز يعرفوننا..ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا..ولا أبو العتاهية
إذا مضى طاغية
سلمنا لطاغية
مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا
من بحر بيروت إلى بحر العرب
لا الفاطميون..ولا القرامطة
ولا المماليك…ولا البرامكة
ولا الشياطين..ولا الملائكة
لا أحد يريدنا
لا أحد يقرؤنا
فى مدن الملح التى تذبح فى العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا
فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب
مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا
كل الجوازات التى نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التى نكتبها
لا تعجب السلطان
مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم.. وضيعوا متاعهم
ضيعوا أبناءهم.. وضيعوا أسماءهم.. وضيعوا إنتماءهم..
وضيعوا الإحساس بالأمان
فلا بنو ( … ) يعرفوننا.. ولا بنو قحطان
ولا بنو ربيعة.. ولا بنو شيبان
ولا بنو ‘لينين’ يعرفوننا.. ولا بنو ‘ريجان’
يا وطنى.. كل العصافير لها منازل
إلا العصافير التى تحترف الحرية
فهى تموت خارج الأوطان”
مشفى ألتونيان بحلب سنة 1895.
مشفى ألتونيان بحلب سنة 1895.
أسس الدكتور أسادور ألتونيان عند مجيئه إلى حلب نواة مشفى صغير ضمن المنزل الذي كان يقطنه
يتسع هذا المشفى لستة عشر سريراً ،
يستعمل غرفة المعاينة لإجراء العمليات.
أما الكوخ المجاور فكان يستعمله كمختبر لإجراء التحاليل الطبية اللازمة للبول والبلغم والمقاطع النسيجية بالمجهر .
أطلق الناس على هذا البيت اسم مستشفى ألتونيان (الأول) سنة 1895.
غرفة العمليات كانت تتألف من سرير حديدي أجرد كان يوضع تحت تصرف من يجرى لهم العملية،
كان المريض يحضر معه فراشه ويتولى أهله إحضار الطعام والعناية به ،
أما مرافق المريض كان يقوم بإحضار فراشه .. ويستعمله ليلاً في الصباح يدسه تحت السرير .
كانوا الأطباء يرشدونهم ويبدلون جراح المرضى ويعطونهم الدواء .
بدأ الدكتور أسادور ألتونيان ببناء مشفاه الجديد سنة 1908م في محلة العزيزية وانتهى من بنائه سنة 1911م ويتألف من ثلاثة طوابق .
تعود أهمية هذا المشفى كونه احتوى مخبراً يعد الأول من نوعه في المدينة واحتوى أول جهاز تصوير شعاعي .
من المهام الجليلة التي أداها الدكتور أسادور ألتونيان أنه حمل لواء تحديث الطب في حلب فما أن سمع بظهور جهاز أشعة أكس (رونتجن) عام 1895م حتى ذهب إلى بريطانيا ليحضره إلى حلب في العام التالي .
كذلك فإنه أول مشفى يستخدم البنسلين في سورية في أربعينيات القرن الماضي .
كما أسس الدكتور ألتونيان أول مدرسة تمريض في حلب .
أهم الأطباء الذين عملوا في هذا المشفى بالإضافة للدكتور ألتونيان وابنه أرنست الدكتور روبرت جبه جيان وهاروتيون سركسيان ونهران تولجيان .
حول المشفى فيما بعد إلى مدرسة سميت مدرسة الحكمة ثم أغلقت هذه المدرسة وهدمت وهي الآن تجهز لبناء مشروع سياحي .
المصدر :

الطب في حلب خلال مئة عام 1850-1950

Lousin Kerdo

قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏
تعود أصول أسواق حلب إلى القرن الرابع قبل الميلاد ،
تعود أصول أسواق حلب إلى القرن الرابع قبل الميلاد ،
حيث أُقيمت المحال التجارية على طرفي الشارع المستقيم ، الممتد بين باب أنطاكية ومعبد القلعة ،
يرتقي بناؤها الجديد إلى نور الدين زنكي ،
توسعت في العهد الأيوبي ، ثم في العهدين المملوكي والعثماني ، أُطلق عليها اسم “المدينة” ،
كدليل على أهمية هذه الأسواق ( قبل فتح قناة السويس )
قال أحد الرحالة عنها :
“إن ما كان يباع في أسواق القاهرة ، خلال شهر كامل ، يباع في أسواق حلب في يوم واحد”.
قد امتدت الفعاليات التجارية الصناعية المهنية اليدوية في أسواق المدينة ؛ لتغطي 16 هكتارًا من مساحة حلب بأكملها .
أما طول سوق الشارع المستقيم “بتفرعاته ” يبلغ أكثر من ثمانية كيلومترات ،
يزيد عدد محالّه عن 1550 حانوتاً ،
تؤلف 39 سوقاً ، تُعدّ من أطول الأسواق المسقوفة في العالم ، بطول يبلغ 15 كيلومتراً ،
كانت سقوف الأسواق من الحصُر القصب ،
عندما احترقت عام 1868 ،
أمر الوالي العثماني ببنائها مع نوافذ سقفية ،
سُمّيت غالبيتها نسبةً إلى المنتج الذي تبيعه ، كالحبّال العباءات العطارة ،
في حين اكتسب بعضها اسم مسقط رأس زوارها ،
عُرفت باسم “سوق إسطنبول” “عمان” “الشام” غيرها .
أخذت الأسواق المسقوفة شكلها الأخير مطلع الحكم العثماني ، تمركزت التجارة الحلبية القديمة فيها ؛ فكانت مكاناً مثالياً لبيع كل أنواع البضائع الفريدة ،
كالأقمشة الملابس الأحذية الأشكال المختلفة من القبعات الحلي ،
كما احتلت صناعة تجارة البهارات السجاد مكانة مهمة فيها ،
أما صابون حلب “صابون الغار” ،
هو مشهور جداً في كل أسواق العالم ،
كان يُصدّر إلى بلدانٍ كثيرة .
صُنّفت هذه السوق من أجمل أسواق مدن الشرق الأوسط ،
لما تمتاز به من طابعٍ عمراني جميل ، إذ تتوفر فيها نوافذ للنور والهواء .
تؤمّن جواً معتدلاً لطيفاً
يحمي من حر الصيف
من أمطار وبرد الشتاء على مدار

Lousin Kerdo

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
سفيرة سورية لدى الامم المتحدة ” أليس قندلفت “
سفيرة سورية لدى الامم المتحدة
” أليس قندلفت “الثانية من اليمين
ولدت عام 1895 في “دمشق” لعائلة من عائلاتها العريقة ،
درست في مدارسها،
دخلت بعد الثانوية الكلية البروتستانتية السورية
(الجامعة الأميركية في بيروت حالياً).
رشحت السيدة أليس قندلفت و المناضلة نازك العابد من قبل الرئيس الشهبندر للدراسة في أمريكا بناء على مقابلة جمعت بينه و بين مستر كينغ كراين ممثل الرئيس الأمريكي
في بعثة تقصي الحقائق مطلع 1920 حيث أبلغه قائلاً :
« إنَّ الرئيس ويلسون يُقْرِؤك التحية
يعدك بالاستمرار في الدفاع عن مصالح السوريين ،
يودّ أن يهبك منحتين دراسيتين لطالبين سوريين لتحضير الماجستير في “أميركا”
قد رحب الشهبندر فوراً منطلقاً من حاجة البلاد إلى نساء سوريات يحملن تحصيلاً علمياً عالياً ،
قد عادت “أليس” بعد التخرج لتعمل مع الدكتور “الشهبندر” بعد عودته من المنفى حتى اغتياله عام 1940،
كما عملت كثيراً مع رئيس الوزراء السوري وقتها “فارس الخوري” حتى ما بعد الاستقلال ،
حيث كلفها بتمثيل “سورية” في الأمم المتحدة
لتكون أول امرأة عربية تقود وفد بلادها ،
من أوائل السيدات على صعيد العالم كله .
عبر تاريخها السياسي الحافل لم تنسَ “أليس” اهتماماتها الأدبية التي عرفت عنها ،
فقد أسست صالوناً أدبياً سياسياً في مدينة “دمشق” في فندق أمية القديم عام 1942 ،
يعدّ الأول من نوعه في البلاد
كان يجتمع فيه سياسيو البلد وأدباؤه ،
مثل : “فارس الخوري ، صلاح الدين البيطار ، عمر أبو ريشة ، ميشيل عفلق ، فخري البارودي ، محمد سليمان الأحمد” ،
غيرهم الكثيرون .
من هذا المنتدى انطلقت عدة حركات سياسية كوّنت أحزاباً مؤثرة في الحياة السياسية السورية توفيت رحمها الله في الستينات تاركة خلفها أثراً سياسياً أدبياً ثقافياً
السيدة علية الحمصي
السيدة علية الحمصي

كبرى بنات الشاعر العلامة “قسطاكي الحمصي” ،
استطاعت بفضل ذكائها جرأتها من تخليص أبناء حلب في عام 1916 من المشانق .
زوجة الوجيه المالي والصناعي الحلبي “ألبير حمصي” الذي كان صاحب “بنك حمصي” في “القاهرة” و “حلب” ،
ومن كبار مؤسسي شركة النسيج الآلي بحلب في العام ( 1935) .

السيدة “علية الحمصي” بارعة الجمال كانت ذات مكانة اجتماعية عالية في مجتمعها ، تخبرنا أختها السيدة “زوية الحمصي” عن قصتها في العدد الخاص من مجلة “الكلمة” الصادر في العام ( 1965)
كتبت ذلك باللغة الفرنسية في العام ( 1916 ) :
بينما كانت الأحكام التعسفية على أشدها
أعواد المشانق تنصب في ساحات مدن “دمشق” و”بيروت”،
كانت “حلب” تخشى أن يصيبها سوء طالعهما
لذلك كانت الابتهالات الصلوات ترتفع إلى الله من بين جدران الكنائس الجوامع تتلوها قلوب هلعة واجفة .
في ذلك الحين عُقدت في مدينة “حلب” جلسة هامة لأركان ديوان الحرب الذي كان يضم “جمال باشا” ، “مصطفى باشا” الذي عُرف فيما بعد باسم “أتاتورك” وغيرهما من رجالات الجيش البارزين ،
طلب “جمال باشا” من “ألبير الحمصي” إقامة مأدبة على شرف هؤلاء الأشخاص .
بينما كانت ربة المنزل تراقب استعدادات هذه الدعوة الهامة وجدت نفسها أمام بعض السيدات من معارفها أتينها جزعات يتوسلن إليها أن تلتمس العفو عن أزواجهن المسجونين بتهمة الخيانة العظمى ،
في المساء حين كان فرسان الجنود يحيطون بحي “العزيزية”
كان منزل “ألبير الحمصي” يتلألأ بأنوار المصابيح والضيوف كانت المضيفة تظهر ببشاشتها مهابتها المعهودتين ،
الموقف يحتاج إلى جرأة مرونة للقيام بمفاتحة “جمال باشا”،
ذهبت إليه فاتحته بالموضوع راحت تدافع عن هؤلاء المساكين بكثير من الدراية النعومة حتى أنقذتهم من حكم الإعدام” .
بفضل هذه الوساطة ..
قُدّر لأهل “حلب” أن لا يشاهدوا أعواد المشانق ،
بالمناسبة هناك مثل حلبي شهير يقول: “فلان أو فلانة بتنزّل من المشنقة”، وهذا ما فعلته السيدة “علية الحمصي” أحلى جميلات عصرها ..
الشاعر ميخائيل الصقال قال في جمالها الأبيات الشعرية التالية و الموجودة لدى حفيدها السيد جورج انطاكي :
ماذا أرى! هل هذه الحوراء أم مَلكٌ
على عرش الجمـال قد اســــتوى

هذي العَليةِ بابليٌ عيونها تروي
لنا عــن حســـــنها ســـــــور الهــدى

فاقـرأ بطـرف خاشــــع في وجههـا
ما ضل من عَبَدَ الجمال ولا غوى

يصفها المرحوم الأستاذ “فتح الله الصقال” زوجة صالحة ، أمّاً عطوفة ، زينة المجتمعات ، محسنة كريمة ، مثال للتقوى الفضيلة ،
لها من الباري الرحمة بقدر حسناتها .

كما تقول السيدة “بياظ حمو” هي من حي “الأشرفية” بحلب” :
« قصة السيدة “علية الحمصي” هي قصة امرأة حرة ذكية مؤمنة بكرامة شعبها حقه الطبيعي في مقارعة الاستعمار البغيض طرده من أرض الوطن
كان لها ولغيرها ما أرادوا من حرية واستقلال» .

السيدة “أمينة إبراهيم” من منطقة “الأشرفية” قالت : «تحمل قصة السيدة “علية الحمصي” دلالات وطنية عديدة تتعلق بقدرتها كامرأة متحررة تتوقد ذكاء تحرراً ،
هي ذات شخصية قوية تحتاج إليها كل سيدة في بلدنا ، فقد كانت قادرة على تخليص العشرات من أبناء مدينتها من الإعدام المحقق بسبب وحشية المستعمرين قسوتهم في التنكيل بالشعب وهدر كرامته .

المصدر : حديث المهندس “عبد الله حجار” الباحث الأثري ومستشار جمعية العاديات .
لمدونة وطن eSyria 

Lousin Kerdo

ألعب وأتعلم اللغة السريانية الآرامية ب 128 لعبة
ألعب وأتعلم اللغة السريانية الآرامية ب 128 لعبة
سلام ومحبة لكم أخوتنا
كما وعدنا نطلق الآن من موقعنا الخاص بالمدرسة السريانية الإلكترونية
ألعب وأتعلم مع 128 لعبة نتعلم فيها اللغة السريانية الآرامية
” المخطوطات السريانية التي نجت من محارق العرب والمغول التتر والأتراك
المخطوطات السريانية التي نجت من محارق العرب فقط عند الفاتيكين مقفول على ٧٠٠٠٠٠ مخطوطة في شتى المجالات وقبرص عندها ٣٠٠٠٠٠٠ ودول بلغارية على ا اعتقد عندها ١٥٠٠٠٠ مخطوطة والله يعلم كم عند الانكليز والامريكان والدول مثل اللمانية والنمسا ؟؟ خزائن الكتب السريانية 1 : خزينة ديرقرتمين . اشتملت على عدة كتب زاد عددها مار شمعون زيته 734 ميلادي مئة وثمانون مجلدا وقفى عليه داود ابن اخته ثم يوحنا مطران دير قرتمين 998 _1034 وابن اخيه الراهب عمنوئيل الذي زينها بسبعين مجلدا نقلها بخطه على الرقوق . وفي سنة 1169 جدد فيها الرهبان كبرئيل ابن بطريق واخوه اليشع موسى الكفرسلطيو مثتين وسبعين مجلدا . 2 : خزينة دير زوقنين : حوت كتبا نفيسة كما ورد في قصة القديس متى الناسك 3 : خزينة كنيسة امد : جمع مار ماري الثالث مطران امد خزينة كتب ومصاحف جليلة نقلت الى امد بعد وفاته 529 4 : خزينة دير تلعدا : تجد من كتبها في لندن عدد 740 كتاب نخب ميامر مار اسحق خط حوالي 570 م واستولى رهبان هذا الدير على كتب مار يعقوب الرهاوي بعد وفاته سنة 708 5 : خزينة دير مار داود : كان ديران باسم مار داود اولهما في جنوبي دمشق مما يقرب من بصرى ويقال ايضا دير حينا , والثاني في مدينة قنشرين وذكرا في الاسناد السريانية ( ص 164 و171 و440 ) وفي النصف الثاني من المثة السادسة . وخزينة الكتب هي لاحدهما ومن جملة مصاحفها كتاب فيلاليتس (محب الحق ) للقديس سويريوس انجز على عهد رئيس الدير دانيال في القرن السادس او السابع وهو في الخزينة الواتيكانية تحت عدد 139 6 : خزينة كتب دير مار يوحنا في بيت زغبا وقد ذكر في الاسناد ثلاثا (ص 163 و171ؤو182 ) في ايام رئيس الدير بولس . وبقي من مصاحفها انجيل قديم نقل سنة 586 وهو في خزينة فلورنسا 7 : خزينة دير مار يوحنا نيرب , ويظن هذا الدير من الديرات التي كانت بالقرب من حلب , تجد من مصاحف خزينته في المتحف البريطاني تحت عدد 730 كتاب رسائل مار فيلكسينوس ومقالاته فرغ من نسخته عام 569 8 : خزينة دير مار موسى في جبل النبك , من مصاحفها المجلد الاخير لمار ايونيس الذهبي فمه انجز في اواسط السادسة وهو في المتحف المذكور انفا تحت عدد 585 9 : خزينة دير مار دانيال في كفربيل في كورة انطاكية وكان الكتبي فيها القس موسى سنة 599 ( خزانة المتحف عدد 17 ) 10 : خزانة دير مار قرياقس بالقرب من التل المقلوب , بقي من مصاحفها ثلاثة , اثنان في المتحف البريطاني تحت عدد 52 و53 نسخا في سنة 616 و617 والثالث في الخزينة الباريسية الوطنية تحت عدد 27 منه عام 720 11 : خزانة دير العمود ذكرت عام 638 في كتاب ميامر القديس يعقوب السروجي على عهد رئيس الدير شمعون وهو في الخزانة الواتيكانية عدد 251 12 : خزانة دير مار متى , ازدادت مصاحفها في القرن السابع وذاع امر مخطوطتها النفيسة في حدود سنة 800 تجد احدها و هو كتاب الايام الستى ليعقوب الرهاوي كتب سنة 822 في خزانة الكلدان بالموصل منقولا من خزانة ديار بكر , وكانت عام 1298 وتشتمل على مصنفات ابن العبري باجمعها كما ورد في مصحف محفوط في خزينة برلين عدد 326 ثم نهبها الاكؤاد في اواسط المثة الرابعة عشرة وفضل منها بقية في منتصف المثة السادسة ثم تبعثرت وفي سنة 1845 فما بعدها جمع فيها زهاء ستين مصحفا . 13 : خزانة دير السريان بمصر : هذا الدير الذي رن صيته في الاقطار في القرن السابع حوى خزينة كتب زادها رئيسه الهمام الجليل الاب موسى النصيبيني (907_ 944 ) مئتين وخمسين مجلدا من انفس الكتب واندر المصاحف واعنقها , وذلك في رحلته من مصر الى بغداد التي طالت ست ستوات وانتهت عام 932 وممن عني بترتيب هذه الخزينة وتجليد مصاحفها الراهب الفاضل العالم برصوم المرعشي بعد سنة 1084 بمديد وكان موجودا وهو قسيس عام 1122 (المتحف البريطاني ع 323 وخزانة باريس ع 27 ) وقرأت في بعض التعاليق انه وجود في هذا الدير من الكتب خمسة عشر حمل بعير بعد نهب الرها وامد وملطية وغيرها , وفي سنة 1624احصى القس توما كتبه فكانت 430 مجلدات ( المتحف البريطاني ع 374 ) فكانت هذه الخزانة اشهر خزائن الكتب السريانية بل الاقدم في الدنيا ,وقد صارت مصاحفها من اواسط القرن السابع عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر الى خزائن الواتيكان وباريس وبطرسبيرج وخصوصا لندن التي بها اغتنت وتاهت على سائر الخزائن .وكان ايضا في دير الانبا بولا خزانه كتب سريانية عديدة ذكرت بعد ايام قسطنطين الاول رئيس دير السريان في القرن الحادي عشر (كتاب اسحق النينوي في المتحف البريطاني ع 690 ) 14 : خزانة دير اسفوليس في ريشعينا . اوقف عليها قسطنطين اسقف هذا الدير وماردين مصاحق عام 724 (المتحف البريطاني ع 4) 15 ” خزانة دير مار برصوم : جمعت منذ صيرورة الدير كرسيا للبطريركية اواخر المثة الثامنة . وكان اثناسيوس السادس (1129 ) جماعة لنفائس الكتب ينقل معه منها حيثما رحل . وزين مار مخائيل الكبير السرياني هذهالخزانة بمخطوطاته الجليلة الوافرة . وذكر يوسف الامدي مطران حمص في مصحف سير القديسين الذي انجزه كتابه عام 1196 ان المكتبه لم يكن يعوزها سوى هذا الكتاب (المتحف البريطاني ) 16 : خزانة ديراتنوس الذي انشاه اثناسيوس النعال مطران ميافارقين بالقرب من تلبسم في كورة ريشعينا في اواسط الرن الثامن ومنه نشأ خمسة عشرة اسقفا من سنة 740 حتى 1042 وذكر حافظها الكتبي انسطاس (المتحف البريطاني ع 943 ) 17 : خزانة دير مار يوحنا قورديس في مدينة دارا , اوقف عليها لعازر مطران بغداد الكتاب المنسوب الى الاريوفاعي بعد سنة 824 بمديدة (المتحف البريطاني ع 625 ) 18 : خزانة دير مار حنانيا المشهور بدير الزعفران شرق ماردين , جمعها مار حنانيا مطران ماردين ( 1165 ) وازداد عدد مصاحفها بعد ان صار الدير كرسيا بطريركيا . وتقلبت بها الاحوال فحوت نيفا وثلثمائة مجلد . 19 : خزانة دير ابن جاجي . من اول امره عني الابنا يوحنا تلميذ مارون بنساخة عدة كتب على ايدي مهرة النساخ من الرهبان فاغنى بها خزانته منذ سنة 990 20 : خزانة ملطية : في كنيساتها الكبرى اضاف اليها يوحنا العاشر ابن شوشان 1072 + ) مخطوطاته الثمينة . 21 خزانة دير مار مرقس المعروف بدير السريان في اورشليم , جمعت مصاحفها في اواخر القرن الخامس عشر وعدد صالح منها من بقايا خزانة دير المجدلية (من القرن الحادي عشر الى الرابع عشر ) ثم ازدادت فبلغ عدد مخطوطاتها السريانية نيفا و350 مجلدا . 22 : خزانة دير قنقرت القريب من دياربكر جمعت في النصف الثاني من المئة الثانية عشرة وزادها المطران يوحنا الامدي عام 1203 (كنيسة باسبرينة وكنيسة مار توما بالموصل ) 23 خزانة الرها في بيعة الرسولين جمعت في الازمنة المتاخرة واشتملت على طائفة من كتب دير مار ابحاي في كركر بعد خلائه وينتهز عددها المئة والثلاثين وهي في حلب ,. امادة مأخوذة من كتاب اللؤلؤ المتثور
المخطوطات السريانية التي نجت من محارق العرب
فقط عند الفاتيكين مقفول على ٧٠٠٠٠٠ مخطوطة في شتى المجالات
وقبرص عندها ٣٠٠٠٠٠٠
ودول بلغارية على ا اعتقد عندها ١٥٠٠٠٠
مخطوطة
والله يعلم كم عند الانكليز والامريكان والدول مثل اللمانية والنمسا
؟؟
خزائن الكتب السريانية
1 : خزينة ديرقرتمين . اشتملت على عدة كتب زاد عددها مار شمعون زيته 734 ميلادي مئة وثمانون مجلدا وقفى عليه داود ابن اخته ثم يوحنا مطران دير قرتمين 998 _1034 وابن اخيه الراهب عمنوئيل الذي زينها بسبعين مجلدا نقلها بخطه على الرقوق . وفي سنة 1169 جدد فيها الرهبان كبرئيل ابن بطريق واخوه اليشع موسى الكفرسلطيو مثتين وسبعين مجلدا .
2 : خزينة دير زوقنين : حوت كتبا نفيسة كما ورد في قصة القديس متى الناسك
3 : خزينة كنيسة امد : جمع مار ماري الثالث مطران امد خزينة كتب ومصاحف جليلة نقلت الى امد بعد وفاته 529
4 : خزينة دير تلعدا : تجد من كتبها في لندن عدد 740 كتاب نخب ميامر مار اسحق خط حوالي 570 م واستولى رهبان هذا الدير على كتب مار يعقوب الرهاوي بعد وفاته سنة 708
5 : خزينة دير مار داود : كان ديران باسم مار داود اولهما في جنوبي دمشق مما يقرب من بصرى ويقال ايضا دير حينا , والثاني في مدينة قنشرين وذكرا في الاسناد السريانية ( ص 164 و171 و440 ) وفي النصف الثاني من المثة السادسة . وخزينة الكتب هي لاحدهما ومن جملة مصاحفها كتاب فيلاليتس (محب الحق ) للقديس سويريوس انجز على عهد رئيس الدير دانيال في القرن السادس او السابع وهو في الخزينة الواتيكانية تحت عدد 139
6 : خزينة كتب دير مار يوحنا في بيت زغبا وقد ذكر في الاسناد ثلاثا (ص 163 و171ؤو182 ) في ايام رئيس الدير بولس . وبقي من مصاحفها انجيل قديم نقل سنة 586 وهو في خزينة فلورنسا
7 : خزينة دير مار يوحنا نيرب , ويظن هذا الدير من الديرات التي كانت بالقرب من حلب , تجد من مصاحف خزينته في المتحف البريطاني تحت عدد 730 كتاب رسائل مار فيلكسينوس ومقالاته فرغ من نسخته عام 569
8 : خزينة دير مار موسى في جبل النبك , من مصاحفها المجلد الاخير لمار ايونيس الذهبي فمه انجز في اواسط السادسة وهو في المتحف المذكور انفا تحت عدد 585
9 : خزينة دير مار دانيال في كفربيل في كورة انطاكية وكان الكتبي فيها القس موسى سنة 599 ( خزانة المتحف عدد 17 )
10 : خزانة دير مار قرياقس بالقرب من التل المقلوب , بقي من مصاحفها ثلاثة , اثنان في المتحف البريطاني تحت عدد 52 و53 نسخا في سنة 616 و617 والثالث في الخزينة الباريسية الوطنية تحت عدد 27 منه عام 720
11 : خزانة دير العمود ذكرت عام 638 في كتاب ميامر القديس يعقوب السروجي على عهد رئيس الدير شمعون وهو في الخزانة الواتيكانية عدد 251
12 : خزانة دير مار متى , ازدادت مصاحفها في القرن السابع وذاع امر مخطوطتها النفيسة في حدود سنة 800 تجد احدها و هو كتاب الايام الستى ليعقوب الرهاوي كتب سنة 822 في خزانة الكلدان بالموصل منقولا من خزانة ديار بكر , وكانت عام 1298 وتشتمل على مصنفات ابن العبري باجمعها كما ورد في مصحف محفوط في خزينة برلين عدد 326 ثم نهبها الاكؤاد في اواسط المثة الرابعة عشرة وفضل منها بقية في منتصف المثة السادسة ثم تبعثرت وفي سنة 1845 فما بعدها جمع فيها زهاء ستين مصحفا .
13 : خزانة دير السريان بمصر : هذا الدير الذي رن صيته في الاقطار في القرن السابع حوى خزينة كتب زادها رئيسه الهمام الجليل الاب موسى النصيبيني (907_ 944 ) مئتين وخمسين مجلدا من انفس الكتب واندر المصاحف واعنقها , وذلك في رحلته من مصر الى بغداد التي طالت ست ستوات وانتهت عام 932 وممن عني بترتيب هذه الخزينة وتجليد مصاحفها الراهب الفاضل العالم برصوم المرعشي بعد سنة 1084 بمديد وكان موجودا وهو قسيس عام 1122 (المتحف البريطاني ع 323 وخزانة باريس ع 27 ) وقرأت في بعض التعاليق انه وجود في هذا الدير من الكتب خمسة عشر حمل بعير بعد نهب الرها وامد وملطية وغيرها , وفي سنة 1624احصى القس توما كتبه فكانت 430 مجلدات ( المتحف البريطاني ع 374 ) فكانت هذه الخزانة اشهر خزائن الكتب السريانية بل الاقدم في الدنيا ,وقد صارت مصاحفها من اواسط القرن السابع عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر الى خزائن الواتيكان وباريس وبطرسبيرج وخصوصا لندن التي بها اغتنت وتاهت على سائر الخزائن .وكان ايضا في دير الانبا بولا خزانه كتب سريانية عديدة ذكرت بعد ايام قسطنطين الاول رئيس دير السريان في القرن الحادي عشر (كتاب اسحق النينوي في المتحف البريطاني ع 690 )
14 : خزانة دير اسفوليس في ريشعينا . اوقف عليها قسطنطين اسقف هذا الدير وماردين مصاحق عام 724 (المتحف البريطاني ع 4)
15 ” خزانة دير مار برصوم : جمعت منذ صيرورة الدير كرسيا للبطريركية اواخر المثة الثامنة . وكان اثناسيوس السادس (1129 ) جماعة لنفائس الكتب ينقل معه منها حيثما رحل . وزين مار مخائيل الكبير السرياني هذهالخزانة بمخطوطاته الجليلة الوافرة . وذكر يوسف الامدي مطران حمص في مصحف سير القديسين الذي انجزه كتابه عام 1196 ان المكتبه لم يكن يعوزها سوى هذا الكتاب (المتحف البريطاني )
16 : خزانة ديراتنوس الذي انشاه اثناسيوس النعال مطران ميافارقين بالقرب من تلبسم في كورة ريشعينا في اواسط الرن الثامن ومنه نشأ خمسة عشرة اسقفا من سنة 740 حتى 1042 وذكر حافظها الكتبي انسطاس (المتحف البريطاني ع 943 )
17 : خزانة دير مار يوحنا قورديس في مدينة دارا , اوقف عليها لعازر مطران بغداد الكتاب المنسوب الى الاريوفاعي بعد سنة 824 بمديدة (المتحف البريطاني ع 625 )
18 : خزانة دير مار حنانيا المشهور بدير الزعفران شرق ماردين , جمعها مار حنانيا مطران ماردين ( 1165 ) وازداد عدد مصاحفها بعد ان صار الدير كرسيا بطريركيا . وتقلبت بها الاحوال فحوت نيفا وثلثمائة مجلد .
19 : خزانة دير ابن جاجي . من اول امره عني الابنا يوحنا تلميذ مارون بنساخة عدة كتب على ايدي مهرة النساخ من الرهبان فاغنى بها خزانته منذ سنة 990
20 : خزانة ملطية : في كنيساتها الكبرى اضاف اليها يوحنا العاشر ابن شوشان 1072 + ) مخطوطاته الثمينة .
21 خزانة دير مار مرقس المعروف بدير السريان في اورشليم , جمعت مصاحفها في اواخر القرن الخامس عشر وعدد صالح منها من بقايا خزانة دير المجدلية (من القرن الحادي عشر الى الرابع عشر ) ثم ازدادت فبلغ عدد مخطوطاتها السريانية نيفا و350 مجلدا .
22 : خزانة دير قنقرت القريب من دياربكر جمعت في النصف الثاني من المئة الثانية عشرة وزادها المطران يوحنا الامدي عام 1203 (كنيسة باسبرينة وكنيسة مار توما بالموصل )
23 خزانة الرها في بيعة الرسولين جمعت في الازمنة المتاخرة واشتملت على طائفة من كتب دير مار ابحاي في كركر بعد خلائه وينتهز عددها المئة والثلاثين وهي في حلب ,.
امادة مأخوذة من كتاب اللؤلؤ المتثور
لما يرمز بيض عيد القيامة ومتى ظهرت العادة؟

لما يرمز بيض عيد القيامة ومتى ظهرت العادة؟


‎معلومة جميلة ومهمة للي يتبعون التقليد
بدون مايعرفون المعنى والسبب الرئيسي
‎بيض الفصح هو البيض المزين الذي يتم عمله ضمن تقاليد الاحتفال بعيد الفصح ..
‎في عيد الفصح حيث كانت البيضة ترمز الى بداية الحياة على سطح الارض حسب المعتقدات .
يذكر التقليد الارثوذكسي المسيحي .. بعد صعود المخلص سافرت مريم المجدلية كمواطنة رومانية الى روما ودخلت بلاط الامبراطور طيباريوس قيصر واصفة ظلم محاكمة بيلاطس على صلب المسيح معلنة قيامة المسيح من بين الاموات حاملة بيدها بيضة وقائلة : (المسيح قام) فسخر منها الامبراطور قائلاً : ان امكانية قيامة انسان من بين الاموات هي كمثل تحول لون هذه البيضة الى الاحمر .

وهذا ماحصل فعلاً فقد تحول لون البيضة
الى الاحمر . وتابعت المجدلية اعلان البشرى السارة الى الحاشية الامبراطورية .
‎واتبعت الكنيسة هذا التقليد بصبغ البيض على الفصح تأكيداً على قيامة المسيح . لذا في بعض الاحيان ترسم مريم المجدلية في الايقونة حاملة في يدها بيضة حمراء … وشاع هذا التقليد بين المؤمنين ان يصبغوا البيض باللون الاحمر وليس بألوان اخرى وزخرفات لامعنى لها .
‎رمزت البيضة الى الخلق والحيوية كمصدر للحياة الجديدة . والفصح المسيحي أضاف معنى جديد الى رمزية البيضة فـ كما ان قشرة البيضة القاسية تنكسر لتنبثق منها حياة جديدة هكذا

( حدث : عندما يكون المعلم إنساناً )

( حدث : عندما يكون المعلم إنساناً )

Lousin Kerdo
يقول أحد المعلمين :
كنت معلماً أدرّس فى مدرسة ريفية ..
في كل يوم كنت أرى خارج القسم جانب الشباك بنتاً مسكينة وجميلة تكسوها البراءة وتبيع الخبز لأمها في الصباح ..
وقد انقطعتْ عن التعليم هذه السنة بسبب الوضع المادي لأسرتها ، فلديها أربعة أخوة صغار ، ووالدهم متوفى وهي تسهم مع أمها في مصاريف معيشتهم ببيع الخبز عند المدرسة ..
في أحد الأيام كنت أشرح درساً في الحساب ، وبائعة الخبز تتابعني من شباك القسم وهي بالخارج ..
فسألت سؤالاً صعباً وخصصت له جائزة ..
ولم يجب عنه أي تلميذ ..
وما لبثت أن تفاجأت بأن بائعة الخبز تؤشر بأصبعها من خارج الشباك وتصرخ : أستاذ أستاذ أستاذ
فأذنت لها بالإجابة ..
فأجابت .. وكانت إجابتها صحيحة ..!!
منذ ذلك اليوم راهنت عليها ، فتكفلت برعايتها وبكل مايلزمها من مصاريف على نفقتي ومن مرتبي القليل ، وعلى قدر ما أستطيع من أمور بسيطة تساعدها على التعلم .
واتفقت مع مدير المدرسة على أن يتم إعادة تسجيلها بالمدرسة
وكانت المفاجأة في نهاية السنة عندما ظهرت نتائج الاختبارات ، وكانت هي الأولى على المدرسة ..!!
وسارت على هذا النهج برعايتي وإشرافي اليومي عليها إلى أن أوصلتها بفضل الله للمرحلة الثانوية ..
وهنا تم نقلي لمسقط راسي إلى مدينة أخرى ، ولم يكن هناك هواتف في ذلك الوقت لكي أواصل متابعة أخبارها ..
وانقطعتْ صلتها بي لمدة 20 عاماً ..
وبعد ذلك الغياب صادف أن ذهبت مع صديقي الي العاصمة وكان لديه ابن يدرس بكلية الطب بالعاصمة فطلب مني أن أرافقه للجامعة !!
وأثناء دخولي الجامعة مع صديقي مكثت بعض الوقت في الكافيتريا ، فإذا بامرأة على قدر من الجمـال تحدق بي بشوق ، وقد تغيرت معالم وجهها عندما رأتني ، وأنا لا أدري لماذا تحدق بي بهذا التأثر ؟
فسألت ابن صديقي إن كان يعرف هذه المرأة وأشرت إليها خُفية؟
فأجابني : نعم بالطبع ، بالرغم من عمرها الصغير إلا – أنها البروفيسورة التي تُدَرِّس طلاب كلية الطب .
فسألني: هل تعرفها يا عمي ..؟
قلت : لا ، ولكن نظراتها لي غريبة جداً !!
وفجأة وبدون مقدمات جرت هذه المرأة نحوي و احتضنتي ، وعانقتني وهي تبكي بحرقة ، وبصوت لفت أنظار كل من كان بالكافتيريا !!!
وظلت تحضنني لفترة من الزمن دون مراعاة لأي اعتبار ، وظن الجميع أني والدها .!
وهي تجهش بالبكاء وتقول لي : ألا تذكرني يا أستاذي ..؟
أنا البنت التي كانت حطام إنسانة ، وأنت صنعتَ منها إنسانة ناجحة ..!!
أنا البنت التي كنتَ السبب في رجوعها للمدرسة ، وصرفتَ عليها من حرِّ مالك حتى وصلتُ إلى ما وصلت إليه !!
وذلك بفضل الله ثم رعايتك وإهتمامك وموقفك الإنساني الفريد
أنا ابنتك لمياء ( بائعة الخبز )..!!!
فكدت أن أقع مغمياً عليَّ من دهشتي وشدة تأثري من جانب ، وفرحي بها من جانب آخر ..!
ووالله ، بكيت كثيراً عندما تذكرت كيف كانت .. ؟!!
كيف أصبحت على ما هي عليه اليوم ..؟!
ثم دعتني أنا والذين معي ومجموعة من الزملاء إلى منزلها ، وأخبرت أمها وإخوتها والموجودين عني ، وهي تتحدث عن المعلم الإنسان ..!!! الذي ساندهم ، وكان سبباً في تغيير مجرى حياتهم ..
فألقيتُ كلمة قلت فيها جملة واحدة وأنا أبكي :
لأول مرة في حياتي أشعر أني معلم وإنسان ..
منقول