” المخطوطات السريانية التي نجت من محارق العرب والمغول التتر والأتراك
المخطوطات السريانية التي نجت من محارق العرب فقط عند الفاتيكين مقفول على ٧٠٠٠٠٠ مخطوطة في شتى المجالات وقبرص عندها ٣٠٠٠٠٠٠ ودول بلغارية على ا اعتقد عندها ١٥٠٠٠٠ مخطوطة والله يعلم كم عند الانكليز والامريكان والدول مثل اللمانية والنمسا ؟؟ خزائن الكتب السريانية 1 : خزينة ديرقرتمين . اشتملت على عدة كتب زاد عددها مار شمعون زيته 734 ميلادي مئة وثمانون مجلدا وقفى عليه داود ابن اخته ثم يوحنا مطران دير قرتمين 998 _1034 وابن اخيه الراهب عمنوئيل الذي زينها بسبعين مجلدا نقلها بخطه على الرقوق . وفي سنة 1169 جدد فيها الرهبان كبرئيل ابن بطريق واخوه اليشع موسى الكفرسلطيو مثتين وسبعين مجلدا . 2 : خزينة دير زوقنين : حوت كتبا نفيسة كما ورد في قصة القديس متى الناسك 3 : خزينة كنيسة امد : جمع مار ماري الثالث مطران امد خزينة كتب ومصاحف جليلة نقلت الى امد بعد وفاته 529 4 : خزينة دير تلعدا : تجد من كتبها في لندن عدد 740 كتاب نخب ميامر مار اسحق خط حوالي 570 م واستولى رهبان هذا الدير على كتب مار يعقوب الرهاوي بعد وفاته سنة 708 5 : خزينة دير مار داود : كان ديران باسم مار داود اولهما في جنوبي دمشق مما يقرب من بصرى ويقال ايضا دير حينا , والثاني في مدينة قنشرين وذكرا في الاسناد السريانية ( ص 164 و171 و440 ) وفي النصف الثاني من المثة السادسة . وخزينة الكتب هي لاحدهما ومن جملة مصاحفها كتاب فيلاليتس (محب الحق ) للقديس سويريوس انجز على عهد رئيس الدير دانيال في القرن السادس او السابع وهو في الخزينة الواتيكانية تحت عدد 139 6 : خزينة كتب دير مار يوحنا في بيت زغبا وقد ذكر في الاسناد ثلاثا (ص 163 و171ؤو182 ) في ايام رئيس الدير بولس . وبقي من مصاحفها انجيل قديم نقل سنة 586 وهو في خزينة فلورنسا 7 : خزينة دير مار يوحنا نيرب , ويظن هذا الدير من الديرات التي كانت بالقرب من حلب , تجد من مصاحف خزينته في المتحف البريطاني تحت عدد 730 كتاب رسائل مار فيلكسينوس ومقالاته فرغ من نسخته عام 569 8 : خزينة دير مار موسى في جبل النبك , من مصاحفها المجلد الاخير لمار ايونيس الذهبي فمه انجز في اواسط السادسة وهو في المتحف المذكور انفا تحت عدد 585 9 : خزينة دير مار دانيال في كفربيل في كورة انطاكية وكان الكتبي فيها القس موسى سنة 599 ( خزانة المتحف عدد 17 ) 10 : خزانة دير مار قرياقس بالقرب من التل المقلوب , بقي من مصاحفها ثلاثة , اثنان في المتحف البريطاني تحت عدد 52 و53 نسخا في سنة 616 و617 والثالث في الخزينة الباريسية الوطنية تحت عدد 27 منه عام 720 11 : خزانة دير العمود ذكرت عام 638 في كتاب ميامر القديس يعقوب السروجي على عهد رئيس الدير شمعون وهو في الخزانة الواتيكانية عدد 251 12 : خزانة دير مار متى , ازدادت مصاحفها في القرن السابع وذاع امر مخطوطتها النفيسة في حدود سنة 800 تجد احدها و هو كتاب الايام الستى ليعقوب الرهاوي كتب سنة 822 في خزانة الكلدان بالموصل منقولا من خزانة ديار بكر , وكانت عام 1298 وتشتمل على مصنفات ابن العبري باجمعها كما ورد في مصحف محفوط في خزينة برلين عدد 326 ثم نهبها الاكؤاد في اواسط المثة الرابعة عشرة وفضل منها بقية في منتصف المثة السادسة ثم تبعثرت وفي سنة 1845 فما بعدها جمع فيها زهاء ستين مصحفا . 13 : خزانة دير السريان بمصر : هذا الدير الذي رن صيته في الاقطار في القرن السابع حوى خزينة كتب زادها رئيسه الهمام الجليل الاب موسى النصيبيني (907_ 944 ) مئتين وخمسين مجلدا من انفس الكتب واندر المصاحف واعنقها , وذلك في رحلته من مصر الى بغداد التي طالت ست ستوات وانتهت عام 932 وممن عني بترتيب هذه الخزينة وتجليد مصاحفها الراهب الفاضل العالم برصوم المرعشي بعد سنة 1084 بمديد وكان موجودا وهو قسيس عام 1122 (المتحف البريطاني ع 323 وخزانة باريس ع 27 ) وقرأت في بعض التعاليق انه وجود في هذا الدير من الكتب خمسة عشر حمل بعير بعد نهب الرها وامد وملطية وغيرها , وفي سنة 1624احصى القس توما كتبه فكانت 430 مجلدات ( المتحف البريطاني ع 374 ) فكانت هذه الخزانة اشهر خزائن الكتب السريانية بل الاقدم في الدنيا ,وقد صارت مصاحفها من اواسط القرن السابع عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر الى خزائن الواتيكان وباريس وبطرسبيرج وخصوصا لندن التي بها اغتنت وتاهت على سائر الخزائن .وكان ايضا في دير الانبا بولا خزانه كتب سريانية عديدة ذكرت بعد ايام قسطنطين الاول رئيس دير السريان في القرن الحادي عشر (كتاب اسحق النينوي في المتحف البريطاني ع 690 ) 14 : خزانة دير اسفوليس في ريشعينا . اوقف عليها قسطنطين اسقف هذا الدير وماردين مصاحق عام 724 (المتحف البريطاني ع 4) 15 ” خزانة دير مار برصوم : جمعت منذ صيرورة الدير كرسيا للبطريركية اواخر المثة الثامنة . وكان اثناسيوس السادس (1129 ) جماعة لنفائس الكتب ينقل معه منها حيثما رحل . وزين مار مخائيل الكبير السرياني هذهالخزانة بمخطوطاته الجليلة الوافرة . وذكر يوسف الامدي مطران حمص في مصحف سير القديسين الذي انجزه كتابه عام 1196 ان المكتبه لم يكن يعوزها سوى هذا الكتاب (المتحف البريطاني ) 16 : خزانة ديراتنوس الذي انشاه اثناسيوس النعال مطران ميافارقين بالقرب من تلبسم في كورة ريشعينا في اواسط الرن الثامن ومنه نشأ خمسة عشرة اسقفا من سنة 740 حتى 1042 وذكر حافظها الكتبي انسطاس (المتحف البريطاني ع 943 ) 17 : خزانة دير مار يوحنا قورديس في مدينة دارا , اوقف عليها لعازر مطران بغداد الكتاب المنسوب الى الاريوفاعي بعد سنة 824 بمديدة (المتحف البريطاني ع 625 ) 18 : خزانة دير مار حنانيا المشهور بدير الزعفران شرق ماردين , جمعها مار حنانيا مطران ماردين ( 1165 ) وازداد عدد مصاحفها بعد ان صار الدير كرسيا بطريركيا . وتقلبت بها الاحوال فحوت نيفا وثلثمائة مجلد . 19 : خزانة دير ابن جاجي . من اول امره عني الابنا يوحنا تلميذ مارون بنساخة عدة كتب على ايدي مهرة النساخ من الرهبان فاغنى بها خزانته منذ سنة 990 20 : خزانة ملطية : في كنيساتها الكبرى اضاف اليها يوحنا العاشر ابن شوشان 1072 + ) مخطوطاته الثمينة . 21 خزانة دير مار مرقس المعروف بدير السريان في اورشليم , جمعت مصاحفها في اواخر القرن الخامس عشر وعدد صالح منها من بقايا خزانة دير المجدلية (من القرن الحادي عشر الى الرابع عشر ) ثم ازدادت فبلغ عدد مخطوطاتها السريانية نيفا و350 مجلدا . 22 : خزانة دير قنقرت القريب من دياربكر جمعت في النصف الثاني من المئة الثانية عشرة وزادها المطران يوحنا الامدي عام 1203 (كنيسة باسبرينة وكنيسة مار توما بالموصل ) 23 خزانة الرها في بيعة الرسولين جمعت في الازمنة المتاخرة واشتملت على طائفة من كتب دير مار ابحاي في كركر بعد خلائه وينتهز عددها المئة والثلاثين وهي في حلب ,. امادة مأخوذة من كتاب اللؤلؤ المتثور
المخطوطات السريانية التي نجت من محارق العرب
فقط عند الفاتيكين مقفول على ٧٠٠٠٠٠ مخطوطة في شتى المجالات
وقبرص عندها ٣٠٠٠٠٠٠
ودول بلغارية على ا اعتقد عندها ١٥٠٠٠٠
مخطوطة
والله يعلم كم عند الانكليز والامريكان والدول مثل اللمانية والنمسا
؟؟
خزائن الكتب السريانية
1 : خزينة ديرقرتمين . اشتملت على عدة كتب زاد عددها مار شمعون زيته 734 ميلادي مئة وثمانون مجلدا وقفى عليه داود ابن اخته ثم يوحنا مطران دير قرتمين 998 _1034 وابن اخيه الراهب عمنوئيل الذي زينها بسبعين مجلدا نقلها بخطه على الرقوق . وفي سنة 1169 جدد فيها الرهبان كبرئيل ابن بطريق واخوه اليشع موسى الكفرسلطيو مثتين وسبعين مجلدا .
2 : خزينة دير زوقنين : حوت كتبا نفيسة كما ورد في قصة القديس متى الناسك
3 : خزينة كنيسة امد : جمع مار ماري الثالث مطران امد خزينة كتب ومصاحف جليلة نقلت الى امد بعد وفاته 529
4 : خزينة دير تلعدا : تجد من كتبها في لندن عدد 740 كتاب نخب ميامر مار اسحق خط حوالي 570 م واستولى رهبان هذا الدير على كتب مار يعقوب الرهاوي بعد وفاته سنة 708
5 : خزينة دير مار داود : كان ديران باسم مار داود اولهما في جنوبي دمشق مما يقرب من بصرى ويقال ايضا دير حينا , والثاني في مدينة قنشرين وذكرا في الاسناد السريانية ( ص 164 و171 و440 ) وفي النصف الثاني من المثة السادسة . وخزينة الكتب هي لاحدهما ومن جملة مصاحفها كتاب فيلاليتس (محب الحق ) للقديس سويريوس انجز على عهد رئيس الدير دانيال في القرن السادس او السابع وهو في الخزينة الواتيكانية تحت عدد 139
6 : خزينة كتب دير مار يوحنا في بيت زغبا وقد ذكر في الاسناد ثلاثا (ص 163 و171ؤو182 ) في ايام رئيس الدير بولس . وبقي من مصاحفها انجيل قديم نقل سنة 586 وهو في خزينة فلورنسا
7 : خزينة دير مار يوحنا نيرب , ويظن هذا الدير من الديرات التي كانت بالقرب من حلب , تجد من مصاحف خزينته في المتحف البريطاني تحت عدد 730 كتاب رسائل مار فيلكسينوس ومقالاته فرغ من نسخته عام 569
8 : خزينة دير مار موسى في جبل النبك , من مصاحفها المجلد الاخير لمار ايونيس الذهبي فمه انجز في اواسط السادسة وهو في المتحف المذكور انفا تحت عدد 585
9 : خزينة دير مار دانيال في كفربيل في كورة انطاكية وكان الكتبي فيها القس موسى سنة 599 ( خزانة المتحف عدد 17 )
10 : خزانة دير مار قرياقس بالقرب من التل المقلوب , بقي من مصاحفها ثلاثة , اثنان في المتحف البريطاني تحت عدد 52 و53 نسخا في سنة 616 و617 والثالث في الخزينة الباريسية الوطنية تحت عدد 27 منه عام 720
11 : خزانة دير العمود ذكرت عام 638 في كتاب ميامر القديس يعقوب السروجي على عهد رئيس الدير شمعون وهو في الخزانة الواتيكانية عدد 251
12 : خزانة دير مار متى , ازدادت مصاحفها في القرن السابع وذاع امر مخطوطتها النفيسة في حدود سنة 800 تجد احدها و هو كتاب الايام الستى ليعقوب الرهاوي كتب سنة 822 في خزانة الكلدان بالموصل منقولا من خزانة ديار بكر , وكانت عام 1298 وتشتمل على مصنفات ابن العبري باجمعها كما ورد في مصحف محفوط في خزينة برلين عدد 326 ثم نهبها الاكؤاد في اواسط المثة الرابعة عشرة وفضل منها بقية في منتصف المثة السادسة ثم تبعثرت وفي سنة 1845 فما بعدها جمع فيها زهاء ستين مصحفا .
13 : خزانة دير السريان بمصر : هذا الدير الذي رن صيته في الاقطار في القرن السابع حوى خزينة كتب زادها رئيسه الهمام الجليل الاب موسى النصيبيني (907_ 944 ) مئتين وخمسين مجلدا من انفس الكتب واندر المصاحف واعنقها , وذلك في رحلته من مصر الى بغداد التي طالت ست ستوات وانتهت عام 932 وممن عني بترتيب هذه الخزينة وتجليد مصاحفها الراهب الفاضل العالم برصوم المرعشي بعد سنة 1084 بمديد وكان موجودا وهو قسيس عام 1122 (المتحف البريطاني ع 323 وخزانة باريس ع 27 ) وقرأت في بعض التعاليق انه وجود في هذا الدير من الكتب خمسة عشر حمل بعير بعد نهب الرها وامد وملطية وغيرها , وفي سنة 1624احصى القس توما كتبه فكانت 430 مجلدات ( المتحف البريطاني ع 374 ) فكانت هذه الخزانة اشهر خزائن الكتب السريانية بل الاقدم في الدنيا ,وقد صارت مصاحفها من اواسط القرن السابع عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر الى خزائن الواتيكان وباريس وبطرسبيرج وخصوصا لندن التي بها اغتنت وتاهت على سائر الخزائن .وكان ايضا في دير الانبا بولا خزانه كتب سريانية عديدة ذكرت بعد ايام قسطنطين الاول رئيس دير السريان في القرن الحادي عشر (كتاب اسحق النينوي في المتحف البريطاني ع 690 )
14 : خزانة دير اسفوليس في ريشعينا . اوقف عليها قسطنطين اسقف هذا الدير وماردين مصاحق عام 724 (المتحف البريطاني ع 4)
15 ” خزانة دير مار برصوم : جمعت منذ صيرورة الدير كرسيا للبطريركية اواخر المثة الثامنة . وكان اثناسيوس السادس (1129 ) جماعة لنفائس الكتب ينقل معه منها حيثما رحل . وزين مار مخائيل الكبير السرياني هذهالخزانة بمخطوطاته الجليلة الوافرة . وذكر يوسف الامدي مطران حمص في مصحف سير القديسين الذي انجزه كتابه عام 1196 ان المكتبه لم يكن يعوزها سوى هذا الكتاب (المتحف البريطاني )
16 : خزانة ديراتنوس الذي انشاه اثناسيوس النعال مطران ميافارقين بالقرب من تلبسم في كورة ريشعينا في اواسط الرن الثامن ومنه نشأ خمسة عشرة اسقفا من سنة 740 حتى 1042 وذكر حافظها الكتبي انسطاس (المتحف البريطاني ع 943 )
17 : خزانة دير مار يوحنا قورديس في مدينة دارا , اوقف عليها لعازر مطران بغداد الكتاب المنسوب الى الاريوفاعي بعد سنة 824 بمديدة (المتحف البريطاني ع 625 )
18 : خزانة دير مار حنانيا المشهور بدير الزعفران شرق ماردين , جمعها مار حنانيا مطران ماردين ( 1165 ) وازداد عدد مصاحفها بعد ان صار الدير كرسيا بطريركيا . وتقلبت بها الاحوال فحوت نيفا وثلثمائة مجلد .
19 : خزانة دير ابن جاجي . من اول امره عني الابنا يوحنا تلميذ مارون بنساخة عدة كتب على ايدي مهرة النساخ من الرهبان فاغنى بها خزانته منذ سنة 990
20 : خزانة ملطية : في كنيساتها الكبرى اضاف اليها يوحنا العاشر ابن شوشان 1072 + ) مخطوطاته الثمينة .
21 خزانة دير مار مرقس المعروف بدير السريان في اورشليم , جمعت مصاحفها في اواخر القرن الخامس عشر وعدد صالح منها من بقايا خزانة دير المجدلية (من القرن الحادي عشر الى الرابع عشر ) ثم ازدادت فبلغ عدد مخطوطاتها السريانية نيفا و350 مجلدا .
22 : خزانة دير قنقرت القريب من دياربكر جمعت في النصف الثاني من المئة الثانية عشرة وزادها المطران يوحنا الامدي عام 1203 (كنيسة باسبرينة وكنيسة مار توما بالموصل )
23 خزانة الرها في بيعة الرسولين جمعت في الازمنة المتاخرة واشتملت على طائفة من كتب دير مار ابحاي في كركر بعد خلائه وينتهز عددها المئة والثلاثين وهي في حلب ,.
امادة مأخوذة من كتاب اللؤلؤ المتثور
ܝܘܣܦ
“Gabro” isimli Roman

“Gabro” isimli Roman

Maddiyatın/nefsaniyetin/bencilliğin dağı ne kadar yüksek olursa olsun, kültürün yolu onların üzerinden geçer. Dolayısıyla maddi zenginliğin, mana/zihin dünyasına huzur vermesi, kültürel zenginliğe bağlıdır.

Kendimi bildim bileli, kültürel farkındalığı yüksek şahsiyetlerle beraber olmayı çok önemsiyorum. Onlarla vakit geçirmek büyük kazanımdır. İnsan adeta yenileniyor ve güçleniyor. Çünkü insanın kendini tanımasında ve geliştirmesinde kitaplar kadar, kültür sahibi edip insanlar da çok önemlidir.

İsveç’te yaşayan Rabi Fehmi Bargello memleket sevdalısı, içi de dışı da Süryani kültürüyle kalaylı edip bir şahsiyettir. Zamanın gürültüsünde kaybolmasın diye anıların fısıltılarını roman şeklinde İsveç diliyle yazıya döktü. Ve Türkçeye çevrildi. Bence çok iyi yaptı. Kutluyorum. Kendisine çok teşekkür ederim.

Midyat’taki evinde kendisini ziyaret etme fırsatı buldum. Çok hoş vakit geçirdik. Tatlı bir sürpriz yaptı. Belge Yayınlarından yeni çıkan GABRO (Peygamber Ocağında Bir Süryani) isimli romanını hediye etti. Çok mutlu oldum. Askerlikteki anılarından yola çıkarak, insanlar, kültürler ve sınıflar arasındaki çelişkileri anlatan bu romanı henüz okumadım. Ancak mozaiği andıran ortak yaşamı önemseyen ve insan onuruna değer veren herkesin okuması gereken bir roman olduğunu düşünüyorum.

Değerli yazarımız Fehmi Bargello, ‘‘Gevriye’’ ismini verdiği karakteriyle okuyucuyu anıların yolculuğuna çıkarırken, bu yolculukta hoşça vakit geçirmesine gayret göstermektedir.

Onun deyişiyle, okunmayan her kitap yenidir. Bilinmelidir ki, okunan her yeni kitap kurumuş kabuklardan kurtulmaya bir vesiledir. Çünkü ruhu ihmal ettiğimizde zihnimiz bizi rahatsız eder. Bizi yorgun ve bitkin düşürür. Ruh işbaşındaysa, zihnimiz rahatlar, faydalı işler üretir. Biz de daha huzurlu ve üretken oluruz.

Denilir ki; ‘‘Kalemin mürekkebi, ölümsüzlüğün suyudur.’’

Kalemin üretkenliğiyle anıların suyunu bize içerdiği için minnettarız Fehmi Bargello üstadımıza…

Saygılarımla.

Yusuf Beğtaş

Süryani Dili-Kültürü ve Edebiyatı Derneği / Mardin

ܝܘܣܦ
Hayatı Anlamlandırmak

Hayatı Anlamlandırmak

Esas mesele hayatı anlamlandırmaktır. Duvarlar yerine yeni köprüler kurmaktır.

Çünkü hayat bir seferdir. Bir yolculuktur.

Bu yolculukta aşikâr olan bir şey varsa, o da noksanlıktır. Bu noksanlık, bazen  huzursuzluğa dönüşür.

Onun için yürümeye başlarız.

Bu nedenle öğrenmek isteriz.

Bu nedenle koşarız.

Bu nedenle ileri gideriz.

Bu nedenle çelişkiler yaşarız. 

Bu nedenle debelenmeler yaşarız.

Bu nedenle ibadet ederiz….!

Aslında her şeyi o huzursuzluğu gidermek ve tamamlanmak  için yapıyoruz. Aslında kaynağa kavuşmak için didiniyoruz.

Kısacası kaynağı arıyoruz.

O kaynak Rab’dır. O kaynak SEVGİDİR. 

Onun için sosyal yaşamın günceli içinde kaynaşırken, kaynağa ulaşma bağlamında, yapmamız gerekenleri ihmal etmemeliyiz.

Görevimizi ifa etme süreçlerinde insan olduğumuzu, noksan olduğumuzu unutmamalıyız. Buradaki esas görevimiz noksanlığımızı tamamlamaktır. Gönül zenginliğinden gelen manevileşme duygularını arttırmaktır. Aynı organizmanın farklı organları olduğumuzu devamlı hatırlamak/hatırlatmaktır.

Tamamlayıcı bir anlayışla yaklaşırsak, paylaşıldıkça çoğalan ve büyüyen sevginin en büyük hazine olduğu kendiliğinden ortaya çıkacaktır.

Onun için diyorum ki, hayat  hatırlamaktır. Hayat paylaşmaktır. Hayat hizmettir. Hayat gönülleri ziyaret etmektir. Hayat vefadır. Hayat vicdandır.

Vicdan, hem özel, hem toplumsal, hem de evrensel olanla bağlantı kurmamızı sağlar.

Çünkü herkesin hayatta kendine özgü bir işi ve misyonu vardır; herkes, tamamlanması gereken somut bir görevi yerine getirmek zorundadır. Bu çerçevede kimsenin yerine başka biri konulamaz ve hiçbir yaşam tekrarlanmaz. Bu bakımdan herkesin görevi, onu gerçekleştirmek için eline geçen özgül fırsat gibi, benzersizdir.  

Bu benzersizlik, sevmek, yaşamak, yaşatmak, öğrenmek, gelişmek, geliştirmek, sorumlu davranmak, ardından da insani anlamda onur ve miras bırakmak demektir.

Bu benzersizliğin içinde, toplumun ve herkesin ortak yararı için verilmiş olan bazı yetenekleri, imkânları, armağanları keşfetmek, tanımak ve kullanmak, toplumsal yaşamı zenginleştirir. Toplumsal yaşamı dengede tutar. Hayatı zenginleştirir. 

Bu denge, bencil olmayan, anlayış gösteren, sevginin gereklerini yerine getiren esnek bir tutumla şekillenir.

Onun için dua edu ediyorum ki, hayatın eksik ve tatsız yanları sevgi ile dolsun.

Dolsun ki, sosyal farkındalık ve olgunluk gelişsin.

Gelişsin ki, yaşam sever yaklaşımlar hayat bulsun.

Hayat bulsun ki, hepimizi, herkesi daha çok sorumlu davranmaya sevk etsin. Özgünlük ve özgürlük güçlensin. Önyargılar ve olumsuz koşullanmalar yok olsun.

Çünkü hayat, insanlık ve manayla; sorumluluk vefayla; gönüller de muhabbetle dolunca, her şeyin anlamı ortaya çıkar.

Çünkü insanlık, soğuk ve karanlık boşluklarda değil, insanın içinden geçen yolun aydınlığındadır, yolun akışındadır, yolun genişliğindedir, yolun temizliğindedir.

Saygılarla.

Yusuf Beğtaş

Süryani Dili-Kültürü ve Edebiyatı Derneği Başkanı / Mardin

لغة عربية آرامية أم آرامية عربية سلمان التكريتي

لغة عربية آرامية أم آرامية عربية سلمان التكريتي

77
المجلد األول – العدد )77 2007 – )1
لغة عربٌة آرامٌة أم آرامٌة عربٌة
سلمان التكرٌتً
هذا بحث طرٌف ن لم اكن قادرا على اثبات تحقٌق عربٌة اللغة
اآلرامٌة، او آرامٌة اللغة العربٌة، فانً اكون قد اثرت موضوعا مثٌرا
واستفزازٌا اٌضا جدٌرا بالتامل والتفكٌر والتحقٌق. والغرض من ذلك هو
الوصول الى ركائز العالقات بٌن التكوٌنات الحضارٌة فً المنطقة العربٌة من
ناحٌة وما تلقً من اضواء على العالم أٌضا. وانً ان لم اصل الى الهدف الذي
اقترحه فً العنوان، فال شك اكون قد اثرت وحفزت القرائح لدرس هذا
الموضوع. وغاٌتً االصٌلة فً توخً النقاش، هو اغناء الفكرة، ألستفٌد من
خبرة كل من ٌدلً برأٌه الحصٌف.
عربٌة آرامٌة أم آرامٌة عربٌة
المقدمة
ٌبدو لً كأن السرٌان ال ٌودون ان ٌجعلوا اللغة العربٌة اصال للغة
اآلرامٌة)السرٌانٌة(، او ان ٌجعلوا اللغة اآلرامٌة)السرٌانٌة( اصال للغة
العربٌة، وذلك خوف ان ٌصبح السرٌان عربا، فٌتنكروا للغة اآلرامٌة، او ان
العرب ال ٌودون ان ٌجعلوا اللغة العربٌة اصال للغة اآلرامٌة، او ان اللغة
اآلرامٌة هً اصل اللغة العربٌة أنفة من العرب ان ٌكونوا سرٌانا، او ٌكونوا
آرامٌٌن. ولهذا السبب لم ٌستمر البحث طوٌال وال قصٌرا فً هذا االمر حتى
ضاعت الدالئل، وعبث الدهر بالوثائق. وبذلك استحال تثبٌت الراي الدقٌق
الصائب باصل هاتٌن اللغتٌن وفرح الطرفان بذلك، هؤالء من الخوف واولئك
من االنفة. والذي اقوله انا هو ان اللغة العربٌة واآلرامٌة)السرٌانٌة( أما ان
تكونا من اصل واحد، فتفرقتا بتفرق الجماعات وابتعدتا عن بعضهما نسبٌا،
واما ان تكون احداهما بنت االخرى، ولدت من بطنها، وترعرعت ونشأت
واشتد عودها واستقلت بذاتها.
ان وجود تشابه كبٌر وجذري لٌس بٌن العدٌد من االلفاظ وال المئات،
انما االلوف مع مشتقاتها، سواء كانت أسماء او افعاال، ال ٌدل وال ٌثبت حدوثه
بالمتاخمة والتجاور وإال لدخلت مئات او الوف االلفاظ من الحبشٌة الى العربٌة
Page 1 of 21
Page 2 of 21
لغة عربية آرامية أم آرامية عربية سلمان التكريتي
77
77 المجلد األول – العدد )2007 – )1
ومثلها من العربٌة الى الحبشٌة. وتوجد فعال كلمات عربٌة فً الحبشٌة وكلمات
حبشٌة فً اللغة العربٌة، ولكن لٌس باالالف، كما توجد كلمات عربٌة فً
الفارسٌة وكلمات فارسٌة فً العربٌة بحكم المتاخمة والتجاور اٌضا واٌمان
الفرس باالسالم الذي ٌتطلب تعلم القرآن العربً لكن لٌس بااللوف اٌضا ولٌس
بالقواعد النحوٌة. وبالرغم من هٌمنة الفرس لفترة مدٌدة وبالرغم من هٌمنة
الحبشٌة لفترة تقرب منها على الٌمن، اال ان لغتٌهما ما تركتا التاثٌر اللغوي
فً اللغة العربٌة من أي منهما. لكن تأثٌر اللغة العربٌة فً اللغة الفارسٌة
الكبٌر، ما كان اال ٌوم انضوى الفرس تحت راٌة االسالم، واصبح القرآن هو
عماد الدٌن والشرٌعة االسالمٌة. ولفهم الدٌن االسالمً ال بد من فهم القرآن.
وفهم القران ٌتطلب فهم لغة القرآن، التً هً اللغة العربٌة. وهذا ما عطل
تطور اللغة الفارسٌة والتهامها االلفاظ العربٌة وتاثرها بها. فاهمل الفرس
لغتهم الفارسٌة ولم ٌن ّموها انما نحوا واغنوا اللغة العربٌة. النها لغة القران
ولغة اسالمهم. ولوال العصبٌة العنصرٌة والقومٌة الشوفٌنٌة ال نقرضت اللغة
الفارسٌة وسادت اللغة العربٌة فً بالد فارس.
ٔ( بدء ظهور اللغة
ال ٌمكن ان تكون اللغة العربٌة اقدم من اللغة اآلرامٌة، وذلك الن
االرامٌة هً اقرب الى االصوات البدائٌة، فالبا والفا والكا هً الفاظ طفولٌة،
أي ان الطفل ٌُصّوت بها اول ما ٌنطق… لذلك صٌرها االرامٌون اصواتا
بحروف تامه. وال توجد اصوات صعبة فً اللغة اآلرامٌة التً هً الضاد
والظاء، فهما حرفان صعبا التصوٌت، لذلك لم ٌوجدا فٌها. اما اللغة العربٌة
فانها طورت هذه الحروف فرفضت الحروف الطفولٌة، واخترعت الحروف
الصوتٌة الصعبة. فرفضت البا والفا والكا، واضافت الضاد والظاء. وهذا ٌدل
داللة واضحة على ان اللغة العربٌة استفادت من اللغة االرامٌة. ولو كانت اللغة
اآلرامٌة هً احدث من اللغة العربٌة الستفادت منها فرفضت واضافت. لكن
اللغة اآلرامٌة بقٌت على طفولتها. وما ٌزٌد قناعتنا بطفولٌة اللغة اآلرامٌة، هو
بساطة النحو فٌها، بٌنما نحو اللغة العربٌة معقد. فالكلمة المجردة لها ثالث
حركات فً االخر وهذا غٌر موجود فً االرامٌة. واثباتا وقناعة بحداثة اللغة
العربٌة، ان العرب حٌن اخترعوا التدوٌن لم ٌكونوا قد استقلوا عن الكتابة
اآلرامٌة. فالعدٌد من خطوط الحروف العربٌة قرٌب جدا من خطوط الحروف
اآلرامٌة)السرٌانٌة( مع ان الوسٌط بٌن الخطٌن هو الخط السطرنجٌلً، القرٌب
جدا من الخط الكوفً. ان االلف والباء والدال والطاء والمٌم والشٌن والٌاء
Page 2 of 21
Page 3 of 21
لغة عربية آرامية أم آرامية عربية سلمان التكريتي
77
المجلد األول – العدد )77 2007 – )1
الوسطٌة والقاف والالم والعٌن والواو اآلرامٌة قرٌبة جدا برسمها من الحروف
العربٌة الحدٌثة التً بالتاكٌد كانت تطوٌرا للخط السطرنجٌلً عن طرٌق الخط
المسند والكوفً.
ان الذي نراه بٌن اللغتٌن العربٌة والسرٌانٌة ال نجد له مثٌال فً التأثر والتأثٌر
والتالقح واالقتباس. فعلٌه ال ٌمكن ان تكون كال اللغتٌن السرٌانٌة والعربٌة قد
نشأتا بالجوار والمتاخمة. والظاهر من الدراسات األثرٌة واإلنثروبولجٌة أ ّن
العرب واآلرامٌٌن كانوا فً بدء تطورهم الحضاري قبائل مترحلة، ٌنتقلون من
مواطنهم ٌطلبون القوت إذا أمحلت قراهم، فٌحلون على مرابع اذا أمرعت. وان
هذا الترحل من القرى الممحلة الى القرى الممرعة ٌؤكد لنا توحد اللغة، وإال ال
ٌمكن ان ٌكون الغزاة ٌتكلمون لغة مختلفة، فٌفرضون لغتهم على القوم الذٌن
نزلوا بٌنهم او جاوروهم دون ان ٌجلوهم عن قراهم فسكنوها وحدهم. وما
حدثنا التارٌخ باندثار لغة بفعل الغزاة، سواء كانت لغة المغزوٌن او لغة الغزاة
فالغزو المغولً التتري الشرٌر لم ٌدرس العربٌة، عند عرب العراق، وال
درست اللغة العربٌة لغة المغول والتتر، لكن هؤالء ما تعلموا لغة أولئك، وما
تعلم أولئك لغة هؤالء، وكان بٌنهم المترجمون، مثلما حدث فً الزمن القرٌب
منا، حٌنما بسط العثمانٌون سلطتهم على العرب، فلم ٌدرسوا اللغة العربٌة
باعتبارهم مقهورٌن وال درس العرب اللغة التركٌة باعتبار اهلها منتصرٌن.
وهذا ال ٌعنً ان لم تدخل الفاظ من لغة المنتصرٌن الى لغة المقهورٌن او من
لغة المقهورٌن الى لغة المنتصرٌن، لكنها الفاظ معدودات بالعشرات او المئات،
بااللوف مثلما هً بٌن اللغة العربٌة واللغة اآلرامٌة. ٌمكن ان تدخل الفاظ من
لغة اخرى، كأن تدخل لفظة القطن او الكحول وعشرات او مئات غٌرها من
اللغة العربٌة إلى اللغة أو اللغات االوربٌة وذلك الفتقاد ما تدل علٌه اللفظة فً
لغتهم، فاألوربٌون لم ٌعرفوا القطن ولم ٌزرعوه، لذلك نقلوه مع اسمه وكذلك
الكحول، وال ٌمكنهم ان ٌطلقوا علٌه غٌر ذلك االسم. وكذلك دخلت لفظة
الطماطة والبطاطا من اللغات االروبٌة الى العربٌة وال ٌمكن تبدٌلها، الننا لم
نكن نعرف الطماطة وال البطاطا. فاالسماء ال ٌمكن ابتداعها ان لم تكن موجودة
فً البلد الذي اقتنى مدلوالتها، اال اذا بذلت محاوالت تعصبٌة قومٌة متحدٌة،
كأن نبدل لفظة برودكاست(Broadcat) بلفظة إذاعة ورادٌو بمذٌاع، لكن
الٌورانٌوم ٌبقى ٌورانٌوم. وعندما تكون اللفظة تدل على فعل، فانه من غٌر
المعقول ان ال توجد تلك اللفظة فً كل لغة فً العالم، ألن جمٌع االفعال
موجودة لدى جمٌع الشعوب، وٌجب ان توجد فً جمبع اللغات. لكن اذا
Page 3 of 21
1 of 21
Displaying h- 97- 77 سلمان.pdf.
لغة عربية آرامية أم آرامية عربية سلمان التكريتي
77
المجلد األول – العدد )77 2007 – )1
لغة عربٌة آرامٌة أم آرامٌة عربٌة
سلمان التكرٌتً
هذا بحث طرٌف ن لم اكن قادرا على اثبات تحقٌق عربٌة اللغة
اآلرامٌة، او آرامٌة اللغة العربٌة، فانً اكون قد اثرت موضوعا مثٌرا
واستفزازٌا اٌضا جدٌرا بالتامل والتفكٌر والتحقٌق. والغرض من ذلك هو
الوصول الى ركائز العالقات بٌن التكوٌنات الحضارٌة فً المنطقة العربٌة من
ناحٌة وما تلقً من اضواء على العالم أٌضا. وانً ان لم اصل الى الهدف الذي
اقترحه فً العنوان، فال شك اكون قد اثرت وحفزت القرائح لدرس هذا
الموضوع. وغاٌتً االصٌلة فً توخً النقاش، هو اغناء الفكرة، ألستفٌد من
خبرة كل من ٌدلً برأٌه الحصٌف.
عربٌة آرامٌة أم آرامٌة عربٌة
المقدمة
ٌبدو لً كأن السرٌان ال ٌودون ان ٌجعلوا اللغة العربٌة اصال للغة
اآلرامٌة)السرٌانٌة(، او ان ٌجعلوا اللغة اآلرامٌة)السرٌانٌة( اصال للغة
العربٌة، وذلك خوف ان ٌصبح السرٌان عربا، فٌتنكروا للغة اآلرامٌة، او ان
العرب ال ٌودون ان ٌجعلوا اللغة العربٌة اصال للغة اآلرامٌة، او ان اللغة
اآلرامٌة هً اصل اللغة العربٌة أنفة من العرب ان ٌكونوا سرٌانا، او ٌكونوا
آرامٌٌن. ولهذا السبب لم ٌستمر البحث طوٌال وال قصٌرا فً هذا االمر حتى
ضاعت الدالئل، وعبث الدهر بالوثائق. وبذلك استحال تثبٌت الراي الدقٌق
الصائب باصل هاتٌن اللغتٌن وفرح الطرفان بذلك، هؤالء من الخوف واولئك
من االنفة. والذي اقوله انا هو ان اللغة العربٌة واآلرامٌة)السرٌانٌة( أما ان
تكونا من اصل واحد، فتفرقتا بتفرق الجماعات وابتعدتا عن بعضهما نسبٌا،
واما ان تكون احداهما بنت االخرى، ولدت من بطنها، وترعرعت ونشأت
واشتد عودها واستقلت بذاتها.
ان وجود تشابه كبٌر وجذري لٌس بٌن العدٌد من االلفاظ وال المئات،
انما االلوف مع مشتقاتها، سواء كانت أسماء او افعاال، ال ٌدل وال ٌثبت حدوثه
بالمتاخمة والتجاور وإال لدخلت مئات او الوف االلفاظ من الحبشٌة الى العربٌة
Page 1 of 21
Page 2 of 21
لغة عربية آرامية أم آرامية عربية سلمان التكريتي
77
77 المجلد األول – العدد )2007 – )1
ومثلها من العربٌة الى الحبشٌة. وتوجد فعال كلمات عربٌة فً الحبشٌة وكلمات
حبشٌة فً اللغة العربٌة، ولكن لٌس باالالف، كما توجد كلمات عربٌة فً
الفارسٌة وكلمات فارسٌة فً العربٌة بحكم المتاخمة والتجاور اٌضا واٌمان
الفرس باالسالم الذي ٌتطلب تعلم القرآن العربً لكن لٌس بااللوف اٌضا ولٌس
بالقواعد النحوٌة. وبالرغم من هٌمنة الفرس لفترة مدٌدة وبالرغم من هٌمنة
الحبشٌة لفترة تقرب منها على الٌمن، اال ان لغتٌهما ما تركتا التاثٌر اللغوي
فً اللغة العربٌة من أي منهما. لكن تأثٌر اللغة العربٌة فً اللغة الفارسٌة
الكبٌر، ما كان اال ٌوم انضوى الفرس تحت راٌة االسالم، واصبح القرآن هو
عماد الدٌن والشرٌعة االسالمٌة. ولفهم الدٌن االسالمً ال بد من فهم القرآن.
وفهم القران ٌتطلب فهم لغة القرآن، التً هً اللغة العربٌة. وهذا ما عطل
تطور اللغة الفارسٌة والتهامها االلفاظ العربٌة وتاثرها بها. فاهمل الفرس
لغتهم الفارسٌة ولم ٌن ّموها انما نحوا واغنوا اللغة العربٌة. النها لغة القران
ولغة اسالمهم. ولوال العصبٌة العنصرٌة والقومٌة الشوفٌنٌة ال نقرضت اللغة
الفارسٌة وسادت اللغة العربٌة فً بالد فارس.
ٔ( بدء ظهور اللغة
ال ٌمكن ان تكون اللغة العربٌة اقدم من اللغة اآلرامٌة، وذلك الن
االرامٌة هً اقرب الى االصوات البدائٌة، فالبا والفا والكا هً الفاظ طفولٌة،
أي ان الطفل ٌُصّوت بها اول ما ٌنطق… لذلك صٌرها االرامٌون اصواتا
بحروف تامه. وال توجد اصوات صعبة فً اللغة اآلرامٌة التً هً الضاد
والظاء، فهما حرفان صعبا التصوٌت، لذلك لم ٌوجدا فٌها. اما اللغة العربٌة
فانها طورت هذه الحروف فرفضت الحروف الطفولٌة، واخترعت الحروف
الصوتٌة الصعبة. فرفضت البا والفا والكا، واضافت الضاد والظاء. وهذا ٌدل
داللة واضحة على ان اللغة العربٌة استفادت من اللغة االرامٌة. ولو كانت اللغة
اآلرامٌة هً احدث من اللغة العربٌة الستفادت منها فرفضت واضافت. لكن
اللغة اآلرامٌة بقٌت على طفولتها. وما ٌزٌد قناعتنا بطفولٌة اللغة اآلرامٌة، هو
بساطة النحو فٌها، بٌنما نحو اللغة العربٌة معقد. فالكلمة المجردة لها ثالث
حركات فً االخر وهذا غٌر موجود فً االرامٌة. واثباتا وقناعة بحداثة اللغة
العربٌة، ان العرب حٌن اخترعوا التدوٌن لم ٌكونوا قد استقلوا عن الكتابة
اآلرامٌة. فالعدٌد من خطوط الحروف العربٌة قرٌب جدا من خطوط الحروف
اآلرامٌة)السرٌانٌة( مع ان الوسٌط بٌن الخطٌن هو الخط السطرنجٌلً، القرٌب
جدا من الخط الكوفً. ان االلف والباء والدال والطاء والمٌم والشٌن والٌاء
Page 2 of 21
Page 3 of 21
لغة عربية آرامية أم آرامية عربية سلمان التكريتي
77
المجلد األول – العدد )77 2007 – )1
الوسطٌة والقاف والالم والعٌن والواو اآلرامٌة قرٌبة جدا برسمها من الحروف
العربٌة الحدٌثة التً بالتاكٌد كانت تطوٌرا للخط السطرنجٌلً عن طرٌق الخط
المسند والكوفً.
ان الذي نراه بٌن اللغتٌن العربٌة والسرٌانٌة ال نجد له مثٌال فً التأثر والتأثٌر
والتالقح واالقتباس. فعلٌه ال ٌمكن ان تكون كال اللغتٌن السرٌانٌة والعربٌة قد
نشأتا بالجوار والمتاخمة. والظاهر من الدراسات األثرٌة واإلنثروبولجٌة أ ّن
العرب واآلرامٌٌن كانوا فً بدء تطورهم الحضاري قبائل مترحلة، ٌنتقلون من
مواطنهم ٌطلبون القوت إذا أمحلت قراهم، فٌحلون على مرابع اذا أمرعت. وان
هذا الترحل من القرى الممحلة الى القرى الممرعة ٌؤكد لنا توحد اللغة، وإال ال
ٌمكن ان ٌكون الغزاة ٌتكلمون لغة مختلفة، فٌفرضون لغتهم على القوم الذٌن
نزلوا بٌنهم او جاوروهم دون ان ٌجلوهم عن قراهم فسكنوها وحدهم. وما
حدثنا التارٌخ باندثار لغة بفعل الغزاة، سواء كانت لغة المغزوٌن او لغة الغزاة
فالغزو المغولً التتري الشرٌر لم ٌدرس العربٌة، عند عرب العراق، وال
درست اللغة العربٌة لغة المغول والتتر، لكن هؤالء ما تعلموا لغة أولئك، وما
تعلم أولئك لغة هؤالء، وكان بٌنهم المترجمون، مثلما حدث فً الزمن القرٌب
منا، حٌنما بسط العثمانٌون سلطتهم على العرب، فلم ٌدرسوا اللغة العربٌة
باعتبارهم مقهورٌن وال درس العرب اللغة التركٌة باعتبار اهلها منتصرٌن.
وهذا ال ٌعنً ان لم تدخل الفاظ من لغة المنتصرٌن الى لغة المقهورٌن او من
لغة المقهورٌن الى لغة المنتصرٌن، لكنها الفاظ معدودات بالعشرات او المئات،
بااللوف مثلما هً بٌن اللغة العربٌة واللغة اآلرامٌة. ٌمكن ان تدخل الفاظ من
لغة اخرى، كأن تدخل لفظة القطن او الكحول وعشرات او مئات غٌرها من
اللغة العربٌة إلى اللغة أو اللغات االوربٌة وذلك الفتقاد ما تدل علٌه اللفظة فً
لغتهم، فاألوربٌون لم ٌعرفوا القطن ولم ٌزرعوه، لذلك نقلوه مع اسمه وكذلك
الكحول، وال ٌمكنهم ان ٌطلقوا علٌه غٌر ذلك االسم. وكذلك دخلت لفظة
الطماطة والبطاطا من اللغات االروبٌة الى العربٌة وال ٌمكن تبدٌلها، الننا لم
نكن نعرف الطماطة وال البطاطا. فاالسماء ال ٌمكن ابتداعها ان لم تكن موجودة
فً البلد الذي اقتنى مدلوالتها، اال اذا بذلت محاوالت تعصبٌة قومٌة متحدٌة،
كأن نبدل لفظة برودكاست(Broadcat) بلفظة إذاعة ورادٌو بمذٌاع، لكن
الٌورانٌوم ٌبقى ٌورانٌوم. وعندما تكون اللفظة تدل على فعل، فانه من غٌر
المعقول ان ال توجد تلك اللفظة فً كل لغة فً العالم، ألن جمٌع االفعال

موجودة لدى جمٌع الشعوب، وٌجب ان توجد فً جمبع اللغات. لكن اذا

Page 3 of 21

1 of 21

Displaying h- 97- 77 سلمان.pdf.

ܝܘܣܦ
كتاب جديد:عندما يستيقظ الإنسان

كتاب جديد:عندما يستيقظ الإنسان

التفكير الإبداعي / البنّاء، المجبول في القلب والذي يتشكل في العقل بدافع من الجهود الصادقة، لا يحتاج إلى وسيط. ومع ذلك، إذا كان للتركيز على الهدف، فإنه يحتاج إلى تعبيرات اللغة من خلال اتخاذ شكل كتاب بجمال الأدب. يصبح مقروءاً حتى يتمكن من تحويل / ثنائية القارئ الداخلية من المعارضة إلى الفهم / الفضيلة التكميلية. الكتاب غزير الإنتاج ,الذين يمكن أن يظهروا هذه الشجاعة وينفّذون ذلك بنجاح يعتبرون أنهم وصلوا إلى أعلى مرتبة في الحياة. لأنهم أكملوا ثورتهم الداخلية. إنهم يضيفون طعمًا للحياة – بموقفهم الفريدة – مثل الملح الذي يعطي طعماً دون أن يُرى. من خلال إنتاجيتهم / أعمالهم / ممارساتهم الإبداعية ، يتم التعبير عنهم في الحياة كحلقة مختلفة بينما هم لا يزالون على قيد الحياة.

إذا كان للنور والحب أن ينتصروا ، فلا يجب أن يكون هناك ظلام وخوف في الأفكار. الإنسان الذي لا يستطيع أن يبدد ظلامه الداخلي لا يستطيع أن يكشف نور آخر. كما قيل، “الكاتب غزير الإنتاج هو الشخص الذي يرى ويخبر بشكل مختلف ما يراه الجميع / عن الكل و كل يوم.”

صديقي العزيز علي رضا مالكوج  Ali Rıza Malkoç كاتب منتج ذو مجالات اجتماعية وثقافية وسياسية فعالة ومختصة في توركيا. يواصل كتابة الأعمال الأدبية والفلسفية التي تغذي الروح وتنقي العقل وتثري الفكر. إنها توسع آفاق قرائها بلمسات إنسانية من خلال إنتاج أفكار عالية الجودة دون الشعور بالملل والتعب ، مثل مصنع الفكر.

في الواقع، إنه يدعونا جميعًا إلى التطهيرالعقلي والتجديد الروحي والقفزة الفكرية والحب والاحترام والمسؤولية والولاء والأخلاق والفضيلة مع إشاراته القوية إلى الضمير والحق والقانون والإنصاف والعدالة وسيادة القانون. لأنه بدونهم ، لا شيء كامل.

عندما أقرأ كتبًا تعليمية ذات موضوعات تصف جميع مجالات الحياة وتملأ المفاهيم بتجارب شخصية، توصلت إلى الاستنتاج التالي: الجهود والنضالات بدون معرفة الذات تخدم الظلام. الجهود والنضال مع الوعي الذاتي والوعي النقدي يؤدي إلى التنوير. كلما زاد الحب والنية الحسنة في هذا الاتجاه وعلى طريق الوعي الرحيم ، كلما كانت الحياة أكثر إرضاءً وذات مغزى.

إيلين كادي Eileen Caddy  (1917-2006)، أحد كاتابت العصر الجديد التي تفكر كثيرًا في قضايا الإنسان والمجتمع وتحاول فتح الأبواب للناس، لديها أفكار بنّاءة وتحويلية من شأنها أن تكون مثيرة للتحفظات، ومرافقة للأفراح، وداعية للقلق. صرّحت هذه الكاتبة الشهيرة في إحدى مقالاتها: “لماذا لا تكون متفائلًا تجد دائمًا الأفضل في الحياة وتخلق دائمًا الأفضل؟ التفاؤل يؤدي إلى القوة. التشاؤم يؤدي إلى الضعف والهزيمة .. لتسطع قوة الله من خلالك، فيك، وتخلق من حولك عالمًا رائعًا يسوده السلام والانسجام! عندما تكون نظرتك للحياة متفائلة، فإنها ستمنح الأمل والإيمان والثقة في الحياة للأرواح من حولك، وتنشطها وترفعها. سترى دائمًا ، مثل يجذب مثل؛ سيخلق تفاؤلاً حول تفاؤلك وسوف ينمو مثل الجرف الجليدي. يوجد أمل دائمًا في كل شيء في الحياة؛ حتى لو كان هذا الأمل شرارة صغيرة للبداية … فعندما يلفك هذا الأمل بالحب والأمل في الجو المناسب، تتحول تلك الشرارة الصغيرة إلى لهب وتنمو هذه الشعلة وتنمو، حتى تشتعل بطاقة الله التي لا تنتهي ولا تنضب. . بمجرد اشتعال هذا اللهب ، لا شيء يمكن أن يمنعه من الانتشار بعد الآن … “

كما يُفهم من هذا التعبير، إذا حاولنا التخلص من الظلمة في عقولنا وقلوبنا، وإذا حاولنا أن نكون التغيير نفسه، فيمكننا أن نكون قنوات لتطورات خارقة. لإطلاق معجزة التحول هذه، يجب أن نكون مستعدين وراغبين في أن نولد من جديد في أعلى نسخة / إمكانات لأنفسنا. لأن العالم الحالي هو انعكاس لمن كنا وماذا فعلنا في الماضي. سوف يتشكل عالم المستقبل من خلال من نحن وماذا نفعل. الصحوة والوعي هما أول خطوات ذلك. النضج والإمكانات في أيدي الناس وتعتمد على ما يفضله الناس. المعرفة ليست ضمانًا للأخلاق والسلوك الجيد ما لم تُترجم إلى حكمة (أي فعل). لكن الجهل هو الضمانة الافتراضية للفجوروالسلوك السيئ. لذلك، يجب أن نتذكر أن ما لا يستطيع الله أن يفعله من خلالنا، لن يفعله لنا.

أعتقد أنه يجب قراءة كتاب “عندما يستيقظ الإنسان” الذي نشر حديثًا بهذا الشعور. أنا أقبل هذا باعتباره مسؤولية ضميرية. آمل أن يكون مفيدًا في إطلاق أفكار جديدة قائمة على الحياة والبقاء على قيد الحياة والفهم والوعي.

لمقدمة الكتاب الرجاء الضغط على الرابط أدناه:

https://www.midyatgundem.com/kitap-tanitimi-ve-insan-uyaninca-makale,619.html

لطلب الكتاب، الرجاء الضغط على الرابط أدناه:

https://www.kitapyurdu.com/kitap/ve-insan-uyaninca/614880.html

أهنئ بصدق علي رضا مالكوج Ali Rıza Malkoç على هذا الكتاب السابع عشر وأتمنى له موفور الصحة والنجاح. العقبى لك في بداية الكتب الجديدة …

 

ملفونو يوسف بيكتاش

رئيس مركز اللغة السريانية والثقافة وآدابها / ماردين

 

ܝܘܣܦ
سنبعث أو لن نبعث!

سنبعث أو لن نبعث!

عندما نشعربالمسيح داخليًا وليس خارجيًا، يأخذ معنى وفرح عيد الفصح طابعًا مختلفًا تمامًا. عندما نختبر المسيح خارج الواقع الأرضي في الروح / القلب / الفكر، فإننا نولد من جديد وهذا هوغرض خلقنا. سيكون لدينا ولادتنا الثانية. هذه حقاً قيامة.

بينما كان الصليب علامة لعنة في الفترة القديمة، فقد أصبح رمزًا للولادة الثانية مع المسيح. لا يمكننا أن نتحرر من الخدع السيئة دون صلب الأنا / الذات. لأنه لا توجد على الإطلاق مواقف سامة ومدمرة للأنا (أي الأنانية) في معاني الصليب. فقط الروح لها قيم. هذا يعني حالة  روحية عالية. الشيء الوحيد الذي علينا التخلص منه هو التفكير المجنون الذي يهيمن على النظام العالمي. إذا لم نصلب الأنا / الذات، إذا تمسكنا بأنفسنا، فإن تأثيرالأفكار المجنونة لن ينكسر وسيستمر. يجب أن نعلم أن الجهد والنضال الذي يبذل دون وعي ذاتي بمشقة الحياة يخدم الظلام. الجهود والنضالات التي تبذل مع الوعي الذاتي والوعي النقدي يؤدي إلى التنوير. كلما زاد الحب والنية الحسنة في هذا الاتجاه وعلى طريق الوعي الرحيم، كلما كانت الحياة أكثرإرضاءً وذات مغزى. هذا هو التغييرنفسه الذي شكّلته معاني القيامة. إنها قيامة بشرية.

لذلك، الشخص الذي يستطيع أن يصلب نفسه بدوافع الحب المسيحي؛ إنه إنسان حقيقي نقّى الروح، وأزال طين الأنانية والقمامة العاطفية، وتخلص من دوافع الفساد. هذا الشخص الذي اكتشف نفسه، وجد نفسه، يعرف نفسه، لديه أيضًا انضباط وروح ضبط النفس (نظام الفرامل الداخلي). هذا الشخص، الذي يعيش حب الذات واحترام الذات وتقدير الذات والطبيعة الذاتية، لن يسبب أي مشكلة في مجال خدمة التأثير وبيئته. لأنه إنسان نال الحياة من قيامة المسيح التي توصف بأنها “الخليقة الجديدة”. في وعيه بالنظام الإلهي، يبذل جهدًا للتدفق بطريقته الخاصة مع مبدأ “عش ودع غيرك يعيش” من خلال الشعور بالمسيح روحيًا وفكريًا. هذا الجهد هو تعبير عن الشعور في الجوهر / الروح، وهو مظهر أخلاقي ثابت للقول، “من أراد أن يتبعني، فلينكر نفسه، ويحمل صليبه ويتبعني” (متى 16:24).

لذلك، فإن معنى عيد الفصح ليس مجرد احتفال بحدث تاريخي. بينما نحتفل بهذا الاحتفال في هذا اليوم من العام، يجب ألا ننسى أن قوة الحب والتسامح قد تغلبت على قوى الخوف في العالم. إذا فكرنا في هذه المعاني بما يتجاوزالابتهاج بدلالاتها الروحية، فإن فرحة احتفالاتنا ستأخذ معنى مختلفًا تمامًا. خلافًا لذلك، لا يمكننا تحويل ثنائية / ازدواجيتنا الداخلية من المعارضة إلى الفهم / الفضيلة التكميلية. لأنه فقط إذا حاولنا التخلص من الظلمة في أذهاننا وقلوبنا، إذا حاولنا أن نكون التغييرنفسه، فيمكننا أن نبعث كشخص جديد. يمكننا أن نكون قنوات لتطورات خارقة. لإطلاق معجزة التحول هذه، يجب أن نكون مستعدين وراغبين في أن نولد من جديد بأعلى إمكاناتنا. لا ينبغي أن ننسى أن الوضع الذي نحن فيه الآن هو انعكاس لما كنا عليه وما فعلناه في الماضي. سيتشكل الوضع المستقبلي أيضًا من خلال من نحن وماذا نفعل. الصحوة والوعي هما أول خطوات ذلك. النضج والإمكانات في أيدي الناس تعتمد على ما يفضله الناس. المعرفة ليست ضمانًا للأخلاق والسلوك الجيد ما لم تُترجم إلى حكمة (أي فعل). لكن الجهل هو الضمانة الافتراضية للفجور والسلوك السيئ. لذلك، من المفيد أن نعرف أن المسيح القائم لن يفعل لنا ما لا يستطيع أن يفعله من خلالنا. لأن المسيح هو حالة ذهنية. إنه حب غير مشروط يُصلب ويموت ويبعث من أجل استنارتنا.

السؤال الذي يجب طرحه هنا هو: ما هي الشخصية التي نحتاج إلى تطويرها لنكون ممثلين لهذا الحب غير المشروط في العالم ونفعل ما يُطلب منا؟ ما هي الشخصية التي يجب أن نستمر بها؟ كيف نداوي جراحنا؟

يجب أن نولد من جديد لنتعلم طرقًا للشفاء والتغلب على جروحنا. من أجل جعل طرق تلك الأساليب مسيطرة في الحياة، يجب علينا المخاطرة بالبعث من تربة الأنا / الأنانية التي تغطي جوهرنا / روحنا. الموت على الصليب الذي يعطي الحياة نكهة هو انتصارها. هذا يشير إلى طريق النصر. “إما أن نبعث أو لن نبعث”.

“قد كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَم” (يوحنا 16:33). عندما يتم الجمع بين كل هذه القصص ورسالة “كن شجاعًا، لقد هزمت العالم”، فإن معاني القيامة هي الضمان النهائي والأكبر الذي نقدمه لنا – للنظام الاجتماعي والحياة الأبدية. هذه المعاني خميرة. القضية الرئيسية هي هذه الخميرة / نضج العجين. إنه تأصلٌ روحي. تحويل الشخصية والتكوين. وهي تهدف إلى ضبط المشاعر والطموحات. إنه إيجاد مكان عمل لدى البشر.

نرجو أن تكون معاني نهاية القيامة وسيلة لتدفئة القلوب وإضاءة العقول. نرجو أن تجلب السلام والاستقرار للأفكار. المسيح قام. حقا قام.

الرجاء الضغط هنا لترنيمة سريانية:

https://youtu.be/Ke2eVwxZfUM

 

ملفونو يوسف بكتاش

رئيس مركز اللغة السريانية والثقافة وآدابها / ماردين

حوار مع “سباستيان بروك” أبو الأدب السرياني في هذا العصر
حوار مع “سباستيان بروك” أبو الأدب السرياني في هذا العصر
حاوره: ريمون جرجي ( كلنا شركاء )
البروفسور”سباستيان بروك Sebastian P. Brock “هو بريطاني المولد والجنسية، أكاديمي أحب الآداب السريانية بعد أن تأكد من أنها حضارة خفية، فأخلص لها وقضى سنوات طويلة من عمره باحثاً عن المخطوطات السريانية المفقودة لينشر الدراسات والكتب العديدة عن الآداب السريانية.
في هذا الحوار ” يتحدث لكلنا شركاء في الوطن” عن زيارته لمدينة حلب وولعه بالآداب السريانية، والتاريخ السرياني، ويكشف عن حقائق تاريخية ربما تنشر لأول مرة باللغة العربية للقراء خارج نطاق غرف الاجتماعات واللقاءات الأكاديمية، كما يوجه رسالة إلى كل سريان العالم، ويتحدث عن تأثير العولمة على اللغة السريانية ويتمنى بقاء المسيحية والسريان في المنطقة، ويقترح استثمار الأماكن السياحية، وقد وصفه الكثيرون بألقاب وأوصاف كثيرة نختار منها ثلاثة نُشرت مؤخراً عن باحثين ذوي شأن كبير على الساحة السريانية في العالم المعاصر:
فقد وصفه المطران يوحنا إبراهيم: بأنه ” أبو الأدب السرياني في القرنين العشرين والواحد والعشرين”، وناداه بـ” الملفونو” وتعني الأستاذ باللغة السريانية، فكان بروك مسروراً جداً لهذا اللقب.
وقال عنه د. جورج كيراز( رائد التقانة السريانية في العالم): بأن “سباستيان بروك هو رائد الدراسات السريانية والتراث السرياني في القرن العشرين”، واستبعد أن يُنجب القرن الحالي الواحد والعشرين للعالم السرياني شخصاً يماثل بروك علماً وعطاءً وإنتاجية ووفاء للسريان وقد سُميَّ ابن كيراز البالغ 4 سنوات حالياً اسم “كينورو سباستيان” تيمناً باسم سباستيان بروك ( سباستيان بروك لم يرزق بأطفال)، و زوجة بروك تقول له دائماً : بأنه تزوج السريانية ولم يتزوجها.
و كتب الباحث السرياني هنري بدروس كيفا مؤخراً عنه ” بأن دراسات البروفسور بروك مشهورة حول التراث السرياني و اللغة السريانية المبرهنة بالمصادر السريانية وسوف تبقى مراجع علمية للأجيال القادمة وهو مؤرخ نزيه و أمين للمصادر السريانية “
نص الحوار مع “سيباستيان بروك”:
ملتقى مار يعقوب الرهاوي
إنها لمبادرة رائعة للتعريف عن هذه احتفالية مار يعقوب الرهاوي. حيث لم يسبق أن نظمت أية مؤسسة أخرى لهكذا احتفالية، وقد كنتُ مسروراً جداً لتسلمي الدعوة لحضور هذا الملتقى عن راهب من أهم علماء العالم المسيحي في الشرق في القرن السابع، فمار يعقوب الرهاوي يعبر عن تماذج و اندماج الفكر في أيامه. ففي مؤلفه “الأيام الستة للخليقة” يتحدث عن جميع العلوم كعالم الحيوان والنبات والجغرافيا والفلك. ويستخدم النصوص الكتابية لتقديم أعمال علمية بشكل مركز أكثر من الدراسات الأخرى التي ضمت الأمر نفسه.
بداية الاهتمام بالآداب السريانية
في عام 1960، لم أكن قد تخرجت بعد من جامعة كامبردج، وبدأت بتعلم أدب اللغات اليونانية واللاتينية لسنتين. بعدها درست اللغات العبرية والآرامية، ولم أكن وقتها مهتماً كثيراً بهذه اللغة بل بمواضيع أخرى مختلفة.
سافرت للمرة الأولى إلى الشرق الأوسط والى تركيا وطور عبدين وهناك قابلت أشخاصا من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وأدركت أن هناك حضارة خفية، فالجامعة لم تقدم لنا عن تلك الفترة أية معلومات عما جرى، بل إن تاريخ هذه الكنائس ينتهي عند مار غريغوريوس يوحنا ابن العبري، ويتوقف بعده كل شيء .
التاريخ السرياني ( بعد حوالي 48 عام من الدراسة)
دائماً تحضرني المفاجآت لأنها مجال ممتع للعمل ومثير للغاية وبالرغم من أن الكثير من هذا الإرث معروف ومطبوع ومنشور ولكن هناك الكثير أيضا من الأعمال لم تطبع حتى الآن وبعضها الآخر لازال غير معروف .
فأهم الكتابات التي نشرتها وجدتها صدفة ضمن مخطوطة في المكتبة البريطانية حيث كان في تلك المكتبة واحد من أقدم فهارس المخطوطات والتي تذكر قليلاً جداً عن حياة ماكسيموس مثلاً. وقد لفت هذا انتباهي وفضولي حينما كنت ابحث عن أمر آخر تماماً، ولكنه تبين لي انه نص هام جداً عن حياة واحد من كبار الأدباء اليونان في القرن السابع “ماكسيموس المعترف” وهذا مصدر أدبي مهم لأنه وبالرغم من انه يتحدث عن تفاصيل ميلاده، فهو يذكر بأنه ولد في سورية (بالقرب من مرتفعات الجولان) بينما يذكر النص اليوناني القديم من انه ولد في القسطنطينية. إذاً هناك اختلاف في المعلومة عن مكان ولادته والتي أخذت حيزاً من نقاش الباحثين حول صحة أيهما، وقد نُشر مؤخراً بحث لأحدهم يقول بان البيئة السورية هي اقرب لحياة ماكسيموس أي أن هذا العالم هو سوري الأصل. وهذا أمر وجدته بالصدفة،
وفي مرة أخرى عندما كنت في اوكسفورد (حيث كنت أعيش هناك) و اعمل في مكتبة، وبعد ملل من العمل الطويل الذي كنت أقوم بعد وهو تجميع وفرز الأوراق بدأت ابحث في مخطوطة غير مفهرسة ولاحظت اسم “اسحق النينوي” (من القرن الرابع) دوّنت بعض الملاحظات حيث أن بعض أعماله مطبوعة . ولكن عندما كنت في المكتبة لم أعلم إذا كان هذا الجزء هو جزء جديد أو الجزء المطبوع. ذهبت إلى البيت لأبحث ووجدت أن هذا القسم هو جديد وهي مجموعة جديدة غير معروفة لأعمال هذا الكاتب الكبير. لقد نسخ راهب سرياني أرثوذكسي بعض أعماله وتُرجم البعض الآخر إلى اللغات الروسية والرومانية والعربية والفرنسية والإيطالية. ومن هنا نتأكد من أهمية النص الذي تم اكتشافه بالمصادفة.
السريان اشتهروا بالأدب والترجمة والشعر أيضاًً
السريان هم مترجمون وأدباء وأيضاً شعراء رائعون، وخاصة قصائد القرون الأولى، و أنا شخصياً أفضل شعر مار افرام السرياني ومار يعقوب السروجي وشعرهما يستحق أن يكون مادةًً للتدريس في الجامعات.
الآثار المسيحية وكيفية استثمارها
إن قلعة سمعان وقلب لوزة ( قرب حلب)هما كنزين رائعين وأقول حافظوا عليها بشكل جيد فهي تجذب السياح، ومن وجهة نظري يجب أن يجسد السريان ويوحدوا هذه المعالم التاريخية من إرث الماضي والذي لا يعلم عنه الكثير من الناس. لقد كانت فكرة إقامة القداس الإلهي في تلعدا فكرة رائعة كما كانت فكرة إعادة الطقوس الليتورجية في دير مار سمعان مؤثرة جداً، وقد رأيت صوراً عن احتفال سبق أن أقيم في كنيسة مار سمعان. وهذه طريقة جيدة لتوعية الناس بها و أن هذا جزء لا يتجزأ من تراثهم، وعلى الرغم من أنها آثار مدمّرة ولكنها شيء يجب أن يفخروا به.
أصدقاؤه في المنطقة
معظمهم من جامعة الروح القدس- الكسليك في لبنان. وحالياً أنا اعمل مع راهب من طائفة الروم الأرثوذكس وهو مهتم بشكل كبير بالجانب السرياني من تراث الروم الأرثوذكس الذي تحول إلى العربية، وهو يعمل الآن على حصر الكتابات السريانية التابعة لتقاليد كنيسة الروم الأرثوذكس حتى القرن السابع عشر، فمن المهم أن نذكر بأنه كان في كثير من المناطق الريفية (خارج المدن الكبرى) كانت اللغة السريانية لغة صلوات الروم الأرثوذكس حتى القرن السابع عشر، وكان لديهم مخطوطات تعود لألف عام لأن المخطوطات الأولى تبدأ في القرن السادس والمخطوطات الأخيرة في القرن السابع عشر. فألف عام من المخطوطات عند كنيسة الروم الأرثوذكس هي باللغة السريانية، وهذا إرث لا يعلم به كثيرون من الروم الأرثوذكس، وقد سمعت شائعات انه أحيانا عندما يرى رهبان الروم الأرثوذكس كتابات باللغة السريانية يعتقدون أنها مغالطات فيحذفونها، ولكنها بالفعل هي جزء من إرثهم هم أيضا. واعتقد انه من المهم (كما أقول دائماً) أن تحاول الكنائس التي تنتمي ليتورجياتها إلى المنطقة السريانية ومن ضمنها كنيسة الروم الأرثوذكس أن تدرك تماماً ماهية الإرث السرياني، فمن خلال هذا الإدراك يمكنهم التقرب من بعضهم بواسطة هذا الإرث المشترك.
رسالة إلى كل سريان العالم
من المهم أن تتعلموا أكثر عن تراثكم، وتفخروا به لأنني أنا أفخر به أيضاً وأنا الذي درست هذا الإرث عن بعد فقط ولكني اشعر به تماماً، واخبروا الجميع عنه لكي تجعلوه معروفاً للآخرين.
لأن جزءاً من المشكلة هو أن القليل جداً من المعلومات الجيدة متوفر. وقد طلب مني المثلث الرحمة المطران عيسى جيجك لأنقح مجلدات ” اللؤلؤة المكنونة The Hidden Pearl”. وعندما كنت أتحدث معه عن كيفية تصميمها قلت له إنني أود أن تكون هذه المجلدات كموسوعة مصغرة عن التراث السرياني، والتركيز الأكثر على السريان الأرثوذكس لأنهم كانوا وراء هذا العمل. فأجابني موافقاً واصفاً الفكرة بأنها رائعة. وأنا آمل أن تقدم هذه المجلدات على الأقل موجز عن المناطق المختلفة التي كان للتقليد السرياني فيه الكثير من المساهمات والتأثير في حضارة العالم آنذاك.
تأثير العولمة على اللغة السريانية
إنها مشكلة صعبة جداً وهي مشكلة لجميع القوميات والجنسيات، فللعولمة جوانب ايجابية وجوانب سلبية مثل غيرها، ونحن بحاجة لأن نستفيد من الجوانب الجيدة ونتجنب الجوانب السيئة. والجانب الايجابي هو عن طريق شبكة الانترنت التي أصبحت توفر المعلومات بشكل أسهل و يمكننا الحصول عليها عن طريق الانترنت ولهذا فمن الضروري جداً أن نتطور مع الانترنت لنوفر مواقع تنشر التراث السرياني من مختلف جوانبه وتكون مواقع معلوماتية دقيقة ومقدمة بشكل جيد.
وجود اللغة السريانية مع المسيحية في الشرق
اعتقد أنا هذا يعود للناس في جيلنا نحن، فعليهم أن يشجعوا الآخرين على تعلم اللغة السريانية واستعمالها. أنا شخصياً شجعني بعض الطلاب من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية. فمثلاً جورج كيراز يعلم أولاده اللغة السريانية وهو في أمريكا. وهذا شيء مشجع وحافر للآخرين.
أما بخصوص مستقبل المسيحية في الشرق فأنا آمل أن تستمر المسيحية في هذه المنطقة لأن المسيحية لن تكون يوماً خسارة على المنطقة، ولكن السؤال عن من سيبقى؟.
فشعوب المنطقة سوف تستطيع بذكائها من أن تُدرك ليس فقط أهمية الوجود المسيحي في الشرق بل انه أمر عظيم الأهمية، فإذا ما عدنا للوراء حوالي 100 أو 150 سنة فقط حين كان هناك نشاط كبير للأدب العربي في القرن التاسع عشر من قبل الكتاب المسيحيين واعتقد أن هذا شيء يجب أن نتذكره دائماً ونسجله ونجعل هذه المعلومات متوفرة للآخرين وخاصة المعلومات التي لا تصل إلى الجامعات الأجنبية، فإذا كنتَ تدرس الأدب العربي ستشعر بأن كل الأدب والأدباء هم مسلمون وهذا ليس صحيحاً تماماً (إنه أمر رهيب)، وكان عندي طلاب أجانب درسوا اللغة العربية كمادة أساسية (رئيسية) وعندما كانوا يحضرون محاضراتي بعدها اكتشفوا من أن هناك عرب مسيحيين في الأدب العربي.
اقتراحات للحكومات وللسوريين بشكل خاص
اعتقد أن ما يجب على الحكومات الحديثة في تركيا وسورية هو أن تدرك بأن حضارة الأقليات هي جزء من حضارة بلادها وهي ليست عاملاً إضافيا أو خارجياً بل إن حضارة الأقليات وخاصة في سورية هي جزء لا يتجزأ من تاريخ البلد وليس فقط الجانب السرياني بل التراث الآرامي القديم، فهناك تدمر وهي واحدة من أهم المعالم المسيحية وهي أيضا من الحضارة الآرامية وهناك اوغاريت وإيبلا وهي ليست آرامية طبعاً لكنها ضمن المجال نفسه.
انه مهم لحكومة أي بلد أن تدرك بأن الأماكن الحضارية التي تجذب السياح والغرباء هي أماكن هامة والأشخاص الذين أنتجوا هذه المعالم الأثرية الباقية، وأن الأسلاف الذين عملوا عليها يجب تكريمهم وتقديرهم.
البروفسور سيباستيان بروك في سطور:
-هو من مواليد لندن 1939، درس في جامعة كامبريدج اللغات اليونانية واللاتينية ثم العبرية والآرامية
-قدم أطروحة الدكتوراه عن الترجمة اليونانية للعهد القديم والنص التاريخي في جامعة أكسفورد، وخلالها سافر إلى الشرق الأوسط عدة مرات وقابل العديد من السريان الأرثوذكس وآخرين فبدأ بالاهتمام أكثر لأمرهم.
-انتقل إلى جامعة برمنغهام حيث قام بتدريس اللغة العبرية وتاريخ العهد القديم واليونانية في الكتاب المقدس ومواد أخرى.
وإلى جانب مقر إقامته هناك كانت هناك مكتبة، وفيها مجموعة من المخطوطات ومنها مخطوطات سريانية احضرها “الفونس مينكانا” إلى انكلترا، ممولاً من قبل ” كامبري فير”(صانع الشوكولا الشهير).فكان يقضي اوقاتاً طويلة مستمتعاً في القراءة والبحث في تلك المكتبة، ووجد فيها أمورا ممتعة ومشوقة فجذبته وجعلته مهتماً أكثر. فكان أول كتاب سرياني له نشره من هذه المكتبة ونشر بعدها كتباً أخرى عديدة من هذه المكتبة أيضاً.
-انتقل إلى كامبريدج ودرّس فيها. ثم ذهب إلى جامعة أوكسفورد المكان الوحيد في انكلترا التي تتضمن ” وقفاً خاصاً جاهزاً للتصوير pose ” فقط بالآرامية السريانية فقرر التقدم لها وحصل على الوظيفة، و بقي ثلاثين عاماً وهو يدرّس في جامعة أوكسفورد. حتى تقاعد سنة 2003 (ولكنه لازال نشطاً كعادته).
هو متزوج من ” Helen Hughes-Brock “، درست علم الآثار وهي مختصة بالعصر ” المينوسي من العصر البرونزي Minoan ” في اليونان ( آثارها وأبنيتها من أجمل آثارات جزيرة كريس، وهي تعمل على تحضير كاتالوج ضخم جداً عن ” الأختام الحجرية المينوسية “Minoan Seal Stones في متحف أوكسفورد الذي يملك اكبر مجموعة منها خارج اليونان.
ܝܘܣܦ
Individualities and Differences in Syriac Culture

Individualities and Differences in Syriac Culture

According to Syriac culture, originality and differences are the essence of creation. The main source of this essence is the spirit. The spirit is a divine software program in humans. If this software, which provides renewal and development, is learned and used properly, things become easier and better. Because the spirit is the essence of humanity and leads to the source of absolute freedom. Without knowing and learning this essence, it is not easy for a person to know himself. A person can only know himself as much as he discovers and understands this essence. A person can only develop an awareness of life to the extent that he understands/comprehends this essence. Otherwise, he becomes alienated to his own essence. He falls under the influence of software/programs that are alien to his own essence. Though this “software” is much sought after, it actually deprives the person of peace. Because all endeavors/projects that do not involve the spirit are always partially inadequate. For the manifestation of knowledge, which is the light of the mind, and of love, which is the light of the spirit, it is vitally important to be mindful of this in all scientific/social endeavors/projects. Those who do not abide by this are doomed to fall into a void.

This truth can only be attained with love of wisdom and knowledge, and through a journey knowing/finding/being. This is an existential excavation toward the essence of something, in order to grasp its essence, its spirit. To put it simply, the essence of something is its untainted, natural, innate state.

When looking from this perspective, we see that there is no uniformity/similarity in existence, in the universe, and in social life, but that there is plurality as well as seen and unseen individualities and differences. These values which sustain social life (individualities and differences) were divinely designed so that we might rely on one another. They are like the social keys that uplift human dignity. As long as they uphold/promote justice and equity, they are just as vital and meaningful as other human values.   

Valuing humans and the spiritual world with this awareness, seeing another person as another of oneself is a form of respecting the basic rights that stem from the dignity that person is entitled to as a human being. The balance here between freedom and individuality is of vital importance. For awareness is a beacon between freedom and individuality. Without awareness, the spirit cannot thrive and differences cannot be appreciated. Pure hearts and outlooks are needed in order to see this.

This basic but forgotten truth is what really must be remembered. This must be the starting point of our life journeys.

Because in truth, “You” are just another “I”. And “I” am another “You”!

You cannot see or recognize in me what is not inside yourself.

What is true is the one who sees and creates beauty.

Meaning that while I make you YOU, YOU make me ME!

Our country/region is in great need of these attitudes that make you YOU and make me ME. It needs this as much as water or oxygen!

Don’t forget that what makes a diamond a DIAMOND is its tiny particles. Nothing of value comes into being on its own. What makes something valuable is that it coalesces with its other pieces.

It will take some time before truth/life can evolve into the desired new insights and transform minds without clinging to humility, virtue, sincerity, responsibility, loyalty, simplicity, peace, discipline, spirit of self-control, strong will, social maturity, harmony, diligence, hard work, justice, equality, originality, freedom, proactive, constructive language, running from excess, balance, high frequency feelings, and consistent morality, all of which have been pushed across the threshold.

When delving into the subject of truth in the depths of Syriac culture, it is impossible to avoid the truth that holds that, “Humans are human when they act righteously toward God and truth, and morally toward creation.” I find myself face to face with these points/themes whenever I try to understand the feelings of dear Syriac malfones/masters, connoisseurs of word and pen, healers of the soul who tried to tell the truth through the fascinating associations of words and salve our spiritual wounds with their creations.

According to the literary productivity of those masters, the spiritual and material growth of a person relies on the generosity and work discipline that they exercise in their field of responsibility. If they have internalized a service-oriented mentality, they value human dignity. Thus, they are empowered by the spirit. Vital energy courses through their ego and keeps it illuminated. If they haven’t adopted such a mentality, vital energy turns against them and they fall victim to their self (ego). A service-oriented mentality necessitates giving back to life, pure and unadulterated, what one receives from it in order to gain more back. If all material and spiritual possessions are monopolized out of greed and laziness, they stagnate. With time, they depreciate and cause impoverishment. If a watermill refuses to unload its water, it will soon drown itself. However, if the water flows free, it will prove invaluable to the watermill by generating power. And everyone can enjoy the resulting ground flour. The same goes for humans. We are required to give back to life the gifts of divine will as assets toward our own self benefit, altruistic benefit, and individual and social peace. Otherwise, like the watermill, they will inescapably drown in their own water.

In the effort to understand and make sense of life, one of the essentials of life is sharing. Humans must mature in this respect, thus opening the doors to the social formulae that prevent a desperate and hopeless muddling along in the confusion of life. For this reason, all institutions and establishments that serve life/humanity are like the various organs in the human organism. Besides their unique functions, the organs complementing one another work together in seamless harmony for the longevity of the organism. Just as a disturbance in the smallest organ affects the entire organism, the harmony/discord between civil and public establishments affects common life as well.

But it should be known that knowledge is useless as long as it is not acted upon.Because through action, comprehension becomes wisdom; and that action turns knowledge into wisdom. In the words of famous German thinker/writer Goethe, “It is not enough to know, one must apply; It is not enough to want, one must do.”

A big name in Syriac literature/mysticism, St. Aphrem of Nisibis (306-373 A.D.) emphasizes that, “Just as every organ in the body serves the need of another organ, the people of this universe also serve global needs for the general benefit. In that case, let us be glad that we are in need of each other. For the harmony and accord between us is a result of this situation. It must be because people need each other that people of high rank switch over to humbleness without being ashamed of ordinary people. Thus, ordinary people turn to the people of rank without any fear. In fact, we see a similar thing in our relationships with animals, that our need for them makes it necessary that we approach them with care and caution.”

On this subject, Saint Baselius (+ 378 a.d.) is of the opinion that, “None of us can fulfill their bodily needs by themselves. Far from it, each of us is in need of another in order to fulfill said needs, and therefore, we must be mindful of one another’s concerns/benefits, which is impossible to do by isolating oneself and living alone.

According to this mindset which gives life meaning and enriches it, the main thing is to turn from a desire for material gain, to a spiritual desire for giving. Because material things are a tool for spiritual maturity. It is necessary to remain in servitude in the flow during this maturation process. For to give and to complete is the essence of the spirit. Just as oxygen is needed to live, it is vitally important for continuity that us humans contribute positively to loving action/the flow, improve and enrich life/the world. At this point, we really need this for a comfortable and happy life. In this context, one way we can keep our conscience and the voice of our heart clear without abandoning the good that is within us and without resorting to wickedness, despite events and circumstances that compel us to do evil is to stick to an unwavering sense of justice and strong spirituality. In this context, the key to all healing is remembering our own divine truth, our essence which is love. As we come closer to this truth, we come closer to our innate ability, which protects human dignity and watches out for others. This is how we better achieve true friendship and fellowship. It is impossible to successfully apply what is known, what is learned without knowing and recognizing this truth. For truth is humanity’s compass. Hence the words “You will know the truth, and the truth will set you free” (John 8:31).

The purer, cleaner and smoother the mirror of one’s soul is, the easier it is for them to understand and comprehend the truth. With a spirit of self-control, they take command of themselves. Self-perception and outlook on life will develop and grow to the same extent. Who knows, perhaps this is what St. Isaac of Antioch (d. 491) was feeling when he bequeathed us in all their aesthetics the words, “Truth is superior to rank, effort is superior to authority. And justice is senior to rules and order.”  

Despite the difficulties of life, if social life were to be conducted with an attitude that sanctifies human dignity, in a way befitting human values and virtues, with loving and respectful discipline, the negativity prejudice that occasionally catches the eye in common life would turn positive of its own accord. However, it is painful that walking away from this results in estrangement. This creates problems for different people, beliefs, identities, and cultures in society. To resolve such problems, it is necessary to feel, understand, know, and read. St. Jacob of Sarug (451-521 A.D.), who pointed to intellectual wealth and foresaw that with knowledge comes responsibility, has this to say on the subject: “Those who sow ignorance reap misery. The more we invest in education, the richer our minds become.” 

Sometimes it is necessary to love, feel, ponder, and live life in order to understand it. Though this road may be narrow and uneven, setting out on this road of truth with the breath of love is a great achievement. It is a great contribution to personal and common life. For love is the flavor and appeal of life. In other words, a life without love is cold and worthless. A life stimulated by love gives vitality to common life and rejuvenates its social dimensions.  The harmful conditions and conditioning of negativity prejudice cannot take shelter and come to life in such an environment.

It should not be forgotten that the outreaching and inclusive aspects of truth are a form of perception based on the obligations of merciful awareness and altruism. This reasoning gets its strength from discipline and culture. It emphasizes self-knowledge and self-discipline. In its eyes, remorseless, deceptive attitudes such as manipulation, abuse, and exploitation which harm people’s inner worlds are morally evil and oppressive to the spirit. It teaches that without cultural riches, material riches serve no other purpose than bringing new dimensions of extravagance. Hence, this form of perception reveals the difficulties of remaining in the flow without possessing moral consistency and cultural values. The path of morality and culture is the humane path which lays the foundation for inner transformation and growth. No matter how tall the mountain of material things/carnality/selfishness is, the path of morality and culture spans them.

This comprehension is as important as daily routines, food and drink, nutrition. It should not be subjected to arbitrary, high-handed treatment. It should not be abandoned to irresponsible applications. It should be known and remembered that nothing that has been prevented from taking place in the inner world can show up in the outer world. As emphasized in the meaningful words of St. Isaac of Nineneveh (613-700), who said, “He who judges himself has no time to judge others”, the possibility of this happening depends on the person’s starting from himself, knowing himself, and illuminating his spirit with divine truths. However, it is not easy to transform the selfishness that harms the inner world, to overcome the jealousy which ruins the spirit, to shed the false self and seek deliverance from it. Though it may be a difficult, thorny, and painful process, people cannot return to what is essential, their essence, the spirit without reading or being able to read their own book. They cannot tap into their inherent treasures and riches. But anyone who wants to can achieve this. To whim who knocks it shall be opened, he who asks for help shall receive it.

It should be known that no matter what one’s position or rank in the context of social standards, each person is equally responsible for his/her own spiritual and civil development in the light of these writings. This principle, which must be fulfilled with awareness of incompleteness binds people of all ages. The more we clean and widen our inner roads, the more we fill up inner potholes, the more we heat up inner coldness, the easier will our outer journey be. When our lives become meaningful thanks to this convenience, life is no longer an arena of strife and competition, but an exciting journey of discovery and service.

What matters is to preserve moral tenets and retain human values while on our life journeys, while serving; to fixate on self-love, self-respect, self-control, self-appreciation, and self-compassion without putting on airs and resorting to oppression. During the process of giving back, if a person’s service can reach in and touch their spirit, then the words of their mouth, the words they write down, and anything they offer life will be equally valuable and meaningful. There is no responsibility or task greater than being the earthly representative of divine love and justice. A pleasant expression, smile, or word can refresh a person. A mean look, word, oppressive behavior will ruin one’s day and break their heart. Because a person’s greatest asset is their heart, their spirit. This heart, this spirit always long for understanding. This is the depth that grants people their true nobility. A person of such nobility, is aware that he is superior to no one and constantly competing against his own previous state. 

This is all to say that social peace/harmony/stability is dependent on the sincere preservation of human dignity and the rights that arise from this dignity, as well as the development of a meaningful whole that is accordingly consistent. At the end of the day, everyone is destined to be buried in their own conscience. Whatever we give to life, whether good or ill, is a self-investment. Whatever we do, we do to ourselves. People experience the reflection of the light they emit.

Yusuf Beğtaş

President of Syriac Language-Culture and Literature Association / Mardin

ܝܘܣܦ
كلمة فى مراسم الدفن

كلمة فى مراسم الدفن

الحضور الكرام، الأصدقاء الأفاضل، القرويين الكرام، الأقارب الموقرون،

نجتمع هنا لتوديع شيخنا الروحي المحترم، الأب القس متي إكسن[1]، الذي كرس حياته لخدمة شعب (الحسَّنه ). في هذا اليوم الحزين الذي نشعر فيه بوجه الموت البارد، ومن خلال تحملكم عناء المجيء إلى هنا, جعلتم سحابة الغيم الرمادية تنقشع. شكراً لكل من تواجد. ودمتم لنا أعزاء, نشكركم جزيل الشكر بقلوبنا الحزينة. تقبل الله أعمالكم الصالحة. وحماكم الله ووقاكم من كل مكروه ومصيبة.ِ

في حين أن الموت هو حقيقة من حقائق الحياة، وفي نفس الوقت يوضّح لنا  أننا لسنا من بقايا العالم الفاني، فهو مؤلم جدًا لطبيعتنا البشرية. إنه عزاء كبيرلنا جميعًا أن نشارك عائلة إكسن الغالية في هذا الألم العميق نيابة عن رئيس القرية إليشاع بكتاش وسكان القرية. وأتمنى رحمة الله على الفقيد، والصبر والسلوان لأبنائه وأهل قريته وأقاربه.

توفي القس المحترم متي إكسن محاولاً الحفاظ على المعايير المسيحية حية، والتي تقول، “الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ “ (متى 25: 40). لتكن محبة المسيح التي يشعر بها ويخدمها في نفسه رفيقه. فليكن النور مضجعه. العزاء لنا جميعاً.

نعم، الموت حقيقة لا مفر منها في الحياة. حسب إيماننا، إنه فصل الروح عن الجسد. إنه ليس سوى الانتقال من ثقل الحياة الفانية إلى خفة الحياة الأبدية. بما أننا سنمر جميعًا في هذا الانتقال، كما أكد القديس بولس، فإن من متطلبات رجائنا وإيماننا بالحياة الأبدية ألا نحزن على الأموات. فقط بهذا الإيمان الروحي يمكننا الهروب من حزن الموت العميق. يمكننا أن نجد العزاء.

يُظهِرُ الموتُ، وهو حقيقة من حقائق الحياة، أنه لا توجد ملكية كاملة للثروة والمكانة والسلطة في العالم. لا شيء مما نعتقد أنه ملكنا في الواقع. كل شيء في الظروف والمعاييرالأرضية هي ذخائر أعطاها لنا الرب للاستخدام المؤقت. نحن ملزمون باستخدام هذه الذخائر والأدوات بشكل جيد دون اللجوء إلى النوايا الهدامة. بينما تتاح لنا الفرصة، أي أثناء وجودنا على قيد الحياة، يجب علينا أن نتصرف بوعي لهذا المنطق وأن نتصرف بناء عليه. خلاف ذلك، ستدرك ذات يوم فجأة إن الذخائر إما طاروا من أيدينا أو تركناهم وهربنا.

وإدراكًا منه لهذا الوعي، اعتبر الأب متي إكسن أن من واجبه خدمة مجاله باستمرار من خلال حماية الثقة الموكلة إليه. ولم يقطع خدمته حتى أنفاسه الأخيرة. لقد أصبح صوت الإيمان ورمزًا له من خلال تحويل القيم الإنسانية إلى فضائل روحية في عالمه الداخلي. لقد هاجر ولكنه حافظ على روح ذلك الصوت وهذا الرمز حياً ومثّله بشكل جيد. لقد التقى بالمسيح الذي كان يحبه كثيراً. لم يمت. سوف يعيش دائمًا في قلوب معجبيه بخدماته الواسعة مثل قلبه. سيذكره الناس باحترام وامتنان. كشخص روحي تعلم مدى أهمية تكريم الحب البشري، أود أن أذكركم أن الفضائل التي أوكلها إلينا هي بلسم لجروح قلوبنا الكليمة.

إن ذكرى المتوفى وإرثه الروحي هو أعظم عزاء لنا. كما أكد المتوفى دائمًا عندما كان على قيد الحياة، إذا كان قد جلب شيئًا إلى الحياة، إذا كان قادرًا على تنشيط الشعور بالتضامن والتعاون المتأصل في خليقته، إذا كان قادرًا على أن يكون مفيدًا للآخرين، فإن حياة الإنسان لها معنى وتكتسب أهمية. لأنه لا يهم إلى أين نصل في رحلة الحياة. المهم والحاسم هو من وماذا ( أي نوع من الأشخاص) أصبحنا في هذه الرحلة. لا يمكننا أن نكون سعداء ولا نفهم معنى الحياة دون أن نفعل شيئًا له قيمة دائمة بالنسبة لها.

بشكل عام، الإنسانية أخوة واحدة في وحدة الروح. كل شيء آخر هو التفاصيل، والملاءمة، والثانوي. لأن الروح هي انعكاس الله في الإنسان. على الرغم من أننا لا نرى الروابط التي تربط الهواتف المحمولة التي نستخدمها، إلا أن هذه الروابط موجودة. بفضلهم، يمكننا التواصل. وبالمثل، توجد أيضًا الروابط الروحية غير المرئية التي تربطنا نحن البشرمعًا. والمحبة الإلهية تربطنا ببعضنا البعض. هذا سر إلهي. أولئك الذين يكتشفون هذا السر لا يمكنهم إيذاء أنفسهم أو الآخرين. تقديراً لكرامة الإنسان، فهي تعمل باستمرار وتبذر وتحصد وتنتج وتشارك. إنهم يتركون علامة وليس اسمًا. ويعودون إلى الأرض دون أن يتسخوا. مثلما تتغذى الشجرة ككل بنفس الماء الحيوي، بنفس الطريقة نتغذى نحن البشر بنفس الجوهر الإلهي، نفس الروح. لذلك، ليس الهيكل العظمي والعضلي فقط هو الذي يدعمنا؛ هي القيم الروحية التي نخدمها في مسار الحياة. إنها الرحمة والتعاطف والتعاون والتضامن. ما أعنيه هو أنه، بما أننا سنحصد ما نزرعه، يجب أن نعتني بقُوتِنا الروحي تمامًا مثل صحتنا. لأننا نعيش وسنعيش آثار الذي صدر منا. لذلك، فإن كل ما نعطيه للحياة، جيدًا أو سيئًا، هو استثمار نقوم به في أنفسنا. مهما فعلنا، نفعله بأنفسنا. كما هو معلوم، في نهاية اليوم، سيدفن الجميع في تراب ضمائرهم.

لا تنسى؛ “كل ما نقدمه ، يأتي معنا.”

إذا كان ما نعطيه ونفعله هو مرافقنا إلى الجانب الآخر، يجب أن نكون حذرين للغاية فيما نقدمه وما نفعله. لهذا السبب ملأ الأب متي إكسن قلبه بالحب الإلهي. في هذا الوعي، كان يوازن بين دورة حياته ويكمل معرفته بالحب.

شعر بالمسيح في قلبه، رأى بأعين القلب، وتحدث بلغة القلب. والآن ينادينا بترانيم الروح: “قد جاهدت الجهاد الحسن اكملت السعي حفظت الايمان واخيرا قد وضع لي أكليل البر الذي لي في ذلك اليوم الربان العادل وليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ذلك أيضًا” (2 تيموثاوس 4: 7-8).

يجب أن نعلم أن من يتكلم لغة القلب ويمجد الحكمة والإيثار والخير في الحياة الاجتماعية لا يموت. ومع ذلك، بفقدهم تركوا وراءهم فراغًا كبيرًا. بعد وفاتهم، استمروا في تعليم البقية. لهذا السبب، سوف نتذكر دائمًا موقف المتوفى الثابت والمخلص باحترام ورحمة. رحم الله تلك الروح.

هناك روابط قوية بين العالم الداخلي للإنسان وأمنا الأرض. يشعر الناس براحة أكبرعندما يكونون على اتصال بالتربة. يصبح جوهره خصبًا ومتحررًا. يتعلق الأمر بذاته. إنه يدرك إنسانيته. لهذا السبب، كلما كان بعيدًا عن أرضه، كلما زاد فهمه للعالم، كلما أقام الناس علاقات أكثر مع الأرض الأم. وبالبحث عن طرق لتطويرهذه الروابط. أعتقد أن الأب الراحل متي إكسن سينام براحةٍ أكبر مع سلامِ لمِّ شمله مع أرضه على هذه المنحدرات الجميلة لجبل جودي، في قلب قرية حسّنه حيث وُلِدَ، في حضن كنيسة القديس مار موسى. ارقد في سلام. التعازي لجميع أفراد الأسرة وجميعنا.

ܙܠ ܒܫܠܡܐ. ܙܠ ܒܫܠܡܐ. ܙܠ ܒܫܠܡܳܐ ܠܐܬܪܐ ܕܒܘܼ̈ܣܡܐ. ܡܫܝܼܚܐ ܗܿܘ ܕܐܚܒܬܝܗܝ ܘܐܟܪܙܬܝܗܝ ܢܥܒܕ ܡܢܬܟ ܡܠܟܘܼܬܐ ܕܫܡܝܐ ܥܡ ܟܐܢ̈ܐ ܘܙܕܝ̈ܩܐ ܕܥܒܕ ܨܒܝܢܗ ܕܡܳܪܝܐ.

أود أن أشكركم جميعًا مرة أخرى على مشاركتكم القيمة وصبركم.

 

رابط للنسخة التركية الحية من هذا الحديث

https://www.youtube.com/watch?v=tKeoG7qnt8c&ab_channel=KaryoHliso%DC%9F%DC%AA%DC%9D%DC%90%DC%9A%DC%A0%DC%9D%DC%A8%DC%90

 

ملفونو يوسف بكداش

رئيس جمعية الثقافة واللغة السريانية وادبها / ماردين

 

[1]  ولد القس الراحل متي إكسن في قرية حسنة (كوسرالي) في شرناق سيلوبي عام 933 ، وأصبح قسيس للكنيسة السريانية البروتستانتية في مقاطعة بيت ايل في القرية عام 1958. هاجر على مضض إلى أوروبا في عام 1991. استقر في هولندا. توفي في بلجيكا في 5 أبريل 022 ، ورحل إلى الأبد. يعود إلى قريته يوم الأحد 10 أبريل 2022. وبناء على إرادته دفن في مقبرة قريته الحبيبة. وهكذا، حصل على أمنيته الأخيرة. لأنه قال “ادفني في ترابي”.

حضر مراسم الدفن التي أقيمت في قرية حسنة حشد كبير من الناس من مختلف الدول الأوروبية، وخاصة من اسطنبول وماردين ومديات وشرناق وإيدل وجزيرة وسيلوبي والقرى المجاورة. أبناؤه وبناته الذين رافقوه في رحلته الأخيرة قبلوا العزاء بعد مراسم الدفن، لتحقيق إرادة المتوفى.