مجد الروح وأصالة الذكاء

مجد الروح وأصالة الذكاء

لا يوجد كائن حي أو غير حي في الطبيعة يعيش فقط لذاته. بسبب النظام الطبيعي، كل شيء يتغذى على بعضه البعض. فكما أن الشمس لا تشرق من تلقاء نفسها، كذلك لا تثمر الشجرة لنفسها. نفس الشيء ينطبق علينا نحن البشر. بسبب الحاجة المتبادلة، يجب أن نكمل ونطور بعضنا البعض بالحب والامتنان. نحن ملزمون بإعادة المصدر الذي تلقيناه.

وفقًا لهذا المنظور، فإن للحياة قواعدها وقوانينها الروحية. يأتي مبدأ “المعاملة بالمثل والمنفعة” في طليعة هذه القوانين. في الطريق من المعارضة إلى التكامل، يجب أن يكون مبدأ “المعاملة بالمثل والمنفعة” ساري المفعول دائمًا. ومع ذلك، هناك “حب غير مشروط” في المركز الروحي غير المرئي للحياة. غالبًا ما يكون نشطًا ويعمل في مجالات الحياة غير المرئية. ومع ذلك، إذا لوحظ مبدأ “المعاملة بالمثل والفائدة”، الذي ينشط الإيثار النشط لدى الناس، في كل مكان، وتحت أي ظرف، وفي كل علاقة، فإن الحياة ستكون أكثر إرضاءً وذات مغزى. وتصبح جميلة وغنية.

لأن الإنسان يصبح إنسانًا إلى الحد الذي يمكنه من التغلب على الأنانية والعواطف الأنانية. أخلاقه حميدة، وينمو ويتطور روحياً. إن كلمة المسيح التي تقول: ” فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلنَّاسُ بِكُمُ ٱفْعَلُوا هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ” (متى 7:12 ، لوقا 6:31)، هي المصدر الرئيسي لمبدأ “المعاملة بالمثل والنفع”. الشيء الرئيسي هنا هو الإخلاص، وهو ما يعني حرية الروح. إن النية الحسنة مغلقة أمام الاستغلال وسوء المعاملة.

لأنه من المستحيل على شخص متعجرف، انتقامي، أناني، مساوم، مقتر، منافق, أن يكون لديه نوايا حسنة داخليًا. إذا لم تكن النية صادقة، فإنها تصبح غيرفعالة. نية المنافق سيئة، فهي بالتأكيد ستأتي بنتائج عكسية وستحدث التأثير المعاكس.

يمكن للمرء أن يكون منافقا للآخر. في أسوأ الأحوال، يمكن أن نكون منافقين لأنفسنا أيضًا. أن تكون صادقًا مع الآخرين أمر سهل؛ أن نكون صادقين مع أنفسنا يتطلب مهارة. على الرغم من أننا يمكن أن نخدع الناس بذكاءنا، إلا أننا لا نستطيع أن نخدع الله خالق أجر نوايانا. يعرف الخالق الأسمى حقيقة أننا نستطيع أن نختبئ حتى عن أنفسنا. إنه لا ينظر إلى ما نقوله له عندما نرغب في أعماق قلوبنا، بل ينظر إلى ما نقوله لأنفسنا سرًا.

لذلك، فإن جميع أنواع الاستغلال والانتهاك ضد كرامة الإنسان وأي طريقة لبلع (أو اغتصاب) حقوق الآخرين مسجلة على أنها قسوة في السجلات الإلهية. يصعب هضمه لأنه حق إنسان / مسكين. يعود كحزن ومتاعب علينا.

الوعي الذي يؤدي إلى الإيثار في المواقف التي تكون فيها المقاربات الأنانية هي الأكثر أهمية من أجل عدم مواجهة هذه الحقائق المريرة؛ يجب أن يكون قابلاً للأفكارالماكرة / المتسترة و يجب كبح المواقف الأنانية / الذاتوية. يجب أن يتم العمل هكذا. يجب أن يكون هكذا.

ولكي يحدث هذا، يجب كسر/ إضعاف فعالية المواقف اللامبالية. يجب تدميرها إن أمكن. على الرغم من أن سمات مثل “المجاملة والأناقة واللياقة” تثير شعورًا بالشفقة لدى الناس، إلا أن هذه الفضائل في الواقع تحتوي أيضًا على الصيغة الأقوى / الخيرية التي تمهد الطريق للحياة المشتركة والحضارة، والتي تكسر/ تضعف فعالية المواقف الأكثر تفكيرًا. عندما يتم استبدال الهيمنة بمعناها، تكتسب الكرامة الإنسانية قيمتها الجوهرية. وفقًا لأحد الأفكار، “هذه الفضائل هي علامة مفترق طرق في حديقة متشعبة بين قانوننا الأخلاقي وكفاح البشرية من أجل الوجود.”

الفرنسيون؛ يقولون: “اللباقة هي نبل الذكاء”.

يجب إعطاء قيمة عظيمة  للفيلسوف / والمؤلف الشهير  Henri-Louis Bergson هنري لويس بيرجسون (1859-1941)، الحائزعلى جائزة نوبل للآداب عام 1927 لأفكاره الثرية والحيوية وموهبته الرائعة في تقديم هذه الأفكار، بنفس الطريقة. مثل عبارة “اللطف روعة الروح”.

يؤكد  Bergson بارجسون أن هذه الفضائل هي نوع من الأخلاق، بمعنى ما، مع الحكم بأنه “بما أن الأخلاق هي التفكير في رفاهية الآخرين وعلى الأقل عدم إلحاق الأذى بهم، فهذا يعني أن الشخص الوقح وغير الأخلاقي مصاب بالضرر باستمرار. لإنه لا يمتلك القدرة على التحلي بالأخلاق.”

لأن وجود هذه الفضائل، التي تشكل أساس النظافة الأخلاقية وتعطي الأولوية للاتساق الأخلاقي، يعني التقدم / التطور: إنه يجعل الحياة أسهل. فإنه يأخذ التنفس الخاص بك بعيدا. يقوي الذات. غيابه يعني تراجعًا / ركودًا سلبيًا: يجعل الحياة صعبة. يسمم الأكسجين. يقوض العلاقات. إنه يضر بكرامة الإنسان. إنه يشل العلاقة الحميمة. إنه يقوض الصدق.

كما يقال: “كل إنسان هو مهندس وجلاد عالمه الداخلي”

لكي لا نكون جلادين لأنفسنا، يجب أن نهتم بهذه الفضائل التي تقلل من هشاشة الحياة وتعالج الأمراض العقلية. يجب علينا زيادة فعاليتها في حياتنا… لأن لغتهم خلابة اللغة حتى الصم يمكنهم سماعها. جمالهم آسر  حتى الذين لا يرون, يشعرون بالجمال حتى لو كانوا  عميان.

أعرض الرابط الالكترونية لمقالتي بعنوان “اللطافة، الظرافة، النزاهة”، والتي درست فيها فوائدها وآثارها في الحياة، بما في ذلك معانيها باللغة السريانية وفق مناهج شوميولوجية، ليستزيد القارئ الموقر, يمكن للمهتمين قراءة معاني هذه الفضائل على نطاق أوسع..

 

https://www.karyohliso.com/articles/article/5823

 

ملفونو يوسف بكداش

رئيس جمعية الثقافة واللغة السريانية وادبها / ماردين

الدكتور ابروهوم لحدو !

الدكتور ابروهوم لحدو !

أعزائي …
من أين أبدأ ؟
بل أريد ان أؤكد لكم بأن هناك في أمتنا السريانية ظاهرة قومية تسترعي الإنتباه وذلك بما تتمتّع به تلك الظاهرة مِن بين صفوف شعبنا من مواهب ومَلَكات فطرية أصيلة في مجال الشعر والموسيقا والطبّ . واكثر من ذلك وهو بأنّ تلك الموهبة العصامية التي تعتمد على نفسها في البحث عن جوهر الأشياء والغوص في كُنهِها ، واستخلاص عُصارتها ووضعها في حُلةٍ قشيبة تفوح منها عبق الاغاني الشعبية ذات الجذور السريانية الكنسية الضاربة في القِدم !

قراءة المزيد

تذكار القديس مار شربل الرهاوي 105

تذكار القديس مار شربل الرهاوي 105
ܕܘܟܪܢܐ ܕܩܕܝܫܐ ܡܪܝ̱ ܫܪܒܝܠ

5 أيلول هو تذكار استشهاد القديس مار شربل الرهاوي وأخته مارت بوباي، بركة صلواتهما وشفاعتهما تكون معنا جميعاً آمين
ܝܰܘܡܳܢܳܐ 5 ܐܝܠܘܠ, ܕܘܟܼܪܳܢ ܣܳܗ̈ܕܐ ܩܰܕܝܫ̈ܶܐ ܡܳܪܝ̱ ܫܰܪܒܝܠ ܐܘܪܗܳܝܳܐ ܘܚܳܬܼܶܗ ܡܳܪܬܝ̱ ܒܘܒܰܝ, ܒܘܪܟܬܼܐ ܕܰܨܠܰܘ̈ܳܬܼܗܘܢ ܘܰܡܦܝܣܳܢܘܬܼܗܘܢ ܢܗܘܘܢ ܥܰܡܰܢ ܟܽܠܰܢ ܐܡܝܢ
اسم شربل مركب من اسمين شربا دايل ܫܪܒܐ ܕܐܝܠ أي ( قصة الإله)….ففي السنة الثالثة لحكم الملك الرهاوي أبجر السابع أي سنة / 105 / م كان ܒܪ ܣܡܝܐ بار سميا (ابن الأعمى ) مطراناً للرها وكان شربل الحبر الأعظم للمعبد الوثني في الرها . في هذه السنة أصدر ترايانس قيصر أمراً لجميع حكام الولايات الخاضعة له بأن يكثروا من تقديم الذبائح للآلهة , وأن يلقى القبض على الذين يرفضون ذلك .
وعندما كان الاحتفال الكبير يقام في الرها برئاسة شربل رئيس الأحبار اقترب منه مطران الرها بَر سَميا ܒܪ ܣܡܝܐ وقال لـه : ليطالبك المسيح رب السماء والأرض بجميع هؤلاء الناس الذين تضلهم وتخدعهم وتبعدهم عن الإله الحق . تأثر شربل بكلام بار سميا فقام في اليوم الثاني ونزل ليلاً عنده مع أخته باباي فاستقبلته الكنيسة كلها بابتهاج وبادروا إلى منحه سر العماد , ولما سمع حاكم المدينة ما أقدم عليه شربل قدمه إلى المحاكمة في وسط المدينة .

قراءة المزيد

Matta
العرب في الهلال الخصيب قبل الاسلام

العرب في الهلال الخصيب قبل الاسلام
Matta Roham
لما كانت بيئة شبه الجزيرة العربية صحراوية ، وقليلة مواردها المائية ، كان لا بد لسكانها أن يفتشوا على المروج الخضراء لرعي قطعان الجمل وغيرها من الحيوانات الأليفة. مجاورةُ شبه الجزيرة العربية لبلاد الرافدين والشام جعل قبائلَ عربية كثيرة أن تترك مواطنها الاصلية في شبه الجزيرة العربية لتتجه نحو بلاد الشام والرافدين الغنية بمصادر المياه، حيث على أنهارها قامت أقدم الحضارات والامبراطوريات .
يعود الفضل في اطلاق تسمية عرب على العرب الى سكان بلاد الرافدين. فمصطلح عرب ܥܪܒܐ في القاموس السرياني يُفيد معنيين أساسيين هما : ( غرب ) و (صحراء) . ففي مدن بلاد الرافدين تقع الصحراء الى الغرب . وأعتقد بأن المعنى الأول لكلمة عرب كان الغرب. وثم كان معنى الصحراء لأنها تقع الى الغرب من مدنهم. وتوسع المعنى فيما بعد فشمل سكان الصحراء. وهكذا أطلق سكان بلاد الرافدين مصطلح عرب على العرب سكان الصحراء . وهذا جائز ان تسمى شعوب بأسماء من قِبل أمم أخرى . ومثال على ذلك ، تسميةُ الآراميين بالسريان إنما هي تسمية أطلقها اليونانيون أولاً على أرض غرب الفرات، ثم شمل المعنى السكان القاطنين فيها.
لم تكن بلاد الشام والرافدين غريبة على كثيرٍ من قبائل الجزيرة العربية لقرون عديدة قبل ظهور الإسلام . فقد انتشرت قبائل عربية كثيرة في مناطق عديدة من الهلال الخصيب الواسعة وشكلت تجمعات بشرية ، تعيش في ظل الممالك والامبراطوريات السائدة فيها. تمكنت هذه التجمعات من تأسيس ممالك محلية تتمتع بحكم ذاتي يمنحه لها الملك الفارسي او الإمبراطور اليوناني أو الروماني. تعاظم شأن هذه الممالك المحلية عسكرياً وسياسياً وثقافياً وتجارياً ، وتضمنت أعداداً بشرية كبيرة أطاحت بأعظم إمبراطوريتين عندما عندما توحدت تحت راية العرب المسلمين.

قراءة المزيد

رحيل الأخ والصديق موريس مسعود (أبوكابي)

أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا،” (يو 11: 25)
بمزيد من الأسى والحزن تلقيت نبأ رحيل الأخ والصديق الغالي :
موريس مسعود (أبو كابي) .
بانتقاله من هذه الحياة الفانية إلى الأبدية
إنه خسارة كبيرة لا تعوض ..
لقد رحلت باكراً يا صديقي ولكن ذكراك سيبقى خالداً وما سطرته سيذكره التاريخ.
لقد عملنا معاً في مدينتنا زالين ( القامشلي) وكنت عنصر فاعل في موقع نسور السريان
وموقع سما القامشلي ولم تذخر جهداً لتنشر كل ما هو مفيد عليها
وعندما هاجرت عملنا سوية في صوت السريان تسلمت قيادتها لمدة 5 سنوات
وكنت تقود المركب بحب وتفاني ثم أحببت أن تفتح صفحة خاصة بك السريان محبة
وعملت بجهد فيها لتكبر وتجمع فيها كل الأخوة كأسرة واحدة.
نعم لقد عملت في كل المواقع بجهد كبير وسهر لتنشر المعلومة لكل أخوتنا .
رحيلك خسارة كبيرة لنا كسوريين ولكل موقع عملت فيه .
أرقد بسلام أيها الفارس الذي ترجل باكراً
نطلب من رب المجد أن يمنحه الراحة الأبدية ، بصحبة الأبرار والقديسين .
وتعازينا الحارة لعائلته الموقرة وبشكل خاصة زوجته أم كابي ولأولاده الغوالي
ولكل الأهل والأحبة .. وألهمهم الله الصبر والسلوان . المسيح قام

29آب أغسطس تذكار مطران الجزيرة الشهيد الطوباوي البطل مار فلابيانوس ميخائيل ملكي.

٩ 2 آب أغسطس تذكار مطران الجزيرة الشهيد الطوباوي البطل مار فلابيانوس ميخائيل ملكي.

Fadi Hanna
هو يعقوب ابن المقدسي حنا بن إبراهيم بن ملكي واسم أمه سيدة، أبصر النور عام ١٨٥٦ خدم في دير الزعفران من سنة ١٨٦٨ حتى رسامته شماساً انجيلياً سنة ١٨٧٨ وعمل في الدير وكيلاً على المكتبة ومعلماً للرهبان، قدم نذوره الرهبانية الأفرامية في ١٧ أيلول ١٨٨٢ في دير الشرفة للسريان الكاثوليك وبعد أربعة أعوام من الدراسة والتمرس في الحياة الروحية غادر الدير إلى حلب حيث رقاه البطريرك جرجس شلحت في ١٣ أيار ١٨٨٣ إلى الدرجة الكهنوتية وخدم في ماردين وقراها وفي العام ١٨٩٥ وأثناء وجود القس ميخائيل في قرية قلّث هجم الأتراك وعصاباتهم على قرية عيسى بوار فقُتلت والدته مع بعض النساء والفتيات ونهبت الكنيسة وبيت الكاهن وطُرد المسيحيون من القرية فعاد القس ميخائيل من قلّث إلى ديار بكر مواظباً على خدمة النفوس، فضلاً عن اهتمامه أيام الآحاد والأعياد بقرية الكعبية. وتقديراً لأعماله الخيرية وغيرته الرسولية رقاه المطران بطرس طوبال إلى درجة خوراسقف سنة 1897 وقلده النيابة العامة على أبرشيته فزاد تفانياً في الخدمة. وفي سنة 1900 وجهه البطريرك أفرام رحماني إلى قلعة المرأة ليبني فيها كنيسة على اسم القديس جرجس فكان كذلك. ثم وجهه البطريرك إلى مدينة الجزيرة وكيلاً عنه لتوطيد المسيحيين هناك.
قراءة المزيد

ܝܘܣܦ
Ruhun Görkemi ve Zekânın Asaleti

Ruhun Görkemi ve Zekânın Asaleti

Doğada canlı-cansız hiçbir varlık, salt kendi benliği için yaşamamaktadır. Doğal sistem gereği, her şey birbirinden beslenir. Güneş kendisi için doğmadığı gibi, ağaç da kendisi için meyve vermez. Aynı şey biz insanlar için de geçerlidir. Karşılıklı ihtiyaç gereği, birbirimizi sevgiyle, minnet etmeden tamamlamalı, geliştirmeliyiz. Aldığımız kaynağa geri vermekle yükümlüyüz.

Bu perspektife göre, hayatın kendine özgü kuralları, ruhsal yasaları var. “Karşılıklılık ve faydalılık” ilkesi, bu yasaların başında gelir. Karşıtlıktan tamamlayıcılığa giden yolda, ‘‘karşılıklılık ve faydalılık’’ ilkesi her zaman devrede olması gerekir. Öyle olsa da, aslında hayatın görünmeyen ruhani merkezinde ‘‘koşulsuz sevgi’’ var. Hayatın görünmez alanlarında çoğu kez etkindir, işbaşındadır.

Ancak insandaki etkin diğerkâmlığı aktifleştiren “karşılılık ve faydalılık” ilkesi her yerde, her koşulda, her ilişkide gerektiği kadar gözetilirse, hayat çok daha doyumlu ve anlamlı olur. Güzelleşir ve zenginleşir.

Çünkü insan, benciliği  ve egosal ihtirasları/hırsları yenebildiği oranda insanlaşır. Güzel ahlak sahibi olur, ruhen büyür ve gelişir.

“İnsanların size nasıl davranmasını istiyorsanız, siz de onlara öyle davranın” (Matta 7: 12, Luka 6: 31) diyen Mesih’in sözü bu “karşılılık ve faydalılık” ilkesinin ana kaynağını oluşturmaktadır. Burada esas olan, ruhun özgürlüğü anlamına gelen samimiyettir. Sömürüye ve istismara kapalı olan iyi niyettir.

Çünkü kibirli, kindar, bencil, içten pazarlıklı, hesapçı, ikiyüzlü bir insanın içsel anlamda iyi niyet edinmesi imkânsızdır. Niyet samimi değilse etkisizleşir. İkiyüzlünün niyeti bozuktur, mutlaka ters teper ve aksi etki oluşturur.

İnsan başkasına ikiyüzlü olabilir; en kötüsü, kendimize de ikiyüzlü olabiliriz. Başkalarına dürüst olmak kolaydır; kendimize dürüst olmak ise maharet ister. Zekânın kurnazlıklarıyla insanları kandırsak da niyetlerimizin karşılığını yaratan Allah’ı kandıramayız. Yüce Yaradan kendimizden bile gizleyebildiğimiz gerçeği bilir. Kalbimizin derinliklerinde dilerken O’na ne söylediğimize değil, gizliden gizliye kendimize ne söylediğimize bakar.

Dolayısıyla insan onuruna karşı yapılan her türlü sömürü ve istismar ve başkasının hakkını herhangi bir şekilde yeme (veya gasp etme)  ilahi kayıtlara zülüm olarak geçer. İnsan/kul hakkına girdiği için sindirmesi zor olur. Keder ve bela olarak geri döner.

Bu acı gerçeklerle yüzleşmemek için bencil yaklaşımların  baş tacı yapıldığı durumlarda, diğerkâmlığı tetikleyen vicdan; kurnaz/sinsi düşüncelere debriyaj, bencil/egoist tutumlara fren olmalıdır. Bu işlevi görmelidir. Öyle olmalıdır.

Bunun olabilmesi için nobran tutumların etkinliği kırılmalıdır/zayıflatılmalıdır. Hatta mümkünse yok edilmelidir. “Nezaket, Zarafet, Nezahet” gibi hasletler insanda acımtırak bir his uyandırsa da,  aslında bu erdemler ortak yaşamın ve medenileşmenin önünü açan ve nobran tutumların etkinliğini kıran/zayıflatan en sağlam/selim formülü de barındırmaktadırlar. Tahakkümün yerine onların anlamı ikame edildiğinde insan onuru öz değerine kavuşmuş olur.

Bir düşünceye göre, ‘‘Bu erdemler, ahlak yasamız ve insanlığın var oluş mücadelesi arasında çatallanan bir bahçedeki kavşak tabelasıdır.’’

Fransızlar; ‘‘Nezaket zekânın asaletidir’’ der.

1927 yılında ‘‘zengin ve hayat verici fikirleri ve bu fikirlerin sunulmasında kullandığı parlak yeteneği sebebiyle’’ Nobel Edebiyat Ödülüne layık görülen ünlü filozof/yazar Henri-Louis Bergson (1859-1941) ‘‘Kibarlık, ruhun görkemidir’’ sözüyle aynı minvalde değerlendirmek gerekir.

Bargson, ‘‘Ahlak, başkalarının iyiliğini düşünmek, en azından onlara fenalık etmemek olduğuna göre, kaba ve terbiyesiz insan, kendindeki ahlaklı olma yetisini durmadan yaralıyor demektir’’ yargısıyla bir anlamda bu erdemlerin bir nevi ahlak olduğunu vurgulamaktadır.

Çünkü ahlaki temizliğin temelini oluşturan ve ahlaki tutarlılığı önceleyen bu erdemlerin varlığı ilerleme/gelişim demektir: Yaşamı kolaylaştırır. Nefes aldırır. Özü gürleştirir. Yokluğu ise, gerileme/negatif durgunluk demektir: Yaşamı zorlaştırır. Oksijeni zehirler. İlişkileri baltalar. İnsan onurunu yaralar. Samimiyeti sakat bırakır. Dürüstlüğü süründürür.

Denildiği gibi: ‘‘Her insan kendi iç dünyasının hem mimarı, hem de celladıdır.’’

Kendi kendimizin celladı olmamak için yaşamdaki kırılganlığı azaltan ve ruhsal hastalıkları sağaltan bu erdemleri önemsemeliyiz. Hayatımızdaki etkinliğini arttırmalıyız.

Çünkü onların dili öyle bir lisandır ki, onu sağır da duyar. Güzellikleri öyle bir güzelliktir ki, onu görgüsüz de görür. Kör de hisseder.

Süryanicedeki anlamlarını da içeren yaşamdaki faydalarını ve etkilerini, sosyolojik yaklaşımlara göre irdelediğim ‘‘Nezaket, Zarafet, Nezahet’’ başlıklı yazımın linklerini ekte değerli okuyucunun bilgisine sunuyorum. Merak edenler bu erdemlerin anlamlarını daha geniş bir şekilde okuyabilir.

https://www.karyohliso.com/articles/article/5793

https://www.midyatgundem.com/nezaket-zarafet-nezahat-makale,498.html

http://www.mardinexpress.com/nezaket-zarafet-nezahat/

Saygılarla,

Yusuf Beğtaş

Süryani Dili-Kültürü ve Edebiyat Derneği / Mardin

الفنان السرياني إدوار شمعون وتر العود السادس…

الفنان السرياني إدوار شمعون وتر العود السادس…
القامشلي زالين أيام زمان… وذكريات إدوار شمعون وتر العود السادس… بقلم سمير سمعون.
حكاية من القامشلي زالين … ادوار شمعون المخترع الباحث الملحن والكاتب السرياني..الملقب بكنارة اور.
امتلك كل حدائق، الرقة والشفافية والرومانسية واللطافة والصدق ونظافة الفكر وبياض السمعة ، تمسك بكل الاخلاق، احب بدون تمييز، أعطى بدون تمييز، وأيضاعند الرحيل، كان ذلك اليوم، في قمة التمييز .
كان قد اخترع كمان هيروشيما، وهذا الكمان موجود الآن في متحف هيروشيما، وكان قد كتب على خشبه، إن حضر من يفتش علينا في سوريانا، فسوف يرى إشعاعاً، ولكن إشعاع الحضارة إشعاع العلم وإشعاع جلجامش،
وإشعاع الأدب إشعاع الشعر، لاإشعاع لوس آلاموس وأمريكا والإشعاع الذري، فنحن لسنا الذين قصفنا هيروشيما وناغازاكي بالقنابل الذرية، وإنما نحن الذين أنرنا الدنيا بإشعاعنا السورياني ذلك،” هذه هي الكلمات التي القاها في إحدى المناسبات، الباحث والملحن والمخترع السورياني إدوار يعقوب شمعون، فمن هذا المخترع السوري؟؟؟.

قراءة المزيد

Matta
جورج اسقف العرب

جورج اسقف العرب

Matta Roham

ولد في ضواحي انطاكيا في منتصف القرن السابع الميلادي عندما كانت الاسلام في اول عهده في بلاد الشام والرافدين.ِ
هو سرياني المنبت ، أتقن السريانية وتثقف بعلومها وبعلوم اليونانيين.
درس في مدرسة قنسرين السريانية الشهيرة على يد عالم الرياضيات السرياني سويريوس سابوخت. كما تتلمذ للبطريرك أثناسيوس الثاني الانطاكي الذي كلّف المطران سرجيس الزوقيني برسامته مطراناً على العرب. وكان ذلك حوالي سنة 686 أو 687 .
هو صديق حميم للعلامة المؤرخ المطران يعقوب الرهاوي.
كان مركز أبرشيته عاقولا ܥܩܘܠܐ ( أي الكوفة ܟܘܒܐ) ، وتعني بالسرياني الشوك. شملت خدمته قبائل عربية كثيرة منها : التنوخيين والطائيين والعاقوليين. وامتدت أبرشيته الى شمال سوريا وبلاد الرافدين العليا. وبالتأكيد كان يتقن العربية لينقل الى أبناء كنيسته من العرب رسالة الانجيل بالعربية. وهذا يعني بأنه على غرار من سبقه في هذه الابرشية ، كان يترجم النصوص المسيحية السريانية الى اللغة العربية لفائدة رعايا ابرشيته من القبائل العربية.
توفي في عام 724 بعد أن ترك أعمالاً أدبية ولاهوتية ونسكية وفلسفية هامة، منها ترجمته الى السريانية كتب الفيلسوف اليوناني أرسطو.
القديس مار فيلكسينس المنبجي 485 – 523 م
القديس مار فيلكسينس المنبجي
العلامة الشهير والملفان اللاهوتي الكبير 485 – 523 م
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏القديس مار فيلكسينوس المنبجي أعلام السريان ومفاخر هم وفرسان الكلام‏'‏‏
يوم 18 من آب يمر علينا تذكار هذا القديس العظيم الذي بذل حياته في سبيل كنيسته نأمل أن ينتهج قادة الكنيسة نهجه ويدافعوا عن العقيدة والإيمان ويبقوا راسخين على ما تسلموه ويحافظوا على هذه الوزنات .
مار فيلكسينوس المنبجي، الأديب الكبير، واللاهوتي الشهير الذي لمع في سماء الكنيسة السريانية في أواسط القرن الخامس وأوائل القرن السادس للميلاد، وتبوأ بين أدباء السريان مركز الصدارة لا سيما في كتابة النثر البليغ.
ولد في بلدة تحل في كورة باجرمي ـ محافظة السليمانية ـ بالعراق، قبيل منتصف القرن الخامس للميلاد، واسمه السرياني «أخسنويو» أي «غريب» وسمي فيلكسينوس لدى رسامته مطراناً، وهو اسم يوناني معناه «محب الغربة».