الحياة وثلاثي الأبعاد

الحياة وثلاثي الأبعاد
صورة
هل نعيش حياتنا بأبعادها الثلاث
ربما يستغرب الكثير من هذا
أقول أحبتي للحياة ثلاث أبعاد هي:
الماضي والحاضر والمستقبل
الكثير منا يعيش الماضي ولا يكترث للحاضر
أو المستقبل لا يعنيه
وآخرون يعيش حاضره بطوله وعرضه ولا يكترث
للماضي لأخذ العبر منه ولا يهتم بالمستقبل القريب
وآخرون نادرون لا يعنهم الماضي والحاضر غير التوبة
والأستغفار من الخالق عن أثامهم .
والحكيم هو من يعيش الحياة بأبعادها الثلاث
فيعتبر من الماضي ويتغنى به و يعيش حاضره مستعداً
للدخول في المستقبل القريب طاهراً وعفيفاً وقوياً
وتنعكس هذه على كل أنسان في جميع مجالات الحياة
الدينية والسياسية والاجتماعية
أخي الحبيب: أنت من أي من هؤلاء
تحيات أبن السريان   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010

الممنوع مرغوب
الممنوع مرغوب
أقص عليكم قصة الممنوع مرغوب
كان لنا بستان فيه من الشجر الكثير وكرمات العنب المنوعة
في الربيع أزهر الجميع فتحول الزهر لثمر
فطلبت من والدي قطف ثمرة من شجرة فقال لي
يا بني الآن لا يجوز قطف الثمرة ولا تحاول أن تأكل منها
وذات يوم غافلته وتسلقت الشجرة وقطفت بنفسي الثمرة كانت حبة تفاح صغيرة
أستحليتها وأخذت منها عضة كبيرة ويا ليتني ما فعلت . فكانت مرة كالعلقم
فهرعت لوالدي وطلبت منه المعونة وأزالة المرار من فمي .
فقال: هل أكلت منها ألم أمنعك من ذلك .
فقلت له: بابا أرجوك ساعدني ما عدت أتحمل المرار
فقال لي خذ هذه قطعة خبز وسوف تزيل المرارة من فمك
بقطعة الخبز زال المرار من فمي .وعاهدت نفسي بأن لا أعيدها مرة ثانية .
هذه كانت قصتي مع التفاحة لكن بعد أن كبرت وقرأت ذات مرة في الكتاب المقدس
كيف منع الرب أبوينا من تناول ثمار تلك الشجرة ( معرفة الخير والشر)
لكنهما فعلا ما فعلت و لكن مرارتهم كانت الموت والهلاك
إلا أن الرب أشفق عليهم فأرسل من يعطيهم خبز الحياة ليزيل عنهم مرارة الموت والهلاك
أجل أرسل الفادي ليطعمنا جسده وبه يزيل كل مرارة ونحيا حياة أبدية
أخوكم: أبن السريان  الأحد فبراير 28, 2010 2:53 pm
صرخة بلا أمل

صرخة بلا أمل

صرخة بلا أمل
حبيبة بلا غزل
وشهدنا بلا عسل
صرخة بلا أمل

يُقتلع من الأصل
شعب يبده القتل
وصبره مثل الجبل
صرخة بلا أمل

لا فرق بين شيخ أو طفل
والنسوة بأيامنا ترمل
والأطفال يتامى بلا أهل
صرخة بلا أمل

وقادة العالم بلا خجل
يصمون الآذان ويغمضون المقل
ويرخون للمجرمين الحبل
صرخة بلا أمل

وقادة الأحزاب تطبق المثل
كالنعامة تطمر الرأس بالرمل
بل تلطخت وجوههم بالوحل
صرخة بلا أمل

أخوكم : أبن السريان   الأربعاء مايو 05, 2010 2:28 pm

صرخة أم ثكلى

صرخة أم ثكلى
كفانا نوماً كفانا سبات
قطار الغيث قد فات
مِن مَن ننتظر المساعدات
فلن تنتظر بعد الأهات
وسيعلو بالعالم صوت الأمهات
قُتل الشباب ومعه الذكريات
لن تضيع هباءً هذه الصرخات
هيا أتحدوا كفانا خلافات
شعبنا يقتل وترمل الأمهات
وأرضنا تسلب وتنهب الخيرات
والعالم يصمت كأنه مات
لن تأُخذَ بالحلم الحريات
أو توهبَ بدون تضحيات
هيا هبوا في وجه التعديات
على البشر والحرومات
وطالبوا العالم بوقف الإبادات
فشعبنا يهجر ويقتل وتبقى الآهات
فتعصر قلوب الشباب والفتيات
ويقتل الأطفال في أحضان الأمهات
فلكم القرار يا سادة ويا سيدات
أخوكم أبن السريان  الثلاثاء مايو 04, 2010
الجيل المثقف 

الجيل المثقف  السبت يناير 16, 2010 4:53 am
الثقافة في كل الحضارات والأمم كان لها شأن في تطويرها ألا عندنا نحن السريان أقصد هنا كل التسميات( آرامي – آشوري – كلداني – ماروني – وووو).
أصبحت الثقافة عبئ علينا وأصبحت سلاح فتاك نتصارع به.
أرضنا سلبت وشعبنا هجر وأعراضنا تغتصب في العراق وأما نحن هنا وهناك نتصارع
هل هذا آشوري أم ذاك كلداني أو آرامي أو…أو.. ما حصدنا من كل هذا الصراع؟ .
أقول لكم لقد حصدنا الكثير :
1- الكثير التشرذم والأنقسام
2- التمسك بالجزئ على حساب الكل
3- أبتعدنا عن قضيتنا ونبرر لأنفسنا عدم المواجه لأسترجاع حقوقنا لأننا غير متفقين
4- نبرر لأنفسنا الهروب من الحقيقة والواقع بأننا سريان لأكثر من 2000 عام
5- نهرب من المستقبل بالركض للوراء والتمسك بالماضي لأننا لانملك حاضراً
6- أصبح لدينا أحزاب هدفها محاربة بعضها بعضاً
7- أصبح لدينا بدلاً من ممثل لشعبنا ممثلون متناحرون
8- أصبح لدينا مواقع نتصارع بها بدلاً من نشر المحبة والوحدة بين أخوتنا
أكتفي بهذا لأن لو كتبنا كل الفوائد لاتكفينا كل المواقع ..
نرى اليوم دول العالم تتوحد بأختلاف قومياتها لأنها تفكر في أبنائها وأما نحن نسعى بكل ما لدينا لتكبر الهوة بيننا .
يا أخي الآشوري هل تريد أن تعيد التاريخ للوراء. لا تنسى هناك من لا يقبل بهذا ( اليهود) فهم لم ولن ينسوا ثأرهم من الآشوريين وأنت سيد العرفين .( لقد سرقوا المومياء من فرنسا للأنتقام من الفرعون).
كنت سابقاً كما تقول آشوري وكذلك الآرامي والكلداني وووو أما اليوم فنحن سرياني لأننا ننطق السريانية وعرفنا بها لأكثر من 2000 عام .لنعش حاضرنا كفانا ركضاً للوراء .
أحبتي نحن اليوم سريان ولغتنا سريانية وهذه التسمية رافقتنا منذ 2000 عام والجميع يعرفنا بها
تعالوا نتوحد تحت سقفها وننهي صراعاً لا فوزَ فيه لأحد .
لأن الجميع متمسك برأيه ويقول أنه هو الصائب ونضيع بين حانا ومانا لندع القول التاريخي للمختصين
وهم فيما بينهم يتناقشون ولنبتعد نحن عن صراعهم نحن عامة الشعب لنقول نحن سريان لايهم إن كنت آرامي أو آشوري أو كلداني وووو همنا وحدتنا ونيل حقوقنا في كل مكان بوحدتنا قوتنا بعد أسترجاع حقوقنا يمكن لنا تصحيح ما هو خلاف بيننا فيما بعد ( الأكادميين ) بعد أن بتفقوا على صيغة واحدة توزع على كافة الشعب .
أحبتي : ماذا يفيدنا الصراع العقيم هل ننال حقوقنا به هل نتوحد هل نفرض أحترامنا على الآخرين؟؟؟؟…
كتبت هذا الموضوع لأن الخلاف ما بين آرامي وآشوري طال الكلداني بالطبع سيطول الجميع .!!!!!…
أحذروا التقسيم أسعوا للوحدة والسلام والحب
بركة الرب معكم
أخوكم: سمير روهم
أخوكم: أبن السريان  السبت يناير 16, 2010 4:53 am
البيت الترابي
البيت الترابي
كم كنا محظوظين في العيش في بيوت من تراب .
وكم هذا الجيل مسكين ومحروم حتى من اللعب.
لقد ولدنا في بيت ترابي حيث شاركنا أحلامنا وأفراحنا وأحزاننا و ضيقنا
فكان يفرح كلما سقط المطر فكانت تفوح منه رائحة الحياة تعبيراً لفرحته بالمطر كأنه يشارك الناس فرحهم
بقدوم الخير والبركة من السماء.
كنا نلعب ولا نخشى السقوط لأنه كان يتلقفنا كصدر حنون لكي لا نتأذى وكان يترك أثره على وجوهنا
بعد السقوط لنضحك على منظرنا فكنا ننسى الألم إن أصابنا ونتذكر أشكالنا المضحكة
هكذا كان البيت الترابي بحوشه الترابية الحنونة فما كانت الأم تخاف على طفلها من اللعب في الخارج
أو في ساحة الدار لعلمها اليقين بأن مكروهاً لن يصيبه أما اليوم نجد الطفل
ملتصقاً بأمه ولا تفلت يده وتمنعه من اللعب خوفاً من سقطة أو أصابة على صفائح الأسمنت الصامة .
كان التراب رائعاً بلونه البني الأوحد وأجمل من كل ألوان الأسمنت البكماء الخرساء
أتذكر كنت صغيراً كنا نتطعم التراب بعد كل سقطة فكان له مذاق عجيب كرائحته العجيبة
لقد كانت أيام رائعة برغم الفقر كانت تعج بالسعادة والفرح لبساطتها .
كان البيت الترابي يبادل سكانه الحب حيث يوفر لهم الدفئ في الشتاء والبرودة في الصيف عربون أهتمامهم
به أيام الخريف فكان الناس يرممون البيت ويصلحون المهدم منه فكان يرد المعروف بالمعروف.
هكذا كانت المحبة متبادلة بين الطرفيين .
هكذا عشنا طفولة وشباب أما هذا الجيل.
ماذا سيكتب لبعده عن أخرس أم أصم أم بارد وقارس شتاءً وملتهب صيفاً .
ما أجمل العيش في حب دافئ وحنان ساري في العروق
أخوكم: سمير روهم
أخوكم: أبن السريان  السبت مارس 13, 2010
دراسة ( عودة السريان للوطن)

الاثنين ديسمبر 27, 2010 5:36 pm

دراسة ( عودة السريان للوطن) م: ابن السريان السوري
عوده السريان للوطن
قبل التفكير في عوده السريان يجب الأجابة على هذه الأسئلة :

1- ماهو شعورهم تجاه الوطن بعد غياب طويل وخاصة الذين ولدوا في المهجر؟
2- أين وكيف يعيشون؟
3-هل يتركون عملهم و أرضهم وملكهم ويعودون؟
4-هل يتأقلم الجيل الجديد مع بيئة الوطن( عادات وتقاليد)؟
5-هل تتوفر الظروف المناسبة للجيل الجديد( ترفيه- دراسة – هوايه)
6-هل العودة على نفقتهم الخاصة أم بمساعدة دولية؟
7-متى يعود السريان للوطن؟
8- هل تتوفر الحماية لهم وتعاد حقوقهم وأرضهم المسلوبة؟
9- هل شعور حب الوطن مزروع بقلب السريان الكبار وخاصة الصغار؟

الأجابة:

1-كبار السن سيكونون سعداء أما الصغار فلا, سيتغير عليهم الجو هناك صعوبة بالتأقلم بظروف جديدة.
2-يجب تأمين سكن لهم مناسب مشابه لسكنهم في المهجر وتأمين فرص عمل ومشاريع ليعملون بها.
3-ربما ..وربما ينقلون أموالهم للوطن.
4- لاأعتقد..يجب تأمين جو وظروف تناسب ميولهم وعدم الضغط عليهم للتأقلم مع عادات الوطن.
5-لا أعتقد بالوقت الحاضر..يجب تأمين مراكز للترفيه وممارسه هواياتهم ومدارس خاصه بهم.
6-يجب أن تكون على نفقة الأمم والدول الأوروبية كما حصل مع ( الغير) لألزام الجميع بالعودة.
7- بحسب الأجابة أو التطورات الدولية لا أقل من عشرون عاما,,وربما أقل أو أكثر.
8- بالتحالفات مع بعض الدول التي لها مصلحة من عودة السريان للوطن سنرى ذلك لاحقا.
9- ربما حب الوطن بارد يجب على الأسرة والمؤسسات والكنيسة والأحزاب تسخينه وزرعه بفكرهم.

من الدول التي لها مصلحة بعودة السريان ولماذا؟

سوريا……تركيا…..
سوريا:بحاجة لعودتهم لأنهم أبناء سوريا الأصليون والمشاركة في بناء وطنهم وهذا أعتراف من الرئيس السابق حافظ الأسد من ثم أبنه بشار الأسد حيث يعيد سوريا لأصلها وأعترافه بأنها موطن السريان منذ أقدم العصور حتى الآن وهذا يخدم هدفنا بالعيش في الوطن .
تركيا: هي أيضا تعاني من التوسع الكردي وانتشاره بشرق البلاد ومنع تشكيل دوله كرديه من شمال العراق امتدادا لسوريا فتركيا على أرض الآراميين من ثم الآشوريين والكلدان وينسبون هذه الأرض لهم ويحاولون أقناع الغرب بهذا والغرب بحجة الأنسانيه والديمقراطيه منحهم حقوق المواطنه والآن قيام كيان كردي بموطن السريان وسلب حق السريان في العيش بوطنهم ولغباء الغرب يستمر بذبحه للسريان.جاء الوقت لتحالف الأتراك مع السريان كل لمصلحته وخاصة معرفة تركيا بأن السريان شعب مسالم بعكس غيرهم.
هناك دول تريد ترحيل الأجانب منها مقابل دفع أموال تعويض لهؤلاء( ألمانيا – السويد – بلجيكا –هولاندا)
نستطيع الاستفاده من دعم هذه الدول ماديا ومعنويا ولحماية العائدون في الوطن ( سوريا – تركيا – العراق..)

الخطوات لعودة السريان:

1- عقد اتفاق مع الدول التي سيعود لها السريان بالسماح لهم بالسفر والعودة دون عراقيل.
2-احتقاظ السريان بجنسيتهم الأوروبية إلى جانب الأصليه( الموطن الأصلي).
3- نشرشعور العوده للوطن بين جميع فئات الشعب السرياني في المهجر.
4- دعم شعبنا (ماديا) في الوطن لصموده وبقائه فيه.
5- أنشاء صندوق العوده وألزام الأغنياء به لتأمين نفقات العوده والعمار في الوطن.
6- حث الأغنياء على أقامه مشاريع في الوطن.

مراحل العوده:

1-احصاء السريان في المهجر( أوربا – أمريكا – استراليا …..)
2- التواصل مع الدول التي يتواجد فيها السريان وتعهدهم بالسماح لهم بالعوده دون شروط.
3- الاتفاق مع الحكومه السوريه….التركيه…العراق…. لتأمين الظروف لعودة السريان.
4- جميع هذه الاتفاقيات يجب أن تكون خطيه أصولا وتوضع بعهدة الأمم المتحده.
5- منح الجنسيه لكل مولود بالمهجر عند العوده للوطن.
مهام الدوله الحاضنه للعائدين
1- اصدار قرارات لتسهيل أنشاءوأقامه مشاريع تجاريه وسكنيه.
2- اصدار قانون عفو أو بدل عن الخدمه الألزاميه لكل مواطن عائد.
3-أعطاء الحق بجلب كل ما يلزمه دون رسوم جمركيه.
4- السماح في أنشاء مدارس وجامعات ومرافق عامه وترفيهيه مناسبه للعائدين(ديسكو..نوادي.ووو.)

الصعوبات

1- عدم أمكانيه للفقراء العوده( المعتمدون على المساعدات الاجتماعيه)
2- المولدون في المهجر وانصهارهم مع المجتمع الغربي
3-عدم تخلي أصحاب الأعمال عن مصالحهم والبدأ من جديد في الوطن.
4- برود الشعورالوطني لدى الصغار بشكل كبير تجاه الوطن وشعورهم بأن هذا وطنهم الحالي.
5- انعدام اللوبي السرياني في مراكز القوة وكذلك في البرلمانات الأوروبيه والعالميه كلها.

بالختام

لايوجد شيئ حتمي بالحياة إذا صمم السريان على العوده سينالون مرادهم أكثر من ذي قبل لتغير الظروف الدوليه وخاصة في ( سوريا..تركيا..العراق ). لكن قبل فوات الأوان .. في العهود الغابرة كانت مصالح الغرب في ذبح السريان أما الآن من مصلحتهم عودتهم وكذلك دول الوطن.لنستغل هذه الفرصه التاريخيه.

البدايه

تحيات أخوكم بالرب
م:ابن السريان  الاثنين ديسمبر 27, 2010 5:36 pm

الهجرة القاتلة أسبابها ومعالجتهاالحياة:

الهجرة القاتلة أسبابها ومعالجتهاالحياة:
قبل أن ندخل في الموضوع علينا أن نعرف ما هي الحياة.
الحياة: هي أن تعيش في هدوء وسلام داخلي ملئه الحب والسعادة ويكون ذلك بالحب المتبادل بيك وبين محيطك ولتستمر الحياة يحتاج المرء لأهم الأحتياجات من
المأكل والمشرب والمسكن وبعض الرفاهيات.
لا تكون السعادة كاملة في نقص أي من هذه فتكون ناقصة وهنا يبدأ البحث في أستكمالها بداية من الوطن ثم التفكير في الهجرة بحال عدم توفرها فيه.
لن أتكلم عن الهجرة السياسية فهي عرضية بحسب الحالة والوضع وتنتهي في أنتهاء الحالة لكن نتحدث عن الهجرة بشكل عام . نستعرض بعض أهم أنواعها:
-الهجرة القسرية بسبب الحروب : تنتهي بعد أنتهاء الحروب وعودة الأمن وربما القسم الأكبر يعود للوطن وخاصة من يملك فيه أرض أو بيت أو عمل .
-الهجرة الطبيعية : بسبب سوء الأحوال الجوية ( الجفاف) ونقص فرص العمل يهاجر الفرد بحثاً عن العمل لتأمين لوازم الحياة .فتكون من الريف للمدينة أو من بلد إلى آخر وتنتهي بعد تحسن ظروفه المادية وتغير الأحوال بموطنه.
-الهجرة القاتلة : هذه تكون دائمة فتكون بالهجرة من الوطن إلى الخارج والعيش فيه إلى الأبد بدون خط رجعة أي قطع الوصال مع الوطن..
سيكون حديثنا عن هذه الهجرة القاتلة ما هي أسبابها وكيف يمكن لنا معالجتها بأسرع وقت وأقصر الطرق.الهجرة القاتلةتعريفها : هي هجرة بالجملة لعائلات كاملة وخاصة من لون واحد أي من طائفة ودين واحد وهنا تكمن المصيبة فتفرغ المنطقة من أحد ألوانها ويسيبها الخلل.
أسبابها : هناك الكثير من الأسباب ربما تكون جوهرية وربما تكون سطحية
أسباب اقتصادية : هناك من يبحث عن فرص عمل ليعيش و ليؤمن المأكل والمشرب ثم المسكن ليكون أسرة وهناك من يرغب في تحسين معيشته ورفع سويتها .
وفي حال أنعدام الحل في الوطن يكون الحل في الهجرة .
أسباب أجتماعية : ربما الثأر يلعب دوراً أو سوء العلاقات الاجتماعية مع محيطه
أو السعي لمواكبة التطور ومجارة الآخرين بما يملكون لرفع من سويته المادية مثل تأمين سيارة أو أي قطعة كهربائية أسوة بغيره وفي الوطن يجد صعوبة بتأمينها فيفكر في الهجرة أو يقلد الآخرين بالهجرة :على قول المثل مافي حدا أحسن من حدا.
أو يسعى في تأمين حياة أفضل لأولاده في الغربة .
أسباب شبابية : هناك الكثير من الشباب يرغب في العيش حراً وليستمتع في شبابه ليعيش في مجتمع متفتح بدون عادات وتقاليد تردعه وربما في الغربة يحقق طموحه.
هناك الكثير من الأسباب والحجج لمن هاجر وينوي على الهجرة .
لكن الأهم هو الأسباب الهامة والحقيقة التي تعترضنا هنا
أسباب اقتصادية وهي الأهم والتي يقع حلها على المجتمع والدولة والأفراد
الظروف الاقتصادية في كل مكان أصبحت صعبة ولكن ربما في الوطن هي أكبر
فرص العمل نادرة ومن حق الشباب العمل لتأمين مسكن ومعيشته ليعيش كغيره
لكن لندرة الفرص يكون الحل في الهجرة وأرتفاع الأسعار في الوطن يصعب على كل مبتدئ تأمين متطلبات الحياة ( مأكل – مشرب – مسكن) وبما أن الزواج هو أهم عنصر في حياة الفرد وهو مطلب حق للجميع فالمشكلة هي في تأمين فرص عمل ومسكن للجيل الجديد وهذا يقع على عاتق الجميع ( دولة – مجتمع- أفراد)
الدولة : تأمن فرص عمل في فتح مشاريع جديدة وكذلك سكن للجميع
المجتمع : أن تخفف الأعباء عن الشباب في أستكمال الزواج بدون شروط تعجيزية
وتشجيع الشباب على العمل في كل المجالات والعمل كله شريف لا عيب فيه مهما كان نوعه أو مكانه المهم هو العمل والوارد منه لتأمين متطلبات الحياة.
الأفراد: هناك الكثير ممن يملكون أموال لكن مجمدة ولا يمدون يد المساعدة للآخرين
على كل من يملك مالاً أن يساعد في فتح مشاريع مع الدولة لمساعدة الشباب لتأمين فرص عمل ومسكن .
أخوتي الأحبة :
لن أقول على كل من هاجر بأن يعود لأن هذا يحتاج لدراسة كاملة وعميقة وتأمين مبالغ كبيرة لحل مشكلة المغتربين !!!!
بل أقول علينا اليوم الحفاظ على من هم في الوطن وتأمين العيش الكريم لهم
أرجو أن أكون قد سلطت بعض النور على المشكلة وأسبابها وبعض الحلول
الموضوع مطروح للنقاش لنصل إلى أفضل الحلول وأغناء الموضوع

مفارقة صغيرة بين العيش في الوطن والمهجر
الوطن :
تعيش في حب وأمان وعلاقات اجتماعية رائعة تشعر بفرح كل مناسبة فيه و شمس ودفئ وطبيعة جميلة وفصول تعيشها, ربما الظروف المادية صعبة للكثير يمكن حلها بالصبر والتعاون كما أسلفنا سابقاً..أي المشكلة لها حل !!!
الغربة : تعيش برفاهية وكل ما ترغب به موجود لكن بدون حرارة الحب والعلاقات الاجتماعية ولا تشعر بفرح أي مناسبة لأنك غريب في مجتمع له عاداته وتقاليده وتحول البشر فيه إلى آلة تعمل 8 ساعات ثم ترتاح لتعاود العمل في اليوم التالي
لا علاقات اجتماعية والتهاني فقط عبر التلفونات وووو الكثير نختصرها بندرة العلاقات وبرودتها في الغربة والأهم هو الشمس والطبيعة و الفصول التي لا تعيش غير فصل أو أثنين في العام وهذه لا يمكن تعويضها بكل الأموال !!!!!

بركة الرب معكم ابن السريان  الاثنين ديسمبر 27, 2010

ماذا تعني الحرية والديمقراطية لنا ؟؟؟؟؟؟

ماذا تعني الحرية والديمقراطية لنا ؟؟؟؟؟؟

 الجمعة فبراير 25, 2011

سلام من صبا بردى إلى قاسيون فحلبَ
من الجزيرة لساحله والجنوب فأدلبَ
والجولان صامد ساكن القلوبَ
أخوتي نسور سوريا الشرفاء
مَن مِن لا يحب الحرية والديمقراطية
أقول في اختصار شديد عن الحرية والديمقراطية ….
الحرية :هي حرية الفكر والرأي والمعتقد والدين
وتنتهي حريتي عندما تبدأ حرية الآخرين والحرية ليست مبرر لقول ما نشاء من كذب أو نفاق
أو شتيمة لهذا أو ذاك وننقد لأجل التجريح أو التشهير وتصفية حسابات
الحرية هي أحترام الآخر ونقده لما هو خير البشر والوطن هذه هي الحرية وهناك خطوط حمراء لها لا يمكن تجاوزها فالحرية لا تعطينا المبرر للتعرض لأي شيئ يمس مشاعر الآخرين بل تكون في نقد موضوعي بأدلة واضحة والحرية لا يمكن أن تأتي من خلال ثورة في الشارع بل تكون بثورة في عقول الشعب والتغيير فيه .
الديمقراطية : هي حرية ممارسة الحقوق والواجبات قبل المطالبة في الحقوق علينا القيام في الواجبات بشكل
يرضي الله والبشر عليك القيام بواجبك وأدعو الآخرين للقيام بواجبهم بكلمة طيبة ثم تأتينا الحقوق تلقاء ذاتها
الديمقراطية هي أن تنسلخ عن ولاءك العشائري والطائفي والمذهبي فَالدِّيْن لِلَّه وَالْوَطَن لِلْجَمِيْع عندما تهجر هذه المفاهيم يمكن لك تطبيق الديمقراطية لأن أختيارك سيكون لأجل المصلحة العامة بدون ضغوط عشائرية أو غيرها .
والديمقراطية هي ممارسة لا يمكن أن تأتي من خلال ثورة في الشارع بل تأتي في نزع هذه المفاهيم من عقول الشعب بنشر الثقافة والوعي بدلاً من طرح الشعوب في أتون النار في القيام بتظاهرات لا يعرف لماذا فقط لأجل التغيير أو لآرضاء بعض الأفكار التي تنشر من قبل البعض …
فالديمقراطية ليست جسراً لتقسيم البلاد أو أقتطاع جزء منه بل هي الدعوة لوحدة الوطن وحمايته من التقسيم
أقول لكل مثقف يدعي الوعي عليه نشر الوعي بين الشعوب بدلاً من الفتن
أقول عليه نشر الحرص على الأملاك العامة والخاصة لأنه ما دام جارك في خير فأنت بخير
عليه نشر مفاهيم وقيم ومعاني الحرية والديمقراطية عبر وسائل النت إن كان يغار على وطنه
أخوتي كتبت هذه لأذكر البعض ماذا تعني الحرية والديمقراطية …لأن الكثير يطالب فيها قاصداً بها باطلاً
هناك من يطالب بحرية الفكر والرأي ووو ليستخدمها سلاحاً ضد أخوته في الوطن وليس لهدف البناء
وهناك من يطالب بالديمقراطية لأجل الوصول لأهدافه الشخصية ومنهم لأجل تقسيم البلاد وليس لخيرها
نحن دعاة خير وسلام وحرية وديمقراطية في بلادنا …لا كما يريدها الآخرون لنكون فريسة سهلة لهم
نريد ما نريده في الطرق الشرعية والدستورية ومن خلال المؤسسات والأحزاب والأعلام ضمن القانون
ولا تتحقق هذه المطاليب في وطن تسوده الفوضى والتشتت والدمار كما يحدث في بلاد أخرى
بدلاً من أصلاح ما تم تخريبه والعودة لما كانت عليه البلاد قبل التخريب علينا أن ننطلق من الآن
من نقطة الصفر ونقوم مع الحكومة في الاصلاح والتغيير ونساعدها في الخروج من هذه الأزمة الاقتصادية
العالمية ونبني وطننا الحبيب كما نحب أن يكون حراً ديمقراطياً معززاً كريماً .
سوريا هي موطن كل سوري شريف بكل أطيافه وألوانه هي الفسيفساء التاريخية ومهد الحضارة والأديان وصاحبة
أقدم عاصمة في التاريخ ومنها خرج النور للعالم . وسوريا الله حاميها
ابن السريان  الجمعة فبراير 25, 2011
الاصلاح والفساد

الاصلاح والفساد الاثنين فبراير 28, 2011
أخوتي السوريون في كل مكان سلام الله عليكم
أقدم لكم دراسة مختصرة كما أراها بهذا الخصوص كمواطن سوري
الدين لله والوطن للجميع وسوريا هي لكل سوري شريف
أقدم لكم سلسلة عن هذا الموضوع لنتناول كل قسم لوحده أتمنى أن تحقق الفائدة للجميع
قبل الحديث عن الفساد والاصلاح في سوريا سوف أتحدث عنه بشكل عام ثم في سوريا
الاعتراف بالخطأ فضيلة
عندما طرح سيادة الرئيس مقولة الاصلاح في خطابه هو أعتراف منه بوجود
فساد في البلاد وكذلك أخطاء والاصلاح يشمل كل الفساد والأخطاء في كل
المجالات أو الرقي في الاصلاح لتحقيق تطلعات الشعب
أخوتي سوف أتحدث لكم عن الفساد الذي يتحدث عنه المعارضين في نشراتهم
وإعلاناتهم ومواقعهم وخطاباتهم بكل أنحاءالعام
الفساد كما يراه المعارضون
– بالبطالة وبالحالة الاقتصادية وفي الفقر
– بالمحسوبية
– بالعشائرية – بالطائفية – بالمذهبية

أخوتي السوريون في كل مكان سلام الله عليكم
ستكون الحلقة التالية عن أول فقرة للمناقشة هي عن البطالة والحالة الاقتصادية والفقر
قبل التحدث عن سوريا نتحدث عن العالم والدول الكبرى بعد الأزمة وقبلها
هناك أنظمة فيها ضمان أجتماعي لمساعدة الشعب منها الماينا والكثير من الدول الكبر
لا تملك هذا النظام فمن لا يعمل لا يأكل مثلاً بأمريكا التي تدعي الديمقراطية
أخوتي السوريون دول كبرى لا تملك هذا النظام ويعتبره المعارضون أمر طبيعي
لكن عندما يتعلق الأمر بسوريا يختلف لنكن واقعيين قبل صدور هذا الضمان الاجتماعي
في سوريا كنا مثل أمريكا واليوم نسير ليشمل هذا القانون أكبر شريحة من السوريين
إن هذا الضمان يتم تمويله من كل فرد يعمل في الدولة أتحدث عن تجربة ألمانيا
أنهم يحسمون من رواتب العاملين تقريباً 30 % لصالح هذه الخزينة وكذلك من الضرائب
قبل أن نطالب الحكومة في أي تعديل علينا أن نبادر نحن في التغيير بأن نكون صادقين في
دفع الضرائب لأغناء هذه الصندوق كما في الدول الآخرى .
-الحالة الاقتصادية عالمية ولا يمكن حلها بهذه السهولة في تغيير نظام أو حكومة بل تحتاج لدراسة
وعمل من الجميع أما بخصوص البطالة فهي منتشرة بكل العالم وتحتاج لتكاتف الجميع أيضاً
أقول في أمريكا أزدادت البطالة وكذلك في أوربا لكن الصندوق الاجتماعي يغطي عليها
وأقول بالنسبة للغلاء لقد أرتفعت الأسعار في أوربا الضعف بكل المواد مما زاد من أرتفاع الفقر
ربما الكثير لا يعرف أو لا يريد قول الحقيقة في ألمانيا الكثير يعاني من الغلاء ورواتبهم لاتغطي
نفقات المعيشة اليومية لنكن واضحين في قول الحقيقة .
نعود لسوريا اليوم : قام سيادته بتخفيض أسعار الكثير من السلع بينما في الغرب أرتفعت
أحدث صندوق معاشي ومساعدة الفلاحين المتضررين بينما ألمانيا تفكر في ألغائه خلال سنوات معدودة
تسعى الحكومة في تأمين فرص عمل للمواطنين بينما في الغرب تتناقص والكثير يسرح من عمله
أخوتي إذا أردت أن تطاع فأطلب المستطاع هذا القول لكل من يدعي نفسه معارض
تحيا سوريا وشعب سوريا وقيادته وسوريا الله حاميها

ابن السريان الاثنين فبراير 28, 2011
يتبع …..

الجزئ الثاني  الاثنين فبراير 28, 2011
أخوتي السوريون في كل مكان سلام الله عليكم
بهذه الحلقة سأتحدث عن المحسوبية
أخوتي الأحبة السوريون
الأنسان كتلة مشاعر وأحاسيس فمن الطبيعي أن يتضامن مع من يمته بصلة قرابة فهذه تدعى محسوبية القربى
وهناك محسوبيات تأتي من باب الصداقة أو المصلحة كما في مواقف الكثير من الدول نرى المحسوبية
جلية ظاهرة في مواقف الغرب وأمريكا من الدول العربية وفي قضية فلسطين بشكل خاص .
أخوتي المحسوبية موجودة كمرض الرشح في كل مكان وأتمنى أن تلغى من كل العالم وسوريا بشكل خاص
من منا لو كان في منصب أو مركز يؤهله في تأمين فرص عمل لقريب له فبحكم القاربة والعلاقات الاجتماعية
سيقوم في تعينه وهنا تأتي الأخطاء لأنه في أغلب الأحيان لا يكون الرجل المناسب في المكان المناسب
بالطبع كما قلت هذا مرض ويحتاج لعلاج ولا يتم ذلك بدون علاج كل فرد لذاته وهي مهمة كل واحد منا
بأن يعالج نفسه ويحكم ضميره في أتخاذ أي قرار عندما يكون في مركز أو منصب ويضع المصلحة العامة قبل الخاصة والعلاقات الاجتماعية لأن خير الوطن سيعم على الجميع والكل ينعم منه وليس فرد تم تعينه وأستفاد
من هنا أقول لكل من يقول بأن المحسوبية هي فقط في سوريا ليخرج من قوقعته وينظر للعالم من حوله أولاً.
وفيتامين الواو موجود في الغرب كما هو في الشرق ومن يقول غير هذا فهو غير صادق مع ذاته ثم الآخرين

والآن سأتحدث عن العشائرية والطائفية والمذهبية
أقول في البداية الدين لله والوطن للجميع
أخوتي أعود بكم في الزمن قليلاً عندما تم نشر صور تسيئ للمسلمين كدين قامت الأمة الأسلامية كلها
المثقف وغيره بثورات ضد تلك الدولة التي تم فيها نشر الصور وطالبت الكثير من القوى محاربة الدولة
كأن الدولة هي من قررت بنشر هذه الصور أو الذي قام بنشرها يمثل تلك الدولة حكومة وشعباً .
بالطبع هذا ليس بحرية تعبير وأنا شخصياً لا أقبل به لأنه يثير النعرات الدينية وليس تعبيراً عن فكر أو رأي
ولا تعني حرية التعبير التهجم والقدح والتشهير في أي معتقد ديني اياً كان لكل له معتقده وعلينا أحترامه
وليس التهجم على الأديان دليل ثقافة أو حرية تعبير . أقول لكل أخوتي أليست هذه طائفية أو مذهبية
فهذا أمر طبيعي في عالمنا الشرقي وربما نجده في الغرب أيضاً لكن بشكل مخفي وأضعف
أقول أيضاً هذه هي أمراض منتشرة في العالم( الصراع في أيرلاندا وأنكلترة ألم يكن مذهبي وفي البلقان ألم يكن طائفي) لن أخوض في السرد فهذا المرض مزروع في عقول البشرية علينا التحرر منه قبل أن نطالب الحكومات في نزعه والتهجم عليها بأنها هي من زرعه لنكون واقعيين في طرحنا ..
أخوتي لليوم نرى الثأر في الكثير من المناطق بسوريا وغيرها أليس هذا سببه الأنتماء العشائري أو القبلي
ونرى في العالم الشرقي الصراع المذهبي والطائفي ماذا نقول عنه هل الحكومة السورية هي من زرعه فيها
كفى تلفيقاً لهذه الأكاذيب علينا أن نصلح أنفسنا ونتحرر من هذه المعتقدات ونحترم الآخر مهما كان دينه أو مذهبه
أو أنتمائه القبلي فنحن كلنا أبناء سوريا بكل الأطياف والألوان لنعمل على صون ترابها ووحدتها وأمنها وأستقرارها .
تحيا سوريا وشعب سوريا وقيادته وسوريا الله حاميها

أخوكم: أبن السريان  الاثنين فبراير 28, 2011