ربي أسمع صلاتنا

موران شماع صلاووثان
ربي أسمع صلاتنا

موران شماع صلاووثان
ربي أسمع صلاتنا
موران قابل تشمشتان
ربي أقبل خدماتنا
موران شباق حطاووثان
ربي أغفر خطايانا
لوزبطت حطيثو أعلان
لا تمسك خطيئة علينا
موران بقولوخ أقريلان
ربي بصوتك نادينا
وبوفرديسو ماحتلان
وفي فردوسك أسكنا
بأدموخ وفغروخ مقدشلان
بدمك وجسدك قدسنا
وما بيشوثو نطرتلان
ومن الشرور أحمينا
حاييه حاثه أوبتلان
حياة جديدة أعطينا
لكابوخ مريو مسقتلان
لعنك ربي أصعدنا
بصلوث أيموخ معذرتلان
بصلوات أمك ساعدنا
بابو سطار مِنوخ لاتلان
أب غيرك ليس لنا
رحيمو وحانونو أعلان
رحيم وحنون علينا

05.03.2010 أبن السريان

ربي على بابك أقرع

ربي على بابك أقرع

مريو عل ترعوخ دويقنو
ربي على بابك أقرع

مريو عل ترعوخ ساكي كدويقنو
ربي على بابك كثيراً قرعت
بوعينو مينوخ لحطيثي شبقونو
أتمنى منك لخطيئتي تغفر
لو برمت فوثوخ بحطيثو دنوفلنو
ولا تدر وجهك إن بأثم سقطت
أيلو هاوأيذوخ ومينا نوفقنو
بل أعطني يدك ومنها أخرج
بأدموخ وفاغروخ آبه ميقادشنو
بدمك وجسدك بهما تقدست
لي رحمة دليبوخ مريو طولبنو
لرحمة قلبك ربي طلبت
لليو وإيمومو إلوخ مصلينو
ليل ونهار لك أصلي
وطولبنو مينوخ حيلو وعذرونو
وأطلب منك القوة والمعونة
يامريو أيلوخ ساكي كروحمنو
يا رب لك كثيراً أحببت
بْيومو دنوحومو قولوخ شوماعنو
بيوم الحساب صوتك أسمع
قورتلي أبري ولكابوخ عوبرنو
تناديني أبني ولعندك أدخل
حويينو أعموخ وبحوبوخ مفصحنو
أحيَّ معك وبحبك أفرح

5.03.2010 أبن السريان

أنواع البشر !
أنظر للبشر ….
البشر يشبهون النباتات في حديقه كبيرة فمنها( المعمر والفتي – النافع والضار- ورد وشوك – مثمر وعاقر – عصامي ومتطفل ).
وعالم البشر يشبه عالم الأسماك بطبعه فالقوي يأكل الضعيف ويستعمر الآخر .
ولكن عالم البشر لا يشبه عالم الحيوان تماماً للحيوان حدود للجشع والجوع والقتل فقط للبقاء.لا تنظر للخلف فالحياة سائرة لن تقف لك ولي.
ولا تأسف على ماضٍ جريح بل قل لقد خرجت بتجربه وأستفدت منها.
فالحياة صعود ونزول ضيقة وفرج فرح وحزن .
اليوم الذي يذهب لن يعود فعشه قدر ما تستطيع بفرح وأسعد من حولك.
الندم لا يفيد بدون الأستفادة من التجربه.
لا تفعل شيئ ستندم لاحقاً عليه ,ففكر ملياً قبل القيام به.
ثلاث لا تعود متى أنطلقت أبدا:
الزمن……. السهم…… الكلمة….
فكر قبل أن تطلق العنان للسانك
فكر قبل أن تطلق سهمك
فكر قبل أن يمر الزمن عليك فلا يعود ثانية.
فكر قبل فوات الأوان ولا تأجل تنفيذ قرارك لتحقيق هدفك…
تحيات أخوكم بالرب
م: سمير روهم ابن السريان  الخميس يوليو 23, 2009 3:12 pm

رحلت وقلبي هجرت
رحلت وقلبي هجرت

أَخبروني بأنكِ رحلتِ
وقلبي المسكين هجرِتِ
أي ذنبٍ أقترفت بحياتي
لتكون هذه نهايتي
بيَ ,بآخرٍ قدْ استبدلتِ
ولمصابي الأليم تجاهلتِ
ولأيام عشقنا تناسيتِ
ولعمرٍ مضى أنكرتِ
بالله أخبريني جريمتي
هلْ منْ حبيَّ أٌهنتِ
أم من عشقَ قلبيَّ خجلتِ
أو بمالٍ وفيرٍ أْنبهرتِ
وفي عشقِ غيري وقعتِ
وحياتي منْ عمري سلبتِ
أَخبروني أنكِ رحلتِ
وإلى الخلفِ ما نظرتِ
ولا كلمةَ وداعٍ قلتِ
أَخبريني لما رحلتِ ؟؟؟
أبن السريان

 الجمعة إبريل 16, 2010 3:33 am

الحياة وثلاثي الأبعاد

الحياة وثلاثي الأبعاد
صورة
هل نعيش حياتنا بأبعادها الثلاث
ربما يستغرب الكثير من هذا
أقول أحبتي للحياة ثلاث أبعاد هي:
الماضي والحاضر والمستقبل
الكثير منا يعيش الماضي ولا يكترث للحاضر
أو المستقبل لا يعنيه
وآخرون يعيش حاضره بطوله وعرضه ولا يكترث
للماضي لأخذ العبر منه ولا يهتم بالمستقبل القريب
وآخرون نادرون لا يعنهم الماضي والحاضر غير التوبة
والأستغفار من الخالق عن أثامهم .
والحكيم هو من يعيش الحياة بأبعادها الثلاث
فيعتبر من الماضي ويتغنى به و يعيش حاضره مستعداً
للدخول في المستقبل القريب طاهراً وعفيفاً وقوياً
وتنعكس هذه على كل أنسان في جميع مجالات الحياة
الدينية والسياسية والاجتماعية
أخي الحبيب: أنت من أي من هؤلاء
تحيات أبن السريان   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010

الممنوع مرغوب
الممنوع مرغوب
أقص عليكم قصة الممنوع مرغوب
كان لنا بستان فيه من الشجر الكثير وكرمات العنب المنوعة
في الربيع أزهر الجميع فتحول الزهر لثمر
فطلبت من والدي قطف ثمرة من شجرة فقال لي
يا بني الآن لا يجوز قطف الثمرة ولا تحاول أن تأكل منها
وذات يوم غافلته وتسلقت الشجرة وقطفت بنفسي الثمرة كانت حبة تفاح صغيرة
أستحليتها وأخذت منها عضة كبيرة ويا ليتني ما فعلت . فكانت مرة كالعلقم
فهرعت لوالدي وطلبت منه المعونة وأزالة المرار من فمي .
فقال: هل أكلت منها ألم أمنعك من ذلك .
فقلت له: بابا أرجوك ساعدني ما عدت أتحمل المرار
فقال لي خذ هذه قطعة خبز وسوف تزيل المرارة من فمك
بقطعة الخبز زال المرار من فمي .وعاهدت نفسي بأن لا أعيدها مرة ثانية .
هذه كانت قصتي مع التفاحة لكن بعد أن كبرت وقرأت ذات مرة في الكتاب المقدس
كيف منع الرب أبوينا من تناول ثمار تلك الشجرة ( معرفة الخير والشر)
لكنهما فعلا ما فعلت و لكن مرارتهم كانت الموت والهلاك
إلا أن الرب أشفق عليهم فأرسل من يعطيهم خبز الحياة ليزيل عنهم مرارة الموت والهلاك
أجل أرسل الفادي ليطعمنا جسده وبه يزيل كل مرارة ونحيا حياة أبدية
أخوكم: أبن السريان  الأحد فبراير 28, 2010 2:53 pm
صرخة بلا أمل

صرخة بلا أمل

صرخة بلا أمل
حبيبة بلا غزل
وشهدنا بلا عسل
صرخة بلا أمل

يُقتلع من الأصل
شعب يبده القتل
وصبره مثل الجبل
صرخة بلا أمل

لا فرق بين شيخ أو طفل
والنسوة بأيامنا ترمل
والأطفال يتامى بلا أهل
صرخة بلا أمل

وقادة العالم بلا خجل
يصمون الآذان ويغمضون المقل
ويرخون للمجرمين الحبل
صرخة بلا أمل

وقادة الأحزاب تطبق المثل
كالنعامة تطمر الرأس بالرمل
بل تلطخت وجوههم بالوحل
صرخة بلا أمل

أخوكم : أبن السريان   الأربعاء مايو 05, 2010 2:28 pm

صرخة أم ثكلى

صرخة أم ثكلى
كفانا نوماً كفانا سبات
قطار الغيث قد فات
مِن مَن ننتظر المساعدات
فلن تنتظر بعد الأهات
وسيعلو بالعالم صوت الأمهات
قُتل الشباب ومعه الذكريات
لن تضيع هباءً هذه الصرخات
هيا أتحدوا كفانا خلافات
شعبنا يقتل وترمل الأمهات
وأرضنا تسلب وتنهب الخيرات
والعالم يصمت كأنه مات
لن تأُخذَ بالحلم الحريات
أو توهبَ بدون تضحيات
هيا هبوا في وجه التعديات
على البشر والحرومات
وطالبوا العالم بوقف الإبادات
فشعبنا يهجر ويقتل وتبقى الآهات
فتعصر قلوب الشباب والفتيات
ويقتل الأطفال في أحضان الأمهات
فلكم القرار يا سادة ويا سيدات
أخوكم أبن السريان  الثلاثاء مايو 04, 2010
الجيل المثقف 

الجيل المثقف  السبت يناير 16, 2010 4:53 am
الثقافة في كل الحضارات والأمم كان لها شأن في تطويرها ألا عندنا نحن السريان أقصد هنا كل التسميات( آرامي – آشوري – كلداني – ماروني – وووو).
أصبحت الثقافة عبئ علينا وأصبحت سلاح فتاك نتصارع به.
أرضنا سلبت وشعبنا هجر وأعراضنا تغتصب في العراق وأما نحن هنا وهناك نتصارع
هل هذا آشوري أم ذاك كلداني أو آرامي أو…أو.. ما حصدنا من كل هذا الصراع؟ .
أقول لكم لقد حصدنا الكثير :
1- الكثير التشرذم والأنقسام
2- التمسك بالجزئ على حساب الكل
3- أبتعدنا عن قضيتنا ونبرر لأنفسنا عدم المواجه لأسترجاع حقوقنا لأننا غير متفقين
4- نبرر لأنفسنا الهروب من الحقيقة والواقع بأننا سريان لأكثر من 2000 عام
5- نهرب من المستقبل بالركض للوراء والتمسك بالماضي لأننا لانملك حاضراً
6- أصبح لدينا أحزاب هدفها محاربة بعضها بعضاً
7- أصبح لدينا بدلاً من ممثل لشعبنا ممثلون متناحرون
8- أصبح لدينا مواقع نتصارع بها بدلاً من نشر المحبة والوحدة بين أخوتنا
أكتفي بهذا لأن لو كتبنا كل الفوائد لاتكفينا كل المواقع ..
نرى اليوم دول العالم تتوحد بأختلاف قومياتها لأنها تفكر في أبنائها وأما نحن نسعى بكل ما لدينا لتكبر الهوة بيننا .
يا أخي الآشوري هل تريد أن تعيد التاريخ للوراء. لا تنسى هناك من لا يقبل بهذا ( اليهود) فهم لم ولن ينسوا ثأرهم من الآشوريين وأنت سيد العرفين .( لقد سرقوا المومياء من فرنسا للأنتقام من الفرعون).
كنت سابقاً كما تقول آشوري وكذلك الآرامي والكلداني وووو أما اليوم فنحن سرياني لأننا ننطق السريانية وعرفنا بها لأكثر من 2000 عام .لنعش حاضرنا كفانا ركضاً للوراء .
أحبتي نحن اليوم سريان ولغتنا سريانية وهذه التسمية رافقتنا منذ 2000 عام والجميع يعرفنا بها
تعالوا نتوحد تحت سقفها وننهي صراعاً لا فوزَ فيه لأحد .
لأن الجميع متمسك برأيه ويقول أنه هو الصائب ونضيع بين حانا ومانا لندع القول التاريخي للمختصين
وهم فيما بينهم يتناقشون ولنبتعد نحن عن صراعهم نحن عامة الشعب لنقول نحن سريان لايهم إن كنت آرامي أو آشوري أو كلداني وووو همنا وحدتنا ونيل حقوقنا في كل مكان بوحدتنا قوتنا بعد أسترجاع حقوقنا يمكن لنا تصحيح ما هو خلاف بيننا فيما بعد ( الأكادميين ) بعد أن بتفقوا على صيغة واحدة توزع على كافة الشعب .
أحبتي : ماذا يفيدنا الصراع العقيم هل ننال حقوقنا به هل نتوحد هل نفرض أحترامنا على الآخرين؟؟؟؟…
كتبت هذا الموضوع لأن الخلاف ما بين آرامي وآشوري طال الكلداني بالطبع سيطول الجميع .!!!!!…
أحذروا التقسيم أسعوا للوحدة والسلام والحب
بركة الرب معكم
أخوكم: سمير روهم
أخوكم: أبن السريان  السبت يناير 16, 2010 4:53 am
البيت الترابي
البيت الترابي
كم كنا محظوظين في العيش في بيوت من تراب .
وكم هذا الجيل مسكين ومحروم حتى من اللعب.
لقد ولدنا في بيت ترابي حيث شاركنا أحلامنا وأفراحنا وأحزاننا و ضيقنا
فكان يفرح كلما سقط المطر فكانت تفوح منه رائحة الحياة تعبيراً لفرحته بالمطر كأنه يشارك الناس فرحهم
بقدوم الخير والبركة من السماء.
كنا نلعب ولا نخشى السقوط لأنه كان يتلقفنا كصدر حنون لكي لا نتأذى وكان يترك أثره على وجوهنا
بعد السقوط لنضحك على منظرنا فكنا ننسى الألم إن أصابنا ونتذكر أشكالنا المضحكة
هكذا كان البيت الترابي بحوشه الترابية الحنونة فما كانت الأم تخاف على طفلها من اللعب في الخارج
أو في ساحة الدار لعلمها اليقين بأن مكروهاً لن يصيبه أما اليوم نجد الطفل
ملتصقاً بأمه ولا تفلت يده وتمنعه من اللعب خوفاً من سقطة أو أصابة على صفائح الأسمنت الصامة .
كان التراب رائعاً بلونه البني الأوحد وأجمل من كل ألوان الأسمنت البكماء الخرساء
أتذكر كنت صغيراً كنا نتطعم التراب بعد كل سقطة فكان له مذاق عجيب كرائحته العجيبة
لقد كانت أيام رائعة برغم الفقر كانت تعج بالسعادة والفرح لبساطتها .
كان البيت الترابي يبادل سكانه الحب حيث يوفر لهم الدفئ في الشتاء والبرودة في الصيف عربون أهتمامهم
به أيام الخريف فكان الناس يرممون البيت ويصلحون المهدم منه فكان يرد المعروف بالمعروف.
هكذا كانت المحبة متبادلة بين الطرفيين .
هكذا عشنا طفولة وشباب أما هذا الجيل.
ماذا سيكتب لبعده عن أخرس أم أصم أم بارد وقارس شتاءً وملتهب صيفاً .
ما أجمل العيش في حب دافئ وحنان ساري في العروق
أخوكم: سمير روهم
أخوكم: أبن السريان  السبت مارس 13, 2010