اللغة السريانية ، و إضاءة جوانب من التراث السرياني
اللغة السريانية ، و إضاءة جوانب من التراث السرياني
د. عبد المسيح سعدي
اللغة السريانية ، و إضاءة جوانب من التراث السرياني
اللغة السريانية ، و إضاءة جوانب من التراث السرياني
د. عبد المسيح سعدي
اللغة السريانية ، و إضاءة جوانب من التراث السرياني
صور أكتشاف كنيسة آرامية سريانية ومدينة تحت الارض في تركيا تتسع لعشرين الف انسان تعود لأكثر من 1500 عاماً
واحدة من أعظم المدن التي صُممت في التاريخ، تصل سعتها إلى 50 ألف ساكن ويُقال إنه عاش فيها 20 ألف بالفعل
وهي مصممة بعبقرية شديدة جعلتها أكثر المدن تعقيدًا في التصميم، حيث تحتوي على كل شيء تحتويه أي مدينة أخرى، من ممرات وقنوات للمياه وآبار ومنازل بداخلها أثاثها ومدارس ومقابر وكنيسة، ولكن كل ذلك تحت الأرض.
مدينة “ديرينكويو” الموجودة بالقرب من منطقة “كابادوكيا” السياحية الشهيرة في تركيا في مدينة “نيو شهير” بمركز الأناضول، أول مدينة لها تصميم داخلي معقد يسع 20 ألف شخص تحت الأرض
حيث يُقال إن لها عمقًا تحت الأرض يصل إلى 85 مترًا إلا أن ما اكتُشف منها فقط يُقارب الـ50 مترًا وذلك منذ اكتشاف المدينة الأثرية عام 1963.
تتكون مدينة “ديرينكويو” من طبقات أو مستويات تحت الأرض، بلغ عدد المستويات التي اكتشفت نحو 18 طابقًا، إلا أنه من المتوقع أن بها مزيدًا من المستويات لم تُكتشف بعد، حيث وُصف تصميم تلك المدينة بالمعجزة الحضارية التي لا تقل أهمية عن تصميم الأهرامات في الحضارة الفرعونية في مصر.
ما جعل المؤرخين يصفون المدينة بالمعجزة الحضارية أن الممرات التي حُفرت في عمق الأرض لم تتعرض للانسداد ولا للهدم، فرغم مرور آلاف السنوات على وجودها تحت الأرض، فإنها ما زالت تحتفظ بالمنازل والمطابخ والكنائس كما هي محفوظة داخل الممرات والقنوات كما كانت وقتما عاش فيها سكانها.
تحتوي المنطقة على عدة مدن تحت الأرض تكون مدينة “ديرينكويو” أعمقها، ومعناها في العربية “الفتحة العميقة”

Entrevue avec la pianiste et musicologue syrienne Salma Kasab Hasan*
Entrevue 7-1-2022 avec Salma (1) in docx
Yaldo Brikho: Merry Christmas
Christ is the way. Christ is the truth. Christ is the life.
Through his birth, he revealed the way, the truth, and the life.
He is the embodiment of divine love.
In the current fixed opinions and negativity prejudice, everyone makes sense of this way, this truth, and this life according to their own vessel. Everyone takes action according to their own vessel.
Advancing in this way depends on the steps one takes.
Christ does not want wrong intentions, thoughts, or actions on the relative true way.
Christ does not want right intentions, thoughts, or actions on the wrong way.
He wants the right intentions, thoughts, and actions to take place on the way of truth, which lays bare the true personality and core identity of that person.
He has declared these words to the entire world from the cave of Bethlehem.
He has rescued the negativity prejudice from the cave of darkness.
He has set it free from the captivity and imprisonment of ego/self.
The LIGHT that was born in Bethlehem is Immanuel. The Lord is with us. The Lord is among us.
Christ, who was born in in a manger in a cave in Bethlehem, later said “Take heart, I have overcome the world.” The world he is talking about is the ego/self. Because he is Hanila. He is divine compassion.
While elevating simplicity/naturalness by being born in an animal manger in cave, he has cast from life’s table all forms of superiority/inferiority, uninhibited conceit, supremacy, and vanity that exist in the world of the ego. For those who partake of these things not only harm themselves but also cloud life by creating negative waves in the flow.
We must meditate really intensely on what all of this means.
We must break free from the mental molds overwhelming us and strive to understand really well!
We must be sure that we will discover ways of further securing our balance in the highs and lows of life, which consists of cycles and balance. It will be easier to learn the purpose of our creation, which is “The second birth.”
This offers positive contributions for our zest for life. And it raises our spirit to God. There, it develops and nurtures the spirit.
This is a way. This is an intensifying way. We must cleanse our spirit of the mud of the ego in order to enter this way and advance on it.
In the words of the great genius of Syriac literature Barebroyo (1226-1286), “We cannot drink from the fountain without being cleansed of mud.”
When we begin to drink from said fountain/spirit, we attain certain virtues/merits that our families and others in our social life do not have. These virtues/merits are the foundations of life. Love, respect, sincerity, responsibility, loyalty, and simplicity are the foremost of these foundations. These virtues/merits are the freedom of the spirit. They open all the locks of the spirit.
The way to wash off the mud is a way of disciplinary humility. The person who takes this way is certainly a giver and a taker. He has complementary interactions with others. Thus, he attains and imparts depth and maturity.
In this longwinded way, wealth is increased through sharing; poverty is decreased through sharing. The widening of the way requires effort, compensation, solicitude, sagacity, and patience. There is no becoming someone or getting somewhere in this way. It is essential to take this way with literary/spiritual truths. It is valuable to be in its service. According to this way, morality begins by speaking truth and recognizing one’s faults. Morality revives and develops by appreciating the beautiful, thanking the helpful, and apologizing when necessary. It matures and affects society when paired with justice and grace.
I wish you health and inner peace in 2022.
Yours respectfully,
Yusuf Beğtaş
Syriac Language-Culture and Literature Association – Mardin
Note: This text is an expression of communion with the interactions of Yaldo/Christmas
الأنجيل المقدس للعهد الجديد كاملاً
1-ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܡܬܝ
2-ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܡܪܩܘܣ
3-ܣܒܪܬܐ ܕܠܘܩܐ
4-ܟܪܘܙܘܬܐ ܕܝܘܚܢܢ ܫܠܝܚܐ
5-ܦܪܟܣܣ ܕܫܠܝܚܐ
6-ܐܓܪܬܐ ܕܦܘܠܘܣ ܫܠܝܚܐ
7-ܐܓܪܬܐ ܕܫܠܝܚܐ ܘܓܠܝܢܐ
الشعر الفلسفي السرياني
Bashir M Altorle
بقلم المثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس بولس بهنام مطران بغداد:-

الشعر السرياني ، شعر الروعة والعظمة والجلال ، وروضة تتماوج فيها أزاهير الدين والفضيلة والتقوى ، متأثرة بنسيمات لطيفة هبت عليها من نفوس ،هبطت الى هذه الارض، شعلا من القداسة والنور، وارتفعت عنها بعد ان عبقت الخافقين بعبيرها المنعش ، ذاك العبير الذي لا زال الى الآن يتضوع في قلوبنا ، ونفوسنا ، ويتمشى بلطف ودلال في كنائسنا ومكاتبنا ومدارسنا ، وقصورنا واكواخنا .
هذا ، اذا القينا نظرة عامة الى الشعر السرياني . أما اذا أردنا حصر أنظارنا في شعرنا الفلسفي ، فلا نعدم شعرا يرفع نفوسنا من حضيض المادة الى الملأ الأعلى لما يتخلله من الافكار الروحية السامية ، والفكر الفلسفية العالية ، والآراء الحكمية العجيبة ، الى ما هنالك من معاني ، السمو والعظمة والكمال .
وشعرنا الفلسفي ثلاثة اقسام كبرى ، قلما جمع بينها شاعر بمفرده ، لذلك نراها مبثوثة هنا وهناك في دواوين شعرنا منذ القرن الرابع الى انصرام القرن الثالث عشر .
القسم الاول :يشمل القصائد الحكمية ، والامثال ، والمواعظ الشعرية ، والتزهيد ، وهذه أمور تتعلق بالدين والأخلاق ، وقد أكثر منها شعراؤنا الاقدمون اكثارا مدهشا بحيث اصبحت كأنها الهدف الوحيد لمعظم الشعر ، اعتبارا من القرن الرابع الى نهاية العصر الذهبي للشعر السرياني .
وفرسان هذا الميدان ثلاثة ، لا يجارون ، ولا يشق لهم غبار ، وهم وان كانوا يتفاوتون بالانتاج ، الا انهم يسيرون في طليعة الرعيل الاول بين جميع شعرائنا الاقدمين والمتأخرين، وهم مار افرام السرياني ، واسحق الآمدي ، ومار يعقوب السروجي .
ان مار افرام السرياني ، يحمل المشعل الشعري الوضاء امام جميع شعرائنا لما هبط عليه من الوحي الالهي في هذا المضمار ، فأصبح قبلة الانظار ،في الاوساط الادبية والروحية للغة السريانية ، فتراه تارة ،كأنه يناجيك من بين ذرات النسيم ، مازجا بين عباراته ارجا عباقا قلما نستطيع تصوره في رياض هذا العالم ، وطورا ، يهدر كالبحر الخضم ، فيملأ قلبك رهبة وخشوعا واحيانا يناديك من أعالي السماء ، كالبوق الرهيب تتبعه صاغرا ، وتود لو تستطيع ترك جسدك هنا ، على حضيض الحياة ، وفوق حطام الدنيا لتطير معه بروحك الى الملأ الأعلى .
أما شعره الحكمي والروحي ، فتراه مبثوثا في معظم قصائده الغزيرة مثل ميمره في
” العلم ” حيث يرسل فيه الحكمة سائغة كالماء السلسبيل ،ويقدمها للشباب صافية عذبة بكؤوس من نور ، وفيها من الآيات البينات ن والعظات البالغات ، ما لانستطيع حصره في ابحاث طويلة مشبعة ، وقصيدة ” الجوهرة ” ويريد بها الايمان ، وقصيدته في سمو الخالق ، وقصيدته في التثليث والتوحيد التي يورد فيها امثالا حكمية مدهشه تصلح ان تسير بين الناس كانفس الاقوال واعلى الحكم ، وبعض ما يقول فيها :ـ
” انى للملاح ان يخضع البحر لإرادته ، لان الملاح يأمل شيئا واللجة تعمل شيئا آخر ، وكأني بالشاعر العربي سرق منه فكرته عند قوله :
” ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ”
الى ما هنالك من الامثال ، والحكم ، والمواعظ ، الامور التي يستحيل حصرها بسطور مثل هذه .
ونرى اسحق الملفان يسير في ركاب استاذه مار افرام ، ويتحفنا بقصائد لا تقل روعة وجلالا عن قصائد معلمه ، لايسعنا في سطورنا هذه المرور على شئ من روعته الشعرية الحكمية ، ومن قرأ قصائده يدرك ذلك .
اما مار يعقوب السروجي فهو الشاعر العجيب الغزير الذي يمسك الطرف الثاني من علم الشعر السرياني تجاه مار افرام ، وقصائده في الاخلاق والمواعظ والتزهيد تدهشك عندما تدخل رياضها العابقة بالارج والسحر الحلال ، او عندما تنزل الى بحره الخضم ، فتهبط الى اعماقه مصعوقا مسحورا لا تلبث ان تنسى نفسك وتتصور ذاتك روحا طاهرة ، مجنحة طائرة بين ارواح الملائكة ، وابطال الحقيقة الخالدين .
أما القسم الثاني من الشعر الفلسفي . وهو الشعر المنطقي ، فيحمل لوائه اسحق وحده، ويتصرف به كيف شائت العبقرية الفذة ،بل ما أمره الوحي الشعري ان يفعل ، وينذرع بهذا النوع من الشعر في قصائده الايمانية التي قرع بها المبتدعين ونعى عليهم افكارهم السقيمة وآرائهم المضادة للحق القويم ، وهذه قصيدته في الايمان تريك شعرا عذبا جميلا تتخلله اقيسة منطقية باشكال كثيرة .
اما القسم الثالث من الشعر الفلسفي ، وهو الدائر حول النفس وحالاتها الروحية ، واصلها، وسيرها في الحياة ، وعروجها الى السماء الى خالقها بشوق وحب عارمين ، وتطهيرها من اردان هذا العالم ، فنرى لدينا فارسين في هذا الميدان ، وهما شاعرنا الفيلسوف ابن المعدني ، والشاعر العبقري الفذ ابن العبري ، وكلاهما يجري فيه نحو الذروة العليا مرتفعا على اجنحة الروح ،حتى يبلغا الى اوج السماء .
ابن المعدني شاعر مفكر،يطلق العنان لتفكيره ، فيظهر لك آفاقا سحرية من الروحية والسمو والجمال ، وابن العبري فيلسوف محلق ، وشاعر مبدع ،لاتسعه آفاق هذه الحياة ،لذلك يطلب في عوالم الروح آفاقا جديدة مشرقة تتلامع فيها شموس الحقيقة ومصابيح الهدى .
10 اختراعات من بلاد ما بين النهرين
Matta Georges
10. الطوب
كان سكان بلاد ما بين النهرين أول من أنتجوا الطوب بكميات كبيرة، مما سمح لهم ببناء أعظم حضارة شهدها العالم حتى الآن.
وتعود أقدم الأمثلة على هذا الاختراع في بلاد ما بين النهرين إلى الألفية السابعة قبل الميلاد، عندما شكَّل سكان ما يُعرف الآن بشمال العراق مستوطنات بها مبانٍ مبنية من كتل من الطين، شُكلت يدوياً وجُففت في الشمس.
9. المدن
مع كل هذه الأحجار، كانت إمكانات البناء في بلاد ما بين النهرين عملياً لا نهاية لها، وقد طبقوها على نطاق لم يسبقه مثيل من قبل.
قد تبدو المدن الآن كأنها جزء طبيعي وواسع الانتشار من حياة الإنسان، لكنها لم تظهر إلى الوجود إلا عندما أجبرت التحولات الطبيعية الشعوب البدوية والشعوب مختلفة الأصول على الاختلاط معاً في مجموعات أكبر.
من هذه الضرورة وُلدت ليس فقط المستوطنات نفسها ولكن أيضاً العديد من زخارف الحياة الحضرية التي لا تزال قائمة حتى اليوم.
هذه المجموعات الأكبر التي استقرت معاً نظمت تدريجياً الحكومات، وسنت القوانين، وبدأت في تشكيل التسلسل الهرمي الاجتماعي.
وأصبحت المدن نفسها أكثر من مجرد مجموعات من المنازل، فقد بُنيت المعابد والحدائق العامة والأماكن التجارية والمراكز الإدارية، مع استخدام الأراضي المحيطة بشكل أساسي في الزراعة لتزويد السكان بالطعام.
وكانت أعظم مدينة في بلاد ما بين النهرين بلا شك، مدينة بابل، التي يعود تاريخها إلى نحو عام 1800 قبل الميلاد، وبعد فترة وجيزة وسَّعت حدودها لتصبح دولة مدنية قوية للغاية.
وقد اشتهرت بحدائقها المعلَّقة، التي بناها نبوخذ نصر الثاني لزوجته، والتي كانت واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم.
8. الجعة ( البيرة)
من السجلات المكتوبة، نعلم أن مدن بلاد ما بين النهرين كانت موطناً للنُّزل والخمارات والحانات، حيث اجتمع المسافرون والمقيمون بالمدينة معاً للتواصل الاجتماعي وتناول الطعام والشراب.
وكانت هذه المشروبات هي الجعة، التي كانت متوافرة بشكل متنوع، فكان منها الذهبي والداكن والأحمر والمصفى.
وصنع هذا الاختراع في بلاد ما بين النهرين بقاعدة الشعير المخمر نفسها، مع تعديل المذاق بإضافة القمح المر، أو شراب التمر، أو عدد من النكهات الأخرى.
في الواقع، يأتي أقدم دليل على الجعة من قرص حجري قادم من بلاد ما بين النهرين عمره 6 آلاف عام، والذي يُظهر المحتفلين يشربون من وعاء كبير من خلال قشة شرب طويلة.
7. الألعاب اللوحية
لعبة أور الملكية/ المتحف البريطاني
ابتكر سكان بلاد ما بين النهرين عدداً من الأنشطة الترفيهية الجديدة، من ضمنها ألعاب الشرب والعروض الموسيقية والراقصة والألعاب اللوحية. وعُثر على دليل على هذا الأخير في عشرينيات القرن الماضي، عندما اكتشف عالم آثار بريطاني يدعى السير ليونارد وولي، العديد من الأمثلة المحفوظة جيداً للعبة لوحية قديمة في بعض مقابر بلاد ما بين النهرين.
صُنعت لعبة أور الملكية في منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد، وتعتبر أول لعبة لوحية استراتيجية في العالم. وكان يلعبها لاعبان يتسابقان لإيصال عملتهما الرمزية الخاصة بهما إلى نهاية الدورة، وهما يحركانها في كل مرة يرميان فيها النرد ويحاولان التقاط عملة بعضهما البعض عن طريق الهبوط على المربع نفسه.
6. الإبحار بالشراع
شكلت المراكب البدائية والسفن العائمة وسائل أساسية للنقل والسفر طالما كان البشر يتحركون حول العالم، لكن بلاد ما بين النهرين هي التي أحدثت ثورة في السفر المائي من خلال اختراع الأشرعة.
وكانت أهمية نهري دجلة والفرات تعني أن من مصلحة بلاد ما بين النهرين إيجاد طريقة للتنقل فيها بسرعة وكفاءة.
في حين كانت الهياكل لا تزال مصنوعة من الخشب وتُشيَّد في تصميم مماثل للقوارب بالماضي، كانت سفن بلاد ما بين النهرين تحتوي على إضافة لا مثيل لها من الأشرعة، وهي مربعات كبيرة من القماش كانت تصدُّ الرياح وتدفع السفينة إلى الأمام.
إضافة إلى تسهيل التجارة من خلال السماح بنقل البضائع الثقيلة، مكنت المراكب الشراعية أيضاً بلاد ما بين النهرين من تطوير ممارسات صيدٍ أكثر تعقيداً.
وإلى جانب الفرص التجارية المتزايدة، أدى ذلك إلى ازدهار وتحسين نوعية حياة أولئك الذين يعيشون في بلاد ما بين النهرين القديمة. وكانت المراكب الشراعية مهمة جداً للثقافة لدرجة أنها أعطيت إلهها الخاص، وهو شمش.
5. رسم الخرائط
مع تنامي قوة المجتمعات الفردية أكثر من أي وقت مضى، وسفر الناس إلى أبعد ما يمكن، بدأ سكان بلاد ما بين النهرين في النظر إلى العالم ككل ومكانهم فيه.
ونتج عن هذه التأملات أول خريطة للعالم تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد وتُظهر العالم كقرص ثنائي الأبعاد محاط بحلقة من الماء.
وحُدد عليها العديد من المدن والمناطق الجغرافية، وضمنها بابل وآشور، وكذلك العديد من الجبال ونهر الفرات العظيم، الذي اكتُشف اللوح بجانبه بعد ألفي سنة ونصف.
4. الزمن
بعد أن اكتشفوا كيفية التقاط مفهوم الفضاء ونقله فيما بينهم، انتقل سكان بلاد ما بين النهرين إلى الزمن.
طوَّروا النظام الستيني الذي تُقسم بواسطته الوحدات الزمنية إلى 60 جزءاً وعواملها، والتي أعطتنا في النهاية الدقيقة 60 ثانية والساعة 60 دقيقة.
ومن بلاد ما بين النهرين أيضاً ورثنا 24 ساعة في اليوم و12 برجاً، والتي تتوافق مع الأشهر القمرية. ولجعلها تتناسب مع عدد الأيام في السنة الشمسية، لم يضف سكان بلاد ما بين النهرين أياماً كبيسة بل شهوراً كبيسة!
3. الكتابة والأدب
يمكن القول إن اختراع بلاد ما بين النهرين الأكثر أهمية في التاريخ كان تقديم وتطوير الكلمة المكتوبة، التي تعود أصولها إلى النصف الأخير من الألفية الرابعة قبل الميلاد.
فقد اخترع السومريون الكتابة المسمارية، التي يشير اسمها إلى الأدوات المستخدمة لكتابة الحروف على سطح الكتابة. وفي البداية بدأت هذه الكتابة كنظام تصوير، حيث يمثل كل رمز شيئاً معيناً أو شخصاً أو فعلاً أو فكرة، لكنه تطور لاحقاً إلى مزيج من الرموز الأبجدية والمقطعية والتصويرية.
ويُعتقد أن الكتابة المسمارية قد أثرت لاحقاً على الكتابة الهيروغليفية المصرية.
وقد كشفت الحفريات الحديثة عن أكثر من مليون لوح مسماري، معظمها أكبر حجماً بقليل من جهاز iPhone، ولم يُقرأ أو يُترجم أو يُعرض سوى جزء صغير منهم.
وتعد ملحمة غلغامش أشهر النصوص المسمارية والتي دُرست على نطاق واسع، وهي قصيدة عظيمة تعتبر بشكل عام، أقدم أعمال الأدب الباقية.
2. الإدارة والمحاسبة
لم تُصمم الكتابة المسمارية بقصد مباشر لإنتاج بعض أعظم القِطع الأدبية في العالم. عكس ذلك، كانت القوة الدافعة وراء اختراع الكلمة المكتوبة هي الحاجة إلى الاحتفاظ بسجلات دقيقة لمبيعات الأغنام.
مع تزايد فرص السفر وتوسع التجارة في وقت لاحق، احتاج التجار والمزارعون طريقةً أكثر موثوقية لتتبُّع منتجاتهم. وباستخدام قلم على شكل إسفين ولوح مصنوع من الطين أو الحجر أو المعدن أو الشمع، كان التجار الأوائل يدوّنون منتجاتهم ومبيعاتهم، مع سرد ما تم بيعه والكمية والتاريخ والمشتري.
1. العجلة ( الدولاب)
الشيء الأكثر إثارة للدهشة في اختراعات بلاد ما بين النهرين، وهو العجلة، إذ صُممت في البداية لتكون أفقية.
فبدلاً من وضعها بشكل قائم أسفل عربة أو مركبة، وُضعت العجلة الأولى بالفعل على جانبها واستُخدمت لمساعدة الحرفيين على تشكيل الفخار.
وترجع أصول عجلة الفخار إلى الوقت نفسه الذي نشأت فيه الكتابة المسمارية، في النصف الأخير من الألفية الرابعة، مما يثبت أن هذه كانت فترة من الإبداع الهائل في الفكر والتصميم البشري.
لا بد أن تكون إمكانات العجلة قد ظهرت لسكان بلاد ما بين النهرين على الفور تقريباً، فسرعان ما اخترعوا أولى المركبات ذات العجلات على شكل عربات خشبية بدائية. وكانت العجلات أيضاً مصنوعة من الخشب، لكنها تطورت تدريجياً لتصبح أكثر كفاءة.
في النهاية، صنعوا أيضاً المحور، الذي وفَّر قدراً كبيراً من الوقت والطاقة، من خلال تدوير كلتا العجلتين في وقت واحد.
ومن عربات بسيطة، تمكن سكان بلاد ما بين النهرين من صنع مركبات، مما جعلهم قوة هائلة في النزاعات العسكرية. وهناك العشرات من الاختراعات الأخرى مثل المحراث وحجر السنج وهو حجر بركاني كان يستخدم بصناعة الحلي والمجوهرات .
The Book of Syriac Mysticism
I am writing to announce to those who are curious about and interested in the philosophy that lies in the depths of Syriac culture.
In the previous months, I began working on a book project titled “Syriac Mysticism.” The project was completed. However, priority was given to the literary Syriac book published in August 2021, so the publication affairs of said book are only recently completed.
The cover and interior design of this Turkish book named “Syriac Mysticism” has been completed. In the first weeks of 2022, publication will have been completed as well. When it is published, information will be shared separately on the matter of how to procure it.
I am grateful to all who contributed.
I believe this book will impart new mental activity to the perception and conception of life, as well as the perception and conception of the self. It contains knowledge that is especially formative and transformative for minds under the influence of a negativity prejudice. This priceless knowledge cannot by discovered through any other way. This knowledge strengthens the foundations of life. For to live, one must know; to know, one must ask; to ask, one must answer.
As mentioned in said book, true life is shaped according to spiritual laws. Just as ignorance of the law is unacceptable as an excuse before the judge, unawareness of the divine truths/spiritual laws that shape true life is not an excuse for anyone. It is not a matter of excuses.
Unawareness affects everything in our lives. Recognizing this unawareness causes us to delve into and become established in an occupation that gratifies us. This occupation, which cleanses our spirit from the dust and mud of daily life is a very noble pursuit. This pursuit heals and develops us. It carries us forward. It imparts depth and maturity. Otherwise, ignorance of spiritual laws causes us to flounder and waste time. This constantly drains our energy. It ruins our health. It always leaves us behind.
For this reason, the famous genius of Syriac literature Bar Ebroyo (1226-1286) originated the saying “Without cleansing of mud, we cannot drink from the spring.”
Yes, the fundamental thing in life, which consists of cycles and balance, is to stay in balance. It is keeping the balance between matter/body and meaning/spirit.
The fundamental thing is empathy. It is facilitating life.
It is searching for the ‘You’ in ‘Me’.
It is being able to offer services to the ‘Us’ in ‘Me’.
This is how the successful succeeded. Those who reached it, did so with decency and etiquette.
They did so with the love and respect of completing insights, and not with oppression, exploitation and abuse.
They did so by seeing another as themselves, and accepting them as they are…
They did so by meeting these requirements!
Have a blessed 2022. Have a bountiful, worthwhile, and peaceful year.
Yours respectfully…
Yusuf Beğtaş
Syriac Language-Culture and Literature Association / Mardin
كتاب جديد
أكتب لأعلن لمن لديهم فضول حول الفلسفة في عمق الثقافة السريانية وللمهتمين بهذه الفلسفة.
بدأت في الاشهر الماضية العمل على كتاب بعنوان “التصوف السرياني” في اللغة التركية. انتهى العمل. ومع ذلك، بما أنه تم إعطاء الأولوية للكتاب الأدبي السرياني الذي نُشر في آب 2021، فقد اكتملت أعمال طباعة هذا الكتاب للتو.
فقد تم الانتهاء من تصميم الغلاف والتصميم الداخلي لهذا الكتاب التركي المسمى “التصوف السرياني”، وستنتهي أعمال الطباعة في الأسابيع الأولى من عام 2022. وعند نشره سيتم تبادل المعلومات حول طريقة العرض.
شكرا لكل من ساهم في ذلك.
بالنسبة لتصورهذا الكتاب ورؤيته للحياة ؛ أعتقد أنه سيضيف حركات فكرية جديدة لتصور الذات والخيال. فيه تطويروتحويل المعلومات خاصة للعقول التي تحت تأثير التحيز السلبي. معلومات لا تقدر بثمن لا توجد في الملاحق الأخرى. المعلومات التي تقوي أسس الحياة. لأننا نحتاج أن نعرف كيف نعيش، أن نطلب أن نعرف، أن نجيب ونسأل.
كما ورد في الكتاب المعني، تتشكل الحياة الواقعية وفقًا للقوانين الروحية. مثلما لا يُقبل الجهل بالقانون كعذرأمام القاضي، فإن نقص الوعي بالحقائق الإلهية / القوانين الروحية التي تشكل الحياة الواقعية ليس عذراً لأحد. إنها ليست مسألة أعذار.
هذا النقص في الوعي يؤثرعلى كل شيء في الحياة. يدفعنا الافتقارإلى هذا الوعي إلى الغوص والتعمق في مهنة تفيدنا. هذا الاحتلال، الذي يطهر أرواحنا من غبار(وطين) الحياة اليومية، هو عمل جيد للغاية. هذا الاحتلال يشفينا ويطورنا. إنها تحركنا إلى الأمام. يضيف العمق والنضج. والعكس صحيح (أي عدم الوعي بالقوانين الروحية) هو التخبط والتسويف. هذا يستهلك طاقتنا باستمرار. إنه يفسد صحتنا. دائما يتركنا في الخلف.
لهذا السبب، طورعبقري الأدب السرياني الشهيربارعبرويو (1226-1286) خطاب “لا نستطيع أن نشرب من النبع دون أن نتطهر من الوحل”.
نعم، الشيء الأساسي في الحياة، والذي يتكون من الدورة والتوازن، هو البقاء في حالة توازن. هو الحفاظ على التوازن بين المادة / الجسد والمعنى/ الروح.
الشيء الرئيسي هو التعاطف. هو جعل الحياة أسهل.
إنه فهمك لك وفهمك لي.
إنه لخدمة نحن في الأنا !َ
هكذا نجحوا. والذين بلغوا وصلوا بالاداب واللياقة.
ليس عن طريق الهيمنة والاستغلال. من خلال الحب والاحترام وبفهم تكاملي.
رؤية الشخص الآخر على طبيعته، وقبوله كما هو …
من خلال الوفاء بمتطلباتهم!
اتمنى عام 2022 أن يكون مزدهرًا. وأتمنى أن تكون سنة مجزية وذات قيمة وسلمية للجميع
مع اخلاصي …
ملفونو يوسف بكداش
رئيس جمعية الثقافة واللغة السريانية وادبها / ماردين
Süryani Mistisizmi Kitabı
Süryani kültürünün derinliğindeki felsefeyi merak edenlere ve bu felsefeyle ilgilenenlere duyurmak için yazıyorum.
Geçen aylarda, ‘‘Süryani Mistisizmi’’ başlığıyla bir kitap çalışmasına başlamıştım. Çalışma bitmişti. Ancak öncelik Ağustos 2021’de yayınlanan Süryanice edebi kitaba verildiğinden bahse konu bu kitabın baskı işleri ancak yeni tamamlanmıştır.
Görüldüğü gibi, “Süryani Mistisizmi” isimli bu Türkçe kitabın kapak ve iç tasarımı tamamlandı. 2022 yılının ilk haftalarında baskı işleri de bitmiş olacaktır. Yayınlanınca, temini konusunda ayrıca bilgi paylaşımı yapılacaktır.
Emeği dokunan herkese teşekkür ederim.
Bu kitabın, yaşam algısına ve tasavvuruna; benlik algısına ve tasavvuruna yeni düşünsel devinimler katacağına inanıyorum. Özellikle olumsuzluk önyargısının etkisinde kalan zihinler için geliştirici ve dönüştürücü bilgilere sahiptir. Başka arayışlarda bulunmayan paha biçilmez bilgiler. Yaşamın dayanaklarını güçlendiren bilgiler. Çünkü yaşamak için bilmeye, bilmek için sormaya, sormak için cevaplamaya ihtiyaç vardır.
Söz konusu kitapta geçtiği üzere, gerçek yaşam, ruhani yasalara göre şekillenir. Hukuksal yasayı/yasaları bilmemek hâkim karşısında nasıl özür kabul edilmiyorsa, gerçek yaşamı şekillendiren ilahi gerçeklerin/ruhsal yasaların farkındalık eksikliği de hiç kimse için özür değildir. Mazeret meselesi değildir.
Bu farkındalık eksikliği yaşamdaki her şeyimize etki yapar. Bu farkındalığın eksikliğine varmak, bize iyi gelen bir uğraşın içine dalmamıza ve orada derinleşmemize neden olur. Ruhumuzu gündelik hayatın tozlarından (ve çamurlarından) temizleyen bu uğraş, çok iyi bir meşguliyettir. Bu meşguliyet bizi iyileştirir, geliştirir. İleriye taşır. Derinlik ve olgunluk kazandırır. Öbür türlü (yani ruhsal yasaların farkındasızlığı) debelenme ve oyalanmadır. Bu da devamlı enerjimizi tüketir. Sağlığımızı bozar. Bizi hep geride bırakır.
Bu nedenden dolayı Süryani edebiyatının ünlü dehası Bar Ebroyo (1226-1286) ‘‘Çamurdan arınmadan, pınardan içemeyiz’’ söylemini geliştirmiştir.
Evet, döngü ve dengeden oluşan yaşamda esas olan dengede kalmaktır. Madde/beden ve mana/ruh arasındaki dengeyi gözetmektir.
Esas olan empati yapmaktır. Hayatı kolaylaştırmaktır.
Ben’deki Seni anlamaktır.
Ben’deki Biz’e hizmet sunabilmektir!
Başaranlar, bu şekilde başardı. Ulaşanlar, adap ve edep ile ulaştı.
Tahakküm-sömürü ve istismarla değil. Tamamlayıcı anlayışın sevgi ve saygısıyla.
Bir başkasını kendisi gibi görmekle, olduğu gibi kabul etmekle…
Bunun gereklerini yerine getirmekle!
2022 yılı bereketli olsun. Herkes için getirisi çok, değer yüklü ve huzurlu bir yıl olsun!
Saygılarla…
Yusuf Beğtaş
Süryani Dili-Kültürü ve Edebiyatı Derneği / Mardin